اميرة حبى انا
19-06-2011, 09:14 AM
الصحافة الأمريكية 19 يونيو / حزيران:
القاعدة في ورطة بعد اختيار الظواهري خليفة لابن لادن
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/23691.imgcache.jpg
بن-لادن-والظواهري
لازالت الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب زعماء تنظيم القاعدة وبالأخص الرجل الثاني على رأس هذا التنظيم أيمن الظواهري، الذي يراه البعض على أنه هو الرجل الثاني في هذا التنظيم في حين أن آخرين يؤكدون أن الظواهري غير محبوب بين أصدقائه من تنظيم القاعدة، فقد أعد الكاتب الصحفي "بيتر بيرجن" مقالاً صحفياً على صحيفة واشنطن بوست ذكر فيه أنه لا يوجد شيء هام بقدر حصول شخص ما على منصب زعيم تنظيم القاعدة خلفاً للزعيم السابق أسامة بن لادن، فبعد مرور عقد من الزمن كان يلعب فيها الظواهري الدور الثانوي الذي يساند زعيمه الأول في إشارة إلى أسامة بن لادن. إلا أن خلافة بن لادن لازالت تثير الكثير من الكهنات بين دول الغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
وبلنسبة لرجل القاعدة "أيمن الظواهري" الجراح المصري العنيد والنائب الذي استمر مسانداً لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، فخلافة زعيمه الذي قتل في منطقة أبوت أباد الباكستانية على أيدي القوات الخاصة الأمريكية تأتي بتحدي يخالف كافة توقعات سالفيه.
فقد أصبح التنظيم في ورطة فعلية عميقة بعد مقتل أسامة بن لادن، وليس من المرجح للظواهري أن يصبح زعيماً للتنظيم، حيث يراه البعض انه سيقلب كافة الأمور أن يصبح زعيماً لتنظيم القاعدة.
فتنظيم القاعدة يتبع أيديولوجية تسببت في فقدانه الكثير من التأييد بين الكثيرين من مسلمي دول العالم، كما أنهم لم يستطيعوا القيام بأية عمليات إرهابية في دول الغرب منذ 7 يوليو عام 2005، منذ تفجيرات أحد وسائل النقل في العاصمة البريطانية لندن.
بالإضافة إلى المؤامرات الفاشلة للشبكة الإرهابية فعلى سبيل المثال تفجير سبعة أمريكيين، تفجير طائرة بريطانية وكندية فوق الأطلنطي عام 2006، والتخطيط لتفجير أحد القنابل في مانهاتن عام 2009، وكذلك التخطيط لشن هجمات إرهابية في أوربا على غرار هجمات مومباى، وكان الأهم من كل ذلك أنهم لم يستطيعوا تنفيذ أية هجمات في الولايات المتحدة الأمريكية منذ 11 سبتمبر عام 2001.
ورأى الكاتب أن تفجيرات القاعدة وخططهم الفاشلة سبقت أحداث الربيع العربي الجسيمة – وتلك الأحداث والتظاهرات الباحثة عن الحرية والديمقراطية التي لم تلعب فيها القاعدة أو حتى الجنود أي دور.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/23692.imgcache.jpg
ايمن الظواهري القاعدة
وأكد الكاتب أن الضربات العسكرية الأمريكية لمعاقل التنظيم تسببت في تراجعه بشكل ملحوظ خاصة تلك الضربات التي تشنها طائرات الولايات المتحدة الأمريكية بدون طيار أثرت على قادة تنظيم القاعدة منذ صيف عام 2008، فعندما أصدر الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أوامره لبرنامج متابعة شن الهجمات ضد معاقل وقادة تنظيم القاعدة في المناطق القبلية في باكستان، والدولتان الأكثر سكاناً بالمسلمين "إندونسيا وباكستان" تسبب ذلك في تراجع الآراء المؤيدة لبن لادن والآراء المؤيدة لفكرة شن تفجيرات انتحارية التي يقوم بها تنظيم القعدة على الأقل بين عامي 2003 و 2010.
