RSS
20-06-2011, 10:30 PM
يقصدها 90 ألف سائح إماراتي سنوياً ويفضلونها على باقي أرجاءآسيا
حددت العرب قديماً مواصفات الرحلة السياحية والاستجمام بقولهم «الماء والخضرة والوجه الحسن» باعتبارها المقومات الناجحة لأية رحلة سفر ترفه عن النفس البشرية وتنسيها هموم الحياة؛ فكيف إذا اجتمعت هذه المقومات في أرض واحدة يحيطها بحر السحر من كل جانب وتعزف الريح على شواطئها سيمفونية الحب الأبدي ولا تفارق الابتسامة شفاه فتياتها اللائي جمعن سحر العالم بعذوبة، كل ذلك دفع الملايين من السائحين لقصد تايلاند الجميلة، وكانت الاختيار الأول لآلاف من السياح الإماراتيين منذ سنوات.
«الحواس الخمس» كان حاضراً في حفل افتتاح مهرجان تايلاند المقام بفندق شنجريلا أبوظبي للتعرف عن كثب إلى هذه البلاد الساحرة ومعرفة سر انجذاب السائح الإماراتي إليها..
يعزو السفير التايلاندي لدى الدولة سومشي شارناسوموبون الإقبال الكبير من قبل السائح الإماراتي لزيارة تايلاند وتفضيلها على غيرها من وجهات السفر الآسيوية بقوله: «إن أحد أهم أسباب هذا الإقبال؛ عدا الأجواء الحميمة والجميلة التي يقضيها السائحون هناك والمزايا التي لا توجد في بلدان أخرى، هو احتضان المجتمع التايلاندي للسائح الإماراتي بصورة خاصة والعربي بصورة عامة باعتباره من أهل الدار، وليس ضيفاً يحل ويرحل بعد انقضاء إجازته، فلقد اعتاد التايلانديون منذ عقود وقرون طويلة من الزمن بحكم التبادل التجاري مع العرب، على توطيد الصلات والعلاقات والصداقات، فالشخص التايلاندي العادي أو المتخصص بالسياحة لا ينظر للإماراتي كسائح - مقارنة بالأوروبيين- بل يعتبره بمثابة صديق يتعامل معه بود وصدق بالغ، كما أن الطبيعة الاجتماعية للشعب الإماراتي والعربي بصفة عامة قريبة إلينا، فتجد أن الإماراتي والعربي السائح هو الأقل صنعاً للمشاكل لدى زيارته مقارنة بغيره».
يسترسل السفير التايلاندي في حديثه عن التبادل السياحي والتجاري بين بلاده والإمارات بقوله: «لا أزال أتذكر أنني حين عينت سفيراً لدى الإمارات وسعيي للحصول على رخصة قيادة في أول أيامي؛ كيف استقبلني الشخص المسؤول عن منح الرخص بترحاب كبير وحدثني عن عشقه للسفر إلى تايلاند وعدد المرات التي زار بها بلدي، ولقد أشعرني ذلك بالود المتبادل بين الشعبين والبلدين الجميلين، وهذا ما تشير إليه الإحصائيات والأرقام التي توضح ارتفاع مؤشرات زيادة عدد السائحين الإماراتيين إلى تايلاند، فلقد بلغ عددهم هذا العام ما يقرب من ( 0 9) ألف سائح، حيث يحتلون المرتبة الأولى بين السائحين الخليجيين والعرب، كما أن بلوغ حجم التبادل التجاري بين البلدين ما مقدراه 9 مليارات دولار أميركي - حتى بعد حدوث الأزمة المالية العالمية- لخير دليل على تطور العلاقات بين البلدين الذي نأمل له الاستمرار».
