RSS
07-07-2011, 01:20 PM
آلسلآمـ عليكمـ و رحمة الله و بركآتهـ
لا تعيش المبادئ إلا مع التضحيات
هل علمتَ أن رسولَنا صلى الله عليه وسلم وُضع السلى على رأسه ، وأُدميت عقباه
وكُسرت ثنيته ، وشُجَّ رأسه ، وقُتِل أحبابه ، ورَبَط الحجرَ من الجوع على بطنه
ونيل من جنابه الطاهر ، وحُبس في شعب أبي طالب ، وسَمِع السبَّ بأذنيه ، ورأى المكائد بعينيه
وطُرد من دياره ، ورُمي بالجنون و السحر و الكهانة؟
,,
هل علمت أن عمرَ نُحر في المحراب ، ومُزِّق جسمه بالحراب !
وعثمانَ سالت مهجته بسيف الثوار على المصحف ، وهو في الثمانين
وعلياً ضرب جبينه بسيف الخوارج ، حتى سال دمُ رأسِه من لحيته
وابن تيمية رُمى في السجن ، وأهدر دمه ، وسُبَّ عرضه ، واتهم دينُه ؟!.. وغيرهم وغيرهم كثير
,,
هل علمت ذلك؟ هل استوعبته جيدًا ؟
فكيف تنبت أشجار المبادئ والأفكار بلا مواقف ؟
كيف تعشق القلوب جباناً يعيش لبطنه ؟
كيف تحب الأمة حقيراً ليس له في التضحية تاريخ ، ولا في البطولة قدم ، ولا في الإقدام منبر ؟
,,
ثم أين من حارب الرسل ، عليهم الصلاة والسلام ، أين ذكرهم ؟ ما عاقبتهم؟
أين من نصب العداء للمعصوم وأصحابه وأتباعه ومن سار على نهجه ؟
لقد ذهبت ريحهم ، وسفلت كلمتهم ، وقُطع دابرهم .
,,
أما أصحاب المبادئ السامية فقد عاشت مبادئهم ، وانتشرت رسالتهم ، وانتصرت كتائبهم
لأنهم ثبتوا ثبات الجبال، ورسخوا رسوخ الحق، فما هو إلا وقت قصير
حتى أشرقت وجوههم على طلائع فجر الفرج، وفرحة الفتح، وعصر النصر والعزة
نُسِخ تاريخُهم في القلوب ، وكُتب بمداد من نور ، ودوت أسماؤهم فوق المنابر
وبلغت تعاليمهم الآفاق، أما أعداؤهم فيُلعنون في كل موسم، ويشتمون في كل مجمع
سرى ذكرهم كالمسك ينشر في الورى وذكـر سواهم زكمة في الخياشمِ
( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون )
,,
لا تعيش المبادئ إلا مع التضحيات
مقالة للدكتور : عائض القرنى
فــــ أمآن الله ـــى
لا تعيش المبادئ إلا مع التضحيات
هل علمتَ أن رسولَنا صلى الله عليه وسلم وُضع السلى على رأسه ، وأُدميت عقباه
وكُسرت ثنيته ، وشُجَّ رأسه ، وقُتِل أحبابه ، ورَبَط الحجرَ من الجوع على بطنه
ونيل من جنابه الطاهر ، وحُبس في شعب أبي طالب ، وسَمِع السبَّ بأذنيه ، ورأى المكائد بعينيه
وطُرد من دياره ، ورُمي بالجنون و السحر و الكهانة؟
,,
هل علمت أن عمرَ نُحر في المحراب ، ومُزِّق جسمه بالحراب !
وعثمانَ سالت مهجته بسيف الثوار على المصحف ، وهو في الثمانين
وعلياً ضرب جبينه بسيف الخوارج ، حتى سال دمُ رأسِه من لحيته
وابن تيمية رُمى في السجن ، وأهدر دمه ، وسُبَّ عرضه ، واتهم دينُه ؟!.. وغيرهم وغيرهم كثير
,,
هل علمت ذلك؟ هل استوعبته جيدًا ؟
فكيف تنبت أشجار المبادئ والأفكار بلا مواقف ؟
كيف تعشق القلوب جباناً يعيش لبطنه ؟
كيف تحب الأمة حقيراً ليس له في التضحية تاريخ ، ولا في البطولة قدم ، ولا في الإقدام منبر ؟
,,
ثم أين من حارب الرسل ، عليهم الصلاة والسلام ، أين ذكرهم ؟ ما عاقبتهم؟
أين من نصب العداء للمعصوم وأصحابه وأتباعه ومن سار على نهجه ؟
لقد ذهبت ريحهم ، وسفلت كلمتهم ، وقُطع دابرهم .
,,
أما أصحاب المبادئ السامية فقد عاشت مبادئهم ، وانتشرت رسالتهم ، وانتصرت كتائبهم
لأنهم ثبتوا ثبات الجبال، ورسخوا رسوخ الحق، فما هو إلا وقت قصير
حتى أشرقت وجوههم على طلائع فجر الفرج، وفرحة الفتح، وعصر النصر والعزة
نُسِخ تاريخُهم في القلوب ، وكُتب بمداد من نور ، ودوت أسماؤهم فوق المنابر
وبلغت تعاليمهم الآفاق، أما أعداؤهم فيُلعنون في كل موسم، ويشتمون في كل مجمع
سرى ذكرهم كالمسك ينشر في الورى وذكـر سواهم زكمة في الخياشمِ
( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون )
,,
لا تعيش المبادئ إلا مع التضحيات
مقالة للدكتور : عائض القرنى
فــــ أمآن الله ـــى