RSS
18-08-2011, 09:50 PM
التربة والمياه وشبكات الري
الـتـربــة:
=====
أقـسـام الـتـربــة:
------------------
1- طـبـقـة سـطـح الـتـربـة ( الـتـراب الـزراعـي ):
هي الطبقة السّطحيّة من الأرض التي تحرّكها آلات الحَرث، وهي التربة التي تهتمّ بها الزراعة فحسب. ويختلف غلظها حسب نوع الأرض، وهذا الغلظ يتراوح بين ( 20–30 سم ). وكلما كانت التربة غليظة كانت أصلح للحَرث ولنموّ النباتات فيها وتسمّى عندئذٍ الأرض العَميقة، أما إذا كانت التربة قليلة الغلظ لا تسير فيها المَحاريث ولا تغـورُ الجذور فلا تنمو الزروع كما يجب فهي تسمّى حينئذٍ الأرض الرّقيقة.
2- طـبـقـة تـحـت الـتـربـة:
هي الطبقة السّفليّة التي تكون تحت الطبقة السّطحيّة للتربة، وهي تتميّز عن السّطحيّة بكوْنِها أنصعُ لوناً وأشدّ اندماجاً. وقد تكون في بعض الأراضي شبيهة بما فوقها ( أي الطبقة السطحية )، وقد تختلف عنها فتكون مُركّبة من صُخور أو أحجار أو نوع آخر من التربة.
تأثير طبقة تحت التربة في طبقة سـطح التربة:
----------------------------------------------
لا يكفي أن تكون الطبقة السّطحيّة للتربة جيّدة وعميقة بل يجب أن تكون طبقة تحت التربة كذلك أيضاً أو على الأقل غير ذات صفة رديئة تضرّ بالتربة إذا حُرثت عميقاً وخلطت بها. فإن تشابهت الطبقتان في الجَودة فلا بأس من خلطهما عند إجراء الحَرث العَميق، ولا بأسَ كذلك من خلطهما إذا كانت طبقة تحت التربة أجود من طبقة سطح التربة لتعتدل أوصافهما وينتج منهما تراباً وسطاً. أما إن اختلفتا بحيث كانت طبقة سطح التربة جيّدة وطبقة تحت التربة رديئة كأن تكون صخريّة صمّاء لا تقبل الحَرث وتغلغل الجُذور، أو تكون طينيّة مُندمجة لا ينفذ منها الماء، أو تكون كِلسيّة كاوية قد تصيب طبقة سطح التربة بالعقم فإنه يجب عدم خلطهما مع اجتناب إيصال آلات الحَرث إلى طبقة تحت التربة حتى لا يحدث ذلك.
أنـواع الـتـربــة:
----------------
الـنـوع الأول / الـتـربـة الـبـسـيـطـة:
هي الأرض التي تكون مُعظم تربتها مُركّبة من مادّة واحدة ( الرّمل أو الطين أو الكِلس أو الدّبال )، وهي عندئذٍ تسمّى بإسمها فيقال لها أرض رمليّة أو أرض طينية ... وهكذا.
والأتربة البسيطة نادرة الوجود إلاّ في بعض الأماكن المُحدّدة كوجود التربة الرّمليّة في الصّحاري أو وجود التربة الطينيّة في مجاري السّيول.
وتفصيلها كالتالي:
1 / الـتـربـة الـرّمـلـيّـة: هي الأرض التي تكثر فيها مادّة الرّمل. ولنفوذ الماء والهواء بين ذرّاتها مع سهولة تحريكها وحَرثها فإنها تعدّ من الأراضي الخفيفة. ولكنها لعدم امتصاصها للماء فهي تجفّ بسرعة ممّا يجعل النباتات المزروعة فيها تقاسي آلام العطش بسبب اليُبوسة خصوصا إذا كانت تلك السّنة قليلة الأمطار ولذلك تسمّى بالأرض الحارّة أو الجافة. ولافتقارها إلى الكِلس وحامض الفوسفوريك فإنها لا تعدّ من الأراضي الخصبة، كما أنها تحرق الأسمدة العُضويّة ( الزّبل ) بسرعة فائقة ممّا يجعلها تحتاج إلى التسميد لمرّات عديدة. ويكون إصلاحها بخلطها بالكثير من الزّبل والكلس والأسمدة الفوسفوريّة مع غزارة الماء عند سقيها لتكون صالحة لزراعة بعض النباتات مثل: البطاطس والشمندر واللفت والبصل. كما أنها تصلح عندئذٍ أيضاً لإحداث مشاتل لتربية صغار الشجر ولغـرس الصبّار وأشجار النخيل والموز والصّنوبر.
