RSS
07-09-2011, 12:00 AM
لكل طاغية شناقة ، وهذه شناقة القذافي
فى عام 1973 وعندما أعلن القذافى إستقالته دون أسباب فوجيء الشعب الليبي برجل يسحب أبنته المراهقة ( هدى بن عامر ) وشقيقها الرضيع ويتوجه بهما إلى حشد فى أحد المدرجات الرياضية فى بنغازى ويضع سكينا فوق رقبة إبنه الرضيع ويهدد بذبحه ما لم يعدل القذافى عن استقالته ، في هذا اليوم ترسخ لدى هذه الفتاة محبة القذافى وأدركت أن هذا الحب يستحق أن يراق على جوانبه الدم .
ومن هنا إرتفع شأنها لدى النظام الليبي حتى تدرجت فى المناصب إلى أن أصبحت رئيسا للبرلمان العربى الليبي ، وعلى طوال حياتها السياسية كان القذافى يستخدمها لتصفية خصومه ، حتى اكتسبت مهارتها فى تصفية خصومه هؤلاء .
وفى عام 1984 كانت تجرى محاكمة شعبية علنية لأحد معارضى القذافى اسمه الصادق حامد، وكانت هدى في هذا الوقت قد تجاوزت العشرين من عمرها ، وكانت تتمتع بحماسة غير عادية طوال المحاكمة مسؤولة عن تهييج الجماهير بهتاف واحد يطالب بإعدام الصادق فى الميدان ، كانت ألهبت الأجواء إلى أن صدر حكم الإعدام ، وعند تنفيذ الحكم ( وحسب رواية الكاتب كمال قبيسى فى موقع العربية) ، وضعوا حبل المشنقة فى رقبته ثم إندفعت هدى لتدفع الكرسى من تحت قدميه ، ولكن الصادق لم يمت فى الحال وظل يحرك قدميه فى الهواء ، فما كان من هدى إلا أنها ظلت تجذبه من قدميه بقوة حتى يموت ، فظن الجميع أنه مات وبعد فك الحبل وجد قلبه ما زال ينبض فهرعوا به إلى المستشفى، هناك كانت هدى ورفاقها فى انتظاره ، ووضعوا فى فم الصادق جوربا مثقوبا مليئا بالرمال فى فمه، كان الرمل ينساب ببطء عبر هذه الثقوب ليقتل أى محاولة منه للتنفس حتى مات.. كانت أوامر القذافى وقتها هى الإجهاز عليه فاستجابت هدى إلى رغبة العقيد، بعدها انهالت المكافآت عليها، وكان من بينها أنه شهد على عقد قرانها بعد هذه الواقعة بشهور، وردت هى الجميل بأن شاركت فى إعدام 7 معارضين فى 87 فى بنغازى، ثم أصبحت تصفية المعارضين لعبتها.
يذكرها أهل بنغازى بكل خير بمسدسها الذى كان يزين خصرها دائما وبصيحتها الشهيرة «هنا لا يوجد رجال.. أنا الرجل الوحيد فى بنغازى»، وفى 17 فبراير 2008 أصدرت أوامر حاسمة بقتل المتظاهرين ضد الرسوم المسيئة للرسول ، وظلوا ضحايا هذا اليوم ماثلين فى ذاكرة الليبيين، إلى أن اختاروا هذا التاريخ ليكون تاريخ ثورتهم.
حتى قال أحد قيادات ثورة ليبيا «إذا فشلت ثورتنا، فستشنقنا هدى بن عامر جميعا»، ولكن نجحت الثورة وتم اعتقال هدى فى طرابلس بعد دخول الثوار، وقبلها كانوا قد حرقوا منزلها فى بنغازى، وهى الآن تنتظر مصيرا أعتقد أنه لا يوجد اثنان فى ليبيا يختلفان عليه .
وللعلم فأن القذافي كان يغتصب وأولاده حارساته والنساء اللائي يعملن معهن ، وأقرأوا إذا شئتم هذا الموقع http://arabic.arabia.msn.com/news/wo....aspx?ref=view (http://arabic.arabia.msn.com/news/world/EmaratAlyoum/2011/August/8728267.aspx?ref=view)
ألا تتفقون معي أن لكل طاغية شناقا أو شناقا مثل شناقة القذافي ، ومصيره بأذن الله سيكون مثل مصير القذافي .
