RSS
16-06-2011, 11:00 PM
&&بسم الله الرحمن الرحيم&&
نظرت لها بحب فهلا صديقة طفولتى اعلم انها سترحل وتتركنى وحيده فقد صارعت المرض طويلا
لم اعرف اننى ساتعذب كثيرا على فراقها فااخر لقاء لنا قد اختلفنا كثيرا وتركتها وذهبت
وتذكرت اخر كلماتى لها لا اريد ان اراكى مرة اخرى ارحلى عن عالمى وتذكرت سبب كلماتى وبكيت نعم دموعى تساقطت فما اتفه السبب الذى جعلنى اجرحها
هذه انا ريم فتاة بسيطه فى كل شىء وجمالى هادىء وصديقتى رنا تعرفنا سويا فى المدرسه كنا نجلس سويا وكثيرا ما نختلف ولكن خلافاتنا سويا لم تقف فى وجه صداقتنا بل زادتنا تمسك ببعضنا البعض مرت علينا السنوات ونحن لا نشعر بالسعاده الا معا حتى اننا نظمنا كلماتا نقولها عند لقائنا لفرحنا بذلك يوميا اراها فتقول لى يامرحبا بفتاتى الوحيده
فارد مبتسمه وهل لى انا اى فتاه غيرك ونضحك سويا تشابهنا فى كل شىء حتى اتت الثانويه قررت هى ان تدخل القسم الادبى وانا القسم العلمى كان حلمى ان اصبح مهندسه معماريه وحلمها هى ان تصبح صحفيه كبيره وسعينا لتحقيق احلامنا وذاكرنا سويا رغم اختلاف دراستنا كانت تأتى لى فى البيت وتأتى والدتى بالسندوتشات واللبن لكلتانا ونبيت سويا لنذاكر طوال الليل وفى اليوم الاخر اذهب لابيت معها وتأتى والدتها لتحضر اللبن ايضا ونشاهد فيلما مميزا لهذا الاسبوع لناخذ راحه من المذاكره هذه صديقتى وهذه علاقتنا لم تكره لى شيئا وقد تشاركنا فى وحدتنا فلم يكن لى او لها اخوات واصبحت هى اختى وصديقتى وكل ما لى ودخلنا الجامعه ومثل ما تمنينا حققنا احلامنا دخلت انا كلية لهندسه ودخلت هى كليه الاعلام ومن هنا بدء بعدنا نعم ابتعدت عنى كثيرا وبدات تتغير لم افهم سر بعدها ولم افهم ايضا اننى كنت ابتعد انا الاخرى فقد عرفت الاصدقاء غيرها وهى ايضا حتى تليفوناتنا سويا قد اصبحت نادره الى ان حدثتنتى وتريد ان ترانى وبالفعل خرجت لاراها ولم نسبق حديثنا بجملتنا المعتاده شعرت وقتها ان صداقتنا قد انتهت او اننى ظننت ذلك وبدات بالحديث معى
رنا اوحشتنى كثيرا
ريم اعذرينى فقد شغلت بالجامعه
رنا وانا ايضا اعذرينى ما اخبارك
ريم لا شىء جديد وانتى
رنا لا شىء جديد
وظل الوقت يمر ونحن صامتتان واقترحت ان نذهب للسينما سويا وهى وافقت تماما كنا نبحث عن مكان لنجلس صامتين فلم يعد بينننا حديث مستمر مثل قبل
ومر هذا اليوم وودعتنى وذهبت كل منا فى طريق لم اعرض عليها ان تاتى معى لتبيت ولم تعرض هى كأننا قررنا الابتعاد وانغمسنا اكتر فى حياتنا الجديده اصبح لى اصدقاء كثيرون من الجامعه منهم الشباب والبنات ووجدتها اتت لى ذات يوم دون ان تتصل اتت لى الجامعه وجدت بعينيها حزن كبير ولم اعرف سببه ونظرت لها وقد تحرك قلبى ناحيتها ونسيت جفائنا
ريم ما بك ياحبيبتى
رنا لا شىء ولكننى افتقدتك مرحبا يافتاتى الوحيده
ريم وهل لى اى فتاه غيرك وضحكنا سويا
رنا هل نذهب لناكل سويا
ريم نعم تعالى لناكل البرجر فانا اعرف عشقك له
رنا مازلت تذكرين جيدا ما احبه
ريم لا تعاتبينى فانا وانتى ابتعدنا فى وقت واحد
رنا هل لنا ان نعود كما كنا فانا لا استطيع بعادك