من جانبهم، يرى مجموعة من الشباب الإماراتيين ممن التقيناهم في حفل مهرجان تايلاند أن اختيارهم لوجهة السفر إلى تلك البلاد يأتي بالمقام الأول لغرض الاستجمام والسياحة الهادئة التي تتميز بها تايلاند، حيث يقول محمد المنصوري: «لقد سافرتُ إلى تايلاند ما يقارب 51 مرة لغرض السياحة، وأفضلها على العديد من البلدان الأوروبية والآسيوية، فهي بلاد جميلة وأهلها ودودون وصادقون بالتعامل مع السائح، وتتوافر فيها مناظر طبيعية تخلب الألباب قبل الأبصار، كما أنني أفكر حالياً بإقامة مشروع مستقبلي يخص الجالية الإماراتية والخليجية هناك».
يتفق سعيد الشعيبي مع الرأي السابق باختياره لتايلاند لقضاء إجازته السنوية في أغلب الأوقات، ويضيف عليه: «إضافة لجمال المدن والجزر التايلاندية التي تمتاز بطبيعة ساحرة وحسن ضيافة ومأكولات لذيذة وغيره من المزايا التي تقدمها تايلاند للسائحين؛ فإنني قصدتها قبل فترة مع العائلة لغرض علاج والدي، حيث تتميز منتجعاتها الصحية والطبية بقوة الأداء والتأثير في المريض واستخدامها لأحدث الطرق في العلاج، إضافة للطب التقليدي المنتشر هناك، والذي يستقطب اهتمام وزيارة آلاف من الأشخاص حول العالم الذين يقومون بزيارة تلك المنتجعات».
بوكيت مدينة الكريستال المذهلة
تضم تايلاند مجموعة من الجزر العذراء وجزر فائقة الجمال والعذوبة، ورغم اتجاه الكثير من العرب والخليجيين إلى جزيرة «بتايا» الشهيرة خلال العقود الماضية؛ إلا أن العديد منهم اكتشف جزيرة أخرى تعتبر الأجمل في خارطة السياحة التايلاندية؛ ألا وهي جزيرة «بوكيت» التي تقع جنوب تايلاند وتضم العديد من الجزر الصغيرة المرتبطة بها عبر أرخبيل جميل.
بوكيت هو الاسم الحديث لجزيرة «بوكيج» التي تعني مدينة الكريستال، ويرد ذكر هذه الجزيرة الجميلة في عشرات من وثائق الرحالة الذين جابوا أقطار العالم، ويعود أقدم ذكر لها في القرن الثالث الميلادي بوثيقة العالم الجغرافي بتوليمي الذي ذكر أنه رحل إليها عن طريق جزيرة سوان نايومي إلى شبه جزيرة ملايو، وتداول حكم الجزيرة عشرات من الملوك والحكام على مر التاريخ، وتقع الجزيرة على ساحل بحر الأندمان المرتبط بالمحيط الهندي، وتقع في الجزيرة عدة سلاسل جبلية غنية بالخضرة تشكل ما يقرب0 7% من مساحتها، بينما يشكل الشاطئ والسهول القسم الآخر.
يقع في الجزيرة عشرات من المرافق السياحية والعلمية والتراثية، حيث تضم معرض الأحياء البحرية وحديقة الفراشات وأخرى للحيوانات، ومركزا ثقافيا يحوي مسرحاً وقاعات لعروض الرقص والمسرح التايلاندي التقليدي، ويعتبر شاطئ «نايهان» أجمل نقطة لمشاهدة المناظر الطبيعية والمياه الزمردية التي تلامس بدفء الرمال الفضية البيضاء، ومن أبرز معالم بوكيت هو مطعم «منوراه الذهبي» الذي يتسع لنحو 4000 مقعد ، وشلال «بانج بي» الذي يصب في حديقة رائعة المنظر، وتضم الجزيرة ملاعب للجولف وفنادق ذات 5 نجوم وشاليهات وشققا فندقية ذات إطلالات رائعة على البحر، ويقام في بوكيت مجموعة مهرجانات على مدار السنة، أولها مهرجان «تاو تيب كراساتاري» الذي يقام بتاريخ 31 مارس، ومهرجان إطلاق السلحفاة الذي يعتبر أحد الأعياد الوطنية للصيد في مملكة تايلاند، ومهرجان «لاغونا» الذي تمارس فيه مجموعة من الرياضات البحرية المتنوعة، ويتوافر في الجزيرة عشرات من المطاعم التي تقدم المأكولات البحرية المشهورة في تايلاند.