وكانت القوة الرئيسية وراء تضائل المريدين لأعضاء تنظيم القاعدة هى وفاة مدنيين مسلمين على أيدي الإرهابيين الجهاديين، فقد تزايد سقوط القتلى المدنيين من بغداد إلى جاكرتا، ومن عمان إلى إسلام أباد على أيدي تنظيم القاعدة وأعوانهم خلال العشر سنوات الماضية .
وعلى الرغم من موقف الجماعات الجهادية أنفسهم كمدافعين عن العقيدة الإسلامية، فقد أتضح لمسلمي دول العالم أن أعمالهم تضر المسلمين أنفسهم.
ولمعرفة تلك المشكلة فقد قام الظواهري وأعوانه في عام 2007 في تولي خطوة غير مسبوقة من أسئلة أي فرد عبر الإنترنت، وبعدها أجبهم زعيم تنظيم القاعدة بعد أربعة أشهر.
إن الأمر لم يسير على ما يرام في أن يسأل شخص ما يعرف نفسه على أنه معلم جغرافيا بأن يسألأه السؤال التالي " عفواً السيد أيمن الظواهري، من الذي يقوم بمباركة أولائك الذين يقومون بقتل الأبرياء في بغداد والمغرب، والجزائر؟ هل تعتبر قتل النساء والأطفال هناك من الجهاد؟ من جانبه أجاب الظواهري أنه يمكن أن يبرر عمليات قتل تنظيم القاعدة للمدنيين المسلمين، حيث قام بالعملية الدفاعية عن تلك الهجمات بشكل مفرط.
هذا التبادل أكد أن هناك قصور واضح في أراء الظواهري، لا سيما بالمقارنة مع سلفه "بن لادن" فبعيداً عن كون بن لادن خطيباً ملهماً، فإن الظواهري كان مفتقر الخبرة العملية على عكس سلفه.
وتابع الكاتب أن الظواهري لم يعد مجرد ثقب أسود لكاريزما، فهو أيضاً زعيم غير فعال وغير محبوب حتى من قبل الجماعات الجهادية المختلفة في وطنه مصر، فهو لا يحظى بأي شعبية بين أوساط التنظيم، فلن يستطيع أيمن الظواهري قيادة تنظيم القاعدة بشكل فعال.
القاعدة في ورطة بعد اختيار الظواهري خليفة لابن لادن
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/23691.imgcache.jpg
بن-لادن-والظواهري
لازالت الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب زعماء تنظيم القاعدة وبالأخص الرجل الثاني على رأس هذا التنظيم أيمن الظواهري، الذي يراه البعض على أنه هو الرجل الثاني في هذا التنظيم في حين أن آخرين يؤكدون أن الظواهري غير محبوب بين أصدقائه من تنظيم القاعدة، فقد أعد الكاتب الصحفي "بيتر بيرجن" مقالاً صحفياً على صحيفة واشنطن بوست ذكر فيه أنه لا يوجد شيء هام بقدر حصول شخص ما على منصب زعيم تنظيم القاعدة خلفاً للزعيم السابق أسامة بن لادن، فبعد مرور عقد من الزمن كان يلعب فيها الظواهري الدور الثانوي الذي يساند زعيمه الأول في إشارة إلى أسامة بن لادن. إلا أن خلافة بن لادن لازالت تثير الكثير من الكهنات بين دول الغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
وبلنسبة لرجل القاعدة "أيمن الظواهري" الجراح المصري العنيد والنائب الذي استمر مسانداً لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، فخلافة زعيمه الذي قتل في منطقة أبوت أباد الباكستانية على أيدي القوات الخاصة الأمريكية تأتي بتحدي يخالف كافة توقعات سالفيه.
فقد أصبح التنظيم في ورطة فعلية عميقة بعد مقتل أسامة بن لادن، وليس من المرجح للظواهري أن يصبح زعيماً للتنظيم، حيث يراه البعض انه سيقلب كافة الأمور أن يصبح زعيماً لتنظيم القاعدة.
فتنظيم القاعدة يتبع أيديولوجية تسببت في فقدانه الكثير من التأييد بين الكثيرين من مسلمي دول العالم، كما أنهم لم يستطيعوا القيام بأية عمليات إرهابية في دول الغرب منذ 7 يوليو عام 2005، منذ تفجيرات أحد وسائل النقل في العاصمة البريطانية لندن.
