RSS
01-09-2011, 10:12 PM
(( وبر الصخور العربي ))
http://www.gmrup.com/d2/up13149030651.jpg (http://www.gmrup.com/) http://www.gmrup.com/d2/up13149030652.jpg (http://www.gmrup.com/) http://www.gmrup.com/d2/up13149030653.jpg (http://www.gmrup.com/)
ما هو وبر الصخور العربي ، وأين يوجد ؟
هو حيوان صغير الحجم ، يتراوح حجم البالغ منه ما بين (30-45) سم ، ويصل وزنه أحياناً الى (6) كلغ ، يقتات على الأوراق غالباً ، ويتخبر أميزها سواء في فترة الاخضرار بموسمي الخريف والصرب أو في غيرها من المواسم ، حيث يعتمد غالباً على الأشجار دائمة الخضرة على مدار العام ، وعلى رأسها أشجار التين البري المتنوعة 0
وبالنسبة لمحافظة ظفار يعتبر تواجد هذا الحيوان من أكبر التجمعات في الجزيرة العربية ، حيث يتوفر الغطاء النباتي الكافي له ونظراً أيضاً للقوانين التي تنص الحكومة بمنع اصطياده أو غيره من الحيوانات المحمية ، والأمر الذي أدى الى تواجد الوبر بأعداد هائلة في جبال ظفار 0
والوبر بشكل عام يعاني من التهديد بالانقراض في بعض الدول مثل ( ألمانيا ) مما جعل تواجده محصوراً في بعض الأقطار في بعض المحميات والحدائق الحيوانية 0
على الرغم من ذلك ، يتمكن الوبر من التكيف في الفترات الجافة ، ويقتات أحياناً على شجيرات ( العطب ) التي تعتبر من الشجيرات السامة نسبياً ، ونبات ( العطرا ) ذات السمية المتوسطة ، ممل يؤكد على قوة جهازه الهضمي في التغلب على مثل هذه التحديات 0
إضافة الى ذلك ، في بعض الأحيان وجد يقتات على الأغصان الخشبية ، على الرغم من وجود كم وافر من الأوراق مستعينا بأسنانه القوية ، حيث يمكن مشاهدة نابي البالغ منها القادرة على بتر أطراف اليد البشرية أحياناً عند محاولة صيده ، مع التأكيد على دور السلطنة في حمايته بفرض عقوبات صارمة بين التغريم والمحاكمة والسجن لمن يمارس صيدها وصيد بقية الحيوانات المحمية 0
ومن مواصفاته إن له ذيل صغير جداً يكاد لا يميز ، ويمتاز بأطراف ناعمة مطاطية تمكنه من التسلق والقفز بخفة ومهارة وسرعة ، يكون ذو لون بني – ترابي شاحب في الفترة الجافة ، برتقالياً سمينا في المراسم الخضراء ، له بقعة ذات مسامات في وسط ظهره تمكنه من التعرق وتبريد جسمه ، ويشاهد غالباً مستلقياً في النهار الباكر لتدفئة جسمه الشمس 0
قد يظن البعض أن الوبر حيوان قارض ، إلا أن ذلك ليس صحيحاً ، فقد أكدت الدراسات على التقاء الوبر مع حيوانات تفرقه حجماً كالفيل ، وفرس النهر ، وغيرها من السلم التصنيفي الأحيائي ، كما أن القوارض غالباً ما تتميز بمخالب في أطرافها ، على عكس الوبر ، وأن تلك المغالطات غالباً ما تربطه بالأرنب ، ربما لحجمه الشبيه به وحركته السريعة وهيئته القريبة ، باستثناء أذنيه ، فنجد مسميات مثل " أرنب الجبل " وغيره في بعض الأقطار العربية ، والتي يعرف في بعضها باسم " الزلم " ولا يتوقف الأمر هنا فقط ، بل صادف الكثير من المترجمين للتوراة من العبرية " شفن Shapan ) الى الإنجليزية ذات المشكلة ، فتمت ترجمته أيضاً الى أرنب وأحياناً الى الأرنب الوحشي 0
ما يميز الوبر أيضاً فجائيته ، فتجده متصلباً لمدة تزيد أحياناً على (20) دقيقة ، ثم يتحرك بسرعة نحو مكان معين ، مما يصعب على الصقور والعقبان اصطياده لكنوها لا تميزه من الصخور ، خصوصاً أنها لا تلمح الأشياء الجامدة بسهولة وتنقض على كل متحرك من الفرائس ، وقد تمت تجربة ذلك بأن وضع صقر في قفص للحمام ، وتجمدت كلها في أماكنها فلم يهاجم ، وعند تحرك أحدها انقض سريعاً عليها ، فسبحان الله 0
