RSS
16-06-2011, 02:51 PM
الديمقراطية
الديمقراطية تعني في الأصل حكم الشعب لنفسه، لكن كثيرا ما يطلق اللفظ علَى الديمقراطية الليبرالية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D 8%A9_%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8 %A9) لأنها النظام السائد للديمقراطية في دول الغرب، وكذلك في العالم في القرن الحادي والعشرين، وبهذا يكون استخدام لفظ "الديمقراطية" لوصف الديمقراطية الليبرالية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D 8%A9_%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8 %A9) خلطا شائعا في استخدام المصطلح سواء في الغرب أو الشرق، فالديمقراطية هي شكل من أشكال الحكم السياسي قائمٌ بالإجمال علَى التداول السلمي للسلطة وحكم الأكثريّة بينما الليبرالية (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9) تؤكد على حماية حقوق الأقليّات والأفراد [1] (http://www.3gypt.com/vb/#cite_note-0) وهذا نوع من تقييد الأغلبية في التعامل مع الأقليات والأفراد بخلاف الأنظمة الديمقراطية التي لا تشتمل على دستور يلزم مثل هذه الحماية والتي تدعى بالديمقراطيات اللاليبرالية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D 8%A9_%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9 %84%D9%8A%D8%A9)، فهنالك تقارب بينهما في امور وتباعد في اُخرى يظهر في العلاقة بين الديمقراطية والليبرالية (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9#. D8.A7.D9.84.D8.B9.D9.84.D8.A7.D9.82.D8.A9_.D8.A8.D 9.8A.D9.86_.D8.A7.D9.84.D9.84.D9.8A.D8.A8.D8.B1.D8 .A7.D9.84.D9.8A.D8.A9_.D9.88.D8.A7.D9.84.D8.AF.D9. 8A.D9.85.D9.82.D8.B1.D8.A7.D8.B7.D9.8A.D8.A9) كما قد تختلف العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9#.D8.B9. D9.84.D8.A7.D9.82.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8.B9.D9.84.D 9.85.D8.A7.D9.86.D9.8A.D8.A9_.D8.A8.D8.A7.D9.84.D9 .84.D9.8A.D8.A8.D8.B1.D8.A7.D9.84.D9.8A.D8.A9_.D9. 88.D8.A7.D9.84.D8.AF.D9.8A.D9.85.D9.82.D8.B1.D8.A7 .D8.B7.D9.8A.D8.A9) باختلاف رأي الأغلبية.
وتحت نظام الديمقراطية الليبرالية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D 8%A9_%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8 %A9) أو درجةٍ من درجاتهِ يعيش في بداية القرن الواحد والعشرين ما يزيد عن نصف سكّان الأرض في أوروبا والأمريكتين والهند وأنحاء أخرَى. بينما يعيش معظمُ الباقي تحت أنظمةٍ تدّعي نَوعاً آخر من الديمقراطيّة (كالصين (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86) التي تدعي الديمقراطية الشعبية (http://www.3gypt.com/w/index.php?title=%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8% A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9_%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A 9&action=edit&redlink=1)).
ويطلق مصطلح الديمقراطية أحيانا على معنى ضيق لوصف نظام الحكم في دولة (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9) ديمقراطيةٍ، أو بمعنى أوسع لوصف ثقافة مجتمع (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9). والديمقراطيّة بهذا المعنَى الأوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ويشير إلى ثقافةٍ سياسيّة وأخلاقية معيّنة تتجلى فيها مفاهيم تتعلق بضرورة تداول السلطة سلميا وبصورة دورية.
الليبرالية
الليبرالية (بالإنجليزية (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Liberalism) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر. فالليبرالية تعني التحرر. وفي أحيان كثيرة تعني التحرر المطلق من كل القيود مما يجعلها مجالا للفوضى. الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9)والاقتصادية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF)والثقافية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9))، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، إذ تختلف من مجتمع إلى مجتمع. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9) التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية.
