RSS
27-06-2011, 08:21 PM
http://www4.0zz0.com/2011/06/24/12/331325848.gif
http://img801.imageshack.us/img801/7849/2adwcom00182.jpg
اقدملكم مقــــال جميل جداً ونا متأكدهـ انو هيعجبكم جداً جداً
" بقــلم - ربـــاب ابراهيــم "
http://www.dawshafan.com/images/medium/tota-2.jpg
إتعودت طول عمرى فى الصحافة أسمع جمل ثابتة زي "أكتبى الخبر فى 100 كلمة"، "أكتبى مقال فى 200 كلمة" وهكذا إلخ إلخ.
الأن من المفروض أن أكتب مقالاَ عن عمرو دياب فى عيد ميلاده .. لا أعرف هل أقول له "كل سنة وإنت طيب" وأكتفى بهذه الجملة لكى لا أحرج نفسي؟! لأننى أعتقد أننى لن أجد كلمات أو فكرة أو مدخل للموضوع!
أنت الآن تقف أمام أسطورة لا تستطيع أن تبخس حقها فى شئ، قلمك يرتجف خوفاً من أن يضيع منك معلومة فى زلة قلم، وأعتقد أن ذلك يحدث لى لأننى كنت من الجيل الذى تربى على صوته وتعلم الحب على ضفاف حنجرة عمرو دياب.
أحفظ له أننى عرفت الوسط الصحفى والفنى من خلال حبي لفنه ومتابعتى له، لكن أمام صعوبة إختيار المادة التى أسردها فى هذا المقال، قررت أن أخرج من إطار الصحفية وأن أكتب بإحساسى الفطرى، ليس باللغة العامية بل "بالبلدى" .. نظام كدة كنت فين وقت ما الثورة قامت ..
فى أوائل ظهور"دياب" كنت عيله فى الإبتدائية بتسمع أغانى بشكل عشوائى ليس لها أى علاقة بسوق الكاسيت غير أنها تذهب إلى "عم سيد" بائع الشرائط وتقوم بعمل تسجيلات كوكتيل والألبوم بـ 75 قرش، إلى أن شاهدته معلق على باب المحل صورة مطرب يرتدى تى شيرت مقلم بالعرض لونه أزرق .. وعلى حسب برجى "الدلو" الذى أنتمى إليه فهو ينجذب إلى درجات ألوان السماوى.
كانت الصورة لعمرو دياب .. بوستر لألبوم "غنى من قلبك"، دخلت طلبتها من الراجل مصدقنيش! قلتله عايزه الصورة دى وخلاص ومعرفش إسم المطرب، يمكن لأن قبول ربنا كان واضح على وشه .
بعد فترة لاقيت عند محمد بتاع الشرايط -بائع آخر- صورة غلاف ألبوم "خالصين"، إشتريته وقتها الألبوم كان بـ 3 جنيه ولما غلى بقى بـ 3 جنيه ونص، كان أول البوم أشتريته فى حياتى كان أغانى مسلسل "هو وهى" لسعاد حسنى اللى بعشقها برده وألبوم آخر هو ملحمة "أدهم الشرقاوى" للفنان محمد رشدى أخويا إشتراه علشان كان بيتابع مسلسل "عزت العلايلى"، لكن ده أول ألبوم أنا دفعت فيه فلوس من مصروفى، أشتريت ألبوم "خالصين" وبعدها رجعت إشتريت "غنى من قلبك"
إبتديت أتابع وأسمع وأعرف ألبوم "هلا هلا " وأتفرج على تصوير الأغنية فى برنامج "أمانى وأغانى" تقديم أحمد مختار وجميلة اسماعيل –آه ما أنا قديمة– كان بييجي الساعه 2 كنت بقعد أتفرج على البرنامج اللي كان المكان الوحيد اللى بنتفرج فيه على أغانى الفيديوكليب، كنت بتفرس لما المذيع يقعد يناقش قضايا الشباب اللى أنا مش فهماها لغاية دلوقت!! ومايجبوش أغانى نشوفها وبالتالى البرنامج كان ولا بيبقى فيه أمانى ولا أغانى علشان المذيعين كانو بيبقوا مثقفين أوى وعايزين يتنقاقشوا فى كلام كبيرعلى سننا.
