RSS
04-07-2011, 03:22 AM
ميادة وأصالة... عودة الحرب المفتوحة
http://upload.arabia4serv.com/images/23017599195733295682.gif
http://www.anazahra.com/deployedfiles/Assets/Richmedia/Image/mayada_1_7-3-2011.jpg
لطالما كانت خلافاتها تثير جدلاً في الأوساط الفنية والإعلامية، هي التي "اللي في قلبها على راس لسانها". إنّها أصالة التي لم يبقَ فنان سوري إلا وانتقدها على تصريحاتها الأخيرة التي وصفت نفسها بأنها "بتاعة شعوب، وليست بتاعة حكومات" معلنة أنّها تقف إلى جانب "الثوار" في سوريا.
http://upload.arabia4serv.com/images/23017599195733295682.gif
بعد طليقها أيمن الذهبي، وشقيقها أيهم، ومصطفى الخاني، وجيهان عبد العظيم، وفراس ابراهيم، و
سوزان نجم الدين..
جاء دور ميادة الحناوي التي جمعها تاريخ طويل من الخلافات مع مواطنتها أصالة.
http://www.anazahra.com/deployedfiles/Assets/Richmedia/Image/mayada_2_7-3-2011.jpg
وتعود هذه الخلافات إلى تصريح أصالة مرةً بأنّ ميادة "ختيارة" أي كبيرة في السن. مما أثار استياء ميادة وجعلها تهاجم أصالة بشراسة ووصفتها بأنها "معقدة". ورغم أن أصالة حاولت شرح الموقف لميادة، إلا أنّ هذه الأخيرة ردت بأنها غير مقتنعة بها أصلاً على المستويين الفني والإنساني.
ورفضت يومها اعتذار أصالة أو الاستماع لها، واستمرت المشكلات والاتهامات بين السوريتين عبر صفحات المجلات لسنوات إلى أن جمعهما برنامج "تاراتاتا" قبل أشهر.
http://www.anazahra.com/deployedfiles/Assets/Richmedia/Image/mayada_3_7-3-2011.jpg
يومها، عاد الودّ بينهما ونفتا أنّهما على خلاف. لكنّ
تصريحات ميادة الأخيرة فتحت الباب مجدداً لعودة الخلافات بشكل أكثر حدةً، خصوصاً أنّ الأمر يتعلق بهويتهما السورية. إذ أنّ ميادة التي صرحت بأن "لحم كتافها من خير سوريا الأسد"، لم تقبل أن تتبرأ أصالة من فضل النظام عليها. فأعلنت أنّ أصالة لم تعد مواطنة سورية بل مصرية، ولديها جنسية بحرينية، وهي تتكلم كما يحلو لها.
http://upload.arabia4serv.com/images/23017599195733295682.gif
كلام ميادة لم يُعجب محبي أصالة الذين أطلقوا حملةً للدفاع عنها في المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي. وسرعان ما أنشأ هؤلاء صفحة حملت عنوان "الشعب يريد إسقاط ميادة الحناوي"، واصفين إياها بأنها تقدمت في السن ويجب تنحيتها، ومتهمين إياها بأنها هي التي بدأت هذه الحرب وعليها تحمّل نتائجها.
ولم يقف هنا غضب "الأصاليين" كما يطلقون على أنفسهم. بل شنّوا حملة تشويه كبيرة لصور ميادة، مشيرين إلى أنّ أصالة سورية أكثر منها والدليل أنّها شعرت بمطالب الشعب فوقفت معه.
http://www.anazahra.com/deployedfiles/Assets/Richmedia/Image/mayada_4_7-3-2011.jpg
يشار إلى أنّ ميادة صرحت بأنّها لم تقم بتهنئة أصالة بمولوديها الجديدين وتساءلت: "كيف لي أن أقوم بتهنئتها وهي لم تتصل لتعزيتي بوالدتي؟".
