RSS
21-07-2011, 03:00 PM
غشاء البكارة
ما هو غشاء البكارة
غشاء البكارة هو غشاء رقيق يسد فتحة المهبل عند الفتاة العذراء ،
لكنه يسمح بنزول دم الحيض ؛
لوجود فتحة أو عدة فتحات به .
وسلامة هذا الغشاء دليل على العذرية ؛
لأنه يتمزق في حالة حدوث اتصال جنسي ،
ويزيد هذا التمزق مع تكرار الاتصال الجنسي ،
لكنه في الحقيقة لا يتمزق تماما إلا بعد الولادة ،
حيث يفض تماما أثناء نزول رأس الجنين .
ويختلف شكل هذا الغشاء من فتاة لأخرى ،
لكن أكثر أشكاله الشائعة هي :
الهلالي ( أي الذي يشبه الهلال ) ،
والحلقي ( أي الذي يتخذ شكلا دائريا يشبه الحلقة ) ،
والمسنن ( أي الذي له بروز كالأسنان ) .
ماذا يحدث عند فض غشاء البكاره
رغم أن غشاء البكارة لا يمثل شيئا ذا أهمية
سواء من الناحية التشريحية أو الوظيفية ،
إلا أنه في الحقيقة قد يعتبر أهم أجزاء الجهاز التناسلي
للأنثى في المجتمعات الشرقية ،
باعتباره دليلا على العفة ،
بل إن كثيرا من النساء قد لا يعرفن شيئا
عن باقي مكونات الجهاز التناسلي ،
لكنهن يعرفن تماما مدى أهمية هذا الغشاء !
ومن التساؤلات الشائعة التي ارتبطت بغشاء البكارة هذان السؤالان :
الأول : هل يمكن أن يتمزق غشاء البكارة دون اتصال جنسي ؟
والسؤال الثاني : هل يؤدي فض غشاء البكارة بعد الزواج إلى ألم شديد ،
وما مقدار كمية الدم التي تصحب ذلك ؟
في الحقيقة إن تمزق غشاء البكارة دون حدوث اتصال جنسي أمر نادر ،
لكنه من الممكن أن يؤدي أحيانا العبث العنيف بفتحة المهبل
بغرض استشعار المتعة إلى حدوث تمزق بسيط بجزء من أجزاء هذا الغشاء ؛
ولذا فإننا ننصح دائما بالابتعاد عن مثل هذه الأفعال
التي لا تليق بخلق الفتاة المسلمة ،
يقول سبحانه وتعالى : (( والذين هم لفروجهم حافظون ( 5 )
إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ( 6 )
فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ))
[ المؤمنون : 5 - 7 ] .
أما فض غشاء البكارة بعد الزواج ،
فإنه في أغلب الأحيان لا يصحبه سوى ألم بسيط محتمل ،
ونزول بضع قطرات من الدم ،
وعموما فإن كمية هذا الدم تختلف من زوجة إلى أخرى .
وقد يختلط هذا الدم بمني الزوج فلا يظهر بلونه الأحمر المميز ،
وإنما يكتسب لونا بنيا غامقا .
وفي حالات قليلة يحدث نزيف شديد للعروس ؛
بسبب فض غشاء البكارة ،
وهذه تسمى حالات نزيف ليلة الزفاف ،
كما يطلق عليه الأطباء في المستشفيات ،
وهي لا تحدث بسبب تمزق غشاء البكارة نفسه ،
وإنما بسبب الجهل والعنف الشديد من جانب بعض الأزواج ؛
مما يؤدي لحدوث تهتك بجدار المهبل
، وجروح نازفة ، أو بسبب استخدام طرق متخلفة
لفض غشاء البكارة مثل فض الغشاء على يد القابلة ( الداية ) !
وهذه الحالات تحتاج عادة لتدخل جراحي ؛
لمعالجة وإيقاف مصدر النزيف .
ولذا فإن أهم نصيحة طبية لكل زوجين في ليلة الزفاف :
هي أن تلتزم العروس بالهدوء النفسي ،
وأن تحاول الاسترخاء ؛ لأن الخوف من توقع حدوث
ألم شديد سيصيبها بتقلص في عضلات الحوض ؛
مما يجعل عملية فض الغشاء مؤلمة أو غير ممكنة أحيانا .
كما يجب أن يلتزم كل زوج بالرفق والهدوء
ولا داعي على الإطلاق للإصرار على فض الغشاء في ليلة الزفاف
طالما وجد صعوبة في ذلك .