بالتدريج لقتنى بحب أدور على أغانى المطرب ده وماما مش فاهمة إيه المطرب دا اللى بنتها بتحبه وكانت بتتعامل على إنى عيله .. عارفين أمى كانت دايما وأحنا عيال تقول عليه ايه؟! إيه دا المغنى اللى طالع جديد هاياخد وقته ويروح لحاله، وبنفس المنطق ظلت الصحافة لسنوات طويلة تكتب عنه أنه ظاهرة .. الآن أتسائل هل هناك ظاهرة تستمر بتوهج لمدة 30 سنة؟؟ .. فكرونى أسأل والدتى السؤال ده عايزة أعرف إجابتها دلوقت.
وصلت لدرجة إن كل حفلة لعمرو دياب بحضرها وأنط من فوق الحواجز وأقف جنبه على المسرح، وبقت كل أعضاء فرقته تعرفنى، كان أول حفلة حضرتها رحتها مع أخويا "إيهاب" الذى كان يتولى فسحتى فى الطفولة، وكان يتحمل كل مصيبة أجلبها له وأى كارثة تصدر منى فى حفلة عمرو، وكان يتوقع دائما أننى فى أحد الحفلات الأمن هايجبنى من قفايا ..
حاليا وأنا أكتب هذا الكلام أضحك بشدة لأننى أتذكر ملامح وجهه وعلامات التعجب التى كنت آراها على وجهه لتعجبه من كم المصائب التى كنت أجلبها والعلاقات الإجتماعية التى أقيمها فى الحفل مع جمهور عمرو .. والتى يمكن أن أعتبر أنها ساهمت فى تشكيل وجدانى الأن لأنني أصبحت من أهم الموهبين فى مجال العلاقات العامة فى شغلى .. لم تكن نظرة إيهاب التى يغلفها الذهول لى أنا فقط، بل لكل الشباب الذى كان يتكدس بالصالة المغطاة لحضور حفلة عمرو، وكان دائما يتسائل .. كل هذا الشباب يأتى للمطرب ده؟ الراجل ده فيه إيه؟؟ .. لكنى أود أن أشكر شقيقي أنه جعلنى أستمتع بفترة الشباب بطريقتى الخاصة ولم يكن أخ معقد أو متسلط، شكراَ على صداقتك لى ..
نعود لموضوع الحفلة التى أتذكر أننى دفعت 25 جنيه قيمة التذكرة ودى كانت العيدية لأن الحفلة كانت ثانى يوم العيد، وبعدها أصبحت أحضر كل الحفلات فى الصالة المغطاة.
مع بداية إنتقال حفلات عمرو السنوية إلى العجمى طلبت من شقيقى أن أركب طائرة مثله لأنه كان دائم السفر إلى الخارج ولف معظم بلاد العالم وأنا مركبتش طيارة زيه .. إشترى لى تذكرة لحفلة عمرو دياب فى العجمى وحجز لى طيران داخلى إلى الأسكندرية .. وكانت المفاجأة أننا ركبنا الطيارة وبعد ربط الأحزمة إشتغلت على الشاشات أغنية "نور العين"، أصيب أيهاب بحالة من الذهول كأن الدنيا كلها تتفق عليه!
فى العجمى بيطاش كانت أول الحفلات اللى ظهرت فيها زينة زوجته فى بداية زواجها منه ومعها نور إبنته .. كان ديكور المسرح على شكل سلالم قرية الجونة لتشبه مكان تصوير أغنية نور العين ..
فاكرة كويس قوى أنى وقفت ورا المسرح أسلم علي عمرو .. المسرح كان مجهز بفتحتين صغيرتين لكى ينظر عمرو من خلفهم على الحفل وعلى الجمهور قبل أن يصعد على المسرح، لم أكن أتوقع أن فنان بحجم عمرو دياب وصل إلى هذه النجومية ما زال يشعر بالرهبة من ضخامة عدد الجمهور .. يقف لينظرعليه من خلف المسرح وهو فى رهبة وسمعته يقول بالنص "يا خبر أسود" ويقضم أظافره من التوتر قبل الصعود على المسرح رغم كل هذه النجومية إلا أنه يعمل ألف حساب لجمهوره .