ريم وانا ايضا احتضننتها وعدنا كما كنا وما كانت تلك الا سحابة صيف ذهبت اصبحت اذهب اليها يوميا وتاتى الى وعرف قلبها الحب
رنا احبه ولا استطيع ان اعيش بدونه
ريم ولكنك لا تعرفين هل يحبك ام لا
رنا وكيف ساعرف اننى اعشقه ولا اتخيل ان اعيش بدون حبه لى
ريم حاولى ان لا تظهرى مشاعرك الى ان ياتى ويعترف فااهتمامه يوضح انه يملك مشاعر تجاهك
وذهبت رنا وانا لا اعرف من هو من اسر قلبها ولكننى اصبت بالغيره منه فهذه صديقتى انا وملكى انا وذهبت لها الجامعه وجلسنا ولكنها لم تشير اليه لترينى اياه ولكن فضولى احرقنى
وفى اليوم التالى اتت لى الجامعه وكنت ارى فى عينيها حزنا عظيما وفى نفس الوقت فرحة استغربت كثيرا
ريم مابها فتاتى الوحيده
رنا وهل لى بفتاه اخرى غيرك
ريم ارى حزن بعيونك
رنا لا انها الفرحه لك
ريم لا افهم
رنا هناك من تقدم لكى ويحبك وانا اراه شابا جيدا
ريم ولكننى لا اعرفه
رنا ساعرفك اليه من الجائز ان ترتاحى وهو شابا جادا واخبرنى انه سيتقدم ليخطبك وافرح بكى
وبالفعل رايته ويوم خطبتى اليه كنت اسعد انسانه ورايت السعاده فى عيونها ولكننى وجدت دموعها تملاها وارجعت ذلك لتعلقها بى فذهبت من مكانى لاحتضنها فنظرت لى واشرقت ابتسامتها وتخرجنا سويا وجاء يوم زواجى ولم تتركنى للحظه فقد جهزت معى لكل شىء
كنت فرحه جدا وشاركتنى فرحتى ومرت سنه واتت بنتى كانت ملامحها تشبه زوجى كثيرا فانا احببته حبا جما وهى ايضا صديقتى لم تفارقنى وفى يوم اتصلت بى لتخبرنى بوفاه والدتها ذهبت بجوارها طوال الليل اسبوع بكامله جلست بجوارها تاركة زوجى وطفلتى التى لم تكمل عاما حزنت على والدتها فهى من اعتنت بى مثل امى كانت رنا لا تفيق من نومها واصابتها الحمى جلست بجوارها قلقه عليها وذات يوم كنت اتصفح فى اوراها لاجد شيئا يسلينى فهى اصبحت صحفيه وتحب القصص والروايات رايت مذكراتها وجدت ما جعلنى اشهق وتسقط المذكرات من يدى وتفيق هى على صوتى فتترك سريرها وهى مريضه لتاتى الى وتبكى
ريم لا اصدق انك تفعلى ذلك بى
رنا لا اصدق انك تنكرى حبى لكى وصداقتى بذلك الجحود فمشاعرى ليس لى ذنب بها
ريم ولكنك تحبين زوجى هل تريدينى ان اصمت على ذلك
رنا انا احبه قبل ان يعرفك احببته وحكيت لكى عنه ولكنك احبك انتى ولم يريدنى واقنعتك بالزواج وظللت جوارك مثل ظلك ولم احاول يوما ان يعرف حقيقة مشاعرى ولم استطيع ان ابتعد عنك
ريم تبتعدى عنى انا ام عنه اجيبينى وامسكت بها بقوه وواجتها بكل قسوه كنتى تضعين المكياج بكثره طوال الوقت لتلفتى نظره اخبرينى وكنت اسالك تخبرينى انك تشعرين ان وجههك مرهقك لا ياعزيزتى كنتى تحاولين لفت نظره اليك ولكنه لم ولن يحبك فهو يحبنى انا والان اخبرك ان تخرجى من حياتى للابد نعم واجهت صديقتى الوحيده ان تتركنى لحالى كم كانت كلماتى قاسيه وكم كنت ظالمه لا احب الا نفسى ولم ادرك مشاعرها النبيله فهى من ضحت لاجلى بالكثير وهى من خافت على ونعم كنت صديقه جاحده تنكر كل شىء لتترك صديقتها وحيده للضياع
