وردة الايمان
16-01-2010, 10:23 PM
قصة ( أغتيال مواطن )
بطل قصتنا الحاج جمعه
عايش فى بلد اسمها
( ماشى حالك )
دى بلد مش بعيده عننا كتير
يعنى هيا مش من الخيال ولا من الأساطير .
المهم ..الحاج جمعه كان له ولدين
واحد فيهم حسن ....والتانى حسين
واحد فيهم فلاح زى ابوه
مش غاوى علام
وفـ حضن الأرض سبوه
والتانى كان غاوى علام
بيعرف يفك الخط
بيقرالهم اى كلام
ويعرف الظبط ..والربط
يلا بينا مع جمعه وولاده
الحاج جمعه : يا حسن الأرض ليه بايره
فين السماد يابنى
حسن : مانا يابا رحت الدايره
ما نبنى غير بهدلتى
قالولى روح للكبير اللى هنا
اتفاهم معاه ....يلا حل عننا
رحت يابا لقيته راجل يا سلام
طول وعرض ...هو دا الكلام
وقلتله يا باشا .....بكل احترام
عايز سماد لأرضى ....
قالى .........بـ كام ؟
قلتله ارضى هتبور
لو من غير سماد سبتها
قالى امشى يلا غــــور
هو انا كنت خلفتها ؟
اتحرق انت وارضك
يلا روح ادفن تحتها
الحاج جمعه بكى ....بس دمعه فـ عنيه
وراح لحسين واشتكى
حسين قاله سيبنى عليه
هكتبلك فيهم عريضه
واجرجرهم فى الحديده
وكتب حسين تظلم وبعته للناس الكبار
وفـ يوم بـ الليل لقوا الباب بيخبط بيرزع
( استر يا ستار )
الحاج جمعه : خليكوا يا ولادى فى الدار
وفتح الباب لقى ايد زقته خبطته فى الجدار
جريوا حسن وحسين على ابوهم
يابا رد علينا ما تسيبنا نحتار
لقوا اللى من وراهم بيخدوهم
صحى ابوهم ...قعد ينادى عليهم ويجرى وراهم
هاتوا ولادى هاتوهم
لكن الأندال غموهم
وفـ حته ضلمه رموهم
والضرب اشتغل بأديهم ورجليهم
ولما الفجر شقشق عليهم
رموهم فـ ارضهم والدم ماليهم
جرى ابوهم عليهم
وقعد ينادى .....ولادى
حضنهم ....وحضن معاهم تراب ارضه
وبص للسما ودموعه على خده
وفجأه .....وقفت دقات قلبه
ولاده مش شايـــفين
من ألمهم مش حاسين
غير بحد وقع عليهم
حسن قال لأخوه حسين
الناس رجعوا يضربونا
حسين قاله لأ يا حسن دى ريحة ابونا
شالوا اللى على عنيهم وشافوه
ومن غير ولا كلمه ...غسلوه
وفـ وسط ارضه .....دفنوه
ودى كانت نهاية الحاج جمعه
لكن ولاده لسه عايشين
وعلى موته وعذابهم شاهدين
بس يا ترى هيفضلوا لأمتى ساكتين ؟
دى مش نهاية الحكايه .
الحكايه ملهاش نهايه .
بس ياريت تكونوا فاهمين .
* وردة *
بطل قصتنا الحاج جمعه
عايش فى بلد اسمها
( ماشى حالك )
دى بلد مش بعيده عننا كتير
يعنى هيا مش من الخيال ولا من الأساطير .
المهم ..الحاج جمعه كان له ولدين
واحد فيهم حسن ....والتانى حسين
واحد فيهم فلاح زى ابوه
مش غاوى علام
وفـ حضن الأرض سبوه
والتانى كان غاوى علام
بيعرف يفك الخط
بيقرالهم اى كلام
ويعرف الظبط ..والربط
يلا بينا مع جمعه وولاده
الحاج جمعه : يا حسن الأرض ليه بايره
فين السماد يابنى
حسن : مانا يابا رحت الدايره
ما نبنى غير بهدلتى
قالولى روح للكبير اللى هنا
اتفاهم معاه ....يلا حل عننا
رحت يابا لقيته راجل يا سلام
طول وعرض ...هو دا الكلام
وقلتله يا باشا .....بكل احترام
عايز سماد لأرضى ....
قالى .........بـ كام ؟
قلتله ارضى هتبور
لو من غير سماد سبتها
قالى امشى يلا غــــور
هو انا كنت خلفتها ؟
اتحرق انت وارضك
يلا روح ادفن تحتها
الحاج جمعه بكى ....بس دمعه فـ عنيه
وراح لحسين واشتكى
حسين قاله سيبنى عليه
هكتبلك فيهم عريضه
واجرجرهم فى الحديده
وكتب حسين تظلم وبعته للناس الكبار
وفـ يوم بـ الليل لقوا الباب بيخبط بيرزع
( استر يا ستار )
الحاج جمعه : خليكوا يا ولادى فى الدار
وفتح الباب لقى ايد زقته خبطته فى الجدار
جريوا حسن وحسين على ابوهم
يابا رد علينا ما تسيبنا نحتار
لقوا اللى من وراهم بيخدوهم
صحى ابوهم ...قعد ينادى عليهم ويجرى وراهم
هاتوا ولادى هاتوهم
لكن الأندال غموهم
وفـ حته ضلمه رموهم
والضرب اشتغل بأديهم ورجليهم
ولما الفجر شقشق عليهم
رموهم فـ ارضهم والدم ماليهم
جرى ابوهم عليهم
وقعد ينادى .....ولادى
حضنهم ....وحضن معاهم تراب ارضه
وبص للسما ودموعه على خده
وفجأه .....وقفت دقات قلبه
ولاده مش شايـــفين
من ألمهم مش حاسين
غير بحد وقع عليهم
حسن قال لأخوه حسين
الناس رجعوا يضربونا
حسين قاله لأ يا حسن دى ريحة ابونا
شالوا اللى على عنيهم وشافوه
ومن غير ولا كلمه ...غسلوه
وفـ وسط ارضه .....دفنوه
ودى كانت نهاية الحاج جمعه
لكن ولاده لسه عايشين
وعلى موته وعذابهم شاهدين
بس يا ترى هيفضلوا لأمتى ساكتين ؟
دى مش نهاية الحكايه .
الحكايه ملهاش نهايه .
بس ياريت تكونوا فاهمين .
* وردة *