RSS
04-08-2011, 12:50 AM
الوَطَنْ ، فرحةٌ مسروقة من على شفاهِ القدرْ ، أحياناً يُمتزجُ الدم بغبارِ الآه لتبدو الملامحْ أكثر عبثاً
الشوقْ ، ذاك الذي لا يُغفرُ إثمهُ ، و لاَ يُحتسبُ عُمرهُ
يضمُّ جناحاتِ الغفرانْ ، و شعباً يلدُ الهواء فُسَحاً
الوطنْ ، غيمة الهاربِ من السجانْ ، و القضبانْ ، وَ النيرانْ
إنهُ بوصلةٌ مُحترقة ، متآكلة ، ملتهبة ، غائبة الوعي و اللإدراكْ
إنه رُمحٌ سامْ ، قلبٌ مُحترقٌ صامتْ ، هُو وجهةُ الرحيلْ ، وَ غُفرانُ الهويةِ السليبةْ
الوطنْ ، إسورة مكسورة بمعصمٍ نحيلْ ، هُو كذراري الهواءْ يلتحفُ إشبيلَ مطرْ
وَ شتاءٍ ، وَ تعابيرَ وجهٍ أزرقْ
كمطاراتِ الغربةْ ، وَ هُنيهاتِ التشردْ
كفساتينٍ مِن ربيعٍ أصفرْ ، فقد لونهُ و امتطى حُرقة الوجعْ
هُو أكبر من عقلِ حكيمْ ، وَ أجملُ من فراعنةِ العصرِ البعيدْ
هُو جوادٌ أحمرٌ ، على جبهتهِ قبلةٌ سوداءٌ ساخنةْ
حينما نتكلمُ أو نكتبُ أو نغني أو نرسمُ عن الوطنْ ، فإننا نحمل تقاسيم وجوهنا
و عاداتنا ، و تقاليدنا ، و لكناتنا ، على أكفٍ من بياضْ
نكونُ نحنُ ، كسربِ حمام امتطى صهوة الزيتونِ و تعطر برائحة الشهداءْ
نكونُ غُسلنا بماءِ الربْ ، و احترقنا بسعيرٍ الودْ
الوطنْ .. وطني ، وطنكَِ ، وطنُهُ ، وطنهَا ، وطنكمْ
لحنُ ربابة تُفرغُ الدمع من الأحداقْ
لأجلهْ ، و لأجلنا ، سنتجمهر حول المائدة المستديرة ، وسط قاعة المطارْ
لنكتب بالطبشور ، بالدم ، بالشريانْ
و نحكي أكثرْ ، نثرثر أكثر ، عن وطن الأجدادْ
كونوا معنا ، ملتحفين تراب أرضكمْ ، مغتسلين بأنهار مدينتكم
و على جبهتكم وشمُ الألوانْ ، ألوان أعلامكم
تعالوا بما لديكم ، و ما تملكونْ
سنكونُ أول و آخر قمة عربية تُعقدُ بشرفْ
لنضع التاريخ جانباً ، نركلَ الخيباتِ بجداراتِ الذاكرةْ
نعلق على الجيدِ قلادة الغدْ و الحُلم ، و الشهامة ، و الثورةْ
لنمتزجْ ، ونكون يداً واحدة ، تُمسكُ خارطة واحدةْ
على الطاولة المستديرة ، لا مجالَ إلا للنضالِ و الموتِ ، و الحريةْ
سنصرخْ ، و لنْ تُكمم أفواهُنا
سنبكي ، ولن تُغتال دمعاتنا
سنتألم ، ولنْ نخشى افتضاح وهنِنا
سنرفع البنادق ، ولنْ ترتعد قلوبُنا و تتعفن أوصالنا بالمعتقلاتْ
سنبصقُ على وجوهِ كل من مروا و داسوا ، و حطموا أحلام أمة بأكملها
سنشعْلُ النيران ، و نغتال كل من سولت نفسهُ أن يبيع حفنة الترابِ من ضيعتنا
سنكون شعبا ثائراً ، وَ أرضا حمراءَ يافعةْ
و لن نرضى بالذل و الهوان و الصمتْ
سنكونُ ألف شيغيفارا جديدْ
هُ ـنـا ، و بعيداً عن أضواء الشهرة و الحسب و النسبْ
سنكون شعبا متساويا ، وطنا مثاليا ، و جمهوراً عريضا للمجدْ
هلموا أيها الفرسانْ لنعيدَ مجدَ العُربِ ، و نشنقَ خفافيشَ الإستبدادْ
لكل من يشعرُ أنهُ يحمل بصدره وطنا يرفضُ عصا السلطة و الوجلْ
و لكل من يُدركُ أنهُ إنسانٌ ، و إنسانيتهُ أكبر من أن تُدهسها نعالُ الأوغادْ
و لكل من إذا رفع رأسه إلى السماءَ قال: ( فلتحيا يا وطني )
و لكل من يتجرعُ العذاب ، وَ هو يسمو نحو العزة و الكبرياء ، و يأبى الخنوعْ
و لكل رجلٍ رجلْ ، يرفض أن يُنعت بظلالِ الرجالْ
و لكل امرأة ترتدي النون ، و تدوسُ الرصيفَ بيقينٍ و على عُنقها لدغة القوة و إيمانُ الوطنْ