الــمـعـمـورة
بالتأكيد لم تفوتنى كل سنة حفلة عمرو دياب فى الأسكندرية، وأصبحنا نسافر "شلة" إذ كان لنا صديق صايع إسمه عبده توفيق وبعض الأصدقاء الأخرين، ذهبنا إلى الحفل وشقيقي إيهاب كان كل همه دائماَ أن لا يمسنى أى ضرر فى الزحام وأن يجعلنى أستمتع بأى لحظة فى عمرى، حتى الآن كلما نجلس لنتحدث عن عمرو دياب نتحدث عن هذه الحفلة، لأنى طوال الحفلة فى وسط الزحام والناس كلها بتزق بعض وأنا أصرخ "شيلنى يا ايهاب .. شيلنى يا ايهاب" وفى يدى كاسيت علشان أسجل عليه الحفلة، ويا حرام شالنى على كتفه طوال ساعتين وباقى الشلة واقفين كاردون حوالينا علشان محدش يلمسنى، فاكرة كان وزنى وقتها 48 كيلو.
فور إنتهاء الحفلة كل الشباب كان بيجرى فى إتجاه خروج عمرو دياب .. كنت فاكرة نفسي هاروح معاهم لاقيت إيهاب شالنى لا أعرف من أى أتجاه وحدفنى فى الإتجاه العكسي، لقيت نفسي بغرق فى البحر حدفنى علشان يطلعنى من الزحام .. كان كل همى شريط الكاسيت اللى سجلت عليه الحفلة .. وخرجت من الحفلة وأنا بصرخ "أنا مبسوطة ..أنا مبسوطة" وقتها إيهاب وباقى الشلة كانو بيبصولى بنظرات غيظ، عرفت بعد كده إنهم كانو بيتضربوا فى الحفلة، أنا كنت قاعدة فوق على كتف ايهاب فى عالم عمرو دياب وتحت كان فى معجنة .. يالا ربنا يوفقهم.
مــاريــنــا 2009
على رمال مارينا 2009 للحظات فى الصفوف الأمامية لجمهور عمرو، نشب نزاع بين بعض الشباب أثناء الحفل، لا أستطيع أن أصف هذا المنظر الذى شاهدته من فوق منصة الـVIP إلا بأنهم أمواج! فى لحظات قليلة كان من الممكن أن يقع كل الجمهور فوق بعضه .. إستمر عمرو فى الغناء أثناء حدوث هذا المرج بين الشباب إلى أن توقف لبضع ثوانى ليقول كلمه واحدة "إيه فى إيه؟؟ .. مالكم ما الناس واقفة أهوه كويس وبتسمع -وأشار إلى جانب من الحضور- .. أنتوا بتعملوا كده ليه" وإستكمل الغناء بعد أن توقف الشجار تماماَ! .
لم أكن أتوقع أن عمرو وصل إلى درجة أن جمهوره يخشي أن يغضب عمرو منهم.
عمرو حينما صفق معه جمهوره في أحد أغانيه ولم تكن الصقفة على التون المظبوط، قال لهم بالنص "إستنوا ده أنتم جمهور عمرو دياب" لم أرى فى حياتى مطرب يمجد فى جمهوره ويرقى به ويقول لهم أنتم جمهور عمرو دياب .. أن يصل إلى قلوبهم لهذه الدرجة .. هل أصبحت قلوبهم تدق بأمره ؟؟.
وصل حب هذا الرجل بشكل إلهى للشباب الذي ينتظر بعض الكلمات التى يقولها عمرو لهم بين أغنياته، ويتناولوها على الموبايلات ويظلوا يرددونها من العام للعام.
بـــرامــج
نجوى إبراهيم أو ماما نجوى اللى إتربينا على برنامجها "بقلظ" كنت كل يوم جمعة بستني برنامجها، وهي المذيعة الوحيدة اللى كانت بتعرف توصله وتجيب أخباره وتطلعله فوق سطح العمارة فى أغنية "راجعين" علشان تسجل معاه، فكان معظم جمهور دياب بيحبها.
