المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : -- خساره حبـــي ليك *تبع المسابقه*



RSS
21-07-2011, 06:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

احترق القلب وسار رماد وما عاد الحب بقادر على محو الجراح فها انا احاول محو الذكريات
وها هى ذكرياتى تطاردنى ولا اعرف من انا ولا اعرف ماذا اريد فقط اريد ان ارحل عن هذه الدنيا المخادعه هذه انا جودى فتاه لا تتعدى العشرين .....
سأروي لكم قصتي بل سأروي لكم مأساتي مع حبي الاول

.................................................. .........

منذ عامين تخرجت من المدرسه الثانويه والتحقت بالجامعه
عالم مختلف تماما عما عهدت وحاولت التأقلم معه والذي ساعدني على ذلك
انني طالبه فائقه والجميع شهد لي بذلك واستطعت ان اكون صداقات
مع بعض من الفتيات اللاتي في مثل عمري وكانت حياتي تسير حسبما خططت حتى اتى ذلك اليوم الذي لم يكن في الحسبان

سوزان:ازيك يا جودي عامله ايه
جودي:الحمد لله كويسه يا سوزي
سوزان:انا تمام خير يابنتي المحاضره اتلغت رايحه على فين؟
جودي:انا طالعه المكتبه عشان اكمل البحث اللي طلبه مننا الدكتور
سوزان:طيب يا حبيبتي ربنا يوفقك

وفي طريقي الى المكتبه اصطدم بي شاب فأسقط حاجياتي التي كنت احملها

هو:انا اسف جدا مكنتش اقصد
جودي:لا خلاص مفيش مشكله

وبعد ان لملم معي اغراضي

هو:تفضلي
جودي:متشكره

وذهبت من امامه ومر باقي اليوم دون اي احداث تذكر وفي اليوم التالي
وجدت من يشاركني الطاوله دون ان يستأذن فأذا به ذلك الشاب فقلت له

جودي:اي خدمه
هو:ممكن اتعرف
جودي:لا سوري مش بتعرف على ولاد
هو:امممممم اوك

وقام من مكانه فـ قلت في نفسي" ماله ده "

واستكملت ما كنت افعله بعد ذلك

وهكذا استمر الامر ففي كل يوم اجده يفعل ذلك معي ويحاول اختلاق الاعذار حتى يتحدث الي

.................................................. .................

وفي يوما ما ضاق بي الامر وقمت بأهانته واحراجه امام الحرم الجامعي بأكمله

جودي:انا عايز افهم انت بتعمل كده ليه لو سمحت سيبني في حالي وبلاش الاسلوب ده مينفعش كده ايه قله الادب دي
هو:انا اسف جدا يا انسه عن اذنك

ومنذ هذه اللحظه وضميري يؤنبني اشد التأنيب وعزمت في اليوم التالي ان اعتذر له........
(يا لحماقتي)

وبالفعل ذهبت اليه في اليوم التالي وقد قابلني ببرود فقال

هو:نعم
جودي:انا اسفه اوي على اللي حصل امبارح بس اتعصبت شويه وبجد متأسفه اوي
هو:لا خلاص حصل خير
جودي:يعني انت مش زعلان يا.....
هو(بابتسامه): احمد اسمي احمد ولا مش زعلان خلاص
هي:اوك
احمد:طب وانتي اسمك ايه
جودي:اسمي جودي

ومنذ ذلك اليوم وقد بدأت اتعلق به فأبتسامته وحدها كفيله بأن تنسيني نفسي ولاول مره الاحظ وسامته ورقته في الكلام

وتمضي الايام ويزداد قربنا من بعضنا البعض اكثر فأكثر حتى اتى ذلك اليوم

احمد:جودي........بحبك
جودي:............
احمد:جودي متسكتيش كده ارجوكي ردي عليا

في هذه اللحظه لم استطع الرد لانها المره الاولي في حياتي التي اتعرض فيها لمثل هذا الموقف ولكني كنت احبه ..... احبه كثيرا
ووجدتني اهز رأسي بالموافقه في خجل شديد
وقضينا يوما من اجمل ايام حياتي وفي كل يوم كنا نخرج سويا للتنزه في احد المناطق والتقاط الصور التذكاريه
وفي كل يوم يمر علينا كان يزداد حبه في قلبي وانتشر مثل الوباء بداخلي حتى اذا ما مرت ساعه واحده دون ان اسمع صوته اصيب بالجنون
واصبحت عاشقه لهذا الشاب عشقا رهيبا
واحببته بكل جوارحي

