المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : -- رَبِّيے لٱ ﭠﻓضَحُہمْ لِيے أَكثَــرْ



RSS
02-07-2011, 07:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



[:)]


كلامي هنا ماهو الا دعوةً
لمن كان لهُ قلبْ أو ألقى السمعَ وهو شهيد !
إن كان قلبك مقفل , ولا يُرجى أن يقرأ كلامي هذا فـ أرجوه أن يخرج
ولا يكثر على لسانهِ الحُجج فـ
[ يُختم على قَلبِهِ بها ] !
.
[:)]
.
يسوؤنا كثيراً ما نراه من تساهل في [ الكذب ]
ويظنونهُ هيّناً وهو عند اللهِ عظيم !


يكذب لـ يتوظف ويراهُ هيّناً سهلاً
وتكذب لـ تنجح أو يرفع عنها الغياب , وترى أن الكذب مباح عند الضروره !
ويكذب لـ يسلم من والديه , ولو علم عقوبة الكذب لسلّم رقبته لهما
وتكذب لـ تزوّج أخاها المدخّن , على حساب أمنها يوم القيامة !


هنا وهنا وهنا ينتشر الكذب
طالب و معلم / موظف و مسؤول / أم و أب !
حتى الملتحين والداعيات أصبحوا يتهاونوه !
واصبح المسلم يسلم من كل شيء الا من هفواتِ اللسان !
[ لسانهِ أو ألسنة من حوله ! ]:confused:
[:)]

في الحديث :
" أن رجلا قال يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة
قال أمسك هذا وأشار إلى لسانه
فأعادها عليه فقال ثكلتك أمك
هل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم "
_ إسناده حسن _
:)

ويقول عليه الصلاة والسلام :
" عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة
وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا
وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار
وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا "
_صحيح مسلم_
:)

وهل بعد هذا يسعني التفصيل في عقوبة الكذب ؟
من لا يستطيع تأمل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم
فـليرآجع قلبه !
.
[:)]
.
أختِمْ بِـ قِصّة أوردها العلامة ابن القيم عليه رحمة الله

قال حدثني أحدهم : أن نملة



خرجت من بيتها فصادفت شق جرادة (جزء من جرادة )

فحاولت أن تحمله فلم تطق فذهبت وجاءت معها بأعوان يحملنه معها
قال : فرفعت ذلك من الأرض فطافت في مكانه فلم تجده فانصرفوا وتركوها
قال : فوضعته فعادت تحاول حمله فلم تقدر فذهبت وجاءت بهم فرفعته فطافت فلم تجده فانصرفوا
قال : فعلت ذلك مرارا
فلماكان في المرة الأخرى استدار النمل حلقة
ووضعوها في وسطها وقطّعوها عضواً عضواً !



قال شيخنا ( يعني : ابن تيمية) :

وقد حكيت له هذه الحكاية فقال هذه النمل فطرها الله سبحانه على
قبح الكذب وعقوبة الكذاب .. اهـ



هذهِ النمله وهي حشرة ,
لن تقف بين يدي الله جلّ في علاه ويحاسبها على كل ما اقترفته
ولن ينطق لسانها شاهداً عليها
{ يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون }
نمله واستقبحت الكذب بفطرتها ,
وجاهلي تٌكتب فيه القصائد الطوال مدحاً , لـ صدقه !
ومسلم يرجو جنَّةً ويخافُ نارا ..
يُحاسب أمام قاضٍ غير مُسْلِم بـ تهمة إفتراء وكذب !

والله مواقف تخجل كلَّ ذي لُبّ ..!:confused:

[:)]


فـ لنٌذَكِّر أنفسنا وأهلينا ورفقاؤنا
بـ أهمّية الصدق , ومكانةِ [ الصدِّقين ] عند الله جلّ وعلا
وقبح الكذب , ومكانة الكذاب يوم القيامة
فـ النفوس تطمع , والتذكرة تنفع المؤمنين !