وبخصوص العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضا. ترى الليبرالية أن الفرد هو المعبر الحقيقي عن الإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة والحرية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9) وحق الفكر والمعتقد والضمير، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد ووفق قناعاته، لا كما يُشاء له. فالليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد - الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار وما يستوجبه من تسامح مع غيره لقبول الاختلاف. الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية، ولا نجد تناقضاً هنا بين مختلفي منظريها مهما اختلفت نتائجهم من بعد ذلك.
العلمانية
العَلمانية (بالإنجليزية (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Secularism) تعني اصطلاحاً فصل الدين (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86) والمعتقدات الدينية عن السياسة (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9) والحياة العامة، وعدم إجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية. ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة دنيوية بحتة بعيداً عن الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته
الرأسمالية
الرأسمالية، وقد سمي التَمَوّل[1] (http://www.3gypt.com/vb/#cite_note-0)، في الاصطلاح نظام اقتصادي تكون فيه وسائل الإنتاج بشكل عام مملوكة ملكية خاصة أو مملوكة لشركات، وحيث يكون التوزيع، والإنتاج وتحديد الأسعار محكوم بالسوق الحر والعرض والطلب، ويحق للملاك آن يحتفظوا بالأرباح أو يعيدو استثمارها.
بحسب الحتمية التاريخية بحسب ماركس، فإن الرأسمالية هي ثمرة التطور الصناعي والنقلة النوعية في وسائل الإنتاج المتخلفة في العصر الإقطاعي (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A5%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9) إلى الوسائل المتطورة في الثورة الصناعية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9) والتي كانت ظهور الرأسمالية فيها كأحد التبعات، عقب التوسع العظيم في الإنتاج بدأت الإمبريالية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%D 8%A9) بالظهور من خلال وجود شركات إحتكارية تسعى للسيطرة على العالم فبدأت الحملات العسكرية الهادفة لاحتلال أراضي الآخرين وتأمين أسواق لتلك الشركات وهذا فيما يعرف بالفترة الاستعمارية، ظلت ذيول هذا الاستعمار (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1) على الرغم من استقلال العديد من الدول لاحقا حيث مولت هذه الشركات عدة انقلابات عسكرية في فترة الخمسينات والستينات في دول أمريكا اللاتينية بهدف الحفاظ على هيمنتهأعلى تلك الدول، تؤمن الأنظمة الرأسمالية بالفكر الليبرالي (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9) وهو انتهاج الرأسمالية كاقتصاد (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF) والديمقراطية كسياسة (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9)، تعتبر المقولة الفرنسية (دعه يعمل دعه يمر) هي الشعار المثالي للرأسمالية التي تعمل على حرية التجارة ونقل البضائع والسلع بين البلدان ودون قيود جمركية، كانت الشيوعية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9) بتمسكها المفرط بالحد من الملكية التي بنظرها السبب الرئيسي لاستغلال الإنسان لأخيه الإنسان كرد فعل على التوسع المفرط في الملكية داخل النظام الرأسمالي المنقسم لطبقتين الأولى ثرية والأخرى فقيرة وعاملة اصطلح عليها كارل ماركس (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83% D8%B3) بـ (البروليتاريـا (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D 8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%80%D8%A7)).
الاشتراكية
الاشتراكية socialism نظام اقتصادي اجتماعي يقوم على الملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج الأساسية، من أجل تلبية حاجات المجتمع على الوجه الأمثل. والقاعدة الاقتصادية الأساسية في هذا النظام هي إلغاء التقسيم الطبقي في المجتمع وإلغاء استغلال الإنسان للإنسان، بهدف تحقيق العدل والمساواة بين أفراد المجتمع. وقد تعددت المذاهب والنظريات التي تناولت الفكر الاشتراكي، إلا أن النظرية الماركسية اللينينية وحدها هي التي نقلت هذا الفكر إلى الواقع وكانت الأساس الذي قامت عليه أنظمة اشتراكية سادت بلداناً عدة في القرن العشرين، ولذلك فإن البحث في أسس النظام الاشتراكي ومرتكزاته يعني في جوهره نظرة الماركسية ـ اللينينية إلى هذا الموضوع.