2 / الـتـربـة الـطـيـنـيّـة: هي الأراضي التي تكثر فيها مادّة الطين. ويختلف لونها بحسب مقدار احتوائها على مادّة اُكسيد الحديد، فكلما كثرت هذه المادّة ازدادت التربة احمراراً. وتكثر في هذه التربة مادّتا البوتاس وحامض الفوسفوريك إلاّ أنها قليلة الكِلس. وهي لشدّة اندماجها وتماسُكها تمنع نفوذ الماء والهَواء منها إلى ما تحتها فلذلك تعدّ من الأراضي الثقيلة التي يصعب حَرثها في كلّ حين خصوصاً في فصليْ الخريف والشتاء عند كثرة نزول الأمطار لِلزوجتها مع يُبسها وتشققها صيفاً فتصبح كتلاً كبيرة. وهي إذا سُقيت بغزارة أو نزلَ عليها المطر فإنّ الماء يَركدُ على سطحها لمدّة طويلة إلى أن يتبخّر أو يرشح ممّا يزيد رطوبتها فتضرّ النباتات بها، كما أنها باردة فتبطئ جداً بتحليل الأسمدة العُضويّة ( الزّبل ) وهي عندئذٍ تحتاج إلى تصريف لهذه المياه بعملية الصّرف أو التجفيف مع تسميدها بالزّبل الحارّ مثل زبل الضّأن أو المَعز. ويكون إصلاح التربة الطينيّة بإضافة الرّمل والكِلس إليها لتقليل اندماجها وتماسُكها مع حَرثها لمرّاتٍ عديدة لمنع تشققها وصلابتها فإنها تكون عندئذٍ صالحة لإحداث المُروج الطبيعيّة أو الاصطناعيّة وكذلك لزراعة الحُبوب والقطاني الشتويّة وبما أنها تحفظ رطوبتها في جوفها فهي تصلح أيضاً للزّراعة البعـليّة في الصّيف كزراعة الذرة والقطن والبطيخ.
3 / التربة الكِلسيّة: هي الأراضي التي تكثر فيها كربونات الكِلس. ويغلبُ عليها اللون الأبيض ولذلك تسمّى بالأراضي البيضاء. وخواصها مُشابهة نوعاً مَا لخواصّ الأراضي الرّمليّة من حيث نفوذ الماء والهَواء فيها بسهولة بالإضافة إلى سُخونتها من أشعة الشمس فتجفّ بسرعة، ولتحليلها الزّبل في وقت وجيز. وهي تعدّ من الأراضي القليلة الخصب فلذلك تسمّى بالأراضي الفقيرة. ويكون إصلاحها بحرثها وتسميدها جيّداً لتصلح عندئذٍ لزراعة بعض نباتات الفصيلة القرنيّة ( القطاني ) كالفول والحُمّص والعَدس واللوبياء والفاصولياء، ولغرس كروم العنب وشتلات أشجار التين واللوز والزّيتون وبعض أشجار الغابات كالصنوبر والسّـرْوْ.