سهير شلبى التى كانت تقوم بتقديم برنامج "جديد في جديد" كنت بسهر كل يوم إتنين أتفرج عليها علشان أشوف الأغانى الجديدة، كنت بمل من الحوارات الطويلة اللى بتعملها لغاية لما إستضافت عمرو فى الحفل السنوى لمجلة "حريتى" اللي خد فيها جايزة فأضطريت أحبها!
صوت الدلــتا
16لم يكن على زمن جيلي الفيس بوك لكننى تعرفت على صديقة تدعى منال، كنا عيال وأطفال بتعمل أى حاجة تبسطها .. كنا نذهب سوياَ إلى شركة "صوت الدلتا" نجلس مع عثمان هلال وعفاف وأميمة، كنا فعلاَ بنجننهم .. أى صورة عندهم لعمرو دياب كان لازم ناخدها وكانوا بتيجننوا مننا إن عارفين عنه أكتر منهم، وهم حتي الأن من أصدقائي لأننى أحب أى شئ من طفولتى وذكرياتى .
جــوائــز – عالم الفن
27مصطفى جابر من أهم الشخصيات التى أحببتها فى شركة "عالم الفن"، مع كل فرشة لألبوم دياب كان يرحب بوجودى بالشركة أثناء توزيع الألبوم فى الساعة السادسة صباحاَ ويعطينى أول نسخة من الألبوم، كان يتعامل معى كطفلة صغيرة تفرح بأقل الأشياء ويحجز لى بعض البوسترات .. ويتركنى أجلس مع مدام سامية أتفرج على "إندكس" الصور الخاص بالشركة الذى يحتوي على أرشيف صور الشركة، كنت بحب أتفرج على صور وردة وميادة الحناوى فلحظي كانت المطربات اللي بحبهم مع الشركة .. وحينما كنت أشعر بالملل كنت أفضل ألف فى أركان الشركة، كان يشاهدنى محسن جابر على الكاميرات وحينما يصل عمرو كان ينادينى لكى أصافحه وأتصور معاه .. وبعدها بيوم كان الأستاذ مصطفى يعطينى نسخة من الصور.
أعتقد أن براءة طفولتى كانت تجعلهم يهتمون بى، خاصة بعد حصوله على جائزة الميوزيك أوورد ذهب كل من يعرف عمرو دياب إلى مطار القاهرة لإستقباله، شاهدنى هناك الأستاذ مصطفى وزعقلى أنه ميينفعش أروح مع الناس كدة وخدني مع أعضاء شركة "عالم الفن" إلى الحفل الذى أقيم فى فندق موفينبيك بجانب المطار، وفى نهاية الحفل سألنى كدة مبسوطة؟ قلتله آه .. نده على السواق وقاله توصلها لغايه البيت عند أهلها.
عـمـاد ديـاب
عماد دياب هو شقيق عمرو، تعرفت على زوجته إيمان .. إنسانه محترمة جداَ تحمل كل معانى الإنسانية فى ملامحها، كنت أذهب إليهم دائماَ فى منزلهم فى مصر الجديدة، أعترف أنها من الشخصيات الجميلة جداَ التى صادفتها، فى طفولتى كنت فى كل زيارة لهم أقول له هو عمرو مش هايجي يزوركم؟ كانت تتعجب جداَ، كنت أقول لها هو مش بيسأل عنى! أتمنى لها كل الخير .. هى الآن أصبحت أم لثلاثة أولاد .
أشكرك على طفولتى التى ساهمت فى جزء كبير منها والتى أصبحت من أهم الذكريات فى حياتى .. تعلمت منك فى أحد الحوارات التى سمعتها على شرائط الصحفيين أن من يتعامل مع الكبار يظل كبيراَ طوال عمره ويكبر معهم .. تعلمت النصيحة وتمنيت أن أكون فى ذكائك وأحمد الله على الموهبة التى أعطانى إياها فى حياتى العملية، عندما أردت أن أكتب عنك وجدتك في كل ذكرياتي لأتذكرها جميعاَ وأبتسم .. كل سنة وأنت طيب
http://www4.0zz0.com/2011/06/20/01/979659293.gif
http://img801.imageshack.us/img801/7849/2adwcom00182.jpg
اقدملكم مقــــال جميل جداً ونا متأكدهـ انو هيعجبكم جداً جداً
" بقــلم - ربـــاب ابراهيــم "
http://www.dawshafan.com/images/medium/tota-2.jpg
إتعودت طول عمرى فى الصحافة أسمع جمل ثابتة زي "أكتبى الخبر فى 100 كلمة"، "أكتبى مقال فى 200 كلمة" وهكذا إلخ إلخ.
