RSS
20-06-2011, 03:00 AM
بعض معجزات القــــرآن الكــريــم
السابع
قال الله عز وجل{ وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَاْرَ فَإِذَاْ هُمْ مُظْلِمُوْنَ }(
يس : 37)
و قال عز وجل{ وَ لَقَدْ زَيَّنَّاْ السَّمَاْءَ الدُّنْيَاْ بِمَصَاْبِيْحَ }(الملك : 5)
حسبما تشير إليه الآيتان الكريمتان فإن الكون غارق في الظلام الداكن و إن
كنا في وضح النهار على سطح الأرض ، و لقد شاهد العلماء الأرض و باقي
الكواكب التابعة للمجموعة الشمسية مضاءة في وضح النهار بينما السموات
من حولها غارقة في الظلام فمن كان يدري أيام محمد صلى الله عليه و سلم أن
الظلام هو الحالة المهيمنة على الكون ؟
و أن هذه المجرات و النجوم ليست إلا مصابيح صغيرة واهنة لا تكاد تبدد ظلام
الكون الدامس المحيط بها فبدت كالزينة و المصابيح لا أكثر؟ و عندما قُرِأَت
هذه الآيات على مسمع احد العلماء الامريكيين بهت و ازداد إعجابه إعجاباً
ودهشته دهشة بجلال و عظمة هذا القرآن و قال فيه لا يمكن أن يكون هذا
القرآن إلا كلام مصمم هذا الكون وخالقه، العليم بأسراره و دقائق أنه الله
وقد نطق بها.
الثامن
قال الله عز وجل{ وَ جَعَلْنَاْ السَّمَاْءَ سَقْفَاً مَحْفُوْظَا }ً(الأنبياء : 32)
قد أثبت العلم الحديث وجود الغلاف الجوي المحيط بالأرض و الذي يحميها من
الأشعة الشمسية الضارة و النيازك المدمرة فعندما تلامس هذه النيازك الغلاف
الجوي للأرض فإنها تستعر بفعل احتكاكها به فتبدو لنا ليلاً على شكل كتل
صغيرة مضيئة تهبط من السماء بسرعة كبيرة قدرت بحوالي 150 ميل في
الثانية ثم تنطفئ بسرعة و تختفي و هذا ما نسميه بالشهب
فمن أخبر محمداً صلى الله عليه و سلم بأن السماء كالسقف تحفظ الأرض من
النيازك و الأشعة الشمسية الضارة؟
أليس هذا من الأدلة القطعية على أن هذا القرآن من عند خالق هذا الكون
العظيم؟
التاسع:
قال الله عز وجل{ وَ الْجِبَاْلَ أَوْتَاْدَاً }(النبأ : 7)
و قال جل وعلا { وَ أَلْقَى فِيْ الأَرْضِ رَوَاْسِيَ أَنْ تَمِيْدَ بِكُمْ }( لقمان :10)
بما أن قشرة الأرض و ما عليها من جبال و هضاب و صحاري تقوم فوق الأعماق
السائلة و الرخوة المتحركة المعروفة باسم (طبقة السيما) فإن القشرة
الأرضية و ما عليها ستميد و تتحرك باستمرار و سينجم عن حركتها تشققات و
زلازل هائلة تدمر كل شيء .. و لكن شيئاً من هذا لم يحدث.. فما السبب؟
سبحان الله
لقد تبين منذ عهد قريب أن ثلثي أي جبل مغروس في أعماق الأرض و في (طبقة
السيما) و ثلثه فقط بارز فوق سطح الأرض لذا فقد شبه الله تعالى الجبال
بالأوتاد التي تمسك الخيمة بالأرض كما في الآية السابقة ، و قد أُلقِيَت هذه
الآيات في مؤتمر الشباب الإسلامي الذي عقد في الرياض عام 1979 و قد ذهل
البروفيسور الأمريكي (بالمر) و العالم الجيولوجي الياباني (سياردو) و
قالا ليس من المعقول بشكل من الأشكال أن يكون هذا كلام بشر و خاصة أنه قيل
قبل 1400 سنة لأننا لم نتوصل إلى هذه الحقائق العلمية إلا بعد دراسات
مستفيضة مستعينين بتكنولوجيا القرن العشرين التي لم تكن موجودة في عصر
ساد فيه الجهل و التخلف كافة أنحاء الأرض) كما حضر النقاش العالم (فرانك
بريس) مستشار الرئيس الأمريكي (كارتر) و المتخصص في علوم الجيولوجيا و
البحار و قال مندهشاً لا يمكن لمحمد أن يلم بهذه المعلومات و لا بد أن
الذي لقنه إياها هو خالق هذا الكون ، العليم بأسراره و قوانينه و
تصميماته
العاشر:
قال الله عز وجل{ وَ تَرَى الْجِبَاْلَ تَحْسَبُهَاْ جَاْمِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَاْبِ صُنْعَ اللهِ
الَّذِيْ أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ } (النمل : 88)
الكل يعلم أن الجبال ثابتة في مكانها ، و لكننا لو ارتفعنا عن الأرض
بعيداً عن جاذبيتها و غلافها الجوي فإننا سنرى الأرض تدور بسرعة هائلة (100
ميل في الساعة) و عندها سنرى الجبال و كأنها تسير سير السحاب أي أن
حركتها ليست ذاتية بل مرتبطة بحركة الأرض تماماً كالسحاب الذي لا يتحرك
بنفسه بل تدفعه الرياح ، و هذا دليل على حركة الأرض ،
فمن أخبر محمداً صلى الله عليه و سلم بهذا ؟ أليس الله ؟
السابع
قال الله عز وجل{ وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَاْرَ فَإِذَاْ هُمْ مُظْلِمُوْنَ }(
يس : 37)
و قال عز وجل{ وَ لَقَدْ زَيَّنَّاْ السَّمَاْءَ الدُّنْيَاْ بِمَصَاْبِيْحَ }(الملك : 5)
حسبما تشير إليه الآيتان الكريمتان فإن الكون غارق في الظلام الداكن و إن
كنا في وضح النهار على سطح الأرض ، و لقد شاهد العلماء الأرض و باقي
الكواكب التابعة للمجموعة الشمسية مضاءة في وضح النهار بينما السموات
من حولها غارقة في الظلام فمن كان يدري أيام محمد صلى الله عليه و سلم أن
الظلام هو الحالة المهيمنة على الكون ؟
و أن هذه المجرات و النجوم ليست إلا مصابيح صغيرة واهنة لا تكاد تبدد ظلام
الكون الدامس المحيط بها فبدت كالزينة و المصابيح لا أكثر؟ و عندما قُرِأَت
هذه الآيات على مسمع احد العلماء الامريكيين بهت و ازداد إعجابه إعجاباً
ودهشته دهشة بجلال و عظمة هذا القرآن و قال فيه لا يمكن أن يكون هذا
القرآن إلا كلام مصمم هذا الكون وخالقه، العليم بأسراره و دقائق أنه الله
وقد نطق بها.