هذه انا بقسوتى اجلس فى المستشفى اتذكر ما حدث واعيده مرات ومرات بالامس فقط جلست اقرا مقالها كما اعتدت دوما نعم تركتها منذ اشهر وحدها ولكننى كنت اشتاق اليها واتتبع اخبارها ووجدت مكان مقالها نبذه بسيطه عن صراعها مع المرض الذى استمر سنوات والذى لم اعلم عنه شىء واخيرا سقطت طريحه الفراش وتستعد لتستقبل الموت غير اسفه على حياة ظالمه فيها صديقه مثلى واخيرا سمحوا لى ان اراها رايتها الهالات السوده تحيط بعيونها الجميله وجدت وجهها شاحبا وادركت لما كانت فى احيان كثيره تزيد من مكياجها لم يكن بسبب زوجى ولا افكارى المريضه بل كان لتخبىء عنى مرضها ولا تشعرنى بعذابها ووجدت عيونها تنفتح
رنا ريم هل حضرتى لترينى
ريم وهل لى فتاه غيرك
رنا ضحكت وقالت لى ستبقى صديقتى دوما سامحينى على حبى الذى كان بغير ارادتى
ريم لا تقولى ذلك كم كنت غبيه سامحينى
رنا تساقطت دموعها وقالت لى قربى منى اريد ان احتضنك
واقتربت منها حضنتنى كثيرا وقالت لى اشكرك لانك اسميتى ابنتك على اسمى وتزوجتى انسان لن استطيع ان اسعده رغم حبى له وكنتى لى دوما صديقتى الوحيده وسامحينى لاننى لن اقول لكى مرة اخرى مرحبا يافتاتى الوحيده
وتركتنى نظرت لها لاجدها فارقت الحياه نعم تركتنى رنا اخيرا وحدى اتعذب لم ادرك ان هذه البراءه سترحل يوما وتتركنى وحيده نعم اشعر بالحنين اليها فى كل لحظه ولا تكفى دموعى لاجلها ولا يكفى ندمى
خرجت من عندها وانا اقول وداعا يافتاتى الوحيده
احيانا يصيبنا التسرع ان نخسر اناس تحبنا
احيانا نبكى ندما ولكن لا شىء يعود
احيانا نخسر من نحبهم بسوء تفاهم
فهلموا معى ومن حدث معه اى موقف واصابه الضيق من احد يسامحه قبل فوات الاوان
بقلمى 16\6\2011
نظرت لها بحب فهلا صديقة طفولتى اعلم انها سترحل وتتركنى وحيده فقد صارعت المرض طويلا
لم اعرف اننى ساتعذب كثيرا على فراقها فااخر لقاء لنا قد اختلفنا كثيرا وتركتها وذهبت
وتذكرت اخر كلماتى لها لا اريد ان اراكى مرة اخرى ارحلى عن عالمى وتذكرت سبب كلماتى وبكيت نعم دموعى تساقطت فما اتفه السبب الذى جعلنى اجرحها
هذه انا ريم فتاة بسيطه فى كل شىء وجمالى هادىء وصديقتى رنا تعرفنا سويا فى المدرسه كنا نجلس سويا وكثيرا ما نختلف ولكن خلافاتنا سويا لم تقف فى وجه صداقتنا بل زادتنا تمسك ببعضنا البعض مرت علينا السنوات ونحن لا نشعر بالسعاده الا معا حتى اننا نظمنا كلماتا نقولها عند لقائنا لفرحنا بذلك يوميا اراها فتقول لى يامرحبا بفتاتى الوحيده
فارد مبتسمه وهل لى انا اى فتاه غيرك ونضحك سويا تشابهنا فى كل شىء حتى اتت الثانويه قررت هى ان تدخل القسم الادبى وانا القسم العلمى كان حلمى ان اصبح مهندسه معماريه وحلمها هى ان تصبح صحفيه كبيره وسعينا لتحقيق احلامنا وذاكرنا سويا رغم اختلاف دراستنا كانت تأتى لى فى البيت وتأتى والدتى بالسندوتشات واللبن لكلتانا ونبيت سويا لنذاكر طوال الليل وفى اليوم الاخر اذهب لابيت معها وتأتى والدتها لتحضر اللبن ايضا ونشاهد فيلما مميزا لهذا الاسبوع لناخذ راحه من المذاكره هذه صديقتى وهذه علاقتنا لم تكره لى شيئا وقد تشاركنا فى وحدتنا فلم يكن لى او لها اخوات واصبحت هى اختى وصديقتى وكل ما لى ودخلنا الجامعه ومثل ما تمنينا حققنا احلامنا دخلت انا كلية لهندسه ودخلت هى كليه الاعلام ومن هنا بدء بعدنا نعم ابتعدت عنى كثيرا وبدات تتغير لم افهم سر بعدها ولم افهم ايضا اننى كنت ابتعد انا الاخرى فقد عرفت الاصدقاء غيرها وهى ايضا حتى تليفوناتنا سويا قد اصبحت نادره الى ان حدثتنتى وتريد ان ترانى وبالفعل خرجت لاراها ولم نسبق حديثنا بجملتنا المعتاده شعرت وقتها ان صداقتنا قد انتهت او اننى ظننت ذلك وبدات بالحديث معى