الأن من المفروض أن أكتب مقالاَ عن عمرو دياب فى عيد ميلاده .. لا أعرف هل أقول له "كل سنة وإنت طيب" وأكتفى بهذه الجملة لكى لا أحرج نفسي؟! لأننى أعتقد أننى لن أجد كلمات أو فكرة أو مدخل للموضوع!
أنت الآن تقف أمام أسطورة لا تستطيع أن تبخس حقها فى شئ، قلمك يرتجف خوفاً من أن يضيع منك معلومة فى زلة قلم، وأعتقد أن ذلك يحدث لى لأننى كنت من الجيل الذى تربى على صوته وتعلم الحب على ضفاف حنجرة عمرو دياب.
أحفظ له أننى عرفت الوسط الصحفى والفنى من خلال حبي لفنه ومتابعتى له، لكن أمام صعوبة إختيار المادة التى أسردها فى هذا المقال، قررت أن أخرج من إطار الصحفية وأن أكتب بإحساسى الفطرى، ليس باللغة العامية بل "بالبلدى" .. نظام كدة كنت فين وقت ما الثورة قامت ..
فى أوائل ظهور"دياب" كنت عيله فى الإبتدائية بتسمع أغانى بشكل عشوائى ليس لها أى علاقة بسوق الكاسيت غير أنها تذهب إلى "عم سيد" بائع الشرائط وتقوم بعمل تسجيلات كوكتيل والألبوم بـ 75 قرش، إلى أن شاهدته معلق على باب المحل صورة مطرب يرتدى تى شيرت مقلم بالعرض لونه أزرق .. وعلى حسب برجى "الدلو" الذى أنتمى إليه فهو ينجذب إلى درجات ألوان السماوى.
كانت الصورة لعمرو دياب .. بوستر لألبوم "غنى من قلبك"، دخلت طلبتها من الراجل مصدقنيش! قلتله عايزه الصورة دى وخلاص ومعرفش إسم المطرب، يمكن لأن قبول ربنا كان واضح على وشه .
بعد فترة لاقيت عند محمد بتاع الشرايط -بائع آخر- صورة غلاف ألبوم "خالصين"، إشتريته وقتها الألبوم كان بـ 3 جنيه ولما غلى بقى بـ 3 جنيه ونص، كان أول البوم أشتريته فى حياتى كان أغانى مسلسل "هو وهى" لسعاد حسنى اللى بعشقها برده وألبوم آخر هو ملحمة "أدهم الشرقاوى" للفنان محمد رشدى أخويا إشتراه علشان كان بيتابع مسلسل "عزت العلايلى"، لكن ده أول ألبوم أنا دفعت فيه فلوس من مصروفى، أشتريت ألبوم "خالصين" وبعدها رجعت إشتريت "غنى من قلبك"
إبتديت أتابع وأسمع وأعرف ألبوم "هلا هلا " وأتفرج على تصوير الأغنية فى برنامج "أمانى وأغانى" تقديم أحمد مختار وجميلة اسماعيل –آه ما أنا قديمة– كان بييجي الساعه 2 كنت بقعد أتفرج على البرنامج اللي كان المكان الوحيد اللى بنتفرج فيه على أغانى الفيديوكليب، كنت بتفرس لما المذيع يقعد يناقش قضايا الشباب اللى أنا مش فهماها لغاية دلوقت!! ومايجبوش أغانى نشوفها وبالتالى البرنامج كان ولا بيبقى فيه أمانى ولا أغانى علشان المذيعين كانو بيبقوا مثقفين أوى وعايزين يتنقاقشوا فى كلام كبيرعلى سننا.
