RSS
12-09-2011, 08:30 PM
التوكسوبلازما
http://vet.globalforvet.com/data/thum/thum_1303368049.jpg
مقدمه:انتشر هذا المرض فى السنوات الأخيرة
وهو له تأثير خطير على الأنسلن خاصة السيدات الحوامل
والأطفال حديثى الولادة حيث يتسبب المرض فى كثير من حالات
الأجهاض وهو ينتقل الى الجنين من الأم أثناء الحمل
وقد تظهر على الطفل بعض الأعراض الخطيرةمثل التخلف العقلى
والصرع وتأثير شبكية العين والمخ وتضخم الجمجمة بالسوائل.
المسبب المرضى:
يسبب المرض طفيليات وحيدة الخلايا((
protozoaتسمى التوكوبلاما جوندى تتبع عائلة
الأيميريا التى تشمل الكوكسيديا.
العلئل الأصلى:
فصيلة القطط هى العائل الأصلى .
العائل الوسيط:
يعتبر الأنسان وجميع الحيوانات كالماشية والأغنام والخنازير
والماعز والثعالب والذئاب والفئران والزواحف كلها عوائل
وسيطة لأن الانقسام الاتزاوجى يحدث فيها.
طريقة العدوى فى الأنسان:
يعتبر براز القطط مصدرا للتلوث بملايين الحويصلات المعدية
التى تلوث التربة والأغذية والمياه وتعيش فيها شهورا طويلة،
تحت ظروف الرطوبة والظل والحرارة المناسبة.
يصاب الأنسان نتيجة أكل لحوم الخنازير والماشية غير المطهية جيدا
حيث لاتموت الحويصلات النسيجية الا فى فى درجةحرارة
أكثر من 65م وكذلك لبن الحيوانات والأمهات المصابة
فى المرحلة الحادة مصدرا للعدوى.
ترجع خطورة الأصابة أثناء الحمل فى النساء الى
حدوث اجهاض أو ولادة أجنة ميتة أو مشوهة .
صورة المرض فى الأنسان:
1-الصورة الحادة:
-توعك عام وحمى وطفح جلدى،الهاب رئوى رئوى ،
التهاب عضلة القلب أو التهاب كبدى مع وجود التهاب سحائى
2- الصورة المزمنة:
فيكون معيار الاجسام المناعية فيها عاليا فى الدم ،
وقد توجد عتمة فى الرؤية بسبب اصابة الشبكية
كما قد يوجد التهاب مخى او التهاب سحائي او شلل
او تضخم مائى للجمجمة مع تخلف عقلى ،
واضطراب فى جهاز الحركة ونوبات الصرع ،
وقد لا تظهر هذه الأعراض الا بعد عدة شهور او سنوات
من ولادة جنين مصاب وقد يحدث التهاب لعضلة القلب ،
يؤثر على أدائه الوظيفي ،كما تضعف العضلات بصورة واضحة
ويهزل المريض مع معاناة مستمرة من الصراع والاسهال .
والأجنة التى تنتقل إليها الإصابة من الأمهات
عند أصابتهن أثناء الحمل يحدث لها إجهاض أو موت أو تشوه،
رغم عدم ظهور الأعراض على الدم ،والام التى تصاب مره
وتنقل العدوى للجنين ، لا تنقلة للأ جنة مستقبلا
على الرغم من وجود التوكسوبلازما فى جسمها.
التشخيص:
(1) خلال الفترة الحادة يمكن رؤية المسبب المرضى
فى الأنسجة ومحاليل الجسم ،ولذلك تؤخذ مسحات من الدم والغدد
والأنسجة المصابة ويعتبر الفحص بطريقة
Direct immuno fluorescent))افضل الطرق.
(2) الفحوص السيرولوجي هى C.F.T. IFATS.D.T. IHA
وهى لا تفيد فى الحالات الحاده لانها تعطى نتائج ايجابية
فقط فى مراحل الاصابة المتاخرة.