http://upload.arabia4serv.com/images/23017599195733295682.gif
http://upload.arabia4serv.com/images/23017599195733295682.gif
http://www.anazahra.com/deployedfiles/Assets/Richmedia/Image/mayada_1_7-3-2011.jpg
لطالما كانت خلافاتها تثير جدلاً في الأوساط الفنية والإعلامية، هي التي "اللي في قلبها على راس لسانها". إنّها أصالة التي لم يبقَ فنان سوري إلا وانتقدها على تصريحاتها الأخيرة التي وصفت نفسها بأنها "بتاعة شعوب، وليست بتاعة حكومات" معلنة أنّها تقف إلى جانب "الثوار" في سوريا.
http://upload.arabia4serv.com/images/23017599195733295682.gif
بعد طليقها أيمن الذهبي، وشقيقها أيهم، ومصطفى الخاني، وجيهان عبد العظيم، وفراس ابراهيم، و
سوزان نجم الدين..
جاء دور ميادة الحناوي التي جمعها تاريخ طويل من الخلافات مع مواطنتها أصالة.
http://www.anazahra.com/deployedfiles/Assets/Richmedia/Image/mayada_2_7-3-2011.jpg
وتعود هذه الخلافات إلى تصريح أصالة مرةً بأنّ ميادة "ختيارة" أي كبيرة في السن. مما أثار استياء ميادة وجعلها تهاجم أصالة بشراسة ووصفتها بأنها "معقدة". ورغم أن أصالة حاولت شرح الموقف لميادة، إلا أنّ هذه الأخيرة ردت بأنها غير مقتنعة بها أصلاً على المستويين الفني والإنساني.
ورفضت يومها اعتذار أصالة أو الاستماع لها، واستمرت المشكلات والاتهامات بين السوريتين عبر صفحات المجلات لسنوات إلى أن جمعهما برنامج "تاراتاتا" قبل أشهر.
http://www.anazahra.com/deployedfiles/Assets/Richmedia/Image/mayada_3_7-3-2011.jpg
يومها، عاد الودّ بينهما ونفتا أنّهما على خلاف. لكنّ
تصريحات ميادة الأخيرة فتحت الباب مجدداً لعودة الخلافات بشكل أكثر حدةً، خصوصاً أنّ الأمر يتعلق بهويتهما السورية. إذ أنّ ميادة التي صرحت بأن "لحم كتافها من خير سوريا الأسد"، لم تقبل أن تتبرأ أصالة من فضل النظام عليها. فأعلنت أنّ أصالة لم تعد مواطنة سورية بل مصرية، ولديها جنسية بحرينية، وهي تتكلم كما يحلو لها.
http://upload.arabia4serv.com/images/23017599195733295682.gif
كلام ميادة لم يُعجب محبي أصالة الذين أطلقوا حملةً للدفاع عنها في المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي. وسرعان ما أنشأ هؤلاء صفحة حملت عنوان "الشعب يريد إسقاط ميادة الحناوي"، واصفين إياها بأنها تقدمت في السن ويجب تنحيتها، ومتهمين إياها بأنها هي التي بدأت هذه الحرب وعليها تحمّل نتائجها.
ولم يقف هنا غضب "الأصاليين" كما يطلقون على أنفسهم. بل شنّوا حملة تشويه كبيرة لصور ميادة، مشيرين إلى أنّ أصالة سورية أكثر منها والدليل أنّها شعرت بمطالب الشعب فوقفت معه.
http://www.anazahra.com/deployedfiles/Assets/Richmedia/Image/mayada_4_7-3-2011.jpg
يشار إلى أنّ ميادة صرحت بأنّها لم تقم بتهنئة أصالة بمولوديها الجديدين وتساءلت: "كيف لي أن أقوم بتهنئتها وهي لم تتصل لتعزيتي بوالدتي؟".
http://upload.arabia4serv.com/images/23017599195733295682.gif