حددت العرب قديماً مواصفات الرحلة السياحية والاستجمام بقولهم «الماء والخضرة والوجه الحسن» باعتبارها المقومات الناجحة لأية رحلة سفر ترفه عن النفس البشرية وتنسيها هموم الحياة؛ فكيف إذا اجتمعت هذه المقومات في أرض واحدة يحيطها بحر السحر من كل جانب وتعزف الريح على شواطئها سيمفونية الحب الأبدي ولا تفارق الابتسامة شفاه فتياتها اللائي جمعن سحر العالم بعذوبة، كل ذلك دفع الملايين من السائحين لقصد تايلاند الجميلة، وكانت الاختيار الأول لآلاف من السياح الإماراتيين منذ سنوات.
«الحواس الخمس» كان حاضراً في حفل افتتاح مهرجان تايلاند المقام بفندق شنجريلا أبوظبي للتعرف عن كثب إلى هذه البلاد الساحرة ومعرفة سر انجذاب السائح الإماراتي إليها..
يعزو السفير التايلاندي لدى الدولة سومشي شارناسوموبون الإقبال الكبير من قبل السائح الإماراتي لزيارة تايلاند وتفضيلها على غيرها من وجهات السفر الآسيوية بقوله: «إن أحد أهم أسباب هذا الإقبال؛ عدا الأجواء الحميمة والجميلة التي يقضيها السائحون هناك والمزايا التي لا توجد في بلدان أخرى، هو احتضان المجتمع التايلاندي للسائح الإماراتي بصورة خاصة والعربي بصورة عامة باعتباره من أهل الدار، وليس ضيفاً يحل ويرحل بعد انقضاء إجازته، فلقد اعتاد التايلانديون منذ عقود وقرون طويلة من الزمن بحكم التبادل التجاري مع العرب، على توطيد الصلات والعلاقات والصداقات، فالشخص التايلاندي العادي أو المتخصص بالسياحة لا ينظر للإماراتي كسائح - مقارنة بالأوروبيين- بل يعتبره بمثابة صديق يتعامل معه بود وصدق بالغ، كما أن الطبيعة الاجتماعية للشعب الإماراتي والعربي بصفة عامة قريبة إلينا، فتجد أن الإماراتي والعربي السائح هو الأقل صنعاً للمشاكل لدى زيارته مقارنة بغيره».
يسترسل السفير التايلاندي في حديثه عن التبادل السياحي والتجاري بين بلاده والإمارات بقوله: «لا أزال أتذكر أنني حين عينت سفيراً لدى الإمارات وسعيي للحصول على رخصة قيادة في أول أيامي؛ كيف استقبلني الشخص المسؤول عن منح الرخص بترحاب كبير وحدثني عن عشقه للسفر إلى تايلاند وعدد المرات التي زار بها بلدي، ولقد أشعرني ذلك بالود المتبادل بين الشعبين والبلدين الجميلين، وهذا ما تشير إليه الإحصائيات والأرقام التي توضح ارتفاع مؤشرات زيادة عدد السائحين الإماراتيين إلى تايلاند، فلقد بلغ عددهم هذا العام ما يقرب من ( 0 9) ألف سائح، حيث يحتلون المرتبة الأولى بين السائحين الخليجيين والعرب، كما أن بلوغ حجم التبادل التجاري بين البلدين ما مقدراه 9 مليارات دولار أميركي - حتى بعد حدوث الأزمة المالية العالمية- لخير دليل على تطور العلاقات بين البلدين الذي نأمل له الاستمرار».
من جانبهم، يرى مجموعة من الشباب الإماراتيين ممن التقيناهم في حفل مهرجان تايلاند أن اختيارهم لوجهة السفر إلى تلك البلاد يأتي بالمقام الأول لغرض الاستجمام والسياحة الهادئة التي تتميز بها تايلاند، حيث يقول محمد المنصوري: «لقد سافرتُ إلى تايلاند ما يقارب 51 مرة لغرض السياحة، وأفضلها على العديد من البلدان الأوروبية والآسيوية، فهي بلاد جميلة وأهلها ودودون وصادقون بالتعامل مع السائح، وتتوافر فيها مناظر طبيعية تخلب الألباب قبل الأبصار، كما أنني أفكر حالياً بإقامة مشروع مستقبلي يخص الجالية الإماراتية والخليجية هناك».