رنا اوحشتنى كثيرا
ريم اعذرينى فقد شغلت بالجامعه
رنا وانا ايضا اعذرينى ما اخبارك
ريم لا شىء جديد وانتى
رنا لا شىء جديد
وظل الوقت يمر ونحن صامتتان واقترحت ان نذهب للسينما سويا وهى وافقت تماما كنا نبحث عن مكان لنجلس صامتين فلم يعد بينننا حديث مستمر مثل قبل
ومر هذا اليوم وودعتنى وذهبت كل منا فى طريق لم اعرض عليها ان تاتى معى لتبيت ولم تعرض هى كأننا قررنا الابتعاد وانغمسنا اكتر فى حياتنا الجديده اصبح لى اصدقاء كثيرون من الجامعه منهم الشباب والبنات ووجدتها اتت لى ذات يوم دون ان تتصل اتت لى الجامعه وجدت بعينيها حزن كبير ولم اعرف سببه ونظرت لها وقد تحرك قلبى ناحيتها ونسيت جفائنا
ريم ما بك ياحبيبتى
رنا لا شىء ولكننى افتقدتك مرحبا يافتاتى الوحيده
ريم وهل لى اى فتاه غيرك وضحكنا سويا
رنا هل نذهب لناكل سويا
ريم نعم تعالى لناكل البرجر فانا اعرف عشقك له
رنا مازلت تذكرين جيدا ما احبه
ريم لا تعاتبينى فانا وانتى ابتعدنا فى وقت واحد
رنا هل لنا ان نعود كما كنا فانا لا استطيع بعادك
ريم وانا ايضا احتضننتها وعدنا كما كنا وما كانت تلك الا سحابة صيف ذهبت اصبحت اذهب اليها يوميا وتاتى الى وعرف قلبها الحب
رنا احبه ولا استطيع ان اعيش بدونه
ريم ولكنك لا تعرفين هل يحبك ام لا
رنا وكيف ساعرف اننى اعشقه ولا اتخيل ان اعيش بدون حبه لى
ريم حاولى ان لا تظهرى مشاعرك الى ان ياتى ويعترف فااهتمامه يوضح انه يملك مشاعر تجاهك
وذهبت رنا وانا لا اعرف من هو من اسر قلبها ولكننى اصبت بالغيره منه فهذه صديقتى انا وملكى انا وذهبت لها الجامعه وجلسنا ولكنها لم تشير اليه لترينى اياه ولكن فضولى احرقنى
وفى اليوم التالى اتت لى الجامعه وكنت ارى فى عينيها حزنا عظيما وفى نفس الوقت فرحة استغربت كثيرا
ريم مابها فتاتى الوحيده
رنا وهل لى بفتاه اخرى غيرك
ريم ارى حزن بعيونك
رنا لا انها الفرحه لك
ريم لا افهم
رنا هناك من تقدم لكى ويحبك وانا اراه شابا جيدا
ريم ولكننى لا اعرفه
رنا ساعرفك اليه من الجائز ان ترتاحى وهو شابا جادا واخبرنى انه سيتقدم ليخطبك وافرح بكى
وبالفعل رايته ويوم خطبتى اليه كنت اسعد انسانه ورايت السعاده فى عيونها ولكننى وجدت دموعها تملاها وارجعت ذلك لتعلقها بى فذهبت من مكانى لاحتضنها فنظرت لى واشرقت ابتسامتها وتخرجنا سويا وجاء يوم زواجى ولم تتركنى للحظه فقد جهزت معى لكل شىء
