المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاسم الرسمي لجمال مبارك في البنوك الأمريكية



اميرة حبى انا
10-07-2011, 11:05 AM
صحافة 10 يوليو/تموز:
«JIMMY».. الاسم الرسمي لجمال مبارك في البنوك الأمريكية
الاسم الرسمي لجمال مبارك في البنوك الأمريكية

http://www.vb.6ocity.net/imgcache/24299.imgcache.jpg
جمال مبارك

سلطت الصحف المصرية، الصادرة اليوم الأحد، الضوء على الاحتجاجات الشعبية المطالبة بمحاكمة الفاسدين وقتلة الثوار، كما أبرزت عدة مفاجآت أهمها الكشف عن حسابات سرية لجمال مبارك في الولايات المتحدة، ومحاولة رجل الأعمال ممدوح إسماعيل شراء أسهم بنكية من الحكومة البريطانية حتى تتغاضي عن تسليمه إلى مصر.
أما الصحافة العربية، فقد سيطر نبأ انفصال دولة جنوب السودان رسمياً على رئيسيات الصحف الصادرة اليوم، مع التركيز على ماهية الدولة الوليدة وطبيعتها الجغرافية والديموجرافية وملامح العلاقات المستقبلية مع شمال السودان.
كشفت صحيفة «الأخبار» عن امتلاك جمال مبارك نجل الرئيس المصري المخلوع، حسابات سرية متعددة في بنوك بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضحت الصحيفة تحت عنوان«JIMMY.. الاسم الرسمي لجمال مبارك في البنوك الأمريكية» أن «جيمي مبارك» هو الاسم الرسمي لجمال مبارك في بنوك الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن السلطات الأمريكية تم إبلاغها بأرقام الحسابات وقيمتها.
وذكرت مصادر للصحيفة أن الإدارة الأمريكية لم تتعامل مع قضية حسابات الرئيس مبارك وأسرته بنفس الجدية التي تعاملت بها مع موضوع حسابات الرئيس الليبي وعائلته في إشارة ربما لضخامة حسابات معمر القذافي وأسرته مقارنة بالرئيس المصري المخلوع.
وقد تعرضت عدة مصارف أمريكية لنوع من التضييق من قبل الإدارة حتى كشفت عن حسابات الرئيسين المصري والليبي وعائلاتهما بعد أن كانت هذه المصارف تعتبر سرية الحسابات احد أهم القواعد التي تعتمد عليها في جذب المزيد من العملاء?.

http://www.vb.6ocity.net/imgcache/24300.imgcache.jpg
ممدوح اسماعيل مالك عبارة السلام 98

وفي مفاجأة أخرى، ذكرت صحيفة «روزاليوسف» أن المكتب الإعلامي التابع لوزارة المالية البريطانية كشف أن وزير المالية البريطاني رفض عرضاً من رجل الأعمال ممدوح إسماعيل صاحب «عبارة الموت» لشراء حصة الحكومة البريطانية في بنك«نورثرن روك» مقابل 2.5 مليار يورو حتى تتغاضي بريطانيا عن تسليمه لمصر في إطار الحكم القضائي الصادر ضده.
المثير أن الرد الرسمي من وزير المالية البريطاني «جورج أوزبورن» البالغ من العمر ( 39 عاماً) علي عرض ممدوح إسماعيل جاء في خطاب حمل عدة جمل قصيرة من بينها أن "حكومة بريطانيا ترفض قبول عرض استراتيجي من متهم هارب إليها".
علي خلفية هذه التطورات طلب وزير المالية البريطاني إعادة فتح ملف ممدوح إسماعيل الذي اتضح من خلال عرضه أنه يمتلك أرصدة في لندن أكثر من 10 مليارات جنيه إسترليني.
في نفس السياق تضمنت الأوراق التي قدمها ممدوح إسماعيل لوزير المالية البريطاني لشراء حصة بنك «نورثرن روك» أن طلب الشراء لممدوح إسماعيل بالمشاركة مع كل من صفوت الشريف وزكريا عزمي.
وتأتي تلك المعلومات الجديدة في أعقاب تعهد وزير الخارجية الإسبانية ترينداد خيمنس، بالتعاون مع وزارة العدل المصرية لتسليم رجل الأعمال الهارب حسين سالم إلى مصر لمحاكمته.
وتحت عنوان «مدريد تشترط المحاكمة العلنية .. ورفض الإعدام»، أوضحت صحيفة «الوفد» أن القاضي الإسباني بابلور روسي، المكلف بقضية حسين سالم، أمر بإيداع عريضة الدعوى القضائية الشعبية التي أقامها يوم الخميس الماضي متطوعاً المحامي الإسباني خافيير خوسيه جارسيا في ملف القضية.