بالتدريج لقتنى بحب أدور على أغانى المطرب ده وماما مش فاهمة إيه المطرب دا اللى بنتها بتحبه وكانت بتتعامل على إنى عيله .. عارفين أمى كانت دايما وأحنا عيال تقول عليه ايه؟! إيه دا المغنى اللى طالع جديد هاياخد وقته ويروح لحاله، وبنفس المنطق ظلت الصحافة لسنوات طويلة تكتب عنه أنه ظاهرة .. الآن أتسائل هل هناك ظاهرة تستمر بتوهج لمدة 30 سنة؟؟ .. فكرونى أسأل والدتى السؤال ده عايزة أعرف إجابتها دلوقت.
وصلت لدرجة إن كل حفلة لعمرو دياب بحضرها وأنط من فوق الحواجز وأقف جنبه على المسرح، وبقت كل أعضاء فرقته تعرفنى، كان أول حفلة حضرتها رحتها مع أخويا "إيهاب" الذى كان يتولى فسحتى فى الطفولة، وكان يتحمل كل مصيبة أجلبها له وأى كارثة تصدر منى فى حفلة عمرو، وكان يتوقع دائما أننى فى أحد الحفلات الأمن هايجبنى من قفايا ..
حاليا وأنا أكتب هذا الكلام أضحك بشدة لأننى أتذكر ملامح وجهه وعلامات التعجب التى كنت آراها على وجهه لتعجبه من كم المصائب التى كنت أجلبها والعلاقات الإجتماعية التى أقيمها فى الحفل مع جمهور عمرو .. والتى يمكن أن أعتبر أنها ساهمت فى تشكيل وجدانى الأن لأنني أصبحت من أهم الموهبين فى مجال العلاقات العامة فى شغلى .. لم تكن نظرة إيهاب التى يغلفها الذهول لى أنا فقط، بل لكل الشباب الذى كان يتكدس بالصالة المغطاة لحضور حفلة عمرو، وكان دائما يتسائل .. كل هذا الشباب يأتى للمطرب ده؟ الراجل ده فيه إيه؟؟ .. لكنى أود أن أشكر شقيقي أنه جعلنى أستمتع بفترة الشباب بطريقتى الخاصة ولم يكن أخ معقد أو متسلط، شكراَ على صداقتك لى ..
نعود لموضوع الحفلة التى أتذكر أننى دفعت 25 جنيه قيمة التذكرة ودى كانت العيدية لأن الحفلة كانت ثانى يوم العيد، وبعدها أصبحت أحضر كل الحفلات فى الصالة المغطاة.
مع بداية إنتقال حفلات عمرو السنوية إلى العجمى طلبت من شقيقى أن أركب طائرة مثله لأنه كان دائم السفر إلى الخارج ولف معظم بلاد العالم وأنا مركبتش طيارة زيه .. إشترى لى تذكرة لحفلة عمرو دياب فى العجمى وحجز لى طيران داخلى إلى الأسكندرية .. وكانت المفاجأة أننا ركبنا الطيارة وبعد ربط الأحزمة إشتغلت على الشاشات أغنية "نور العين"، أصيب أيهاب بحالة من الذهول كأن الدنيا كلها تتفق عليه!
فى العجمى بيطاش كانت أول الحفلات اللى ظهرت فيها زينة زوجته فى بداية زواجها منه ومعها نور إبنته .. كان ديكور المسرح على شكل سلالم قرية الجونة لتشبه مكان تصوير أغنية نور العين ..
فاكرة كويس قوى أنى وقفت ورا المسرح أسلم علي عمرو .. المسرح كان مجهز بفتحتين صغيرتين لكى ينظر عمرو من خلفهم على الحفل وعلى الجمهور قبل أن يصعد على المسرح، لم أكن أتوقع أن فنان بحجم عمرو دياب وصل إلى هذه النجومية ما زال يشعر بالرهبة من ضخامة عدد الجمهور .. يقف لينظرعليه من خلف المسرح وهو فى رهبة وسمعته يقول بالنص "يا خبر أسود" ويقضم أظافره من التوتر قبل الصعود على المسرح رغم كل هذه النجومية إلا أنه يعمل ألف حساب لجمهوره .