تتعارض الاشتراكية تعارضاً جذرياً مع الرأسمالية. لأن القضاء على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج واستبدال الملكية الاجتماعية بها يؤدي إلى تغيير البنية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمجتمع. وبعد أن كان هدف الإنتاج في النظام الرأسمالي تحقيق الربح لمالكي وسائل الإنتاج باستغلال الطبقة العاملة والكادحين، يصبح هدف الإنتاج في النظام الاشتراكي تلبية حاجات أعضاء المجتمع المادية والروحية، ووضع حد للاستغلال. ويفرض هذا النظام واجب العمل على الجميع لأن «من لا يعمل لا يأكل». وبذلك يتحول المجتمع من مجتمع متناحر إلى مجتمع يوحد مصالح المنتجين والعاملين
الماركسية
الماركسية مصطلح يدخل في علم الاجتماع والاقتصاد السياسي والفلسفة. سميت بالماركسية نسبة لمنظر الماركسية الأول كارل ماركس (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83% D8%B3)، وهو فيلسوف ألماني، وعالم اقتصاد، وصحفي ثوري. أسس نظرية الشيوعية العلمية بالاشتراك مع فريدريك إنجلز (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%83_%D8%A5% D9%86%D8%AC%D9%84%D8%B2). فقد كان الإثنين اشتراكيان بالتفكير، لكن مع وجود الكثير من الأحزاب الاشتراكية، تفرد ماركس وأنجلس بالتوصل إلى الاشتراكية كتطور حتمي للبشرية وفق المنطق الجدلي (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82_%D8%A7%D9%84% D8%AC%D8%AF%D9%84%D9%8A) وبأدوات ثورية. فكانت مجمل أعمالهما تحت اسم واحد وهو الماركسية أو الشيوعية العالمية.
الشيوعية
الشيوعية هي نظرية اجتماعية وحركة سياسية ترمي إلى السيطرة على المجتمع ومقدّراته لصالح أفراد المجتمع بالتساوي ولا يمتاز فرد عن آخر بالمزايا التي تعود على المجتمع.وتعتبر الشيوعية (الماركسية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%B3%D9%8A%D 8%A9)) تيارا تاريخيا من التيارات المعاصرة. الأب الروحي للنظرية الشيوعية هو كارل ماركس (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83% D8%B3) ومن أهم من توغل في النظرية الشيوعية وأسهم في الكتابات والتطبيق فيها هو فلاديمير لينين (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%86) ويعتبر أيضا من اهم رواد الشيوعية في العصر الحديث والتي دافعت عنها حتى ماتت من اجل افكارها وهى العالمة والفيلسوفة(روز لكسمبورج) والتي اضافت اضافات ذات اهمية كبيرة للنظرية الشيوعية كتطور حتمى للاشتراكية. وفي الرؤية الماركسية، الشيوعية هي مرحلة حتمية في تاريخ البشرية، تأتي بعد مرحلة الاشتراكية التي تقوم على أنقاض المرحلة اللا قومية، ويرى ماركس أن الصراع التنافسي للبرجوازية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A8%D8%B1%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9) يولد العهد الكوسموبوليتي الذي يغلب عليه الطابع الاحتكاري، وتحول الربح التنافسي للربح الاحتكاري سيؤدي إلى ثورات تفرض النظم الاشتراكية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D 9%8A%D8%A9) ويتقاضى كل فرد في المجتمع حسب عمله، حيث يتم القضاء على الملكية الخاصة، وتأتي الشيوعية كتطور تاريخي للاشتراكية، ومن ميزات العهد الشيوعي أنه عهد أممي، وتزول الدولة تلقائيا وتضمحل بحيث يتلاشى وجود الدولة، بينما يرى أعداء الشيوعية أن التطور التاريخي يقود إلى مرحلة العولمة، وقد رأى فوكوياما أن العولمة نهاية التاريخ، وفي النظام العالمي الذي تنبأ به فوكوياما يقول إنها ستقصي ثمانين بالمئة من سكان الأرض خارج سوق العمل، وسيعيشون على الفتات، ويرى الشيوعيون أن مرحلة العولمة هي ذاتها مرحلة الكوسموبوليتية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B3%D9%85%D9%88%D8%A8%D 9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%A9) التي تحدث عنها ماركس في بيانه الشيوعي، لكن الشيوعيين يرون أن عهد العولمة الكوسموبوليتي سينتهي إلى نظام اشتراكي تفرضه الثورات، أما أعداء الشيوعية فيرون أن العولمة هي نهاية التاريخ، ولن تتطور البشرية بعدها.