بالإضافة إلى المؤامرات الفاشلة للشبكة الإرهابية فعلى سبيل المثال تفجير سبعة أمريكيين، تفجير طائرة بريطانية وكندية فوق الأطلنطي عام 2006، والتخطيط لتفجير أحد القنابل في مانهاتن عام 2009، وكذلك التخطيط لشن هجمات إرهابية في أوربا على غرار هجمات مومباى، وكان الأهم من كل ذلك أنهم لم يستطيعوا تنفيذ أية هجمات في الولايات المتحدة الأمريكية منذ 11 سبتمبر عام 2001.
ورأى الكاتب أن تفجيرات القاعدة وخططهم الفاشلة سبقت أحداث الربيع العربي الجسيمة – وتلك الأحداث والتظاهرات الباحثة عن الحرية والديمقراطية التي لم تلعب فيها القاعدة أو حتى الجنود أي دور.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/23692.imgcache.jpg
ايمن الظواهري القاعدة
وأكد الكاتب أن الضربات العسكرية الأمريكية لمعاقل التنظيم تسببت في تراجعه بشكل ملحوظ خاصة تلك الضربات التي تشنها طائرات الولايات المتحدة الأمريكية بدون طيار أثرت على قادة تنظيم القاعدة منذ صيف عام 2008، فعندما أصدر الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أوامره لبرنامج متابعة شن الهجمات ضد معاقل وقادة تنظيم القاعدة في المناطق القبلية في باكستان، والدولتان الأكثر سكاناً بالمسلمين "إندونسيا وباكستان" تسبب ذلك في تراجع الآراء المؤيدة لبن لادن والآراء المؤيدة لفكرة شن تفجيرات انتحارية التي يقوم بها تنظيم القعدة على الأقل بين عامي 2003 و 2010.
وكانت القوة الرئيسية وراء تضائل المريدين لأعضاء تنظيم القاعدة هى وفاة مدنيين مسلمين على أيدي الإرهابيين الجهاديين، فقد تزايد سقوط القتلى المدنيين من بغداد إلى جاكرتا، ومن عمان إلى إسلام أباد على أيدي تنظيم القاعدة وأعوانهم خلال العشر سنوات الماضية .
وعلى الرغم من موقف الجماعات الجهادية أنفسهم كمدافعين عن العقيدة الإسلامية، فقد أتضح لمسلمي دول العالم أن أعمالهم تضر المسلمين أنفسهم.
ولمعرفة تلك المشكلة فقد قام الظواهري وأعوانه في عام 2007 في تولي خطوة غير مسبوقة من أسئلة أي فرد عبر الإنترنت، وبعدها أجبهم زعيم تنظيم القاعدة بعد أربعة أشهر.
إن الأمر لم يسير على ما يرام في أن يسأل شخص ما يعرف نفسه على أنه معلم جغرافيا بأن يسألأه السؤال التالي " عفواً السيد أيمن الظواهري، من الذي يقوم بمباركة أولائك الذين يقومون بقتل الأبرياء في بغداد والمغرب، والجزائر؟ هل تعتبر قتل النساء والأطفال هناك من الجهاد؟ من جانبه أجاب الظواهري أنه يمكن أن يبرر عمليات قتل تنظيم القاعدة للمدنيين المسلمين، حيث قام بالعملية الدفاعية عن تلك الهجمات بشكل مفرط.
هذا التبادل أكد أن هناك قصور واضح في أراء الظواهري، لا سيما بالمقارنة مع سلفه "بن لادن" فبعيداً عن كون بن لادن خطيباً ملهماً، فإن الظواهري كان مفتقر الخبرة العملية على عكس سلفه.
وتابع الكاتب أن الظواهري لم يعد مجرد ثقب أسود لكاريزما، فهو أيضاً زعيم غير فعال وغير محبوب حتى من قبل الجماعات الجهادية المختلفة في وطنه مصر، فهو لا يحظى بأي شعبية بين أوساط التنظيم، فلن يستطيع أيمن الظواهري قيادة تنظيم القاعدة بشكل فعال.