RSS
16-07-2011, 12:13 AM
من مخاااااااااااااااااااااطر الغربه
اعيش الغربة منذ نعومة اظافرى فقد كان قدر والدى الهجرة عن الاوطان
ومن اخطر ما لفت نظرى فى الغربه هو ضياع الهويه الاسلاميه وعدم
تميز من يحملونها بين من هم يحقدون عليها ومن يشوهون جمالها وهى من اروع
واجمل واعظم ما انزل الله على الارض من شرائع ففيها حسن الخلق وفيها حسن
الجوار وفيها العفة والطهاره واحترام الاديان ولا يعد ولا يحصى مما انزل البارى سبحانه فى كتابه الكريم (كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)ولاكنى ارى غير ذالك للاسف الشديد الا من رحم ربى فلم نفرض الى الان انفسنا على المجتمعات الاخرى من ناحيت ما نحمل من اعظم المناهج والشرائع السماويه فقد انزلق الشباب وراء الشهوات من مال ونساء وكاننا مثلهم ومزيج منهم وهذا مالا يجعلهم يفكرون قليلا من نكون ومانحمل بينا جنباتنا واستمعوا الى ما ينقله الاعلام اليهودى عنا واننا امة تخلف وجهل وارهاب وشتان ما بين نحن الان عليه والسلف الصالح الذى ذهب باسلامه ولم يتركه خلف ظهره واسلمت شعوب من حسن خلقهم لانهم قدموا لهم ماهم عليه ولم ينسلخوا منه
ومثل مشرف فى زماننا وانظرو ماذا حدث
اخ عزيز يددرس فى احد جامعات امريكا من المملكه العربيه السعوديه وكان فى محاضرة وعند خروجه كان الجو ممطر وشديد البروده وعندو وصوله الى البوابه الخارجيه للجامعه وجد فتاه تحتمى باحد التاندات وترتعد من شدة البرد فذهب اليها وبدون ان ينطق بكلمه اهدى اليها شمسيته لتحميها من المطر وتركها وغادر المكان وبعد فتره ذهب الى الجامعه لاستكمال دراسته فوجد الفتاه تبحث عنه فلما رئته ذهبت اليه وشكرته ولاكن سالته سؤال لماذا فعلت هذا وقد مر على الكثير ولم يفعل احد مثل ما فعلت قال صديقى انه خلق الاسلام ان تمد يدك لمن يحتاج اليك قالت وما الاسلام فطن صاحبى وقال لها غدا نتقابل ان شاء الله فجاء الغد واهدا اليها صديقى كتيبات تعريف بلاسلام واسلمت الفتاه وطلبت منه ان يتزوجها واصبحت داعيه تدعوا الى الاسلام هكذا يكون المسلمين (وادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه )(وخالق الناس بخلقا حسن )
وفى الختام حمل صديقى معه دينه وخلقه فوصل مالديه الى الناس فارجوا ان يكون كل مسلم سفيرا لدينه فى اى مكان وفقنا الله واياكم الى ما يحبه ويرضاه
منقول
اعيش الغربة منذ نعومة اظافرى فقد كان قدر والدى الهجرة عن الاوطان
ومن اخطر ما لفت نظرى فى الغربه هو ضياع الهويه الاسلاميه وعدم
تميز من يحملونها بين من هم يحقدون عليها ومن يشوهون جمالها وهى من اروع
واجمل واعظم ما انزل الله على الارض من شرائع ففيها حسن الخلق وفيها حسن
الجوار وفيها العفة والطهاره واحترام الاديان ولا يعد ولا يحصى مما انزل البارى سبحانه فى كتابه الكريم (كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)ولاكنى ارى غير ذالك للاسف الشديد الا من رحم ربى فلم نفرض الى الان انفسنا على المجتمعات الاخرى من ناحيت ما نحمل من اعظم المناهج والشرائع السماويه فقد انزلق الشباب وراء الشهوات من مال ونساء وكاننا مثلهم ومزيج منهم وهذا مالا يجعلهم يفكرون قليلا من نكون ومانحمل بينا جنباتنا واستمعوا الى ما ينقله الاعلام اليهودى عنا واننا امة تخلف وجهل وارهاب وشتان ما بين نحن الان عليه والسلف الصالح الذى ذهب باسلامه ولم يتركه خلف ظهره واسلمت شعوب من حسن خلقهم لانهم قدموا لهم ماهم عليه ولم ينسلخوا منه
ومثل مشرف فى زماننا وانظرو ماذا حدث
اخ عزيز يددرس فى احد جامعات امريكا من المملكه العربيه السعوديه وكان فى محاضرة وعند خروجه كان الجو ممطر وشديد البروده وعندو وصوله الى البوابه الخارجيه للجامعه وجد فتاه تحتمى باحد التاندات وترتعد من شدة البرد فذهب اليها وبدون ان ينطق بكلمه اهدى اليها شمسيته لتحميها من المطر وتركها وغادر المكان وبعد فتره ذهب الى الجامعه لاستكمال دراسته فوجد الفتاه تبحث عنه فلما رئته ذهبت اليه وشكرته ولاكن سالته سؤال لماذا فعلت هذا وقد مر على الكثير ولم يفعل احد مثل ما فعلت قال صديقى انه خلق الاسلام ان تمد يدك لمن يحتاج اليك قالت وما الاسلام فطن صاحبى وقال لها غدا نتقابل ان شاء الله فجاء الغد واهدا اليها صديقى كتيبات تعريف بلاسلام واسلمت الفتاه وطلبت منه ان يتزوجها واصبحت داعيه تدعوا الى الاسلام هكذا يكون المسلمين (وادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه )(وخالق الناس بخلقا حسن )
وفى الختام حمل صديقى معه دينه وخلقه فوصل مالديه الى الناس فارجوا ان يكون كل مسلم سفيرا لدينه فى اى مكان وفقنا الله واياكم الى ما يحبه ويرضاه
منقول