الــمـعـمـورة
بالتأكيد لم تفوتنى كل سنة حفلة عمرو دياب فى الأسكندرية، وأصبحنا نسافر "شلة" إذ كان لنا صديق صايع إسمه عبده توفيق وبعض الأصدقاء الأخرين، ذهبنا إلى الحفل وشقيقي إيهاب كان كل همه دائماَ أن لا يمسنى أى ضرر فى الزحام وأن يجعلنى أستمتع بأى لحظة فى عمرى، حتى الآن كلما نجلس لنتحدث عن عمرو دياب نتحدث عن هذه الحفلة، لأنى طوال الحفلة فى وسط الزحام والناس كلها بتزق بعض وأنا أصرخ "شيلنى يا ايهاب .. شيلنى يا ايهاب" وفى يدى كاسيت علشان أسجل عليه الحفلة، ويا حرام شالنى على كتفه طوال ساعتين وباقى الشلة واقفين كاردون حوالينا علشان محدش يلمسنى، فاكرة كان وزنى وقتها 48 كيلو.
فور إنتهاء الحفلة كل الشباب كان بيجرى فى إتجاه خروج عمرو دياب .. كنت فاكرة نفسي هاروح معاهم لاقيت إيهاب شالنى لا أعرف من أى أتجاه وحدفنى فى الإتجاه العكسي، لقيت نفسي بغرق فى البحر حدفنى علشان يطلعنى من الزحام .. كان كل همى شريط الكاسيت اللى سجلت عليه الحفلة .. وخرجت من الحفلة وأنا بصرخ "أنا مبسوطة ..أنا مبسوطة" وقتها إيهاب وباقى الشلة كانو بيبصولى بنظرات غيظ، عرفت بعد كده إنهم كانو بيتضربوا فى الحفلة، أنا كنت قاعدة فوق على كتف ايهاب فى عالم عمرو دياب وتحت كان فى معجنة .. يالا ربنا يوفقهم.
مــاريــنــا 2009
على رمال مارينا 2009 للحظات فى الصفوف الأمامية لجمهور عمرو، نشب نزاع بين بعض الشباب أثناء الحفل، لا أستطيع أن أصف هذا المنظر الذى شاهدته من فوق منصة الـVIP إلا بأنهم أمواج! فى لحظات قليلة كان من الممكن أن يقع كل الجمهور فوق بعضه .. إستمر عمرو فى الغناء أثناء حدوث هذا المرج بين الشباب إلى أن توقف لبضع ثوانى ليقول كلمه واحدة "إيه فى إيه؟؟ .. مالكم ما الناس واقفة أهوه كويس وبتسمع -وأشار إلى جانب من الحضور- .. أنتوا بتعملوا كده ليه" وإستكمل الغناء بعد أن توقف الشجار تماماَ! .
لم أكن أتوقع أن عمرو وصل إلى درجة أن جمهوره يخشي أن يغضب عمرو منهم.
عمرو حينما صفق معه جمهوره في أحد أغانيه ولم تكن الصقفة على التون المظبوط، قال لهم بالنص "إستنوا ده أنتم جمهور عمرو دياب" لم أرى فى حياتى مطرب يمجد فى جمهوره ويرقى به ويقول لهم أنتم جمهور عمرو دياب .. أن يصل إلى قلوبهم لهذه الدرجة .. هل أصبحت قلوبهم تدق بأمره ؟؟.
وصل حب هذا الرجل بشكل إلهى للشباب الذي ينتظر بعض الكلمات التى يقولها عمرو لهم بين أغنياته، ويتناولوها على الموبايلات ويظلوا يرددونها من العام للعام.
بـــرامــج
نجوى إبراهيم أو ماما نجوى اللى إتربينا على برنامجها "بقلظ" كنت كل يوم جمعة بستني برنامجها، وهي المذيعة الوحيدة اللى كانت بتعرف توصله وتجيب أخباره وتطلعله فوق سطح العمارة فى أغنية "راجعين" علشان تسجل معاه، فكان معظم جمهور دياب بيحبها.