الصهيونية
الصهيونية (بالعبرية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A9):ציונות) هي حركة سياسية يهودية (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9)، هدفها الرئيسي إقامة دولة يهودية في فلسطين (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86)، وذلك بتشجيع هجرة (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9) اليهود في أنحاء العالم (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85) كافة إلى فلسطين أو "إيريتس يسرائيل" حسب التسمية اليهودية التقليدية وإقامة تجمعات يهودية جديدة في هذه البلاد. وفي أيار/مايو 1948 (http://www.3gypt.com/wiki/1948) توجت الحركة الصهيونية خطواتها في العمل لتحقيق هذا الهدف، بتأسيس دولة لليهود سميت بدولة إسرائيل (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84) واعتراف بعض دول العالم بها. أما بعد تأسيس إسرائيل فتستهدف الحركة الصهيونية تعزيز العلاقات بين المجتمعات اليهودية في أنحاء العالم وإسرائيل وتشجيع اليهود من البلدان المختلفة لزيارتها والهجرة إليها.
المصدر " موسوعة وكيبيديا الحرة "
الديمقراطية تعني في الأصل حكم الشعب لنفسه، لكن كثيرا ما يطلق اللفظ علَى الديمقراطية الليبرالية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D 8%A9_%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8 %A9) لأنها النظام السائد للديمقراطية في دول الغرب، وكذلك في العالم في القرن الحادي والعشرين، وبهذا يكون استخدام لفظ "الديمقراطية" لوصف الديمقراطية الليبرالية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D 8%A9_%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8 %A9) خلطا شائعا في استخدام المصطلح سواء في الغرب أو الشرق، فالديمقراطية هي شكل من أشكال الحكم السياسي قائمٌ بالإجمال علَى التداول السلمي للسلطة وحكم الأكثريّة بينما الليبرالية (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9) تؤكد على حماية حقوق الأقليّات والأفراد [1] (http://www.3gypt.com/vb/#cite_note-0) وهذا نوع من تقييد الأغلبية في التعامل مع الأقليات والأفراد بخلاف الأنظمة الديمقراطية التي لا تشتمل على دستور يلزم مثل هذه الحماية والتي تدعى بالديمقراطيات اللاليبرالية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D 8%A9_%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9 %84%D9%8A%D8%A9)، فهنالك تقارب بينهما في امور وتباعد في اُخرى يظهر في العلاقة بين الديمقراطية والليبرالية (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9#. D8.A7.D9.84.D8.B9.D9.84.D8.A7.D9.82.D8.A9_.D8.A8.D 9.8A.D9.86_.D8.A7.D9.84.D9.84.D9.8A.D8.A8.D8.B1.D8 .A7.D9.84.D9.8A.D8.A9_.D9.88.D8.A7.D9.84.D8.AF.D9. 8A.D9.85.D9.82.D8.B1.D8.A7.D8.B7.D9.8A.D8.A9) كما قد تختلف العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9#.D8.B9. D9.84.D8.A7.D9.82.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8.B9.D9.84.D 9.85.D8.A7.D9.86.D9.8A.D8.A9_.D8.A8.D8.A7.D9.84.D9 .84.D9.8A.D8.A8.D8.B1.D8.A7.D9.84.D9.8A.D8.A9_.D9. 88.D8.A7.D9.84.D8.AF.D9.8A.D9.85.D9.82.D8.B1.D8.A7 .D8.B7.D9.8A.D8.A9) باختلاف رأي الأغلبية.
