المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : -- ديانا حداد: اتخذت القرار السليم...لأني الميزان!



RSS
10-07-2011, 02:42 AM
http://www.lahamag.com/getImage.aspx?imagename=pictures/Articles/s_s_110705092902388.jpg&width=400&height=600

حالة من النشاط الفني تعيشها ديانا حداد مع قرب صدور ألبومها الغنائي الجديد ومع بدء عرض أغنيتها الجديدة «قالت ديانا» التي تمثل بالنسبة إليها وإلى من تابع الكليب الجديد عملاً متميزاً يحمل بصمات المخرج فادي حداد، الذي أقنع ديانا بأن تكون معبرة عن المرأة الأسد والحمل والميزان والعقرب وغيرها في 12 شكلاً درامياً تمثل تميزاً شكلياً وفنياً ودرامياً للأغنية المصورة.
ديانا حداد المقلة في الظهور إعلامياً والحريصة على ذلك على حد قولها، تعترف بأنها متقلبة المزاج أحيانا ولكنها تحسم أمورها بعد تردد، كما هي صفات برج الميزان الذي تنتمي إليه.
وتؤكد أن صداقتها مع المخرجة الإماراتية نهلة الفهد لا تشوبها شائبة ولا خلاف بينهما، وان طلاقها من سهيل العبدول تم باتفاق وتفاهم كانا وما زالا حريصين عليه من أجل مستقبل ابنتيهما، ورغم ذلك فإن قنوات «نجوم» لزوجها السابق لا تعرض أغنياتها كما كان يحدث في السابق، وهو أمر لا يهمها ولم يلفت نظرها بل لفت نظر البعض غيرها.
وفيما هي تعتز بجنسيتها الإماراتية فهي تواجه حملة بعض القنوات ضدها بحجة أنها لبنانية. وفي حديثها المزيد من الإجابات الصريحة التي عوّدتنا عليها...


- كليب جديد يحمل اسم «قالت ديانا» بينما تأخر طرح ألبومك الجديد. لماذا؟
«قالت ديانا» أغنية كانت ضمن البوم متكامل انتهيت من تسجيله وجاهز للطرح، ولكني فضلت تأجيل صدوره بسبب الأحداث التي يمر بها وطننا العربي، فقد انتهيت من تسجيل 17 أغنية قبل نهاية شباط/فبراير الماضي لانتقاء عدد منها لهذا الألبوم الذي سيضم ما يقرب من 10 أغنيات، كنت حريصة على أن تتنوع بين اللبناني البلدي والمصري والخليجي، بالإضافة إلي أغنية «دويتو» مع المطرب العالمي «كارل وولف»، والأغنية معه هي الأولى التي اختيرت لهذا الألبوم وكرت بعدها السبحة.
كما سبق أن عرضت أغنية «مجنونة» كأغنية مصورة، ويتم حالياً الانتهاء من أغنية «قالت ديانا» لتكون ثانية أغنياتي من الألبوم.

- ما جديدك في هذا الألبوم والذي يضيف إلى رصيد أغنياتك؟
لا أحد يحكي عن نفسه بل أنتظر أن يحكي عن جديدي من يستمع إلى الألبوم. فقد بذلنا جهداً متميزا في إعداده وانتقاء أغنياته وتصوير بعضها، ويضم مجموعة متنوعة من الأغنيات منها أغنية من اللون الشعبي المصري الجميل مع الملحن وليد سعد أعتقد أنها ستحقق النجاح وتجد القبول والتجاوب من الجمهور، وهي من كلمات مصطفى مرسي، إلى جانب أغنيات أخرى لأشرف سالم وأحمد محيي، ومن اللون اللبناني هناك أيضاً أغنيات لوسام الأمير وياسر جلال، وفي اللون الخليجي أغنية الشاعر المبدع علي الخوار « قالت ديانا» وهو صاحب أغنية «مجنونة»، ونعد معاً حالياً لعمل رائع جديد، وأغنية «قالت ديانا» جديدة في فكرتها ولونها وإيقاعها كأغنية خليجية في طريقة الأداء.
هناك أفكار جديدة في هذا الألبوم ورؤية وحتى ألوان جديدة لم أقدمها من قبل وتعد إضافة لي، والاهم تلك الروح التي سادت العمل كله. حتى «الدويتو» الذي أقدمه مع كارل وولف أغني فيه مقاطع للمرة الاولى باللغة الانكليزية، وهو يغني بالعربية.
ولهذا فأنا حريصة حتى في تصوير أغنيات الألبوم على أن تكون مختلفة ومتنوعة وتشمل أغنية من كل لون.