يتواجد الوبر بكثرة في سلسلة جبال ظفار ، وتتراوح تجمعاته بين (3) أفراد كحد أدنى ، وصولاً الى (80) فرداً ، وتتبادل الأمهات في إرضاع الصغار كعادة الفيلة ، مما يجعل معظمهم إخوة من الرضاعة ، وغالباً لا تزيد فترة الإرضاع عن (10) أيام قبل أن يقوم الصغير بالتنقل مع المجموعات والأكل ، وتتراوح فترة الحمل ما بين (6) أشهر الى (7) أشهر ، وتلد الأم ما بين (3-4) صغار غالباً 0
يتميز الوبر أيضاً بحساسيته المفرطة ، فله سمع حاد وحاسة شم قوية تفوق معظم الحيوانات الأخرى ، وإذا ما تعرض لهجوم بشري فإنه يقوم بتغيير مكان معيشته الى أماكن أكثر أمناً ، وهو لا يعتمد على الماء ، ويندر أن يشربه ، ويكتفي بالرطوبة في الأوراق والثمار التي يأكلها 0
وهو حيوان نهاري ، لا يرى ليلاً ، حيث يختبئ في الحجور الجيرية في الجبال وقرابة العيون ، ويتزاحم من غيره بالأجسام للتدفئة ، كما أن للوبر أصوات مختلفة ، قدرت بحوالي (21) صوتاً مختلفاً ، فمنها يصدر الذكر المتزعم للمجموعة نداء بداية وجبة الإفطار ، ثم نداء الرجوع ، وإنذار بوجود خطر ما وغيرها 0
فالوبر ورد ذكره في الطب النبوي باسم " صن الوبر " أي – أعزكم الله – " بول الوبر " كعلاج لأمراض الصدر كالكحة ، وهو موجود الى يومناً هذا في محلات العطارة في بعض الدول العربية ، ويعرف الوبر كذلك بنظافته ، حيث أنه لا يقضى حاجته في أماكن إقامته إطلاقاً ، بل يتجه الى أماكن بعيدة عنها ، مما يثير الإعجاب بهذا الحيوان الاجتماعي 0
منقول
http://www.gmrup.com/d2/up13149030651.jpg (http://www.gmrup.com/) http://www.gmrup.com/d2/up13149030652.jpg (http://www.gmrup.com/) http://www.gmrup.com/d2/up13149030653.jpg (http://www.gmrup.com/)
ما هو وبر الصخور العربي ، وأين يوجد ؟
هو حيوان صغير الحجم ، يتراوح حجم البالغ منه ما بين (30-45) سم ، ويصل وزنه أحياناً الى (6) كلغ ، يقتات على الأوراق غالباً ، ويتخبر أميزها سواء في فترة الاخضرار بموسمي الخريف والصرب أو في غيرها من المواسم ، حيث يعتمد غالباً على الأشجار دائمة الخضرة على مدار العام ، وعلى رأسها أشجار التين البري المتنوعة 0
وبالنسبة لمحافظة ظفار يعتبر تواجد هذا الحيوان من أكبر التجمعات في الجزيرة العربية ، حيث يتوفر الغطاء النباتي الكافي له ونظراً أيضاً للقوانين التي تنص الحكومة بمنع اصطياده أو غيره من الحيوانات المحمية ، والأمر الذي أدى الى تواجد الوبر بأعداد هائلة في جبال ظفار 0
والوبر بشكل عام يعاني من التهديد بالانقراض في بعض الدول مثل ( ألمانيا ) مما جعل تواجده محصوراً في بعض الأقطار في بعض المحميات والحدائق الحيوانية 0
على الرغم من ذلك ، يتمكن الوبر من التكيف في الفترات الجافة ، ويقتات أحياناً على شجيرات ( العطب ) التي تعتبر من الشجيرات السامة نسبياً ، ونبات ( العطرا ) ذات السمية المتوسطة ، ممل يؤكد على قوة جهازه الهضمي في التغلب على مثل هذه التحديات 0
