RSS
05-09-2011, 02:11 PM
http://www.hurryh.com/Uploadedimage/originalImg/05_09_11_11_15_%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%82%20%D8%AD%D 8%A8%D8%A8%D8%A8%D8%A8%D9%8A.jpg
اتهم الدكتور رفيق حبيب نائب رئيس حزب الحرية والعدالة القوى العلمانية بمحاولة عرقلة مسار العملية الديمقراطية.
وقال حبيب خلال مقال له تحت عنوان "هل الصينية أصبحت هدفًا": "من الواضح أن البعض يدعو للتظاهر في ميدان التحرير، وهدفه السيطرة على الصينية الوسطى للميدان، وبدء اعتصام جديد بها، لدرجة أن كل دعوة للتظاهر أصبحت تحمل معها توقعات بحدوث محاولة اعتصام جديد، ومعنى هذا أن التظاهر في ميدان التحرير يقود للاعتصام".
وأضاف" هناك قوى بعينها تريد الاعتصام في ميدان التحرير ثم غلق ميدان التحرير، وتستخدم ذلك كورقة ضغط على المجلس العسكري لتنفيذ مطالبها، وهذه القوى هي قوى علمانية، تريد فرض مبادئ حاكمة للدستور، وقواعد ملزمة لاختيار اللجنة التأسيسية، ومن قبل كانت تريد فرض وضع دستور من لجنة معينة قبل الانتخابات، إذن هناك قوى علمانية تريد وقف مسار العملية الديمقراطية حتى تضمن أولاً صدور دستور يلبي مطالبها، ومطلبها الرئيسي من الدستور القادم أن يكون دستورًا يفتح الباب أمام العلمانية، ما دام من الصعب أن يكون دستورًا علمانيًّا، وأن يكون دستورًا ظاهره إسلاميًّا وليس في مضمونه، ما دام من الصعب أن يكون ظاهره غير إسلامي".
وأوضح حبيب أن هناك مجموعة من الشباب لا يزالون يرون دورهم في ميدان التحرير، فيما لم يحددون دورهم في مرحلة البناء وكذلك في الحياة العامة في مصر، قائلاً: "بعض الشباب يتجه للأحزاب، والبعض لم يدرك بعد أن مجالات العمل كثيرة ومهمة، وليس في الأحزاب فقط، والبعض يخشى أن تكون تجربة الشباب في الأحزاب غير ناجحة، وهو لم يدرك بعد أهمية العمل السياسي الشعبي وقواعده، وهي تختلف بالطبع عن العمل الحركي التظاهري، ومن هذا الشباب كثرة مؤيدة للتوجهات العلمانية أيضًا".
وأردف قائلاً: "يمكن القول أن الاتجاه الغالب بين العلمانيين يميل إلى تأجيل العملية السياسية، والاحتماء بصينية الميدان، والضغط على المجلس العسكري لتلبية مطالبهم، وهي في كلِّ الأحوال لا تخرج عن دستور إن لم يكن علمانيًّا فيسمح بالعلمانية، أو يسمح ببناء العلمانية من داخله، بالرغم من الهوية الإسلامية الظاهرة له، فيصبح ما يظهره الدستور غير ما يسمح به أو ما يبطنه".
" الحريه والعداله "
منقول
اتهم الدكتور رفيق حبيب نائب رئيس حزب الحرية والعدالة القوى العلمانية بمحاولة عرقلة مسار العملية الديمقراطية.
وقال حبيب خلال مقال له تحت عنوان "هل الصينية أصبحت هدفًا": "من الواضح أن البعض يدعو للتظاهر في ميدان التحرير، وهدفه السيطرة على الصينية الوسطى للميدان، وبدء اعتصام جديد بها، لدرجة أن كل دعوة للتظاهر أصبحت تحمل معها توقعات بحدوث محاولة اعتصام جديد، ومعنى هذا أن التظاهر في ميدان التحرير يقود للاعتصام".
وأضاف" هناك قوى بعينها تريد الاعتصام في ميدان التحرير ثم غلق ميدان التحرير، وتستخدم ذلك كورقة ضغط على المجلس العسكري لتنفيذ مطالبها، وهذه القوى هي قوى علمانية، تريد فرض مبادئ حاكمة للدستور، وقواعد ملزمة لاختيار اللجنة التأسيسية، ومن قبل كانت تريد فرض وضع دستور من لجنة معينة قبل الانتخابات، إذن هناك قوى علمانية تريد وقف مسار العملية الديمقراطية حتى تضمن أولاً صدور دستور يلبي مطالبها، ومطلبها الرئيسي من الدستور القادم أن يكون دستورًا يفتح الباب أمام العلمانية، ما دام من الصعب أن يكون دستورًا علمانيًّا، وأن يكون دستورًا ظاهره إسلاميًّا وليس في مضمونه، ما دام من الصعب أن يكون ظاهره غير إسلامي".
وأوضح حبيب أن هناك مجموعة من الشباب لا يزالون يرون دورهم في ميدان التحرير، فيما لم يحددون دورهم في مرحلة البناء وكذلك في الحياة العامة في مصر، قائلاً: "بعض الشباب يتجه للأحزاب، والبعض لم يدرك بعد أن مجالات العمل كثيرة ومهمة، وليس في الأحزاب فقط، والبعض يخشى أن تكون تجربة الشباب في الأحزاب غير ناجحة، وهو لم يدرك بعد أهمية العمل السياسي الشعبي وقواعده، وهي تختلف بالطبع عن العمل الحركي التظاهري، ومن هذا الشباب كثرة مؤيدة للتوجهات العلمانية أيضًا".
وأردف قائلاً: "يمكن القول أن الاتجاه الغالب بين العلمانيين يميل إلى تأجيل العملية السياسية، والاحتماء بصينية الميدان، والضغط على المجلس العسكري لتلبية مطالبهم، وهي في كلِّ الأحوال لا تخرج عن دستور إن لم يكن علمانيًّا فيسمح بالعلمانية، أو يسمح ببناء العلمانية من داخله، بالرغم من الهوية الإسلامية الظاهرة له، فيصبح ما يظهره الدستور غير ما يسمح به أو ما يبطنه".
" الحريه والعداله "
منقول