RSS
16-09-2011, 10:11 AM
بعد أكثر من 115 يوماً ...تعاود المنافسات الرسمية للكرة القطرية الإنطلاق من جديد في السادسة والنصف مساء غداً وهو الموعد الرسمي لإنطلاق دوري نجوم قطر لموسم 2011-2012 والذي يأتي بعد 115 يوماً من إنتهاء أخر منافسة رسمية للكرة القطرية والمتمثلة في كأس أمير قطر والتي أختتمت منافساتها في 21 من شهر مايو الماضي.
ووسط حالة من الترقب بين الشارع الكروي القطري تنطلق مسابقة الدوري غداً الجمعة بمباراتين، ستجمع الأولى كل من الوكرة ولخويا في حين ستكون الثانية بمثابة قمة مبكرة من قمم الدوري القطري وتجمع فريقا الغرافة وقطر وتستكمل بقية مباريات الجولة الأولى من الدوري على مدار اليومين التاليين بمباريات الأهلي مع العربي وأم صلال مع الريان يوم السبت والجيش مع الخور والسد مع الخريطيات يوم الأحد.
وإستعدت كل فرق الدوري القطري للموسم الجديد على أفضل ما يكون،ولم يكن الإعداد فقط بالمعسكرات الخارجية في دول أوروبا المختلفة وإنما بالتعاقد مع نخبة ممميزة من النجوم بعضهم يكتسي بالصبغة العالمية وحاول كل فريق من الفرق المختلفة للدوري تدعيم صفوفها بشكل كبير سواء باللاعبين المواطنين أو المحترفين من الخارج.
وتختلف طموحات فرق دوري نجوم قطر في الموسم الجديد فالبعض يدخل الموسم ولا يبحث سوى عن لقب الدرع منهم من يشتاق اليه ومنهم من يسعى لإستعادته سريعاً بعد فترة غياب قصيرة.
ومن أبرز الفرق التي تدخل الموسم بهدف البحث عن الدرع لخويا الذي يسعى للحفاظ على اللقب الذي حصده في الموسم الماضي للمرة الأولى في تاريخه وهناك الغرافة الذي إنطفأت أنوار الدرع في قلعته الموسم الماضي بعدما احتكره على مدار السنوات الثلاثة السابقة.
ويعد السد من الفرق التي لن ترضى عن الدرع بديلاً بعد غيابه عن النادي لمدة 4 سنوات متتالية وهي مدة طويلة لم يعتاد عليه الفريق السداوي..وهناك الفرق الأكثر جماهيرية مثل العربي والريان اللذان يتشوقان للدرع كثيراً بعدما مرت أكثر من 13 سنة على كلاهما لم يدخل الدرع خلالهم أي من الناديين الكبيرين.
ويعتبر فريق قطر من الفرق الباحثة عن الدرع لما لا وهو من الفرق المميزة على مستوى الكرة القطرية ودائماً لايخرج من بين الأربعة الأوائل لبطولة الدوري..وهناك فريق الجيش الذي يحلم بالسير على خطى لخويا وتحقيق المفاجأة في الموسم الأول له بالدوري بعد صعوده من الدرجة الثانية.
ومثلما توجد فرق تبحث فقط عن الدرع فإن هناك أخرى تسعى للمربع الذهبي وتحلم بالتواجد فيه مثل أم صلال والوكرة والخريطيات والأهلي والخور وإن كان من الصعب على هذه الفرق التواجد في المربع الذهبي وذلك من الجانب العملي في ظل وجود الفرق سابقة الذكر ولكن كل شئ وارد في كرة القدم وخاصة الكرة القطرية التي دائماً ما تأتي نتائج الكثير من مبارياتها خارج التوقعات.
منقول
ووسط حالة من الترقب بين الشارع الكروي القطري تنطلق مسابقة الدوري غداً الجمعة بمباراتين، ستجمع الأولى كل من الوكرة ولخويا في حين ستكون الثانية بمثابة قمة مبكرة من قمم الدوري القطري وتجمع فريقا الغرافة وقطر وتستكمل بقية مباريات الجولة الأولى من الدوري على مدار اليومين التاليين بمباريات الأهلي مع العربي وأم صلال مع الريان يوم السبت والجيش مع الخور والسد مع الخريطيات يوم الأحد.
وإستعدت كل فرق الدوري القطري للموسم الجديد على أفضل ما يكون،ولم يكن الإعداد فقط بالمعسكرات الخارجية في دول أوروبا المختلفة وإنما بالتعاقد مع نخبة ممميزة من النجوم بعضهم يكتسي بالصبغة العالمية وحاول كل فريق من الفرق المختلفة للدوري تدعيم صفوفها بشكل كبير سواء باللاعبين المواطنين أو المحترفين من الخارج.
وتختلف طموحات فرق دوري نجوم قطر في الموسم الجديد فالبعض يدخل الموسم ولا يبحث سوى عن لقب الدرع منهم من يشتاق اليه ومنهم من يسعى لإستعادته سريعاً بعد فترة غياب قصيرة.
ومن أبرز الفرق التي تدخل الموسم بهدف البحث عن الدرع لخويا الذي يسعى للحفاظ على اللقب الذي حصده في الموسم الماضي للمرة الأولى في تاريخه وهناك الغرافة الذي إنطفأت أنوار الدرع في قلعته الموسم الماضي بعدما احتكره على مدار السنوات الثلاثة السابقة.
ويعد السد من الفرق التي لن ترضى عن الدرع بديلاً بعد غيابه عن النادي لمدة 4 سنوات متتالية وهي مدة طويلة لم يعتاد عليه الفريق السداوي..وهناك الفرق الأكثر جماهيرية مثل العربي والريان اللذان يتشوقان للدرع كثيراً بعدما مرت أكثر من 13 سنة على كلاهما لم يدخل الدرع خلالهم أي من الناديين الكبيرين.
ويعتبر فريق قطر من الفرق الباحثة عن الدرع لما لا وهو من الفرق المميزة على مستوى الكرة القطرية ودائماً لايخرج من بين الأربعة الأوائل لبطولة الدوري..وهناك فريق الجيش الذي يحلم بالسير على خطى لخويا وتحقيق المفاجأة في الموسم الأول له بالدوري بعد صعوده من الدرجة الثانية.
ومثلما توجد فرق تبحث فقط عن الدرع فإن هناك أخرى تسعى للمربع الذهبي وتحلم بالتواجد فيه مثل أم صلال والوكرة والخريطيات والأهلي والخور وإن كان من الصعب على هذه الفرق التواجد في المربع الذهبي وذلك من الجانب العملي في ظل وجود الفرق سابقة الذكر ولكن كل شئ وارد في كرة القدم وخاصة الكرة القطرية التي دائماً ما تأتي نتائج الكثير من مبارياتها خارج التوقعات.
منقول