الثامن
قال الله عز وجل{ وَ جَعَلْنَاْ السَّمَاْءَ سَقْفَاً مَحْفُوْظَا }ً(الأنبياء : 32)
قد أثبت العلم الحديث وجود الغلاف الجوي المحيط بالأرض و الذي يحميها من
الأشعة الشمسية الضارة و النيازك المدمرة فعندما تلامس هذه النيازك الغلاف
الجوي للأرض فإنها تستعر بفعل احتكاكها به فتبدو لنا ليلاً على شكل كتل
صغيرة مضيئة تهبط من السماء بسرعة كبيرة قدرت بحوالي 150 ميل في
الثانية ثم تنطفئ بسرعة و تختفي و هذا ما نسميه بالشهب
فمن أخبر محمداً صلى الله عليه و سلم بأن السماء كالسقف تحفظ الأرض من
النيازك و الأشعة الشمسية الضارة؟
أليس هذا من الأدلة القطعية على أن هذا القرآن من عند خالق هذا الكون
العظيم؟
التاسع:
قال الله عز وجل{ وَ الْجِبَاْلَ أَوْتَاْدَاً }(النبأ : 7)
و قال جل وعلا { وَ أَلْقَى فِيْ الأَرْضِ رَوَاْسِيَ أَنْ تَمِيْدَ بِكُمْ }( لقمان :10)
بما أن قشرة الأرض و ما عليها من جبال و هضاب و صحاري تقوم فوق الأعماق
السائلة و الرخوة المتحركة المعروفة باسم (طبقة السيما) فإن القشرة
الأرضية و ما عليها ستميد و تتحرك باستمرار و سينجم عن حركتها تشققات و
زلازل هائلة تدمر كل شيء .. و لكن شيئاً من هذا لم يحدث.. فما السبب؟
سبحان الله
لقد تبين منذ عهد قريب أن ثلثي أي جبل مغروس في أعماق الأرض و في (طبقة
السيما) و ثلثه فقط بارز فوق سطح الأرض لذا فقد شبه الله تعالى الجبال
بالأوتاد التي تمسك الخيمة بالأرض كما في الآية السابقة ، و قد أُلقِيَت هذه
الآيات في مؤتمر الشباب الإسلامي الذي عقد في الرياض عام 1979 و قد ذهل
البروفيسور الأمريكي (بالمر) و العالم الجيولوجي الياباني (سياردو) و
قالا ليس من المعقول بشكل من الأشكال أن يكون هذا كلام بشر و خاصة أنه قيل
قبل 1400 سنة لأننا لم نتوصل إلى هذه الحقائق العلمية إلا بعد دراسات
مستفيضة مستعينين بتكنولوجيا القرن العشرين التي لم تكن موجودة في عصر
ساد فيه الجهل و التخلف كافة أنحاء الأرض) كما حضر النقاش العالم (فرانك
بريس) مستشار الرئيس الأمريكي (كارتر) و المتخصص في علوم الجيولوجيا و
البحار و قال مندهشاً لا يمكن لمحمد أن يلم بهذه المعلومات و لا بد أن
الذي لقنه إياها هو خالق هذا الكون ، العليم بأسراره و قوانينه و
تصميماته
العاشر:
قال الله عز وجل{ وَ تَرَى الْجِبَاْلَ تَحْسَبُهَاْ جَاْمِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَاْبِ صُنْعَ اللهِ
الَّذِيْ أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ } (النمل : 88)
الكل يعلم أن الجبال ثابتة في مكانها ، و لكننا لو ارتفعنا عن الأرض
بعيداً عن جاذبيتها و غلافها الجوي فإننا سنرى الأرض تدور بسرعة هائلة (100
ميل في الساعة) و عندها سنرى الجبال و كأنها تسير سير السحاب أي أن
حركتها ليست ذاتية بل مرتبطة بحركة الأرض تماماً كالسحاب الذي لا يتحرك
بنفسه بل تدفعه الرياح ، و هذا دليل على حركة الأرض ،
فمن أخبر محمداً صلى الله عليه و سلم بهذا ؟ أليس الله ؟