RSS
27-06-2011, 10:22 PM
ومع اقتراب المنافسة على النهاية والتي يلفظ فيها الدوري أنفاسه الأخيرة وجد مدربا الأهلي والزمالك ضرورة من الوقوف أمام أنفسهما لتحديد العناصر التي كانت على الموعد وساهمت في تحقيق الأهداف المطلوبة منها بالإضافة إلى العناصر التي كانت بمثابة رمحاً في ظهر مدربها.
وفي هذا التقرير سنرصد العناصر التي كانت الرهان الناجح لمدربيها بالإضافة إلى العناصر التي كانت عن حسن ظن مدربها وستكون البداية مع الزمالك والذي سنرصد له في هذا التقرير العناصر التي خيبت ظن مدربها حسام حسن والذي لم يجدها في الوقت الذي كان في أمس الحاجة لها حتى تعينه على ما يصبو إليه من أجل ري ظمأ الجماهير البيضاء المتعطشة إلى بطولة بعد 7 سنوات عجاف.
” عودية حبيس الاصابات وكونية لم ينضم للزمالك .. زكي خسر نفسه , وعماد محمد عاند الجميع “
5 لاعبين خذلوا العميد
محمد الأمين عوديه :
اللاعب الجزائري الشاب والذي صال وجال برداء شبيبة القبائل الجزائري وقد شهدت الملاعب المصرية على مستواه المتميز مما جعل حسام حسن يحارب من أجل التعاقد معه وكان له ما سعى إليه وبالفعل ظفر العميد باللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية ومعها تنفس حسام الصعداء حيث انه شعر انه وجد ضالته المنشودة حيث انه تعاقد مع لاعب له خبرة على الصعيد الإفريقي بالإضافة إلا انه سيزيد الغلة البيضاء من الأهداف لكن اللاعب خان ثقة مدربه ووقفت الإصابات حائلا دون مشاركته في المباريات.
عمرو زكي :
القاطرة البشرية في الكرة المصرية واللاعب القادر على تحطيم أقوى الدفاعات وأكثرها صلابة والذي عول عليه حسام حسن الكثير في جعل هجوم فريقه أكثر قوة واعتقد حسام أن زكي قد يعينه بقوته الكبيرة وقدرته التهديفيه على تحقيق الأحلام إلا أن زكي لم يكن في الموعد وخرج من الصورة حتى انه لم يظهر على خارطة المنتخب المصري وهو ما قد دفع فاتورته المنتخب المصري غالية وكانت الإصابات اللعينة وراء غياب زكي احد أهم لاعبي مصر عن المحافل المحلية التي ألفها والمحافل الإفريقية التي اعتاد التألق فيها.
ابوكونيه :
في صيف العام الماضي حارب التوأم حسام وإبراهيم من اجل الظفر بخدمات اللاعب على الرغم من التحذيرات من مستواه المتواضع والذي كان ظاهرا للجميع إلا أن الجهاز الفني للزمالك رأى في اللاعب ما لم يتمكن من رؤيته خبراء الكرة المصرية وكذلك جمهور الدرجة الثالثة, وتعاقد الزمالك مع كونية والذي قدم مستويات لا ترقى إلى أن توصف بالمتواضعة وخيب ظن مدربه حسام والذي لم يتواني في تدعيم اللاعب نفسياً إلا أن اللاعب فشل في أن يساند مدربه في الوقت الذي كانت فيه ندرة على الصعيد الهجومي.
العراقي عماد محمد رضا :
لاعب منتخب اسود الرافدين وصاحب السمعة الجيدة في الخليج العربي والذي تعاقد معه نادي الزمالك قادما من بلاد فارس وبالفعل قدم اللاعب ما يبشر بأنه سيكون له شان في الدوري المصري إلا أنه بعد ذلك فاجأ الجميع برغبته في الرحيل وفشلت محاولات حسام وإبراهيم في إقناعه بالبقاء حتى أن إبراهيم حسن سافر إلى الدوحة في شهر يناير لإقناعه بالعدول إلا أن إصرار اللاعب على الرحيل كان أقوى من كل المساعي البيضاء وبذلك يكون اللاعب قد خان الثقة التي وضعها فيه حسام حسن حيث انه في حال استمراره مع الزمالك كان ليساهم ولو بالقليل مع الفريق.
