RSS
20-06-2011, 11:11 AM
http://amay262.cdn.infralayer.com/sites/default/files/imagecache/highslide_zoom/photo/2011/06/19/229/a.jpg (http://www.almasryal************************/node/469552)تصوير المصري اليوم (http://www.almasryal************************/node/228)
فى مسقط رأسه بمدينة دقادوس مركز ميت غمر، احتفل مئات المواطنين بذكرى مولد الشيخ محمد متولى الشعراوى. وخلال الحفل كشف الدكتور عبدالله عبدالعليم الصبان، أستاذ الحديث وعلومه فى جامعة الأزهر، عن انضمام الشيخ محمد متولى الشعراوى إلى جماعة الإخوان المسلمين فور إنشائها مع الشيخ حسن البنا.
وقال: «لكنه تركهم بعد أن لوّنوا الدين وتركوه من أجل السياسة، بينما كان الشيخ الشعراوى يؤمن بأن الدين حياة وليس لعبة سياسية». وأكد أن أول وثيقة لجماعة الإخوان كتبها الشيخ الشعراوى بخط يده وكان متحمساً لفكرة إنشاء الجماعة ونشر الدعوة الإسلامية والوحدة بين جموع المسلمين. وقال: «الإخوان لجأوا إلى الألاعيب السياسية، التى رفضها الشيخ منذ البداية، مثل تشويه المسؤولين بالدولة والشخصيات العامة حتى يخيروهم ما بين الانضمام إليهم وإلى آرائهم أو يكونوا من أعدائهم، فرفض الإمام الشعراوى هذا الأسلوب وترك الجماعة، لكنه لم يحاربهم يوماً، ونشر الدين الإسلامى الوسطى الذى وصل إلى قلوب الناس وعقولهم».
مقولة الشيخ الشعراوي
ان الدين ليس لة طعم ولا لون مثل الهواء والماء الذي نحتاجة وان الجماعات الاسلامية ذادت في تلك الفترة واصبح الدين باكثر من طعم ولون وانصح بان يختار المسلم الدين الذي ليس لة طعم ولا لون
وهذي المقولة توكد انة رفض الاخوان بعد ان تلونو
مقولة ابو الفتوح
ان يري انة ضد دخول الاخوان المجال السياسي
مقولة محمد حبيب القيادي السابق
ان الرئيس لا يجب ان يكون مرشح اسلامي لان مصر محتاجة سياسي
جول رئيس تركيا
ان لا يجب ان يوجد حزب اسلامي في بلاد مسلمة والا ماذا تكون باقي الاحزاب كانها باقي الاحزاب كافرة
من راي ان هولاء الان شوهو شكل الاخوان الي اسسها الرجل المحترم البنا
وان الاسلام لا يعرف الدولة الدينية فالدولة الدينية حرام اي الاسلام
الدولة المدنية ذات المرجعية الاسلامية هي الصح
فى مسقط رأسه بمدينة دقادوس مركز ميت غمر، احتفل مئات المواطنين بذكرى مولد الشيخ محمد متولى الشعراوى. وخلال الحفل كشف الدكتور عبدالله عبدالعليم الصبان، أستاذ الحديث وعلومه فى جامعة الأزهر، عن انضمام الشيخ محمد متولى الشعراوى إلى جماعة الإخوان المسلمين فور إنشائها مع الشيخ حسن البنا.
وقال: «لكنه تركهم بعد أن لوّنوا الدين وتركوه من أجل السياسة، بينما كان الشيخ الشعراوى يؤمن بأن الدين حياة وليس لعبة سياسية». وأكد أن أول وثيقة لجماعة الإخوان كتبها الشيخ الشعراوى بخط يده وكان متحمساً لفكرة إنشاء الجماعة ونشر الدعوة الإسلامية والوحدة بين جموع المسلمين. وقال: «الإخوان لجأوا إلى الألاعيب السياسية، التى رفضها الشيخ منذ البداية، مثل تشويه المسؤولين بالدولة والشخصيات العامة حتى يخيروهم ما بين الانضمام إليهم وإلى آرائهم أو يكونوا من أعدائهم، فرفض الإمام الشعراوى هذا الأسلوب وترك الجماعة، لكنه لم يحاربهم يوماً، ونشر الدين الإسلامى الوسطى الذى وصل إلى قلوب الناس وعقولهم».
مقولة الشيخ الشعراوي
ان الدين ليس لة طعم ولا لون مثل الهواء والماء الذي نحتاجة وان الجماعات الاسلامية ذادت في تلك الفترة واصبح الدين باكثر من طعم ولون وانصح بان يختار المسلم الدين الذي ليس لة طعم ولا لون
وهذي المقولة توكد انة رفض الاخوان بعد ان تلونو
مقولة ابو الفتوح
ان يري انة ضد دخول الاخوان المجال السياسي
مقولة محمد حبيب القيادي السابق
ان الرئيس لا يجب ان يكون مرشح اسلامي لان مصر محتاجة سياسي
جول رئيس تركيا
ان لا يجب ان يوجد حزب اسلامي في بلاد مسلمة والا ماذا تكون باقي الاحزاب كانها باقي الاحزاب كافرة
من راي ان هولاء الان شوهو شكل الاخوان الي اسسها الرجل المحترم البنا
وان الاسلام لا يعرف الدولة الدينية فالدولة الدينية حرام اي الاسلام
الدولة المدنية ذات المرجعية الاسلامية هي الصح