وتحت نظام الديمقراطية الليبرالية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D 8%A9_%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8 %A9) أو درجةٍ من درجاتهِ يعيش في بداية القرن الواحد والعشرين ما يزيد عن نصف سكّان الأرض في أوروبا والأمريكتين والهند وأنحاء أخرَى. بينما يعيش معظمُ الباقي تحت أنظمةٍ تدّعي نَوعاً آخر من الديمقراطيّة (كالصين (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86) التي تدعي الديمقراطية الشعبية (http://www.3gypt.com/w/index.php?title=%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8% A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9_%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A 9&action=edit&redlink=1)).
ويطلق مصطلح الديمقراطية أحيانا على معنى ضيق لوصف نظام الحكم في دولة (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9) ديمقراطيةٍ، أو بمعنى أوسع لوصف ثقافة مجتمع (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9). والديمقراطيّة بهذا المعنَى الأوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ويشير إلى ثقافةٍ سياسيّة وأخلاقية معيّنة تتجلى فيها مفاهيم تتعلق بضرورة تداول السلطة سلميا وبصورة دورية.
الليبرالية
الليبرالية (بالإنجليزية (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Liberalism) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر. فالليبرالية تعني التحرر. وفي أحيان كثيرة تعني التحرر المطلق من كل القيود مما يجعلها مجالا للفوضى. الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9)والاقتصادية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF)والثقافية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9))، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، إذ تختلف من مجتمع إلى مجتمع. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9) التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية.
وبخصوص العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضا. ترى الليبرالية أن الفرد هو المعبر الحقيقي عن الإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة والحرية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9) وحق الفكر والمعتقد والضمير، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد ووفق قناعاته، لا كما يُشاء له. فالليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد - الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار وما يستوجبه من تسامح مع غيره لقبول الاختلاف. الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية، ولا نجد تناقضاً هنا بين مختلفي منظريها مهما اختلفت نتائجهم من بعد ذلك.
العلمانية
العَلمانية (بالإنجليزية (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Secularism) تعني اصطلاحاً فصل الدين (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86) والمعتقدات الدينية عن السياسة (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9) والحياة العامة، وعدم إجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية. ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة دنيوية بحتة بعيداً عن الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته
الرأسمالية
الرأسمالية، وقد سمي التَمَوّل[1] (http://www.3gypt.com/vb/#cite_note-0)، في الاصطلاح نظام اقتصادي تكون فيه وسائل الإنتاج بشكل عام مملوكة ملكية خاصة أو مملوكة لشركات، وحيث يكون التوزيع، والإنتاج وتحديد الأسعار محكوم بالسوق الحر والعرض والطلب، ويحق للملاك آن يحتفظوا بالأرباح أو يعيدو استثمارها.