إضافة الى ذلك ، في بعض الأحيان وجد يقتات على الأغصان الخشبية ، على الرغم من وجود كم وافر من الأوراق مستعينا بأسنانه القوية ، حيث يمكن مشاهدة نابي البالغ منها القادرة على بتر أطراف اليد البشرية أحياناً عند محاولة صيده ، مع التأكيد على دور السلطنة في حمايته بفرض عقوبات صارمة بين التغريم والمحاكمة والسجن لمن يمارس صيدها وصيد بقية الحيوانات المحمية 0
ومن مواصفاته إن له ذيل صغير جداً يكاد لا يميز ، ويمتاز بأطراف ناعمة مطاطية تمكنه من التسلق والقفز بخفة ومهارة وسرعة ، يكون ذو لون بني – ترابي شاحب في الفترة الجافة ، برتقالياً سمينا في المراسم الخضراء ، له بقعة ذات مسامات في وسط ظهره تمكنه من التعرق وتبريد جسمه ، ويشاهد غالباً مستلقياً في النهار الباكر لتدفئة جسمه الشمس 0
قد يظن البعض أن الوبر حيوان قارض ، إلا أن ذلك ليس صحيحاً ، فقد أكدت الدراسات على التقاء الوبر مع حيوانات تفرقه حجماً كالفيل ، وفرس النهر ، وغيرها من السلم التصنيفي الأحيائي ، كما أن القوارض غالباً ما تتميز بمخالب في أطرافها ، على عكس الوبر ، وأن تلك المغالطات غالباً ما تربطه بالأرنب ، ربما لحجمه الشبيه به وحركته السريعة وهيئته القريبة ، باستثناء أذنيه ، فنجد مسميات مثل " أرنب الجبل " وغيره في بعض الأقطار العربية ، والتي يعرف في بعضها باسم " الزلم " ولا يتوقف الأمر هنا فقط ، بل صادف الكثير من المترجمين للتوراة من العبرية " شفن Shapan ) الى الإنجليزية ذات المشكلة ، فتمت ترجمته أيضاً الى أرنب وأحياناً الى الأرنب الوحشي 0
ما يميز الوبر أيضاً فجائيته ، فتجده متصلباً لمدة تزيد أحياناً على (20) دقيقة ، ثم يتحرك بسرعة نحو مكان معين ، مما يصعب على الصقور والعقبان اصطياده لكنوها لا تميزه من الصخور ، خصوصاً أنها لا تلمح الأشياء الجامدة بسهولة وتنقض على كل متحرك من الفرائس ، وقد تمت تجربة ذلك بأن وضع صقر في قفص للحمام ، وتجمدت كلها في أماكنها فلم يهاجم ، وعند تحرك أحدها انقض سريعاً عليها ، فسبحان الله 0
يتواجد الوبر بكثرة في سلسلة جبال ظفار ، وتتراوح تجمعاته بين (3) أفراد كحد أدنى ، وصولاً الى (80) فرداً ، وتتبادل الأمهات في إرضاع الصغار كعادة الفيلة ، مما يجعل معظمهم إخوة من الرضاعة ، وغالباً لا تزيد فترة الإرضاع عن (10) أيام قبل أن يقوم الصغير بالتنقل مع المجموعات والأكل ، وتتراوح فترة الحمل ما بين (6) أشهر الى (7) أشهر ، وتلد الأم ما بين (3-4) صغار غالباً 0
يتميز الوبر أيضاً بحساسيته المفرطة ، فله سمع حاد وحاسة شم قوية تفوق معظم الحيوانات الأخرى ، وإذا ما تعرض لهجوم بشري فإنه يقوم بتغيير مكان معيشته الى أماكن أكثر أمناً ، وهو لا يعتمد على الماء ، ويندر أن يشربه ، ويكتفي بالرطوبة في الأوراق والثمار التي يأكلها 0
وهو حيوان نهاري ، لا يرى ليلاً ، حيث يختبئ في الحجور الجيرية في الجبال وقرابة العيون ، ويتزاحم من غيره بالأجسام للتدفئة ، كما أن للوبر أصوات مختلفة ، قدرت بحوالي (21) صوتاً مختلفاً ، فمنها يصدر الذكر المتزعم للمجموعة نداء بداية وجبة الإفطار ، ثم نداء الرجوع ، وإنذار بوجود خطر ما وغيرها 0
فالوبر ورد ذكره في الطب النبوي باسم " صن الوبر " أي – أعزكم الله – " بول الوبر " كعلاج لأمراض الصدر كالكحة ، وهو موجود الى يومناً هذا في محلات العطارة في بعض الدول العربية ، ويعرف الوبر كذلك بنظافته ، حيث أنه لا يقضى حاجته في أماكن إقامته إطلاقاً ، بل يتجه الى أماكن بعيدة عنها ، مما يثير الإعجاب بهذا الحيوان الاجتماعي 0
منقول