فريد
11-07-2011, 07:05 PM
يوليو 2011
توصيل عدادات بنظام الكارت لـ40 منزلا فى المنطقة الثالثة بأكتوبر
المصدر: الأهرام اليومى
بعد الانتهاء من أول اجتماع للجمعية العمومية لاتحاد الشاغلين بالمنطقة الثانية فى ابنى بيتك تم إقرار دخول الكهرباء وتركيب العدادات بنظام كارت الشحن لـ40 بيت بالمنطقة الثالثة فى ابنى بيتك 6 أكتوبر وجارى العمل لإدخال الكهرباء لكامل المنطقة الثالثة وقال رئيس الحى إن المنطقة الثانية سيتم استكمال كل المرافق بها لوجود شقق إسكان الشباب فيها وجارى العمل لادخال الكهرباء فى الشقق لسرعة تسليمها.
كما تمت مناقشة شكاوى مستفيدى المنطقة الثانية فى ابنى بيتك جراء سرقة بوابات وأسوار المساكن ليلا بواسطة العربان تحت التهديد وقدم المسئولون وعودا بالتنسيق مع الجهاز الأمنى لوضع حلول عاجلة لهذه المشكلة.
وحول هذه المشكلة يقول محمد مصطفى أحد المستفيدين بالمنطقة الثالثة: فى الوقت الذى نعانى فيه من نقص المياه اللازمة للبناء نجد نجد العرب يكسروا المواسير لكى يملأوا المياه ويبيعونها للمناطق الأخرى وكانت النتيجة أن هذه المنطقة تعوم على بركة مياه مما أدى إلى تصدع الكثير من المنازل وحدوث تصدعات وشروخ منها منزل رقم 122 مثلا حصل فيه ميول خطير وهناك إمكانية لانهياره بسبب المياه التى وصل ارتفاعها إلى نصف متر داخل البيوت وللأسف طلبنا من مسئولى المياه غلق المحابس الرئيسية ولكن لا حياة لمن تنادي. العكس صحيح ففى الوقت الذى احتجنا فيه المياه كنا نشتريها للبناء أو ندفع لكى يفتحوا المياه.
توصيل عدادات بنظام الكارت لـ40 منزلا فى المنطقة الثالثة بأكتوبر
المصدر: الأهرام اليومى
بعد الانتهاء من أول اجتماع للجمعية العمومية لاتحاد الشاغلين بالمنطقة الثانية فى ابنى بيتك تم إقرار دخول الكهرباء وتركيب العدادات بنظام كارت الشحن لـ40 بيت بالمنطقة الثالثة فى ابنى بيتك 6 أكتوبر وجارى العمل لإدخال الكهرباء لكامل المنطقة الثالثة وقال رئيس الحى إن المنطقة الثانية سيتم استكمال كل المرافق بها لوجود شقق إسكان الشباب فيها وجارى العمل لادخال الكهرباء فى الشقق لسرعة تسليمها.
كما تمت مناقشة شكاوى مستفيدى المنطقة الثانية فى ابنى بيتك جراء سرقة بوابات وأسوار المساكن ليلا بواسطة العربان تحت التهديد وقدم المسئولون وعودا بالتنسيق مع الجهاز الأمنى لوضع حلول عاجلة لهذه المشكلة.
وحول هذه المشكلة يقول محمد مصطفى أحد المستفيدين بالمنطقة الثالثة: فى الوقت الذى نعانى فيه من نقص المياه اللازمة للبناء نجد نجد العرب يكسروا المواسير لكى يملأوا المياه ويبيعونها للمناطق الأخرى وكانت النتيجة أن هذه المنطقة تعوم على بركة مياه مما أدى إلى تصدع الكثير من المنازل وحدوث تصدعات وشروخ منها منزل رقم 122 مثلا حصل فيه ميول خطير وهناك إمكانية لانهياره بسبب المياه التى وصل ارتفاعها إلى نصف متر داخل البيوت وللأسف طلبنا من مسئولى المياه غلق المحابس الرئيسية ولكن لا حياة لمن تنادي. العكس صحيح ففى الوقت الذى احتجنا فيه المياه كنا نشتريها للبناء أو ندفع لكى يفتحوا المياه.