http://www.vb.6ocity.net/imgcache/24301.imgcache.jpg
حسين سالم

وتتضمن الدعوى المطالبة بتسليم حسين سالم إلى مصر وإعادة الأموال المنهوبة إلى الحكومة المصرية، وتحمل الدعوى توقيعات مئات المصريين والأسبان المتضامين مع القضية.
وأشارت الصحيفة أن الحكومة الإسبانية اشترطت على السلطات المصرية تقديم ضمانات قبل تسليم حسين سالم طبقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
وتضمنت الاشتراطات، حضور ممثلين من السلطة القضائية الإسبانية جلسات المحاكمة، كما يجب أن تعقد جلسات المحاكمة بصورة علنية، ولا يتم معاقبة حسين سالم بالإعدام، إلى جانب تمتع المتهم بضمانات كافية للدفاع عن نفسه وفقاً لاتفاقيات حقوق الإنسان الدولية والأوروبية.
ويطالب الشعب المصري بسرعة محاكمة الفاسدين وقتلة الثوار حماية للثورة وحفاظاً على مكتسباتها، وفي ذلك السياق، أكد الكاتب الصحفي وائل قنديل، أن النقد الموجه للمشير محمد حسين طنطاوي، بصفته رئيس المجلس العسكري، يبقى مباح وحق لكافة الجماهير.
وأوضح قنديل في مقالة بصحيفة «الشروق الجديد» تحت عنوان «يا مشير .. يا مشير» أن الهتافات المناوئة للمشير التي تتردد في ميدان التحرير لا تنال من شخصه أو بصفته قائداً للقوات المسلحة المصرية كما يحاول الإعلام الحكومي تصويرها، بل هي هتافات غضب مشروع ضد «رئيس الدولة» تولدت من إحساس تنامي على مدار الأسابيع الماضية بأن الثورة تتقهقر إلى الوراء.

http://www.vb.6ocity.net/imgcache/24302.imgcache.jpg
المشير محمد حسين طنطاوى

وأضاف: "من المهم في هذه الحالة أن يزن الذين يطلقون التوصيفات كلماتهم قبل ترويجها، بأسلوب لا يختلف أبداً عما كان سائداً في عصر الرئيس المخلوع، فالاختلاف والتعبير عن الغضب من السياسات يبقى حقاً جماهيرياً، دون أن يعد ذلك نوعاً من العداء و الإساءة، إلا إذا كان هؤلاء الذين استبدلوا بمبارك المجلس العسكري يعمدون إلى التحريض على الملايين التي خرجت في ميادين مصر في جمعة «الثورة أولاًَ» بتصنيفهم بأنهم أعداء ومسيئون للقوات المسلحة".
وفي ذلك السياق، أكد الكاتب الصحفي سعيد الشحات، على مطالب الثوار في ميدان التحرير، في صحيفة «اليوم السابع» الورقية وكتب تحت عنوان «المصريون لن ينصرفوا»: "استيقظ المصريون بعد تنحي مبارك على ملفات فساد هائلة، ومن بينها ملف فساد مبارك شخصياًَ، وحتى الآن لا نعرف مصيره".
وأضاف: قدمت الثورة مئات الشهداء والجرحى، وحتى الآن لا يعرف أحد هل ستتم محاكمة المسؤول الأكبر عن هذه الجريمة أم لا؟، وإذا كان المصريون قد ثاروا على كل ألوان الفساد السياسي، وأسقطوا بعض رموزه بالضربة القاضية، فإنهم أفاقوا على أنه لا تتم محاكمة هؤلاء الرموز بسبب هذا النوع من الفساد".