وفي يوما ما وجدته يقول لي

احمد:جودي انا بحبك اوي ومش قادر استنى اكتر من كده عشان نكون مع بعض
جودي:هنعمل ايه بس يا حبيبي كلها ثلاثه سنين وتيجي تتقدملي
احمد:يوووووه بقى لسه هستنى ثلاثه سنين
جودي:معلش يا حبيبي المهم ان احنا مع بعض
احمد:جودي مفيش الا حل واحد
جودي:ايه هو
احمد:نتجوز في السر
جودي(مصدومه):................
احمد:ها يا جودي
جودي(متماسكه): لا طبعا يا محمد انت بتقول ايه
احمد:يبقى انتي مش بتحبيني يا جودي
جودي:محمد انا بحبك بس لا مش كده لا
احمد:لا يا جودي يا كده يا بلاش
جودي:يبقى ...... يبقى .......يبقى بلاش يا محمد
احمد:ماشي يا جودي ماشي وافتكري ان ده اختيارك

وتركني وذهب وجلست مع نفسي ابكي بحرقه شديده وقلت
"لا لا لا لااااااااااااااااااا...........اكيد انا بحلم..........اكيد انا بحلم.......... ازاي احمد يعمل كده..... ازاي الملاك يعمل كده...... ازاي ازاي ازاي
.....حد يجاوبني..... ازاي حبيبي يطلب مني اعمل كده...... اول حب ليا يعمل كده...... ليه ياربي ليه........ بس لا........لا يا احمد........ انا ادوس على قلبي في سبيل شرفي وعرضي..... اسفه يا احمد..... اسفه "

وفي المساء رن هاتفي النقال معلنا وصول رساله قصيره وحين قرأتها سقطت على اقرب كرسي بجانبي
وعقلي لا يستوعب ما قرأ وفي حاله ذهول مما حدث فـ حروف هذه الرساله تعني ضياعي وضياع مستقبلي
فـ كان نص الرساله الاتي
(بصي بقى انا صبرت عليكي كتير من الاخر كده لو مجيتيش على العنوان ده(........) الساعه سبعه كمان يومين
الصور اللي اخدناها مع بعض هتروح لاهلك وهيطبع منها نسخ وهتتوزع على الجامعه كلها
وهيعرفوا ان الانسه المحترمه جودي مشت معايا واظنك عارفه ان الصور صور عشاق
ولو جيتي هسلمهملك في ايديكي وانتي ماشيه
سلام يا حلوه)

"ايه اللي بيحصلي ده........انا عملت ايه.......ذنبي ايه .......... ذنبي اني حبيت واحد بكل ما فيا........... وفي الاخر يكافئني بكده .......... يارب خليك معايا........يارب"

ولم استطع النوم في تلك الليله من كثره التفكير في هذا الامر وتلك الورطه التي اوقعت نفسي فيها ولم تتوقف دموعي لحظه واحده عن الهبوط على وجنتي حتى تهيأ لي اني سأفقد نظري من كثره البكاء وذهبت الى الجامعه في اليوم التالي لان لدي محاضره هامه جدا جدا ولم اكن استطيع تفويتها الى جانب اني كنت سأسلم البحث المطلوب مني في ذلك اليوم فذهبت وانا ابحث عنه بنظري واتجنب الاماكن التي عاده ما اجده فيها ولكني فوجئت به امامي يبتسم لي في سخريه ويشير الي بيديه وكأنه يقول"بكره....بكره"

حبست دموعي بداخل مقلتا عيني واتجهت مسرعه الى المحاضره وبعد ان انتهت سلمت البحث وفررت الى غرفه نومي واحتضنت وسادتي وانا ابكي واشهق بصوت عالي والذي لحظ ذلك الامر اخي الاكبر يوسف الذي حينما راني هكذا اسرع نحوي وقال لي

يوسف:مالك يا جودي في ايه يا حبيبتي

فـ قلت له بشهقات وبكاء شديد

جودي:م...مفيش....مفيش حاجه
يوسف:بجد يا جودي في ايه ....... ايه اللي حصل

فأجبته وانا احاول السيطره على نفسي

جودي:مفيش يا يوسف دي......دي......دي صاحبتي عملت حادثه بس و........