فمن الضروري أن يتوافر الهدوء النفسي والاسترخاء
العضلي لنجاح هذه العملية بأقل ألم ومتاعب .
نوعيات شاذة من غشاء البكاره
تعتقد بعض الفتيات أن غشاء البكارة يتكون في مرحلة البلوغ ،
وهذا بالطبع اعتقاد خاطئ ؛
فغشاء البكارة غشاء تولد به الأنثى ،
ويستمر نموه بعد ذلك كسائر الأعضاء ،
وفي حالات نادرة تولد الفتاة بعيب خلقي بغشاء البكارة ،
حيث لا يكون له أي فتحات لنزول دم الحيض
، وتظهر هذه المشكلة عند بلوغ الفتاة ،
وبدء حدوث الدورة الشهرية ، حيث لا ينزل دم الحيض ،
وإنما يتجمع داخل تجويف الرحم مسببا لها ألما
ومغصا شديدين في أوقات الحيض من كل دورة شهرية ؛
أي أن الفتاة تكبر ويظهر عليها علامات البلوغ ،
ولكن لا يحدث حيض ، وإنما يحدث ألم شديد
في ميعاد كل حيض مع ظهور تورم بأسفل البطن .
هذه الحالة يمكن علاجها بسهولة بعمل فتحة صغيرة بغشاء البكارة ؛
لتصريف الحيض .
وهناك نوعية أخرى شاذة من غشاء البكارة
تظهر مشاكلها في ليلة الزفاف ،
وتفسير ذلك هو وجود نوعية نادرة من غشاء البكارة
تسمى بالغشاء المطاطي أي أن غشاء البكارة يمط
أثناء الإيلاج لكنه لا يتمزق ،
وهذه المشكلة يترتب عليها بالتالي تأثيرات نفسية سيئة
سواء للزوج الذي قد يشك في عفة زوجته أو للزوجة
التي لا تجد أي مبرر لذلك ،
وهذه المشكلة يمكن أيضا علاجها بسهولة ،
فيمكن فض غشاء البكارة جراحيا لينزل الدم ،
كما أنه يمكن أن يفض ويتمزق
عند الولادة أثناء مرور رأس الجنين .
نقلته لاهميته وجهل بعضنا به
ما هو غشاء البكارة
غشاء البكارة هو غشاء رقيق يسد فتحة المهبل عند الفتاة العذراء ،
لكنه يسمح بنزول دم الحيض ؛
لوجود فتحة أو عدة فتحات به .
وسلامة هذا الغشاء دليل على العذرية ؛
لأنه يتمزق في حالة حدوث اتصال جنسي ،
ويزيد هذا التمزق مع تكرار الاتصال الجنسي ،
لكنه في الحقيقة لا يتمزق تماما إلا بعد الولادة ،
حيث يفض تماما أثناء نزول رأس الجنين .
ويختلف شكل هذا الغشاء من فتاة لأخرى ،
لكن أكثر أشكاله الشائعة هي :
الهلالي ( أي الذي يشبه الهلال ) ،
والحلقي ( أي الذي يتخذ شكلا دائريا يشبه الحلقة ) ،
والمسنن ( أي الذي له بروز كالأسنان ) .
ماذا يحدث عند فض غشاء البكاره
رغم أن غشاء البكارة لا يمثل شيئا ذا أهمية
سواء من الناحية التشريحية أو الوظيفية ،
إلا أنه في الحقيقة قد يعتبر أهم أجزاء الجهاز التناسلي
للأنثى في المجتمعات الشرقية ،
باعتباره دليلا على العفة ،
بل إن كثيرا من النساء قد لا يعرفن شيئا
عن باقي مكونات الجهاز التناسلي ،
لكنهن يعرفن تماما مدى أهمية هذا الغشاء !
ومن التساؤلات الشائعة التي ارتبطت بغشاء البكارة هذان السؤالان :
الأول : هل يمكن أن يتمزق غشاء البكارة دون اتصال جنسي ؟
والسؤال الثاني : هل يؤدي فض غشاء البكارة بعد الزواج إلى ألم شديد ،
وما مقدار كمية الدم التي تصحب ذلك ؟
في الحقيقة إن تمزق غشاء البكارة دون حدوث اتصال جنسي أمر نادر ،
لكنه من الممكن أن يؤدي أحيانا العبث العنيف بفتحة المهبل
بغرض استشعار المتعة إلى حدوث تمزق بسيط بجزء من أجزاء هذا الغشاء ؛
ولذا فإننا ننصح دائما بالابتعاد عن مثل هذه الأفعال
التي لا تليق بخلق الفتاة المسلمة ،
يقول سبحانه وتعالى : (( والذين هم لفروجهم حافظون ( 5 )
إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ( 6 )
فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ))
[ المؤمنون : 5 - 7 ] .
