RSS
14-07-2011, 06:31 PM
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2011/2/images2011_july_14_100_2209_300_0.JPG
نظمت جمعية واعد للأسرى والمحررين فعالية تضامنية مع أبناء الأسرى
حملت شعار أطلقوا سراح أبي
حيث تجمع عدد كبير من أبناء الأسرى بصحبة عدد من أعضاء جمعية واعد ووزارة
الأسرى ووفد من لجنة التضامن الدولية في ميناء غزة
وأرسلوا رسائل لآبائهم كتبوها بأيديهم ووضعوها في زجاجة، وربطوا عنقها ببالون ليطير باتجاه معتقلات آبائهم .
واجمع الأبناء على رسالة واحده ترجمت إلى اللغة الانجليزية، ألقاها الطفل عطا ابن الأسير هاني الزعانين
كما ألقى طفل آخر كلمة باللغة العربية.
وجاء في نص الرسالة
يأتي الصيف تلو الصيف ويخرج جميع الأبناء مع أبائهم إلى البحر
ويأتي العيد تلو العيد ونحن ننتظر ونرقب كل فجر جديد يخرج فيه آبائنا أحرارا من سجون عدو لا يرحم
فإلى متى الانتظار والترقب ؟والى متى العيش بمشاعر الحيرة والألأم ؟
فالغصة في قلوبنا أننا لا نسمع أحد يتحدث إلا عن شاليط
فهل نسي العالم أن شاليط ليس له أبناء كآبائنا المحرومين من رؤيتنا منذ سنوات
حتى نحن بتنا نخاف أن نرى أبآئنا دون أن نعرفهم لتغيير ملامح وجهوهم
ولأننا أصبحنا نشعر بالبعد عنهم رغما عنا وكل ما نعرفه هو أن لنا أبا خلف القضبان
يدعى فلان ويقبع في سجن كذا ومحكوم مدى الحياة
أي أننا لن نشعر بحنان الأب مدى الحياة
فهل تقبلون ذلك يا دعاة الإنسانية وأم أن إنسانيتنا باتت مفقودة وحقوقنا مهدورة
لأن العالم صامت لا يتكلم عن جرائم ترتكب بحقنا وحق أبائنا خلف القضبان
فهل نسيتم كيف استشهدت عبير أم أن عبير ماتت ومات معها الضمير .
فها نحن جئنا اليوم لنقول لكل أحرار العالم نحن هنا أبناء الأسرى نريد إطلاق سراح أبائنا
نريد حقنا في العيش مع أبائنا نتعلم منهم ونكبر معهم نعرف منهم معنى الحنان الذي افتقدناه منذ الصغر
من حقنا أن نحيا كما يحيا أبناء العالم يا سفراء الإنسانية ويا مؤسسات حقوق الطفل ويا منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"
التي لم نذكر أنها تحدث عن أطفال الأسرى ومعاناتهم
فيا أحرار العالم هبوا لنجدة أبائنا هبوا لإنقاذ أبائنا فنحن حرمنا من أبسط حقوقنا أن نلامس أصابع يد أبائنا لا بل حرمنا الزيارة كاملة .
/
/
نظمت جمعية واعد للأسرى والمحررين فعالية تضامنية مع أبناء الأسرى
حملت شعار أطلقوا سراح أبي
حيث تجمع عدد كبير من أبناء الأسرى بصحبة عدد من أعضاء جمعية واعد ووزارة
الأسرى ووفد من لجنة التضامن الدولية في ميناء غزة
وأرسلوا رسائل لآبائهم كتبوها بأيديهم ووضعوها في زجاجة، وربطوا عنقها ببالون ليطير باتجاه معتقلات آبائهم .
واجمع الأبناء على رسالة واحده ترجمت إلى اللغة الانجليزية، ألقاها الطفل عطا ابن الأسير هاني الزعانين
كما ألقى طفل آخر كلمة باللغة العربية.
وجاء في نص الرسالة
يأتي الصيف تلو الصيف ويخرج جميع الأبناء مع أبائهم إلى البحر
ويأتي العيد تلو العيد ونحن ننتظر ونرقب كل فجر جديد يخرج فيه آبائنا أحرارا من سجون عدو لا يرحم
فإلى متى الانتظار والترقب ؟والى متى العيش بمشاعر الحيرة والألأم ؟
فالغصة في قلوبنا أننا لا نسمع أحد يتحدث إلا عن شاليط
فهل نسي العالم أن شاليط ليس له أبناء كآبائنا المحرومين من رؤيتنا منذ سنوات
حتى نحن بتنا نخاف أن نرى أبآئنا دون أن نعرفهم لتغيير ملامح وجهوهم
ولأننا أصبحنا نشعر بالبعد عنهم رغما عنا وكل ما نعرفه هو أن لنا أبا خلف القضبان
يدعى فلان ويقبع في سجن كذا ومحكوم مدى الحياة
أي أننا لن نشعر بحنان الأب مدى الحياة
فهل تقبلون ذلك يا دعاة الإنسانية وأم أن إنسانيتنا باتت مفقودة وحقوقنا مهدورة
لأن العالم صامت لا يتكلم عن جرائم ترتكب بحقنا وحق أبائنا خلف القضبان
فهل نسيتم كيف استشهدت عبير أم أن عبير ماتت ومات معها الضمير .
فها نحن جئنا اليوم لنقول لكل أحرار العالم نحن هنا أبناء الأسرى نريد إطلاق سراح أبائنا
نريد حقنا في العيش مع أبائنا نتعلم منهم ونكبر معهم نعرف منهم معنى الحنان الذي افتقدناه منذ الصغر
من حقنا أن نحيا كما يحيا أبناء العالم يا سفراء الإنسانية ويا مؤسسات حقوق الطفل ويا منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"
التي لم نذكر أنها تحدث عن أطفال الأسرى ومعاناتهم
فيا أحرار العالم هبوا لنجدة أبائنا هبوا لإنقاذ أبائنا فنحن حرمنا من أبسط حقوقنا أن نلامس أصابع يد أبائنا لا بل حرمنا الزيارة كاملة .
/
/