RSS
16-07-2011, 04:30 PM
جزيرة المشاعر والاحاسيس
قي زمن بعيد وعالم غريب عالم فوق تصور البشر ,عالم لا يسكن فيه سوى قليل من البشر والحيوانات,عالم لا يشعر البشر فيه بأي إحساس قبيح او مريب عالم فيه الكثير من البحار والمحيطات والجزر المجهولة.
كان هنالك جزيرة جميلة جدا تسمى بجزيرة المشاعر والاحاسيس,تسكنها مخلوقات جميلة من طرازين فريدين تسمى المشاعر والاحاسيس اسماء تغلب عليها صفاتها وتكسوها ببريق من الالماس اآما الأفراد فأسماؤهم , الجمال, الخيال, السحر, الحب, الحزن, اليأس, الألم, الفرح, الغموض, السعادة, البكاء, الضحك, المحبة, الوئام, الدموع ,والابتسامة.
كان الجمال لونه اصفر مبهج طويل ممشوق القوام
, والخيال كان لونه نجمي لامع وهو أيضا طويل وقوامه ممشوق,
السحر كان لونه هو جميع ألوان الطبيعة أي انه يتغير من لون إلى أخر طويل ممشوق القوام
,الحب كان لونه احمر قصير وهو اصغر هذه المخلوقات وهو هادئ الطباع
, الحزن كان لونه اسود وقصير القامة وهو ليس راضي عن شكله وهو انطوائي,
اليأس والألم كان لونهما رمادي داكن وقامتهما طويلة,
الغموض كان لا لون له ولا شكل كان هائم وهو أيضا انطوائي,
الفرح والسعادة والضحك فكل منهم لونه احمر مائل إلى اللون التوتي
الفرح كان قصير القامة وكان كثير الثرثرة والسعادة
والضحك كانا طويلا القامة وهما كثيري الحركة,
البكاء كان لونه دخاني طويل القامة,
المحبة والوئام فكان لونهما قمري قصيرا القامة وهما هادئان الطباع,
والدموع كان لونها زجاجي شفاف كروية الشكل سريعة التدحرج,
والابتسامة كان لونها ابيض هلالية الشكل.
كانت هذه المخلوقات تعيش مع بعضها البعض, ويحب كل منها الأخر, ولا يستطيعون الرحيل عن بعضهم البعض, كان كل منها يسكن في منزله الصغير,وكان شكل هذه المنازل عبارة عن محار زجاجي شفاف وردي اللون,آما طعامهم فكان العشب الأزرق.
ومرت الأيام وهم يعيشون هذه الحياة الجميلة,إلى ان جاء يوم من الأيام حدث فيه زلزال رهيب وفيضانات قاتلة فتحطمت منازل هذه المخلوقات الصغيرة المسكينة وغرقت جزيرتهم جزيرة المشاعر والاحاسيس, وتفرقت هذه المخلوقات على جميع أنحاء العالم.
فأصبح الجمال والسحر موجودان في الطبيعة,وعاش الخيال في أذهان البشر, واستقر الحب في قلوب البشر,آما الحزن واليأس والألم والبكاء والدموع فكانوا يأتون في أوقات المصائب والشدة,آما الغموض فكان يأتي في أوقات الخوف والقلق من شيء ما,آما الفرح والسعادة والضحك والمحبة والوئام والابتسامة فكانوا يأتون في الأوقات الجميلة حينما يكون الناس نفوسهم صافية,فتأقلمت هذه المخلوقات مع هذه الحياة وأصبح البشر يشعرون بكل هذه الأحاسيس حتى يومنا هذا.
انتهت قصة هذا اليوم
تحياتى وليد
قي زمن بعيد وعالم غريب عالم فوق تصور البشر ,عالم لا يسكن فيه سوى قليل من البشر والحيوانات,عالم لا يشعر البشر فيه بأي إحساس قبيح او مريب عالم فيه الكثير من البحار والمحيطات والجزر المجهولة.
كان هنالك جزيرة جميلة جدا تسمى بجزيرة المشاعر والاحاسيس,تسكنها مخلوقات جميلة من طرازين فريدين تسمى المشاعر والاحاسيس اسماء تغلب عليها صفاتها وتكسوها ببريق من الالماس اآما الأفراد فأسماؤهم , الجمال, الخيال, السحر, الحب, الحزن, اليأس, الألم, الفرح, الغموض, السعادة, البكاء, الضحك, المحبة, الوئام, الدموع ,والابتسامة.
كان الجمال لونه اصفر مبهج طويل ممشوق القوام
, والخيال كان لونه نجمي لامع وهو أيضا طويل وقوامه ممشوق,
السحر كان لونه هو جميع ألوان الطبيعة أي انه يتغير من لون إلى أخر طويل ممشوق القوام
,الحب كان لونه احمر قصير وهو اصغر هذه المخلوقات وهو هادئ الطباع
, الحزن كان لونه اسود وقصير القامة وهو ليس راضي عن شكله وهو انطوائي,
اليأس والألم كان لونهما رمادي داكن وقامتهما طويلة,
الغموض كان لا لون له ولا شكل كان هائم وهو أيضا انطوائي,
الفرح والسعادة والضحك فكل منهم لونه احمر مائل إلى اللون التوتي
الفرح كان قصير القامة وكان كثير الثرثرة والسعادة
والضحك كانا طويلا القامة وهما كثيري الحركة,
البكاء كان لونه دخاني طويل القامة,
المحبة والوئام فكان لونهما قمري قصيرا القامة وهما هادئان الطباع,
والدموع كان لونها زجاجي شفاف كروية الشكل سريعة التدحرج,
والابتسامة كان لونها ابيض هلالية الشكل.
كانت هذه المخلوقات تعيش مع بعضها البعض, ويحب كل منها الأخر, ولا يستطيعون الرحيل عن بعضهم البعض, كان كل منها يسكن في منزله الصغير,وكان شكل هذه المنازل عبارة عن محار زجاجي شفاف وردي اللون,آما طعامهم فكان العشب الأزرق.
ومرت الأيام وهم يعيشون هذه الحياة الجميلة,إلى ان جاء يوم من الأيام حدث فيه زلزال رهيب وفيضانات قاتلة فتحطمت منازل هذه المخلوقات الصغيرة المسكينة وغرقت جزيرتهم جزيرة المشاعر والاحاسيس, وتفرقت هذه المخلوقات على جميع أنحاء العالم.
فأصبح الجمال والسحر موجودان في الطبيعة,وعاش الخيال في أذهان البشر, واستقر الحب في قلوب البشر,آما الحزن واليأس والألم والبكاء والدموع فكانوا يأتون في أوقات المصائب والشدة,آما الغموض فكان يأتي في أوقات الخوف والقلق من شيء ما,آما الفرح والسعادة والضحك والمحبة والوئام والابتسامة فكانوا يأتون في الأوقات الجميلة حينما يكون الناس نفوسهم صافية,فتأقلمت هذه المخلوقات مع هذه الحياة وأصبح البشر يشعرون بكل هذه الأحاسيس حتى يومنا هذا.
انتهت قصة هذا اليوم
تحياتى وليد