بحسب الحتمية التاريخية بحسب ماركس، فإن الرأسمالية هي ثمرة التطور الصناعي والنقلة النوعية في وسائل الإنتاج المتخلفة في العصر الإقطاعي (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A5%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9) إلى الوسائل المتطورة في الثورة الصناعية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9) والتي كانت ظهور الرأسمالية فيها كأحد التبعات، عقب التوسع العظيم في الإنتاج بدأت الإمبريالية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%D 8%A9) بالظهور من خلال وجود شركات إحتكارية تسعى للسيطرة على العالم فبدأت الحملات العسكرية الهادفة لاحتلال أراضي الآخرين وتأمين أسواق لتلك الشركات وهذا فيما يعرف بالفترة الاستعمارية، ظلت ذيول هذا الاستعمار (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1) على الرغم من استقلال العديد من الدول لاحقا حيث مولت هذه الشركات عدة انقلابات عسكرية في فترة الخمسينات والستينات في دول أمريكا اللاتينية بهدف الحفاظ على هيمنتهأعلى تلك الدول، تؤمن الأنظمة الرأسمالية بالفكر الليبرالي (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9) وهو انتهاج الرأسمالية كاقتصاد (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF) والديمقراطية كسياسة (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9)، تعتبر المقولة الفرنسية (دعه يعمل دعه يمر) هي الشعار المثالي للرأسمالية التي تعمل على حرية التجارة ونقل البضائع والسلع بين البلدان ودون قيود جمركية، كانت الشيوعية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9) بتمسكها المفرط بالحد من الملكية التي بنظرها السبب الرئيسي لاستغلال الإنسان لأخيه الإنسان كرد فعل على التوسع المفرط في الملكية داخل النظام الرأسمالي المنقسم لطبقتين الأولى ثرية والأخرى فقيرة وعاملة اصطلح عليها كارل ماركس (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83% D8%B3) بـ (البروليتاريـا (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D 8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%80%D8%A7)).
الاشتراكية
الاشتراكية socialism نظام اقتصادي اجتماعي يقوم على الملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج الأساسية، من أجل تلبية حاجات المجتمع على الوجه الأمثل. والقاعدة الاقتصادية الأساسية في هذا النظام هي إلغاء التقسيم الطبقي في المجتمع وإلغاء استغلال الإنسان للإنسان، بهدف تحقيق العدل والمساواة بين أفراد المجتمع. وقد تعددت المذاهب والنظريات التي تناولت الفكر الاشتراكي، إلا أن النظرية الماركسية اللينينية وحدها هي التي نقلت هذا الفكر إلى الواقع وكانت الأساس الذي قامت عليه أنظمة اشتراكية سادت بلداناً عدة في القرن العشرين، ولذلك فإن البحث في أسس النظام الاشتراكي ومرتكزاته يعني في جوهره نظرة الماركسية ـ اللينينية إلى هذا الموضوع.
تتعارض الاشتراكية تعارضاً جذرياً مع الرأسمالية. لأن القضاء على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج واستبدال الملكية الاجتماعية بها يؤدي إلى تغيير البنية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمجتمع. وبعد أن كان هدف الإنتاج في النظام الرأسمالي تحقيق الربح لمالكي وسائل الإنتاج باستغلال الطبقة العاملة والكادحين، يصبح هدف الإنتاج في النظام الاشتراكي تلبية حاجات أعضاء المجتمع المادية والروحية، ووضع حد للاستغلال. ويفرض هذا النظام واجب العمل على الجميع لأن «من لا يعمل لا يأكل». وبذلك يتحول المجتمع من مجتمع متناحر إلى مجتمع يوحد مصالح المنتجين والعاملين
الماركسية
الماركسية مصطلح يدخل في علم الاجتماع والاقتصاد السياسي والفلسفة. سميت بالماركسية نسبة لمنظر الماركسية الأول كارل ماركس (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83% D8%B3)، وهو فيلسوف ألماني، وعالم اقتصاد، وصحفي ثوري. أسس نظرية الشيوعية العلمية بالاشتراك مع فريدريك إنجلز (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%83_%D8%A5% D9%86%D8%AC%D9%84%D8%B2). فقد كان الإثنين اشتراكيان بالتفكير، لكن مع وجود الكثير من الأحزاب الاشتراكية، تفرد ماركس وأنجلس بالتوصل إلى الاشتراكية كتطور حتمي للبشرية وفق المنطق الجدلي (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82_%D8%A7%D9%84% D8%AC%D8%AF%D9%84%D9%8A) وبأدوات ثورية. فكانت مجمل أعمالهما تحت اسم واحد وهو الماركسية أو الشيوعية العالمية.