ملحوظة : الوضوع مأخوذ عن مقالة لصحفي بجريدة التحريرا المصرية بتصرف كبير
منقول
فى عام 1973 وعندما أعلن القذافى إستقالته دون أسباب فوجيء الشعب الليبي برجل يسحب أبنته المراهقة ( هدى بن عامر ) وشقيقها الرضيع ويتوجه بهما إلى حشد فى أحد المدرجات الرياضية فى بنغازى ويضع سكينا فوق رقبة إبنه الرضيع ويهدد بذبحه ما لم يعدل القذافى عن استقالته ، في هذا اليوم ترسخ لدى هذه الفتاة محبة القذافى وأدركت أن هذا الحب يستحق أن يراق على جوانبه الدم .
ومن هنا إرتفع شأنها لدى النظام الليبي حتى تدرجت فى المناصب إلى أن أصبحت رئيسا للبرلمان العربى الليبي ، وعلى طوال حياتها السياسية كان القذافى يستخدمها لتصفية خصومه ، حتى اكتسبت مهارتها فى تصفية خصومه هؤلاء .
وفى عام 1984 كانت تجرى محاكمة شعبية علنية لأحد معارضى القذافى اسمه الصادق حامد، وكانت هدى في هذا الوقت قد تجاوزت العشرين من عمرها ، وكانت تتمتع بحماسة غير عادية طوال المحاكمة مسؤولة عن تهييج الجماهير بهتاف واحد يطالب بإعدام الصادق فى الميدان ، كانت ألهبت الأجواء إلى أن صدر حكم الإعدام ، وعند تنفيذ الحكم ( وحسب رواية الكاتب كمال قبيسى فى موقع العربية) ، وضعوا حبل المشنقة فى رقبته ثم إندفعت هدى لتدفع الكرسى من تحت قدميه ، ولكن الصادق لم يمت فى الحال وظل يحرك قدميه فى الهواء ، فما كان من هدى إلا أنها ظلت تجذبه من قدميه بقوة حتى يموت ، فظن الجميع أنه مات وبعد فك الحبل وجد قلبه ما زال ينبض فهرعوا به إلى المستشفى، هناك كانت هدى ورفاقها فى انتظاره ، ووضعوا فى فم الصادق جوربا مثقوبا مليئا بالرمال فى فمه، كان الرمل ينساب ببطء عبر هذه الثقوب ليقتل أى محاولة منه للتنفس حتى مات.. كانت أوامر القذافى وقتها هى الإجهاز عليه فاستجابت هدى إلى رغبة العقيد، بعدها انهالت المكافآت عليها، وكان من بينها أنه شهد على عقد قرانها بعد هذه الواقعة بشهور، وردت هى الجميل بأن شاركت فى إعدام 7 معارضين فى 87 فى بنغازى، ثم أصبحت تصفية المعارضين لعبتها.
يذكرها أهل بنغازى بكل خير بمسدسها الذى كان يزين خصرها دائما وبصيحتها الشهيرة «هنا لا يوجد رجال.. أنا الرجل الوحيد فى بنغازى»، وفى 17 فبراير 2008 أصدرت أوامر حاسمة بقتل المتظاهرين ضد الرسوم المسيئة للرسول ، وظلوا ضحايا هذا اليوم ماثلين فى ذاكرة الليبيين، إلى أن اختاروا هذا التاريخ ليكون تاريخ ثورتهم.
حتى قال أحد قيادات ثورة ليبيا «إذا فشلت ثورتنا، فستشنقنا هدى بن عامر جميعا»، ولكن نجحت الثورة وتم اعتقال هدى فى طرابلس بعد دخول الثوار، وقبلها كانوا قد حرقوا منزلها فى بنغازى، وهى الآن تنتظر مصيرا أعتقد أنه لا يوجد اثنان فى ليبيا يختلفان عليه .
وللعلم فأن القذافي كان يغتصب وأولاده حارساته والنساء اللائي يعملن معهن ، وأقرأوا إذا شئتم هذا الموقع http://arabic.arabia.msn.com/news/wo....aspx?ref=view (http://arabic.arabia.msn.com/news/world/EmaratAlyoum/2011/August/8728267.aspx?ref=view)
ألا تتفقون معي أن لكل طاغية شناقا أو شناقا مثل شناقة القذافي ، ومصيره بأذن الله سيكون مثل مصير القذافي .
ملحوظة : الوضوع مأخوذ عن مقالة لصحفي بجريدة التحريرا المصرية بتصرف كبير
منقول