4 / الـتـربـة الـدّبـالـيّـة: هي الأراضي التي تكثر فيها مادّة الدّبال. وهذا النوع من الأتربة كثيرُ الوجود في أوروبا ويكادُ يكون معدوماً في أراضي البلاد العربيّة ولا يوجد فيها إلاّ عند تسميدها بالأسمدة العُضوية كالزّبل. وإذا كان الدّبال بدرجة الاعتدال فإنه يُعـدّ نافعاً وتكون تربتهُ خصبة جداً لكثرة النيتروجين الذي فيه، أما إذا جاوزَ حـدّ الاعتدال فإنه ينقلب حامضاً ضارّاً وتصبح تربتهُ فاقدة الخصب كما هي الحال في أراضي المُستنقعات القديمة والمُروج الرّطبة الكثيرة الكلأ، فوفـرة الحُموضة لا تدع مجالاً لنموّ النباتات إلاّ إذا قللت بإضافة الكِلس إليها فإنه يُزيلها ويُحلل المواد العضويّة مع وجوب تصريف المياه الزّائدة منها مع تسميدها بالأسمدة الفوسفوريّة فإنها تكون صالحة عندئذٍ لزراعة الشعير والشوفان والخضروات ذات الأوراق كالكرنب والخسّ والسّلق ونباتات العلف كالبرسيم.
النوع الثاني / الـتـربـة الـمُـركّـبـة:
غالباً ما يكونُ التراب مُركّباً من مادّتين احداهما أكثر من الأخرى فيُسمّى عندئذٍ باسم الاثنين معاً مع تقديم الأكثر على الأقلّ، فإن قيل ترابٌ رمليّ طينيّ فإننا نستدلّ من ذلك على أنّ الرّمل فيه أكثر من الطين ... وهكذا. وتكون خصائص التربة المُركّبة عائدة لخصائص الأتربة البسيطة المتكوّنة منها. وبالإمكان معرفة ذلك بالرّجوع إلى تفصيل الأتربة البسيطة الآنفة الذكر.
النوع الثالث / الـتـربـة الـمُـتـكـامـلـة:
هي الأرض التي تكون فيها جميع مُركّبات التراب بنسبة مُعتدلة لأنها تكون عندئذٍ جامعة لحَسنات الكلّ خالية من عُيوبها، ولذلك تعـدّ من أجود الأراضي وأخصبها وتكون صالحة لزراعة جميع النباتات والأشجار.
يتبع
منقول
الـتـربــة:
=====
أقـسـام الـتـربــة:
------------------
1- طـبـقـة سـطـح الـتـربـة ( الـتـراب الـزراعـي ):
هي الطبقة السّطحيّة من الأرض التي تحرّكها آلات الحَرث، وهي التربة التي تهتمّ بها الزراعة فحسب. ويختلف غلظها حسب نوع الأرض، وهذا الغلظ يتراوح بين ( 20–30 سم ). وكلما كانت التربة غليظة كانت أصلح للحَرث ولنموّ النباتات فيها وتسمّى عندئذٍ الأرض العَميقة، أما إذا كانت التربة قليلة الغلظ لا تسير فيها المَحاريث ولا تغـورُ الجذور فلا تنمو الزروع كما يجب فهي تسمّى حينئذٍ الأرض الرّقيقة.
2- طـبـقـة تـحـت الـتـربـة:
هي الطبقة السّفليّة التي تكون تحت الطبقة السّطحيّة للتربة، وهي تتميّز عن السّطحيّة بكوْنِها أنصعُ لوناً وأشدّ اندماجاً. وقد تكون في بعض الأراضي شبيهة بما فوقها ( أي الطبقة السطحية )، وقد تختلف عنها فتكون مُركّبة من صُخور أو أحجار أو نوع آخر من التربة.
تأثير طبقة تحت التربة في طبقة سـطح التربة:
----------------------------------------------
لا يكفي أن تكون الطبقة السّطحيّة للتربة جيّدة وعميقة بل يجب أن تكون طبقة تحت التربة كذلك أيضاً أو على الأقل غير ذات صفة رديئة تضرّ بالتربة إذا حُرثت عميقاً وخلطت بها. فإن تشابهت الطبقتان في الجَودة فلا بأس من خلطهما عند إجراء الحَرث العَميق، ولا بأسَ كذلك من خلطهما إذا كانت طبقة تحت التربة أجود من طبقة سطح التربة لتعتدل أوصافهما وينتج منهما تراباً وسطاً. أما إن اختلفتا بحيث كانت طبقة سطح التربة جيّدة وطبقة تحت التربة رديئة كأن تكون صخريّة صمّاء لا تقبل الحَرث وتغلغل الجُذور، أو تكون طينيّة مُندمجة لا ينفذ منها الماء، أو تكون كِلسيّة كاوية قد تصيب طبقة سطح التربة بالعقم فإنه يجب عدم خلطهما مع اجتناب إيصال آلات الحَرث إلى طبقة تحت التربة حتى لا يحدث ذلك.