سهير شلبى التى كانت تقوم بتقديم برنامج "جديد في جديد" كنت بسهر كل يوم إتنين أتفرج عليها علشان أشوف الأغانى الجديدة، كنت بمل من الحوارات الطويلة اللى بتعملها لغاية لما إستضافت عمرو فى الحفل السنوى لمجلة "حريتى" اللي خد فيها جايزة فأضطريت أحبها!
صوت الدلــتا
16لم يكن على زمن جيلي الفيس بوك لكننى تعرفت على صديقة تدعى منال، كنا عيال وأطفال بتعمل أى حاجة تبسطها .. كنا نذهب سوياَ إلى شركة "صوت الدلتا" نجلس مع عثمان هلال وعفاف وأميمة، كنا فعلاَ بنجننهم .. أى صورة عندهم لعمرو دياب كان لازم ناخدها وكانوا بتيجننوا مننا إن عارفين عنه أكتر منهم، وهم حتي الأن من أصدقائي لأننى أحب أى شئ من طفولتى وذكرياتى .
جــوائــز – عالم الفن
27مصطفى جابر من أهم الشخصيات التى أحببتها فى شركة "عالم الفن"، مع كل فرشة لألبوم دياب كان يرحب بوجودى بالشركة أثناء توزيع الألبوم فى الساعة السادسة صباحاَ ويعطينى أول نسخة من الألبوم، كان يتعامل معى كطفلة صغيرة تفرح بأقل الأشياء ويحجز لى بعض البوسترات .. ويتركنى أجلس مع مدام سامية أتفرج على "إندكس" الصور الخاص بالشركة الذى يحتوي على أرشيف صور الشركة، كنت بحب أتفرج على صور وردة وميادة الحناوى فلحظي كانت المطربات اللي بحبهم مع الشركة .. وحينما كنت أشعر بالملل كنت أفضل ألف فى أركان الشركة، كان يشاهدنى محسن جابر على الكاميرات وحينما يصل عمرو كان ينادينى لكى أصافحه وأتصور معاه .. وبعدها بيوم كان الأستاذ مصطفى يعطينى نسخة من الصور.
أعتقد أن براءة طفولتى كانت تجعلهم يهتمون بى، خاصة بعد حصوله على جائزة الميوزيك أوورد ذهب كل من يعرف عمرو دياب إلى مطار القاهرة لإستقباله، شاهدنى هناك الأستاذ مصطفى وزعقلى أنه ميينفعش أروح مع الناس كدة وخدني مع أعضاء شركة "عالم الفن" إلى الحفل الذى أقيم فى فندق موفينبيك بجانب المطار، وفى نهاية الحفل سألنى كدة مبسوطة؟ قلتله آه .. نده على السواق وقاله توصلها لغايه البيت عند أهلها.
عـمـاد ديـاب
عماد دياب هو شقيق عمرو، تعرفت على زوجته إيمان .. إنسانه محترمة جداَ تحمل كل معانى الإنسانية فى ملامحها، كنت أذهب إليهم دائماَ فى منزلهم فى مصر الجديدة، أعترف أنها من الشخصيات الجميلة جداَ التى صادفتها، فى طفولتى كنت فى كل زيارة لهم أقول له هو عمرو مش هايجي يزوركم؟ كانت تتعجب جداَ، كنت أقول لها هو مش بيسأل عنى! أتمنى لها كل الخير .. هى الآن أصبحت أم لثلاثة أولاد .
أشكرك على طفولتى التى ساهمت فى جزء كبير منها والتى أصبحت من أهم الذكريات فى حياتى .. تعلمت منك فى أحد الحوارات التى سمعتها على شرائط الصحفيين أن من يتعامل مع الكبار يظل كبيراَ طوال عمره ويكبر معهم .. تعلمت النصيحة وتمنيت أن أكون فى ذكائك وأحمد الله على الموهبة التى أعطانى إياها فى حياتى العملية، عندما أردت أن أكتب عنك وجدتك في كل ذكرياتي لأتذكرها جميعاَ وأبتسم .. كل سنة وأنت طيب
http://www4.0zz0.com/2011/06/20/01/979659293.gif