RSS
30-08-2011, 03:00 AM
يشير الأطباء أن علاج التوحد يعتمد بشكل كبير
على تشخيص الحالة بدقة وأن أسلوب التشخيص
يعتمد على توفر شروط سلوكية معينة لذا يستلزم
قبل التشخيص التعرف على أشكال وصور التوحد.
• التوحد ويسمى أحيانا الاضطراب التوحدي:
http://media.kenanaonline.com/photos/1173778/1173778317/medium_1173778317.jpg
وهذا هو النوع الشائع وأعراضه معروفة
منها التكرار في الحديث، عدم القدرة على تبادل الأفكار
والآراء أو المعلومات عن طريق الكلام أو الكتابة
أو الإشارات، ولا يستطيع الطفل المصاب النظر إلى الآخرين
عينا بعين ووجهاً لوجه، انعدام التفاعل الاجتماعي
وعدم تكوين علاقات اجتماعية أو الارتباط بأصدقاء
أو حتى التعبير عن الاحتياجات الشخصية ويحب الطفل الوحدة
والانعزال ولا يعبر عن عواطفه تجاه غيره سواء كانت جسدية أو نفسية.
• اضطراب رات أو ما يسمى متلازمة رات
لا يختلف كثيرًا عن الاضطراب التوحدى إلا
من وجود صغر في محيط الرأس، وينتشر هذا النوع
أكثر ما بين الإناث واحدة من كل 10000، من ما بين الذكور،
وكانت تقارير طبية أوضحت مؤخرا أن الجين المرتبط
بالكروموسوم X هو العامل الرئيسي المسبب لاضطراب رات.
• متلازمة هيللر -الاضطراب النمائي الغير منضبط
http://media.kenanaonline.com/photos/1173778/1173778318/medium_1173778318.jpg
يعتبر هذا النوع من الاضطراب أكثر الأنواع
خطورة بسبب التأخر الذهني الشديد الذي يتميز
به المصابون بهذا النوع من المرض بسبب حدوث
تغيرات ملفتة في التخطيط الدماغي تؤدى في معظم
من الأحيان الى نوبات صرع شديدة.
ينشأ هذا النوع بعد فترة تطور طبيعية تبدأ
في العامين الأوليين من العمر، إذ يلاحظ على الطفل
تأخره في مجال اللغة والتواصل،
ومجال مهارات العلاقات الاجتماعية،
أو مجال السيطرة على التبول، مجال اللهو واللعب،
مجال المهارات الحركية مثل تقليد الآخرين
وغيرة من المهارات التي يتسنى للطفل
القيام بها في تلك الفترة من العمر.
• متلازمة اسبرجر
http://media.kenanaonline.com/photos/1173778/1173778320/medium_1173778320.jpg
لا يختلف كثيرا هذا الشكل عن ما ذكر
من قبل باستثناء أن في اضطراب اسبرجر لا يلاحظ
وجود تأخر ملحوظ في مجالات اللغة والمعرفة والمهارات السلوكية.
وأثبتت الدراسات أن هذا الشكل من التوحد
يعد أكثر الحالات المتقدمة، إذ يتميز المصابون
بمتلازمة اسبرجر بتفوق ملحوظ في التواصل
والحديث والتفاعل مع المحيط الخارجي،
ولا تتوفر لديهم صفة التأخر الشديد التي يتميز
بها المصابين بحالات التوحد الأخرى.
• الاضطراب النمائي النمطي و
الذي يعرف بتسميات "توحد غير نموذجي".
يتميز المصابون بهذا الشكل بتأخر شديد
في المهارات الاجتماعية أو التواصل اللفظي،
وباهتمامات غريبة ونشاطات عشوائية لا تعتبر
"مميزة للإصابة بالتوحد" ويؤكد العلماء أن
هذا الشكل شبيه بالتوحد وليس توحدا
لذا يطلق عليه "توحد غير نموذجي".
منقول
على تشخيص الحالة بدقة وأن أسلوب التشخيص
يعتمد على توفر شروط سلوكية معينة لذا يستلزم
قبل التشخيص التعرف على أشكال وصور التوحد.
• التوحد ويسمى أحيانا الاضطراب التوحدي:
http://media.kenanaonline.com/photos/1173778/1173778317/medium_1173778317.jpg
وهذا هو النوع الشائع وأعراضه معروفة
منها التكرار في الحديث، عدم القدرة على تبادل الأفكار
والآراء أو المعلومات عن طريق الكلام أو الكتابة
أو الإشارات، ولا يستطيع الطفل المصاب النظر إلى الآخرين
عينا بعين ووجهاً لوجه، انعدام التفاعل الاجتماعي
وعدم تكوين علاقات اجتماعية أو الارتباط بأصدقاء
أو حتى التعبير عن الاحتياجات الشخصية ويحب الطفل الوحدة
والانعزال ولا يعبر عن عواطفه تجاه غيره سواء كانت جسدية أو نفسية.
• اضطراب رات أو ما يسمى متلازمة رات
لا يختلف كثيرًا عن الاضطراب التوحدى إلا
من وجود صغر في محيط الرأس، وينتشر هذا النوع
أكثر ما بين الإناث واحدة من كل 10000، من ما بين الذكور،
وكانت تقارير طبية أوضحت مؤخرا أن الجين المرتبط
بالكروموسوم X هو العامل الرئيسي المسبب لاضطراب رات.
• متلازمة هيللر -الاضطراب النمائي الغير منضبط
http://media.kenanaonline.com/photos/1173778/1173778318/medium_1173778318.jpg
يعتبر هذا النوع من الاضطراب أكثر الأنواع
خطورة بسبب التأخر الذهني الشديد الذي يتميز
به المصابون بهذا النوع من المرض بسبب حدوث
تغيرات ملفتة في التخطيط الدماغي تؤدى في معظم
من الأحيان الى نوبات صرع شديدة.
ينشأ هذا النوع بعد فترة تطور طبيعية تبدأ
في العامين الأوليين من العمر، إذ يلاحظ على الطفل
تأخره في مجال اللغة والتواصل،
ومجال مهارات العلاقات الاجتماعية،
أو مجال السيطرة على التبول، مجال اللهو واللعب،
مجال المهارات الحركية مثل تقليد الآخرين
وغيرة من المهارات التي يتسنى للطفل
القيام بها في تلك الفترة من العمر.
• متلازمة اسبرجر
http://media.kenanaonline.com/photos/1173778/1173778320/medium_1173778320.jpg
لا يختلف كثيرا هذا الشكل عن ما ذكر
من قبل باستثناء أن في اضطراب اسبرجر لا يلاحظ
وجود تأخر ملحوظ في مجالات اللغة والمعرفة والمهارات السلوكية.
وأثبتت الدراسات أن هذا الشكل من التوحد
يعد أكثر الحالات المتقدمة، إذ يتميز المصابون
بمتلازمة اسبرجر بتفوق ملحوظ في التواصل
والحديث والتفاعل مع المحيط الخارجي،
ولا تتوفر لديهم صفة التأخر الشديد التي يتميز
بها المصابين بحالات التوحد الأخرى.
• الاضطراب النمائي النمطي و
الذي يعرف بتسميات "توحد غير نموذجي".
يتميز المصابون بهذا الشكل بتأخر شديد
في المهارات الاجتماعية أو التواصل اللفظي،
وباهتمامات غريبة ونشاطات عشوائية لا تعتبر
"مميزة للإصابة بالتوحد" ويؤكد العلماء أن
هذا الشكل شبيه بالتوحد وليس توحدا
لذا يطلق عليه "توحد غير نموذجي".
منقول