المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ـاعيدوا لى صغارى ... بقلمى ...



RSS
04-08-2011, 10:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمه
فى البدايه طبعا وانا بكتب القصه حاسه ان ممكن حد يستهزء بالبطله بس عايزه اقولكم مهما كانت ضالتها فهى كائن حى وبيعيش وسطنا

انا انظروا لى لترونى الا تعرفونى ان جسمى هزل كثيرا والدموع لا تفارق عيناى اما الانين فلا يفارق شفتاى تعالوا معى لتروا قصتى من البدايه واحكموا كم هناك ظالمين فى هذه الحياه
اننى قطه بيضاء قطة شارع كنت اسير فى كل مكان وارى نظرات من حولى واعجباهم بى فعيونى لونها جميل كنت ارى نظرات الاعجاب فى اعين البشر والقطط وكنت فرحة كثيرا واتى نصفى الاخر كان اسود ولديه رقعه بيضاء اعجبت به واحببته واحبنى وقضينا سويا اجمل ايام حياتنا لم اكن انظر للمتسقبل فقط نظرت لما بين يدى واتى المستقبل يحمل لى بشاره اننى احمل بقطط صغار نظرت لحبيبى ووجدته متكاسل لاول مره اراه يجلس بجانبى ينتظر من يعطف علينا ويعطينى طعام لاجل الحمل ولكنه ياخذه منى بقسوه وياخذ منى مكانا ناعما وفره لى البشر كما شعرت بالبرد وتمنيت لحظه دفء كم شعرت بالجوع وانتظر وانتظر وحينما ياتى الطعام ياخذه منى ذهبت لعماره يسكنها البشر جلست بين اروقة السلالم انتظر العطف والشفقه منهم لم يعد جسدى المنهك يحتمل انتظر لحظة ميلاد اطفالى لارعاهم هم من يجعلونى احتمل قسوة هذه الحياه انتظرهم لاخذهم بين احضانى وارضعهم ظللت فى مكانى واخذ بعض اللقيمات التى يلقيها اهل العماره تعودت عليهم وتعودوا على احيانا يضيقون بى ذرعا اذا دخلت شقتهم اتلمس بعض الامان وسرعان ما اخرج ذليله ولكننى لم اغضب منهم فهم يعطفون على ولا يقسون على مثل الاخرين اما شريك حياتى جاء الى العماره وعرف مكانى جلس بجانبى ينتظر عطفهم وطعاهم الا يكفيه ما فعله بى نظرت لبطنى وهو ما صبرنى فقد قارب موعد الولاده وقاربت الامى على الانتهاء ويوما بعد يوم بدات استعد واعطانى بعض اهل العماره صندوق وقطعه قماش قديمه لاجلس عليها كم سعدت بها فهاهم اولادى سيجدون مكانا دافئا ونظيفا يعيشون به وجاءت لحظه الحسم وتالمت كثيرا كدت افقد حياتى وجاءوا الى الدنيا خمس قطط يحملون لونى وقطه واحده بها رقعه بيضاء رايتهم واخذتهم فى حضنى ووجدت نظرات المتطفلين حولى يريدون ان يروا اطفالى اخذتهم فى حضنى وخباتهم بعيدا عنهم وبعد ان ذهبوا وجدت اطفالى جائعون ولم يكن هناك لبن لاننى لم ااكل وبدات رحلة بحثى عن الطعام ولكننى لم اكن حزينه كنت سعيده بذلك جريت هنا وهناك واخيرا وجدت الطعام اكلت وجئت ببعضه لاطفالى وعدت لاجدهم اثنان فقط كدت اجن ذهبت لابحث عن بقية اطفالى ولم اجدهم عدت حزينه حيث الاثنان الباقيين ورضيت بهم رغم قلبى الذى يئن من الالم ويوميا كنت اطعمهم وبداو يفتحون عيونهم كنت سعيده بهم حولى وذهبت لاتى لهم بالطعام وجئت مسرعه لاجدهم قد اختفوا ذهب اطفالى وهناك من كان قلبه اكثر قسوه ليحرمنى من اطفالى جريت فى كل مكان دموع عيناى تسبقنى وانينى لا يتوقف ابحث عنهم فى كل مكان واتمنى ان يعيدوهم لى انهم اطفالى القطط الصغار يحتاجون لرعايتى وحنانى وانا احتاجهم بجانبى لم تعد لحياتى معنى واصبح جسدى هزيل ويهزل يوما بعد يوم اهل العماره ينظرون لى بشفقه ويطبطون على لا يعرفون ان حنانهم لن يعوضنى اطفالى اريدهم ان يعيدوهم لى اريد اطفالى

قصة قطه حقيقيه
بقلمى كنزى والحب 4\8\2011






منقول