- تتعاونين مع فادي حداد لأول مرة كمخرج في كليب «قالت ديانا»، فكيف ترين العمل بعد الانتهاء من تصويره؟
أغنية جديدة ومختلفة حملت كل عناصر النجاح وتكامله من كلمة ولحن وأداء، ثم مخرج مبدع هو الفنان فادي حداد الذي قدمني في 12 شكلاً مختلفاً. وهو عمل كما يقولون «متعوب عليه»، وتلك «اللوكات» التي اظهر فيها كانت مدروسة، وهي معبرة عن فكرة الأبراج، وجسدت خلال تصوير الأغنية 12 شخصية مختلفة معبرة عن كل برج من الأبراج للتجسيد والتعبير عن صفة عامة لامرأة هذا البرج، مثل أن أكون قوية أو طموحة، عادلة أو عاطفية ورومانسية، أو متمردة وغيره.
وبالطبع كان الأمر متعباً ولكن ممتعاً أيضاً، وفادي حداد كان حريصاً على أن يؤكد لي أن الأمر يحتاج إلى جهد جبار لتصوير الأغنية في ثلاثة أيام فقط، ومن خلال 12 شخصية مختلفة، بديكورات وماكياج وملابس وأجواء مختلفة، لأعبر في كل مرة عن المرأة التي تنتمي إلى برج الأسد مثلاً أو الميزان أو القوس أو العقرب وغيره.

- بشكل عام ما هي علاقتك بالأبراج؟
مثل كل امرأة أقرأ الأبراج في المجلات والصحف، ولكن للحق لا أتأثر بما هو مكتوب، فقط مجرد قراءة. وأنا من برج «الميزان» وهو بطبعه - وكما يقولون- معروف بالعدل والحكمة إلي جانب الحس الفني... وصاحب هذا البرج حساس ومحب للحياة بشكل كبير، ولكن من سلبيات «الميزان» أنه متأنٍ في قراراته ولكنه يتخذ القرار السليم في معظم الأحيان.
وامرأة الميزان أيضا عاطفية ورومانسية، وتحب أن تظهر دائماً الأنثى الأنيقة والمتجددة، ولكن بدون تكلف. وكما قلت أحب أن أتابع يوميات برجي من باب التسلية فقط.
وعموماً فكرة الأغنية قوية للغاية وجديدة في نوعها، وكان من المفروض أن نبدأ بتصوير أغنية لبنانية في هذا الألبوم، ولكن أغنية «قالت ديانا» بمضمونها وكلماتها القوية ولحنها الجميل والمعبر فرضت نفسها علينا جميعاً، وحتى بالنسبة إلى المخرج فادي حداد الذي يصور للمرة الأولى عملاً خليجياً.

- هذا الألبوم من إنتاج ديانا حداد بعيداً عن زوجك السابق سهيل العبدول؟
سبق أن قدمت 11 ألبوما غنائياً، بالطبع كان أغلبها من أنتاج شركة العبدول باعتباره كان زوجي، ولكن في معظم تلك الألبومات السابقة كنت أشرف على كل التفاصيل، وبالتالي عندي خبرة ليست بالقليلة في هذا المجال، ولهذا كان الألبوم الجديد من إنتاجي الخاص، وهو ما لا أعتبره جديداً عليّ.

- لماذا أرجئ صدور ألبومك رغم الانتهاء منه منذ أسابيع؟
للأسف بسبب ما يحدث حولنا في عدة دول عربية من أحداث أثرت علينا جميعا، وكثير من الفنانين لم يصدروا ألبوماتهم على مدار الشهور الخمسة الماضية بسبب تلك الأحداث وهذه الأزمة.
وأعتقد أن أول من يتأثر بما حوله هو الفنان، وليس من المناسب صدور البومات جديدة ليس فقط من باب التعاطف والتأثر لما يحدث، ولكن لأن رد الفعل لن يكون جيداً. وبالنسبة إلي مر أكثر من عام ونصف العام على آخر ألبوماتي وكان خليجياً وضم أغنيات مثل «زعلانه» و«شفت اتصالك».

- لكن البعض يرى أن هذا الهدوء يعني أن الساحة خالية أمام أي البوم جديد؟
صدرت بالفعل عدة البومات، بينما فضل البعض تأجيل ألبوماته، وهذا الأمر يعتمد على الفنان ورؤيته وإحساسه. الوطن العربي كله تأثر وخصوصاً الفنانين، جميعنا نتابع القنوات الإخبارية وننتقل من قناة إلى أخرى ومن بلد إلى آخر، وبالتأكيد كان لما يحدث أثره النفسي علينا أيضاً، ولا يوجد بيت عربي لم يتابع فيه الصغير قبل الكبير ما حدث ويحدث في مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن.
نحن في حاجة إلى الديمقراطية والحرية والسلام الاجتماعي، والناس تطالب بحقوقها، فكيف نقدم أغنيات في هذا الوقت والعالم يغلي من حولنا، رغم اقتناعي بأن الناس في حاجة إلى من يخرجهم من تلك الكآبة، ولهذا فدورنا كفنانين وسط هذه الظروف أن نجود في فننا وأن نمتع الناس بأغنياتنا، وأن ندعو لأن تسود المحبة والسلام بعيداً عن سفك الدماء والظلم ضد بعضنا، وأن نكون على قلب واحد ويد واحدة.
ولهذا استمرت بعض المهرجانات الغنائية في مصر والمغرب ولبنان وغيرها، لأن الناس في حاجة إلى الترفيه والفرح أيضاً.