الشيوعية
الشيوعية هي نظرية اجتماعية وحركة سياسية ترمي إلى السيطرة على المجتمع ومقدّراته لصالح أفراد المجتمع بالتساوي ولا يمتاز فرد عن آخر بالمزايا التي تعود على المجتمع.وتعتبر الشيوعية (الماركسية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%B3%D9%8A%D 8%A9)) تيارا تاريخيا من التيارات المعاصرة. الأب الروحي للنظرية الشيوعية هو كارل ماركس (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83% D8%B3) ومن أهم من توغل في النظرية الشيوعية وأسهم في الكتابات والتطبيق فيها هو فلاديمير لينين (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%86) ويعتبر أيضا من اهم رواد الشيوعية في العصر الحديث والتي دافعت عنها حتى ماتت من اجل افكارها وهى العالمة والفيلسوفة(روز لكسمبورج) والتي اضافت اضافات ذات اهمية كبيرة للنظرية الشيوعية كتطور حتمى للاشتراكية. وفي الرؤية الماركسية، الشيوعية هي مرحلة حتمية في تاريخ البشرية، تأتي بعد مرحلة الاشتراكية التي تقوم على أنقاض المرحلة اللا قومية، ويرى ماركس أن الصراع التنافسي للبرجوازية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A8%D8%B1%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9) يولد العهد الكوسموبوليتي الذي يغلب عليه الطابع الاحتكاري، وتحول الربح التنافسي للربح الاحتكاري سيؤدي إلى ثورات تفرض النظم الاشتراكية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D 9%8A%D8%A9) ويتقاضى كل فرد في المجتمع حسب عمله، حيث يتم القضاء على الملكية الخاصة، وتأتي الشيوعية كتطور تاريخي للاشتراكية، ومن ميزات العهد الشيوعي أنه عهد أممي، وتزول الدولة تلقائيا وتضمحل بحيث يتلاشى وجود الدولة، بينما يرى أعداء الشيوعية أن التطور التاريخي يقود إلى مرحلة العولمة، وقد رأى فوكوياما أن العولمة نهاية التاريخ، وفي النظام العالمي الذي تنبأ به فوكوياما يقول إنها ستقصي ثمانين بالمئة من سكان الأرض خارج سوق العمل، وسيعيشون على الفتات، ويرى الشيوعيون أن مرحلة العولمة هي ذاتها مرحلة الكوسموبوليتية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B3%D9%85%D9%88%D8%A8%D 9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%A9) التي تحدث عنها ماركس في بيانه الشيوعي، لكن الشيوعيين يرون أن عهد العولمة الكوسموبوليتي سينتهي إلى نظام اشتراكي تفرضه الثورات، أما أعداء الشيوعية فيرون أن العولمة هي نهاية التاريخ، ولن تتطور البشرية بعدها.
الصهيونية
الصهيونية (بالعبرية (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A9):ציונות) هي حركة سياسية يهودية (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9)، هدفها الرئيسي إقامة دولة يهودية في فلسطين (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86)، وذلك بتشجيع هجرة (http://www.3gypt.com/wiki/%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9) اليهود في أنحاء العالم (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85) كافة إلى فلسطين أو "إيريتس يسرائيل" حسب التسمية اليهودية التقليدية وإقامة تجمعات يهودية جديدة في هذه البلاد. وفي أيار/مايو 1948 (http://www.3gypt.com/wiki/1948) توجت الحركة الصهيونية خطواتها في العمل لتحقيق هذا الهدف، بتأسيس دولة لليهود سميت بدولة إسرائيل (http://www.3gypt.com/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84) واعتراف بعض دول العالم بها. أما بعد تأسيس إسرائيل فتستهدف الحركة الصهيونية تعزيز العلاقات بين المجتمعات اليهودية في أنحاء العالم وإسرائيل وتشجيع اليهود من البلدان المختلفة لزيارتها والهجرة إليها.
المصدر " موسوعة وكيبيديا الحرة "