يتفق سعيد الشعيبي مع الرأي السابق باختياره لتايلاند لقضاء إجازته السنوية في أغلب الأوقات، ويضيف عليه: «إضافة لجمال المدن والجزر التايلاندية التي تمتاز بطبيعة ساحرة وحسن ضيافة ومأكولات لذيذة وغيره من المزايا التي تقدمها تايلاند للسائحين؛ فإنني قصدتها قبل فترة مع العائلة لغرض علاج والدي، حيث تتميز منتجعاتها الصحية والطبية بقوة الأداء والتأثير في المريض واستخدامها لأحدث الطرق في العلاج، إضافة للطب التقليدي المنتشر هناك، والذي يستقطب اهتمام وزيارة آلاف من الأشخاص حول العالم الذين يقومون بزيارة تلك المنتجعات».
بوكيت مدينة الكريستال المذهلة
تضم تايلاند مجموعة من الجزر العذراء وجزر فائقة الجمال والعذوبة، ورغم اتجاه الكثير من العرب والخليجيين إلى جزيرة «بتايا» الشهيرة خلال العقود الماضية؛ إلا أن العديد منهم اكتشف جزيرة أخرى تعتبر الأجمل في خارطة السياحة التايلاندية؛ ألا وهي جزيرة «بوكيت» التي تقع جنوب تايلاند وتضم العديد من الجزر الصغيرة المرتبطة بها عبر أرخبيل جميل.
بوكيت هو الاسم الحديث لجزيرة «بوكيج» التي تعني مدينة الكريستال، ويرد ذكر هذه الجزيرة الجميلة في عشرات من وثائق الرحالة الذين جابوا أقطار العالم، ويعود أقدم ذكر لها في القرن الثالث الميلادي بوثيقة العالم الجغرافي بتوليمي الذي ذكر أنه رحل إليها عن طريق جزيرة سوان نايومي إلى شبه جزيرة ملايو، وتداول حكم الجزيرة عشرات من الملوك والحكام على مر التاريخ، وتقع الجزيرة على ساحل بحر الأندمان المرتبط بالمحيط الهندي، وتقع في الجزيرة عدة سلاسل جبلية غنية بالخضرة تشكل ما يقرب0 7% من مساحتها، بينما يشكل الشاطئ والسهول القسم الآخر.
يقع في الجزيرة عشرات من المرافق السياحية والعلمية والتراثية، حيث تضم معرض الأحياء البحرية وحديقة الفراشات وأخرى للحيوانات، ومركزا ثقافيا يحوي مسرحاً وقاعات لعروض الرقص والمسرح التايلاندي التقليدي، ويعتبر شاطئ «نايهان» أجمل نقطة لمشاهدة المناظر الطبيعية والمياه الزمردية التي تلامس بدفء الرمال الفضية البيضاء، ومن أبرز معالم بوكيت هو مطعم «منوراه الذهبي» الذي يتسع لنحو 4000 مقعد ، وشلال «بانج بي» الذي يصب في حديقة رائعة المنظر، وتضم الجزيرة ملاعب للجولف وفنادق ذات 5 نجوم وشاليهات وشققا فندقية ذات إطلالات رائعة على البحر، ويقام في بوكيت مجموعة مهرجانات على مدار السنة، أولها مهرجان «تاو تيب كراساتاري» الذي يقام بتاريخ 31 مارس، ومهرجان إطلاق السلحفاة الذي يعتبر أحد الأعياد الوطنية للصيد في مملكة تايلاند، ومهرجان «لاغونا» الذي تمارس فيه مجموعة من الرياضات البحرية المتنوعة، ويتوافر في الجزيرة عشرات من المطاعم التي تقدم المأكولات البحرية المشهورة في تايلاند.