العلاج :
(1) يتم علاج الاشخاص المصابين من المواليد الجدد
والسيدات الحوامل وممن يعانون من تثبيط المناعة بمركبات السلفا الثلاثية
مع استعمال الفولينيك اسيد 10 جم يوميا، لتقليل الاثار السمية لها ،
ويجب إجراء عد دوري لكريات الدم أثناء العلاج والجرعة
التى ينصح بها هى تراى سلفابيريميدين او سلفديازين
+ بيريميثامين Daraprin 25 مجم وللأطفال
1مجم /كجم وزن يوميا عن طريق الفم لمدة 3-4 اسابيع
ويجب عدم استخدام السلفا وحدها خلال الثلث الأول من الحمل
أما الأشخاص العادين المصابون فلا حاجة لعلاجهم
إلا إذا كانت الإصابة فى عضو حيوي كالعين أو المخ أو القلب
وتحتاج تدخلا طبيا وفى هذه الحالات يمكن اللجوء
الى الكورتيزونات لمواجهة الالتهاب .
المكافحة والوقاية :
(1) مكافحة القطط الضالة .
(2) مكافحة الذباب والصراصير بالمبيدات ومكافحة الفئران
حيث ينقل الذباب والصراصير العدوى ميكانيكيا.
(3) التخلص من القطط فى المزارع والمراعى حتى لا تنقل الإصابة
للأغنام والماشية بتلويث العلائق الخضراء والمراعى.
(4) تكون معظم لحوم الخنازير والغنم وكذلك لحوم الماشية
أحيانا مصابة بالحويصلات الخلوية ولذلك تنقل العدوى
باللمس أثناء تداولها او بالا كل نيئة
أو غير مطهية جيدا لذا يجب غسل الأيدي جيدا بعد الإمساك
بقطع اللحم النيئة ، كما يجب عدم اكل لحوم نيئة أو مطبوخة
طبخا غير كامل ،بل يجب ان تتعرض قطعة اللحم من الداخل
لدرجة حرارة طهى لا تقل عن 60م بحيث يتغير لونها لضمان
قتل ما فيها من حويصلات ،وعلى الرغم من ان التجميد يؤثر
على الحويصلات إلا انه لا يجوز الاعتماد على ذلك
وحدة لإزالة العدوى تماما من اللحوم المصابة.
(5) من المهم تحذير السيدات الحوامل بعدم التعامل
مع القطط إطلاقا أثناء الحمل ،
وكذلك ارتداء قفاز نايلون عند التعامل مع اللحوم النيئة
منقول
http://vet.globalforvet.com/data/thum/thum_1303368049.jpg
مقدمه:انتشر هذا المرض فى السنوات الأخيرة
وهو له تأثير خطير على الأنسلن خاصة السيدات الحوامل
والأطفال حديثى الولادة حيث يتسبب المرض فى كثير من حالات
الأجهاض وهو ينتقل الى الجنين من الأم أثناء الحمل
وقد تظهر على الطفل بعض الأعراض الخطيرةمثل التخلف العقلى
والصرع وتأثير شبكية العين والمخ وتضخم الجمجمة بالسوائل.
المسبب المرضى:
يسبب المرض طفيليات وحيدة الخلايا((
protozoaتسمى التوكوبلاما جوندى تتبع عائلة
الأيميريا التى تشمل الكوكسيديا.
العلئل الأصلى:
فصيلة القطط هى العائل الأصلى .
العائل الوسيط:
يعتبر الأنسان وجميع الحيوانات كالماشية والأغنام والخنازير
والماعز والثعالب والذئاب والفئران والزواحف كلها عوائل
وسيطة لأن الانقسام الاتزاوجى يحدث فيها.
طريقة العدوى فى الأنسان:
يعتبر براز القطط مصدرا للتلوث بملايين الحويصلات المعدية
التى تلوث التربة والأغذية والمياه وتعيش فيها شهورا طويلة،
تحت ظروف الرطوبة والظل والحرارة المناسبة.
يصاب الأنسان نتيجة أكل لحوم الخنازير والماشية غير المطهية جيدا
حيث لاتموت الحويصلات النسيجية الا فى فى درجةحرارة
أكثر من 65م وكذلك لبن الحيوانات والأمهات المصابة
فى المرحلة الحادة مصدرا للعدوى.
ترجع خطورة الأصابة أثناء الحمل فى النساء الى
حدوث اجهاض أو ولادة أجنة ميتة أو مشوهة .