أما فض غشاء البكارة بعد الزواج ،
فإنه في أغلب الأحيان لا يصحبه سوى ألم بسيط محتمل ،
ونزول بضع قطرات من الدم ،
وعموما فإن كمية هذا الدم تختلف من زوجة إلى أخرى .
وقد يختلط هذا الدم بمني الزوج فلا يظهر بلونه الأحمر المميز ،
وإنما يكتسب لونا بنيا غامقا .
وفي حالات قليلة يحدث نزيف شديد للعروس ؛
بسبب فض غشاء البكارة ،
وهذه تسمى حالات نزيف ليلة الزفاف ،
كما يطلق عليه الأطباء في المستشفيات ،
وهي لا تحدث بسبب تمزق غشاء البكارة نفسه ،
وإنما بسبب الجهل والعنف الشديد من جانب بعض الأزواج ؛
مما يؤدي لحدوث تهتك بجدار المهبل
، وجروح نازفة ، أو بسبب استخدام طرق متخلفة
لفض غشاء البكارة مثل فض الغشاء على يد القابلة ( الداية ) !
وهذه الحالات تحتاج عادة لتدخل جراحي ؛
لمعالجة وإيقاف مصدر النزيف .
ولذا فإن أهم نصيحة طبية لكل زوجين في ليلة الزفاف :
هي أن تلتزم العروس بالهدوء النفسي ،
وأن تحاول الاسترخاء ؛ لأن الخوف من توقع حدوث
ألم شديد سيصيبها بتقلص في عضلات الحوض ؛
مما يجعل عملية فض الغشاء مؤلمة أو غير ممكنة أحيانا .
كما يجب أن يلتزم كل زوج بالرفق والهدوء
ولا داعي على الإطلاق للإصرار على فض الغشاء في ليلة الزفاف
طالما وجد صعوبة في ذلك .
فمن الضروري أن يتوافر الهدوء النفسي والاسترخاء
العضلي لنجاح هذه العملية بأقل ألم ومتاعب .
نوعيات شاذة من غشاء البكاره
تعتقد بعض الفتيات أن غشاء البكارة يتكون في مرحلة البلوغ ،
وهذا بالطبع اعتقاد خاطئ ؛
فغشاء البكارة غشاء تولد به الأنثى ،
ويستمر نموه بعد ذلك كسائر الأعضاء ،
وفي حالات نادرة تولد الفتاة بعيب خلقي بغشاء البكارة ،
حيث لا يكون له أي فتحات لنزول دم الحيض
، وتظهر هذه المشكلة عند بلوغ الفتاة ،
وبدء حدوث الدورة الشهرية ، حيث لا ينزل دم الحيض ،
وإنما يتجمع داخل تجويف الرحم مسببا لها ألما
ومغصا شديدين في أوقات الحيض من كل دورة شهرية ؛
أي أن الفتاة تكبر ويظهر عليها علامات البلوغ ،
ولكن لا يحدث حيض ، وإنما يحدث ألم شديد
في ميعاد كل حيض مع ظهور تورم بأسفل البطن .
هذه الحالة يمكن علاجها بسهولة بعمل فتحة صغيرة بغشاء البكارة ؛
لتصريف الحيض .
وهناك نوعية أخرى شاذة من غشاء البكارة
تظهر مشاكلها في ليلة الزفاف ،
وتفسير ذلك هو وجود نوعية نادرة من غشاء البكارة
تسمى بالغشاء المطاطي أي أن غشاء البكارة يمط
أثناء الإيلاج لكنه لا يتمزق ،
وهذه المشكلة يترتب عليها بالتالي تأثيرات نفسية سيئة
سواء للزوج الذي قد يشك في عفة زوجته أو للزوجة
التي لا تجد أي مبرر لذلك ،
وهذه المشكلة يمكن أيضا علاجها بسهولة ،
فيمكن فض غشاء البكارة جراحيا لينزل الدم ،
كما أنه يمكن أن يفض ويتمزق
عند الولادة أثناء مرور رأس الجنين .
نقلته لاهميته وجهل بعضنا به