أنـواع الـتـربــة:
----------------
الـنـوع الأول / الـتـربـة الـبـسـيـطـة:
هي الأرض التي تكون مُعظم تربتها مُركّبة من مادّة واحدة ( الرّمل أو الطين أو الكِلس أو الدّبال )، وهي عندئذٍ تسمّى بإسمها فيقال لها أرض رمليّة أو أرض طينية ... وهكذا.
والأتربة البسيطة نادرة الوجود إلاّ في بعض الأماكن المُحدّدة كوجود التربة الرّمليّة في الصّحاري أو وجود التربة الطينيّة في مجاري السّيول.
وتفصيلها كالتالي:
1 / الـتـربـة الـرّمـلـيّـة: هي الأرض التي تكثر فيها مادّة الرّمل. ولنفوذ الماء والهواء بين ذرّاتها مع سهولة تحريكها وحَرثها فإنها تعدّ من الأراضي الخفيفة. ولكنها لعدم امتصاصها للماء فهي تجفّ بسرعة ممّا يجعل النباتات المزروعة فيها تقاسي آلام العطش بسبب اليُبوسة خصوصا إذا كانت تلك السّنة قليلة الأمطار ولذلك تسمّى بالأرض الحارّة أو الجافة. ولافتقارها إلى الكِلس وحامض الفوسفوريك فإنها لا تعدّ من الأراضي الخصبة، كما أنها تحرق الأسمدة العُضويّة ( الزّبل ) بسرعة فائقة ممّا يجعلها تحتاج إلى التسميد لمرّات عديدة. ويكون إصلاحها بخلطها بالكثير من الزّبل والكلس والأسمدة الفوسفوريّة مع غزارة الماء عند سقيها لتكون صالحة لزراعة بعض النباتات مثل: البطاطس والشمندر واللفت والبصل. كما أنها تصلح عندئذٍ أيضاً لإحداث مشاتل لتربية صغار الشجر ولغـرس الصبّار وأشجار النخيل والموز والصّنوبر.
2 / الـتـربـة الـطـيـنـيّـة: هي الأراضي التي تكثر فيها مادّة الطين. ويختلف لونها بحسب مقدار احتوائها على مادّة اُكسيد الحديد، فكلما كثرت هذه المادّة ازدادت التربة احمراراً. وتكثر في هذه التربة مادّتا البوتاس وحامض الفوسفوريك إلاّ أنها قليلة الكِلس. وهي لشدّة اندماجها وتماسُكها تمنع نفوذ الماء والهَواء منها إلى ما تحتها فلذلك تعدّ من الأراضي الثقيلة التي يصعب حَرثها في كلّ حين خصوصاً في فصليْ الخريف والشتاء عند كثرة نزول الأمطار لِلزوجتها مع يُبسها وتشققها صيفاً فتصبح كتلاً كبيرة. وهي إذا سُقيت بغزارة أو نزلَ عليها المطر فإنّ الماء يَركدُ على سطحها لمدّة طويلة إلى أن يتبخّر أو يرشح ممّا يزيد رطوبتها فتضرّ النباتات بها، كما أنها باردة فتبطئ جداً بتحليل الأسمدة العُضويّة ( الزّبل ) وهي عندئذٍ تحتاج إلى تصريف لهذه المياه بعملية الصّرف أو التجفيف مع تسميدها بالزّبل الحارّ مثل زبل الضّأن أو المَعز. ويكون إصلاح التربة الطينيّة بإضافة الرّمل والكِلس إليها لتقليل اندماجها وتماسُكها مع حَرثها لمرّاتٍ عديدة لمنع تشققها وصلابتها فإنها تكون عندئذٍ صالحة لإحداث المُروج الطبيعيّة أو الاصطناعيّة وكذلك لزراعة الحُبوب والقطاني الشتويّة وبما أنها تحفظ رطوبتها في جوفها فهي تصلح أيضاً للزّراعة البعـليّة في الصّيف كزراعة الذرة والقطن والبطيخ.