صورة المرض فى الأنسان:
1-الصورة الحادة:
-توعك عام وحمى وطفح جلدى،الهاب رئوى رئوى ،
التهاب عضلة القلب أو التهاب كبدى مع وجود التهاب سحائى
2- الصورة المزمنة:
فيكون معيار الاجسام المناعية فيها عاليا فى الدم ،
وقد توجد عتمة فى الرؤية بسبب اصابة الشبكية
كما قد يوجد التهاب مخى او التهاب سحائي او شلل
او تضخم مائى للجمجمة مع تخلف عقلى ،
واضطراب فى جهاز الحركة ونوبات الصرع ،
وقد لا تظهر هذه الأعراض الا بعد عدة شهور او سنوات
من ولادة جنين مصاب وقد يحدث التهاب لعضلة القلب ،
يؤثر على أدائه الوظيفي ،كما تضعف العضلات بصورة واضحة
ويهزل المريض مع معاناة مستمرة من الصراع والاسهال .
والأجنة التى تنتقل إليها الإصابة من الأمهات
عند أصابتهن أثناء الحمل يحدث لها إجهاض أو موت أو تشوه،
رغم عدم ظهور الأعراض على الدم ،والام التى تصاب مره
وتنقل العدوى للجنين ، لا تنقلة للأ جنة مستقبلا
على الرغم من وجود التوكسوبلازما فى جسمها.
التشخيص:
(1) خلال الفترة الحادة يمكن رؤية المسبب المرضى
فى الأنسجة ومحاليل الجسم ،ولذلك تؤخذ مسحات من الدم والغدد
والأنسجة المصابة ويعتبر الفحص بطريقة
Direct immuno fluorescent))افضل الطرق.
(2) الفحوص السيرولوجي هى C.F.T. IFATS.D.T. IHA
وهى لا تفيد فى الحالات الحاده لانها تعطى نتائج ايجابية
فقط فى مراحل الاصابة المتاخرة.
العلاج :
(1) يتم علاج الاشخاص المصابين من المواليد الجدد
والسيدات الحوامل وممن يعانون من تثبيط المناعة بمركبات السلفا الثلاثية
مع استعمال الفولينيك اسيد 10 جم يوميا، لتقليل الاثار السمية لها ،
ويجب إجراء عد دوري لكريات الدم أثناء العلاج والجرعة
التى ينصح بها هى تراى سلفابيريميدين او سلفديازين
+ بيريميثامين Daraprin 25 مجم وللأطفال
1مجم /كجم وزن يوميا عن طريق الفم لمدة 3-4 اسابيع
ويجب عدم استخدام السلفا وحدها خلال الثلث الأول من الحمل
أما الأشخاص العادين المصابون فلا حاجة لعلاجهم
إلا إذا كانت الإصابة فى عضو حيوي كالعين أو المخ أو القلب
وتحتاج تدخلا طبيا وفى هذه الحالات يمكن اللجوء
الى الكورتيزونات لمواجهة الالتهاب .
المكافحة والوقاية :
(1) مكافحة القطط الضالة .
(2) مكافحة الذباب والصراصير بالمبيدات ومكافحة الفئران
حيث ينقل الذباب والصراصير العدوى ميكانيكيا.
(3) التخلص من القطط فى المزارع والمراعى حتى لا تنقل الإصابة
للأغنام والماشية بتلويث العلائق الخضراء والمراعى.
(4) تكون معظم لحوم الخنازير والغنم وكذلك لحوم الماشية
أحيانا مصابة بالحويصلات الخلوية ولذلك تنقل العدوى
باللمس أثناء تداولها او بالا كل نيئة
أو غير مطهية جيدا لذا يجب غسل الأيدي جيدا بعد الإمساك
بقطع اللحم النيئة ، كما يجب عدم اكل لحوم نيئة أو مطبوخة
طبخا غير كامل ،بل يجب ان تتعرض قطعة اللحم من الداخل
لدرجة حرارة طهى لا تقل عن 60م بحيث يتغير لونها لضمان
قتل ما فيها من حويصلات ،وعلى الرغم من ان التجميد يؤثر
على الحويصلات إلا انه لا يجوز الاعتماد على ذلك
وحدة لإزالة العدوى تماما من اللحوم المصابة.
(5) من المهم تحذير السيدات الحوامل بعدم التعامل
مع القطط إطلاقا أثناء الحمل ،
وكذلك ارتداء قفاز نايلون عند التعامل مع اللحوم النيئة
منقول