وجيه عبد العظيم :
تألق مع حسام حسن برداء النادي المصري فتعاقد معه المدير الفني للزمالك لكن اللاعب لم يترك الأثر الواضح الذي به يكون مؤثر مع القافلة البيضاء والتي افتقدت جهوده الجيدة مثل التي بذلها مع المصري في الوقت الذي كان فيه حديث المحللين في الدوري.
وفي هذا التقرير سنرصد العناصر التي كانت الرهان الناجح لمدربيها بالإضافة إلى العناصر التي كانت عن حسن ظن مدربها وستكون البداية مع الزمالك والذي سنرصد له في هذا التقرير العناصر التي خيبت ظن مدربها حسام حسن والذي لم يجدها في الوقت الذي كان في أمس الحاجة لها حتى تعينه على ما يصبو إليه من أجل ري ظمأ الجماهير البيضاء المتعطشة إلى بطولة بعد 7 سنوات عجاف.
” عودية حبيس الاصابات وكونية لم ينضم للزمالك .. زكي خسر نفسه , وعماد محمد عاند الجميع “
5 لاعبين خذلوا العميد
محمد الأمين عوديه :
اللاعب الجزائري الشاب والذي صال وجال برداء شبيبة القبائل الجزائري وقد شهدت الملاعب المصرية على مستواه المتميز مما جعل حسام حسن يحارب من أجل التعاقد معه وكان له ما سعى إليه وبالفعل ظفر العميد باللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية ومعها تنفس حسام الصعداء حيث انه شعر انه وجد ضالته المنشودة حيث انه تعاقد مع لاعب له خبرة على الصعيد الإفريقي بالإضافة إلا انه سيزيد الغلة البيضاء من الأهداف لكن اللاعب خان ثقة مدربه ووقفت الإصابات حائلا دون مشاركته في المباريات.
عمرو زكي :
القاطرة البشرية في الكرة المصرية واللاعب القادر على تحطيم أقوى الدفاعات وأكثرها صلابة والذي عول عليه حسام حسن الكثير في جعل هجوم فريقه أكثر قوة واعتقد حسام أن زكي قد يعينه بقوته الكبيرة وقدرته التهديفيه على تحقيق الأحلام إلا أن زكي لم يكن في الموعد وخرج من الصورة حتى انه لم يظهر على خارطة المنتخب المصري وهو ما قد دفع فاتورته المنتخب المصري غالية وكانت الإصابات اللعينة وراء غياب زكي احد أهم لاعبي مصر عن المحافل المحلية التي ألفها والمحافل الإفريقية التي اعتاد التألق فيها.
ابوكونيه :
في صيف العام الماضي حارب التوأم حسام وإبراهيم من اجل الظفر بخدمات اللاعب على الرغم من التحذيرات من مستواه المتواضع والذي كان ظاهرا للجميع إلا أن الجهاز الفني للزمالك رأى في اللاعب ما لم يتمكن من رؤيته خبراء الكرة المصرية وكذلك جمهور الدرجة الثالثة, وتعاقد الزمالك مع كونية والذي قدم مستويات لا ترقى إلى أن توصف بالمتواضعة وخيب ظن مدربه حسام والذي لم يتواني في تدعيم اللاعب نفسياً إلا أن اللاعب فشل في أن يساند مدربه في الوقت الذي كانت فيه ندرة على الصعيد الهجومي.
العراقي عماد محمد رضا :
لاعب منتخب اسود الرافدين وصاحب السمعة الجيدة في الخليج العربي والذي تعاقد معه نادي الزمالك قادما من بلاد فارس وبالفعل قدم اللاعب ما يبشر بأنه سيكون له شان في الدوري المصري إلا أنه بعد ذلك فاجأ الجميع برغبته في الرحيل وفشلت محاولات حسام وإبراهيم في إقناعه بالبقاء حتى أن إبراهيم حسن سافر إلى الدوحة في شهر يناير لإقناعه بالعدول إلا أن إصرار اللاعب على الرحيل كان أقوى من كل المساعي البيضاء وبذلك يكون اللاعب قد خان الثقة التي وضعها فيه حسام حسن حيث انه في حال استمراره مع الزمالك كان ليساهم ولو بالقليل مع الفريق.
وجيه عبد العظيم :
تألق مع حسام حسن برداء النادي المصري فتعاقد معه المدير الفني للزمالك لكن اللاعب لم يترك الأثر الواضح الذي به يكون مؤثر مع القافلة البيضاء والتي افتقدت جهوده الجيدة مثل التي بذلها مع المصري في الوقت الذي كان فيه حديث المحللين في الدوري.