وتوقفت عن الحديث عندما وجدت يوسف ينظر الي في شك ثم قام من مجلسه واتجه الى باب الغرفه واغلقه
ثم اتى الي وقال لي....

يوسف:مالك يا جودي
جودي:........

نزلت دموعي كالسيول تغرق وجهي ووجدت نفسي اروي له كل ما حدث وهو يستمع الي باهتمام شديد وبعد ان انتهيت نهض وقال لي

يوسف :اوك

فنهضت ورائه وانا اقول

جودي:رايح فين يا يوسف
يوسف:خليكي هنا يا جودي
جودي(بخوف):هتعمل ايه يا يوسف
يوسف(بعصبيه):قولتلك خليكي هنا

ذهب يوسف
وتركني في حيره من امري ولا ادري ماذا يحدث
و ظل عقلي يفكر ويفكر والقلق يشتعل في نفسي ولم يهدأ لي بال حتى سمعت صوت باب المنزل
يفتح واذا به يوسف ف توجه الى غرفتي واعطاني مظروف سارعت بفتحه فقال لي

يوسف:هما دول

فأجبته وعيني تلمع من شده السعاده

جودي:ايوه هما بس انت جبتهم ازاي عملت ايه؟

يوسف:بعد ما سبتك هنا طلعت على القسم وبلغت عن الواد ده و روحنا لشقته والبوليس قبض عليه واكتشفنا انه كان بيستغل البنات كده وياما وقع في ايده ضحايا ف انا اخدت الصور بتاعتك والبوليس خد كل الصور اللي هناك ودلوقتي بيحقق معاه وبس

وارتميت في حضنه وانا اتمتم بعبارات الشكر المختلفه فابعد رأسي عن صدره وقال لي

يوسف:حبيبتي دي تجربه ليكي وعدت لازم تتعلمي منها و بعد كده خلي بالك من نفسك وحكمي عقلك قبل قلبك والحمد لله اننا لحقنا الموضوع انهرده
قبل ما يحصل اي حاجه لا سمح الله وبعد كده اما يحصل اي حاجه تيجي تقولي لي
جودي:حاضر يا يوسف......حاضر
يوسف:اسيبك انا بقى تنامي شويه

وبعد ان خرج يوسف
نهضت من فراشي وتوجهت الى مكتبي
ووجدتني اخط تلك الكلمات في صفحه من صفحات مذكراتي

تركتنى انا وقلبى في مهب الريح
تركتني ولم تترك قلبي يستريح
اذنبي اني احببتك وغيرت بداخلي الفتاه الجاده
اذنبك ياقلبي ان صدقت وعوده وكلماته العذبه
كيف كنت احبك كيف رأيتك كالملاك
كيف حفظت قلبك من العذاب والاشتياق
واسفاه عشقي الاول اختيار خاطئ
وبفضله صرت كسفينه بلا مرسى او شاطئ
و لتعلم يا من كنت حبيبي ان يوما لك ويوما عليك وان الله يمهل ولا يهمل
واني كدت ان اصير مثل غيري ولكن رحمه ربي بي كان اسبق واشمل


وتمضي الايام في طريقها مسرعه و لكني لا اشعر بذلك فـ كل الايام متشابهه بالنسبه الي فقد تبلدت مشاعري ودفن قلبي في قبر جليدي
و ازداد ايقاني بان ليس كل ما يلمع بالضروره يكون ذهبا فوراء تلك الطيبه والحب المصطنع
كان يكمن انسان كل ما يهمه هو هتك اعراض الناس

وها انا اضع بين ايديكم قصه حبي الوحيده حتى الان
ولا اعلم ماذا يخبئ لي القدر
و لكني راضيه عن قضاء الله وقدره
ولعل القادم افضل بأذن الله
http://www4.0zz0.com/2011/07/21/03/147777423.jpg
كثرت الاقاويل في الحب
واصبح هناك محترفون في نسج شباك الهوى
نصيحتي لكي اختي
لا تسيري خلف قلبك
ففي مثل هذه الامور
العقل يفوز
العقل فقط



تحياتي لكم