كنت فرحه جدا وشاركتنى فرحتى ومرت سنه واتت بنتى كانت ملامحها تشبه زوجى كثيرا فانا احببته حبا جما وهى ايضا صديقتى لم تفارقنى وفى يوم اتصلت بى لتخبرنى بوفاه والدتها ذهبت بجوارها طوال الليل اسبوع بكامله جلست بجوارها تاركة زوجى وطفلتى التى لم تكمل عاما حزنت على والدتها فهى من اعتنت بى مثل امى كانت رنا لا تفيق من نومها واصابتها الحمى جلست بجوارها قلقه عليها وذات يوم كنت اتصفح فى اوراها لاجد شيئا يسلينى فهى اصبحت صحفيه وتحب القصص والروايات رايت مذكراتها وجدت ما جعلنى اشهق وتسقط المذكرات من يدى وتفيق هى على صوتى فتترك سريرها وهى مريضه لتاتى الى وتبكى
ريم لا اصدق انك تفعلى ذلك بى
رنا لا اصدق انك تنكرى حبى لكى وصداقتى بذلك الجحود فمشاعرى ليس لى ذنب بها
ريم ولكنك تحبين زوجى هل تريدينى ان اصمت على ذلك
رنا انا احبه قبل ان يعرفك احببته وحكيت لكى عنه ولكنك احبك انتى ولم يريدنى واقنعتك بالزواج وظللت جوارك مثل ظلك ولم احاول يوما ان يعرف حقيقة مشاعرى ولم استطيع ان ابتعد عنك
ريم تبتعدى عنى انا ام عنه اجيبينى وامسكت بها بقوه وواجتها بكل قسوه كنتى تضعين المكياج بكثره طوال الوقت لتلفتى نظره اخبرينى وكنت اسالك تخبرينى انك تشعرين ان وجههك مرهقك لا ياعزيزتى كنتى تحاولين لفت نظره اليك ولكنه لم ولن يحبك فهو يحبنى انا والان اخبرك ان تخرجى من حياتى للابد نعم واجهت صديقتى الوحيده ان تتركنى لحالى كم كانت كلماتى قاسيه وكم كنت ظالمه لا احب الا نفسى ولم ادرك مشاعرها النبيله فهى من ضحت لاجلى بالكثير وهى من خافت على ونعم كنت صديقه جاحده تنكر كل شىء لتترك صديقتها وحيده للضياع
هذه انا بقسوتى اجلس فى المستشفى اتذكر ما حدث واعيده مرات ومرات بالامس فقط جلست اقرا مقالها كما اعتدت دوما نعم تركتها منذ اشهر وحدها ولكننى كنت اشتاق اليها واتتبع اخبارها ووجدت مكان مقالها نبذه بسيطه عن صراعها مع المرض الذى استمر سنوات والذى لم اعلم عنه شىء واخيرا سقطت طريحه الفراش وتستعد لتستقبل الموت غير اسفه على حياة ظالمه فيها صديقه مثلى واخيرا سمحوا لى ان اراها رايتها الهالات السوده تحيط بعيونها الجميله وجدت وجهها شاحبا وادركت لما كانت فى احيان كثيره تزيد من مكياجها لم يكن بسبب زوجى ولا افكارى المريضه بل كان لتخبىء عنى مرضها ولا تشعرنى بعذابها ووجدت عيونها تنفتح
رنا ريم هل حضرتى لترينى
ريم وهل لى فتاه غيرك
رنا ضحكت وقالت لى ستبقى صديقتى دوما سامحينى على حبى الذى كان بغير ارادتى
ريم لا تقولى ذلك كم كنت غبيه سامحينى
رنا تساقطت دموعها وقالت لى قربى منى اريد ان احتضنك
واقتربت منها حضنتنى كثيرا وقالت لى اشكرك لانك اسميتى ابنتك على اسمى وتزوجتى انسان لن استطيع ان اسعده رغم حبى له وكنتى لى دوما صديقتى الوحيده وسامحينى لاننى لن اقول لكى مرة اخرى مرحبا يافتاتى الوحيده
وتركتنى نظرت لها لاجدها فارقت الحياه نعم تركتنى رنا اخيرا وحدى اتعذب لم ادرك ان هذه البراءه سترحل يوما وتتركنى وحيده نعم اشعر بالحنين اليها فى كل لحظه ولا تكفى دموعى لاجلها ولا يكفى ندمى
خرجت من عندها وانا اقول وداعا يافتاتى الوحيده
احيانا يصيبنا التسرع ان نخسر اناس تحبنا
احيانا نبكى ندما ولكن لا شىء يعود
احيانا نخسر من نحبهم بسوء تفاهم
فهلموا معى ومن حدث معه اى موقف واصابه الضيق من احد يسامحه قبل فوات الاوان
بقلمى 16\6\2011