RSS
13-07-2011, 02:21 PM
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2011/2/34_300_0.jpg
تركه الاحتلال ينزف حتى استشهد
شهيد الفجر..ملحمة صمود متواصلة
استيقظ باكرا على صوت أذان الفجر كعادته
توضأ وخرج للصلاة في المسجد، مشى خطواتٍ قليلةً في زقاق المخيم برفقة ابن عمه
وفجأة هاجمهما عددٌ من جنود الاحتلال، وبدأوا بإطلاق النار عليهم بشكلٍ مباشرٍ
، حاولا المقاومة، لكن رصاص حقدهم كان الأسرع.
أصيب إبراهيم سرحان برصاصةٍ في فخده الأيمن، فسقط أرضا،
بينما كان ابن عمه يحاول الفرار من رصاصهم.
استجمع ابراهيم قوته ونهض من جديد، وحاول اللجوء لأحد المنازل
فتلقفه ابن عمه وحمله وركض به مسرعًا يحاول الاختباء من الجنود الذين يلحقون به
فدخلوا بيت إحدى السيدات في المخيم، بينما لا يزال الجنود يبحثون عن المصاب ورفيقه.
طلب إبراهيم من ابن عمه أن يتركه ويخرج من المنزل ويهرب من الجنود
فغادر ابن عمه البيت قبل أن يقتحمه جنود الاحتلال، ويعتقلون إبراهيم وهو مضرج بدمائه
ويروي شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" كيف اعتقل الجنود إبراهيم،
وسحبوه على الأرض رغم جراحه وآلامه..
واحتجزوه لديهم ورفضوا تسليمه للهلال الأحمر
وبعد ما يقارب ساعة من الزمن -وإبراهيم يصارع الألم-
سمح لطواقم الإسعاف بالاقتراب، واستلام المصاب وهو مضرج بدمائه.
ويقول أحد الممرضين الذين ساعدوا بإخلاء إبراهيم إنهم حاولوا إنقاذ حياته فور استلامه
لكن ما أن انطلق الإسعاف مسرعا باتجاه المستشفى، حتى لفظ إبراهيم أنفاسه الأخيرة
بعد أن نزف الكثير من الدماء بسبب إصابته في الوريد الرئيسي في فخده.
أما عائلة الشهيد التي أحاطت به عند ثلاجة الموتى في مستشفى رفيديا في نابلس،
فقد استذكرت مناقب ابنها ومحافظته على صلاة الفجر في مسجد أبو بكر الصديق في المخيم.
وقالت العائلة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"
إن ابنها كان محبوبًا من جميع من عرفه في المخيم وفي الجامعة،
وكان ملتزمًا بتعاليم دينه، وطالما عرف برفعة أخلاقه ومحبته لعمل الخير للجميع
، كما أنه كان من المحافظين على صلاة الفجر كل يوم في مسجد أبو بكر الصديق
بدورها، فقد زفت حركة المقاومة الإسلامية حماس الشهيد إبراهيم سرحان (21 عامًا) من مخيم الفارعة،
مشيرة إلى أنه أحد نشطاء الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية، حيث يدرس في السنة الثالثة في كلية العلوم.
/
/
تركه الاحتلال ينزف حتى استشهد
شهيد الفجر..ملحمة صمود متواصلة
استيقظ باكرا على صوت أذان الفجر كعادته
توضأ وخرج للصلاة في المسجد، مشى خطواتٍ قليلةً في زقاق المخيم برفقة ابن عمه
وفجأة هاجمهما عددٌ من جنود الاحتلال، وبدأوا بإطلاق النار عليهم بشكلٍ مباشرٍ
، حاولا المقاومة، لكن رصاص حقدهم كان الأسرع.
أصيب إبراهيم سرحان برصاصةٍ في فخده الأيمن، فسقط أرضا،
بينما كان ابن عمه يحاول الفرار من رصاصهم.
استجمع ابراهيم قوته ونهض من جديد، وحاول اللجوء لأحد المنازل
فتلقفه ابن عمه وحمله وركض به مسرعًا يحاول الاختباء من الجنود الذين يلحقون به
فدخلوا بيت إحدى السيدات في المخيم، بينما لا يزال الجنود يبحثون عن المصاب ورفيقه.
طلب إبراهيم من ابن عمه أن يتركه ويخرج من المنزل ويهرب من الجنود
فغادر ابن عمه البيت قبل أن يقتحمه جنود الاحتلال، ويعتقلون إبراهيم وهو مضرج بدمائه
ويروي شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" كيف اعتقل الجنود إبراهيم،
وسحبوه على الأرض رغم جراحه وآلامه..
واحتجزوه لديهم ورفضوا تسليمه للهلال الأحمر
وبعد ما يقارب ساعة من الزمن -وإبراهيم يصارع الألم-
سمح لطواقم الإسعاف بالاقتراب، واستلام المصاب وهو مضرج بدمائه.
ويقول أحد الممرضين الذين ساعدوا بإخلاء إبراهيم إنهم حاولوا إنقاذ حياته فور استلامه
لكن ما أن انطلق الإسعاف مسرعا باتجاه المستشفى، حتى لفظ إبراهيم أنفاسه الأخيرة
بعد أن نزف الكثير من الدماء بسبب إصابته في الوريد الرئيسي في فخده.
أما عائلة الشهيد التي أحاطت به عند ثلاجة الموتى في مستشفى رفيديا في نابلس،
فقد استذكرت مناقب ابنها ومحافظته على صلاة الفجر في مسجد أبو بكر الصديق في المخيم.
وقالت العائلة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"
إن ابنها كان محبوبًا من جميع من عرفه في المخيم وفي الجامعة،
وكان ملتزمًا بتعاليم دينه، وطالما عرف برفعة أخلاقه ومحبته لعمل الخير للجميع
، كما أنه كان من المحافظين على صلاة الفجر كل يوم في مسجد أبو بكر الصديق
بدورها، فقد زفت حركة المقاومة الإسلامية حماس الشهيد إبراهيم سرحان (21 عامًا) من مخيم الفارعة،
مشيرة إلى أنه أحد نشطاء الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية، حيث يدرس في السنة الثالثة في كلية العلوم.
/
/