على صعيد الصحافة العربية، فقد أبرز أغلب الصحف العربية نبأ إعلان جمهورية الجنوب وإشهار نجل الرئيس الجنوبي سلفاكير إسلامه في الخر
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=482174&pg=62



طوم، وفي هذا الصدد ذكرت صحيفة «الوطن» السعودية أنه في يوم تنصيب الرئيس سلفاكير ميارديت أمس في جوبا كأول رئيس لدولة السودان الجنوبي؛ أعلن من الخرطوم جون سلفاكير ميارديت نجل الرئيس الجنوبي إسلامه، وبدّل اسمه إلى محمد، مشيرا إلى أنه وصل إلى الخرطوم خصيصاً لإشهار إسلامه.
وأوضحت الصحيفة أن انفصال الجنوب وجه أنظار خبراء الجغرافيا إلى الخرائط السياسية القديمة لتعديلها، إذ تراجعت مساحة السودان - كأكبر دولة عربية وأفريقية من حيث المساحة سابقا- بنسبة 25%، وأصبح ترتيبها الثالث عربيا بعد الجزائر والسعودية، والثاني أفريقياً بعد الجزائر، والسادس عشر عالميا.
ولم يعد للسودان حدود مع 3 دول كانت تحده قبل الانفصال، وهي أوغندا وكينيا والكونغو الديمقراطية، ليتناقص عدد الدول المحاذية له إلى 6 دول بدلا من 9 قبل الانفصال.
وهنا أبرزت صحيفة «السياسة» الكويتية بعض المعلومات الأساسية عن دولة الجنوب الوليدة ومنها الموقع الجغرافي حيث يحد جمهورية جنوب السودان من الشرق أثيوبيا ومن الجنوب كينيا وأوغندا والى الغرب جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى والى الشمال السودان.
ومساحة جنوب السودان تبلغ 589 ألفا و745 كيلومترا مربعا (باستثناء مناطق جبال النوبة وأبيي والنيل الأزرق المتنازع عليها) ما يمثل 24 % من المساحة الإجمالية للسودان قبل استقلال الجنوب.
أما تعداد السكان بحسب تعداد ابريل 2008, أكثر من 8,5 مليون نسمة أي 20 % من إجمالي عدد سكان السودان قبل استقلال الجنوب, غير أن الجنوب رفض نتيجة هذا التعداد، ويدين غالبية الجنوب بالديانة المسيحية إلى جانب أرواحيين وأقلية مسلمة.
واللغة الرسمية للدولة الوليدة هي الانجليزية, كما يتم الحديث على نطاق واسع بلغة محورة عن العربية تدعى «عربي جوبا», فضلاً عن لغات عدة تقليدية لأكثر من 200 مجموعة عرقية.

http://www.vb.6ocity.net/imgcache/24303.imgcache.jpg
الرئيس السودانى عمر البشير

وبعيداً عن الإحصائيات ولغة الأرقام، دعت صحيفة «الرائد» السودانية في افتتاحيتها الشعب السوداني إلى طوي صفحة الماضي والعمل بجهد للنهوض بشمال السودان، وكتبت الصحيفة تحت عنوان «قوموا إلى بلدكم»: "طويت الرايا، حلت آجال المواثيق، يتقدم السودان عبر مسارات اتفاقية السلام الشامل إلى واقع جديد، ليس فيه ما يعيب أو يشين بالتواريخ والسير، فما كان انفصال الجنوب وتأسيس دولته محصلة هزيمة، كان وفاء بعهد والتزام موقف، واحترام لخيار الجنوبيين".
وأضافت: "أما الشمال فإن الأوان قد حان لينهض إلى جمهوريته الثانية، العمل، الإنتاج، مسير طويل تقطعه العزائم إلى مراقي الاستقرار والرفاهية