3 / التربة الكِلسيّة: هي الأراضي التي تكثر فيها كربونات الكِلس. ويغلبُ عليها اللون الأبيض ولذلك تسمّى بالأراضي البيضاء. وخواصها مُشابهة نوعاً مَا لخواصّ الأراضي الرّمليّة من حيث نفوذ الماء والهَواء فيها بسهولة بالإضافة إلى سُخونتها من أشعة الشمس فتجفّ بسرعة، ولتحليلها الزّبل في وقت وجيز. وهي تعدّ من الأراضي القليلة الخصب فلذلك تسمّى بالأراضي الفقيرة. ويكون إصلاحها بحرثها وتسميدها جيّداً لتصلح عندئذٍ لزراعة بعض نباتات الفصيلة القرنيّة ( القطاني ) كالفول والحُمّص والعَدس واللوبياء والفاصولياء، ولغرس كروم العنب وشتلات أشجار التين واللوز والزّيتون وبعض أشجار الغابات كالصنوبر والسّـرْوْ.
4 / الـتـربـة الـدّبـالـيّـة: هي الأراضي التي تكثر فيها مادّة الدّبال. وهذا النوع من الأتربة كثيرُ الوجود في أوروبا ويكادُ يكون معدوماً في أراضي البلاد العربيّة ولا يوجد فيها إلاّ عند تسميدها بالأسمدة العُضوية كالزّبل. وإذا كان الدّبال بدرجة الاعتدال فإنه يُعـدّ نافعاً وتكون تربتهُ خصبة جداً لكثرة النيتروجين الذي فيه، أما إذا جاوزَ حـدّ الاعتدال فإنه ينقلب حامضاً ضارّاً وتصبح تربتهُ فاقدة الخصب كما هي الحال في أراضي المُستنقعات القديمة والمُروج الرّطبة الكثيرة الكلأ، فوفـرة الحُموضة لا تدع مجالاً لنموّ النباتات إلاّ إذا قللت بإضافة الكِلس إليها فإنه يُزيلها ويُحلل المواد العضويّة مع وجوب تصريف المياه الزّائدة منها مع تسميدها بالأسمدة الفوسفوريّة فإنها تكون صالحة عندئذٍ لزراعة الشعير والشوفان والخضروات ذات الأوراق كالكرنب والخسّ والسّلق ونباتات العلف كالبرسيم.
النوع الثاني / الـتـربـة الـمُـركّـبـة:
غالباً ما يكونُ التراب مُركّباً من مادّتين احداهما أكثر من الأخرى فيُسمّى عندئذٍ باسم الاثنين معاً مع تقديم الأكثر على الأقلّ، فإن قيل ترابٌ رمليّ طينيّ فإننا نستدلّ من ذلك على أنّ الرّمل فيه أكثر من الطين ... وهكذا. وتكون خصائص التربة المُركّبة عائدة لخصائص الأتربة البسيطة المتكوّنة منها. وبالإمكان معرفة ذلك بالرّجوع إلى تفصيل الأتربة البسيطة الآنفة الذكر.
النوع الثالث / الـتـربـة الـمُـتـكـامـلـة:
هي الأرض التي تكون فيها جميع مُركّبات التراب بنسبة مُعتدلة لأنها تكون عندئذٍ جامعة لحَسنات الكلّ خالية من عُيوبها، ولذلك تعـدّ من أجود الأراضي وأخصبها وتكون صالحة لزراعة جميع النباتات والأشجار.
يتبع
منقول