أهلا بكم على طاولة الوطنِ المستديرة
° .. هَيْئَةُ الوَطَنِ الأَحْمَرِ .. °
منقول
الشوقْ ، ذاك الذي لا يُغفرُ إثمهُ ، و لاَ يُحتسبُ عُمرهُ
يضمُّ جناحاتِ الغفرانْ ، و شعباً يلدُ الهواء فُسَحاً
الوطنْ ، غيمة الهاربِ من السجانْ ، و القضبانْ ، وَ النيرانْ
إنهُ بوصلةٌ مُحترقة ، متآكلة ، ملتهبة ، غائبة الوعي و اللإدراكْ
إنه رُمحٌ سامْ ، قلبٌ مُحترقٌ صامتْ ، هُو وجهةُ الرحيلْ ، وَ غُفرانُ الهويةِ السليبةْ
الوطنْ ، إسورة مكسورة بمعصمٍ نحيلْ ، هُو كذراري الهواءْ يلتحفُ إشبيلَ مطرْ
وَ شتاءٍ ، وَ تعابيرَ وجهٍ أزرقْ
كمطاراتِ الغربةْ ، وَ هُنيهاتِ التشردْ
كفساتينٍ مِن ربيعٍ أصفرْ ، فقد لونهُ و امتطى حُرقة الوجعْ
هُو أكبر من عقلِ حكيمْ ، وَ أجملُ من فراعنةِ العصرِ البعيدْ
هُو جوادٌ أحمرٌ ، على جبهتهِ قبلةٌ سوداءٌ ساخنةْ
حينما نتكلمُ أو نكتبُ أو نغني أو نرسمُ عن الوطنْ ، فإننا نحمل تقاسيم وجوهنا
و عاداتنا ، و تقاليدنا ، و لكناتنا ، على أكفٍ من بياضْ
نكونُ نحنُ ، كسربِ حمام امتطى صهوة الزيتونِ و تعطر برائحة الشهداءْ
نكونُ غُسلنا بماءِ الربْ ، و احترقنا بسعيرٍ الودْ
الوطنْ .. وطني ، وطنكَِ ، وطنُهُ ، وطنهَا ، وطنكمْ
لحنُ ربابة تُفرغُ الدمع من الأحداقْ
لأجلهْ ، و لأجلنا ، سنتجمهر حول المائدة المستديرة ، وسط قاعة المطارْ
لنكتب بالطبشور ، بالدم ، بالشريانْ
و نحكي أكثرْ ، نثرثر أكثر ، عن وطن الأجدادْ
كونوا معنا ، ملتحفين تراب أرضكمْ ، مغتسلين بأنهار مدينتكم
و على جبهتكم وشمُ الألوانْ ، ألوان أعلامكم
تعالوا بما لديكم ، و ما تملكونْ
سنكونُ أول و آخر قمة عربية تُعقدُ بشرفْ
لنضع التاريخ جانباً ، نركلَ الخيباتِ بجداراتِ الذاكرةْ
نعلق على الجيدِ قلادة الغدْ و الحُلم ، و الشهامة ، و الثورةْ
لنمتزجْ ، ونكون يداً واحدة ، تُمسكُ خارطة واحدةْ
على الطاولة المستديرة ، لا مجالَ إلا للنضالِ و الموتِ ، و الحريةْ
سنصرخْ ، و لنْ تُكمم أفواهُنا
سنبكي ، ولن تُغتال دمعاتنا
سنتألم ، ولنْ نخشى افتضاح وهنِنا
سنرفع البنادق ، ولنْ ترتعد قلوبُنا و تتعفن أوصالنا بالمعتقلاتْ
سنبصقُ على وجوهِ كل من مروا و داسوا ، و حطموا أحلام أمة بأكملها
سنشعْلُ النيران ، و نغتال كل من سولت نفسهُ أن يبيع حفنة الترابِ من ضيعتنا
سنكون شعبا ثائراً ، وَ أرضا حمراءَ يافعةْ
و لن نرضى بالذل و الهوان و الصمتْ
سنكونُ ألف شيغيفارا جديدْ
هُ ـنـا ، و بعيداً عن أضواء الشهرة و الحسب و النسبْ
سنكون شعبا متساويا ، وطنا مثاليا ، و جمهوراً عريضا للمجدْ
هلموا أيها الفرسانْ لنعيدَ مجدَ العُربِ ، و نشنقَ خفافيشَ الإستبدادْ
لكل من يشعرُ أنهُ يحمل بصدره وطنا يرفضُ عصا السلطة و الوجلْ
و لكل من يُدركُ أنهُ إنسانٌ ، و إنسانيتهُ أكبر من أن تُدهسها نعالُ الأوغادْ
و لكل من إذا رفع رأسه إلى السماءَ قال: ( فلتحيا يا وطني )
و لكل من يتجرعُ العذاب ، وَ هو يسمو نحو العزة و الكبرياء ، و يأبى الخنوعْ
و لكل رجلٍ رجلْ ، يرفض أن يُنعت بظلالِ الرجالْ
و لكل امرأة ترتدي النون ، و تدوسُ الرصيفَ بيقينٍ و على عُنقها لدغة القوة و إيمانُ الوطنْ
أهلا بكم على طاولة الوطنِ المستديرة
° .. هَيْئَةُ الوَطَنِ الأَحْمَرِ .. °
منقول