RSS
05-06-2011, 04:31 AM
http://i3.makcdn.com/wp-****************************/blogs.dir/95346/files//2009/03/salam-21.gif
أولى وأحقّ الناس بالمرأة زوجها
http://www.sheekh-3arb.net/islam/Library/img/3ater/div/158.gif
والمرأة الصالحة من خير متاع الدنيا كما قال صلّى الله عليه وسلّم: "الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة".
رواه مسلم
http://www.goldsharing.net/vb/imgcache2/3456.gif
وإليكم إخوة الإيمان عشر من وصايا أوصت بها امرأة زفّت ابنتها قبل أن تخرج من بيتها فقالت لها: كوني له كالأمة يكن لك كالعبد واحفظي عشرًا من الوصايا عملتُ أنا بها فسعدت مع أبيك .
http://www.sheekh-3arb.net/islam/Library/img/3ater/div/158.gif
أما الأولى والثانية: الشعور له بالقناعة وحسن السمع والطاعة.
وأما الثالثة والرابعة: فتفقّدي مواضع عينيه وأنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشمّن منك إلا طيب ريح .
والخامسة والسادسة: فالتفقد لوقت طعامه ومنامه فإنّ تتابع الجوع ملهبةٌ وتنغيص النوم مغضبةٌ. (أي راعي زوجك في أمر نومه وطعامه).
وأما السابعة والثامنة: فالاحتراس على ماله والاهتمام بحشمه وعياله، فإن ملاك الأمر في المال حسن التقدير وفي العيال حسن التدبير. (أي حافظي له على ماله وأولاده).
وأما التاسعة والعاشرة: فإيّاك والفرح بين يديه إذا كان مغتمّا وإيّاك والاغتمام إذا كان فرحًا واعلمي أخيرًا أنك لن تنالي منه ما تريدين حتى تؤثري هواه على هواك ورضاه على رضاك.
http://www.sheekh-3arb.net/islam/Library/img/3ater/div/158.gif
فأين مثل هذه الأم في هذا الزمان إلا من رحم ربّي، وأين من يعمل من النساء في هذا الزمان بهذه الوصايا إلا من رحم الله .
قال صلّى الله عليه وسلّم:
إذا صلّت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصّنت فرجها وأطاعت بعلها (أي زوجها) دخلت من أيّ أبواب الجنة شاءت" .
فالزوجة الصالحة تعين زوجها على أمر الآخرة، والزواج فيه مجاهدة النفس ورياضتها بالرعاية والولاية والقيام بحقوق الأهل والصبر على أخلاقهم واحتمال الأذى منهم
http://www.sheekh-3arb.net/islam/Library/img/3ater/div/158.gif
قال الشاعر
فالمرأة الصالحة تسرّ إذا نظر، وتطيع إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها، فلا تكن أنانة ولا منانة ولا حنانة ولا حدّاقة ولا برّاقة ولا شدّاقة.
أما الأنّانة : فهي التي تكثر الأنين والتشكي.
والمنانة : التي تمنّ على زوجها تقول له فعلت لأجلك كذا وكذا.
والحنانة : التي تحنّ إلى زوج آخر.
والحدّاقة : التي ترمي إلى كل شىء ببصرها فتشتهيه وتكلّف الزوج شراءه.
والبراقة : التي تكون طول نهارها في تصقيل وجهها وتزيينه ليكون لوجهها بريق بالتصنّع.
وأما الشدّاقة : المتشدّقة الكثيرة الكلام الذي لا خير فيه .
http://www.sheekh-3arb.net/islam/Library/img/3ater/div/158.gif
وأختم إخوة الإيمان بحديث رواه الترمذي فيه يقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا" .
صحيح رقم 173
دعاء موسى عليه السلام
( رب إني لما أنزلت إليّ من خير فقير)
هذا وأستغفر الله لي ولكم
منقووول
http://www.sheekh-3arb.net/islam/Library/img/3ater/div/158.gif
http://photos-h.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc1/hs149.snc1/5532_99804443825_52249408825_1973648_8235692_n.jpg
أولى وأحقّ الناس بالمرأة زوجها
http://www.sheekh-3arb.net/islam/Library/img/3ater/div/158.gif
والمرأة الصالحة من خير متاع الدنيا كما قال صلّى الله عليه وسلّم: "الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة".
رواه مسلم
http://www.goldsharing.net/vb/imgcache2/3456.gif
وإليكم إخوة الإيمان عشر من وصايا أوصت بها امرأة زفّت ابنتها قبل أن تخرج من بيتها فقالت لها: كوني له كالأمة يكن لك كالعبد واحفظي عشرًا من الوصايا عملتُ أنا بها فسعدت مع أبيك .
http://www.sheekh-3arb.net/islam/Library/img/3ater/div/158.gif
أما الأولى والثانية: الشعور له بالقناعة وحسن السمع والطاعة.
وأما الثالثة والرابعة: فتفقّدي مواضع عينيه وأنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشمّن منك إلا طيب ريح .
والخامسة والسادسة: فالتفقد لوقت طعامه ومنامه فإنّ تتابع الجوع ملهبةٌ وتنغيص النوم مغضبةٌ. (أي راعي زوجك في أمر نومه وطعامه).
وأما السابعة والثامنة: فالاحتراس على ماله والاهتمام بحشمه وعياله، فإن ملاك الأمر في المال حسن التقدير وفي العيال حسن التدبير. (أي حافظي له على ماله وأولاده).
وأما التاسعة والعاشرة: فإيّاك والفرح بين يديه إذا كان مغتمّا وإيّاك والاغتمام إذا كان فرحًا واعلمي أخيرًا أنك لن تنالي منه ما تريدين حتى تؤثري هواه على هواك ورضاه على رضاك.
http://www.sheekh-3arb.net/islam/Library/img/3ater/div/158.gif
فأين مثل هذه الأم في هذا الزمان إلا من رحم ربّي، وأين من يعمل من النساء في هذا الزمان بهذه الوصايا إلا من رحم الله .
قال صلّى الله عليه وسلّم:
إذا صلّت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصّنت فرجها وأطاعت بعلها (أي زوجها) دخلت من أيّ أبواب الجنة شاءت" .
فالزوجة الصالحة تعين زوجها على أمر الآخرة، والزواج فيه مجاهدة النفس ورياضتها بالرعاية والولاية والقيام بحقوق الأهل والصبر على أخلاقهم واحتمال الأذى منهم
http://www.sheekh-3arb.net/islam/Library/img/3ater/div/158.gif
قال الشاعر
فالمرأة الصالحة تسرّ إذا نظر، وتطيع إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها، فلا تكن أنانة ولا منانة ولا حنانة ولا حدّاقة ولا برّاقة ولا شدّاقة.
أما الأنّانة : فهي التي تكثر الأنين والتشكي.
والمنانة : التي تمنّ على زوجها تقول له فعلت لأجلك كذا وكذا.
والحنانة : التي تحنّ إلى زوج آخر.
والحدّاقة : التي ترمي إلى كل شىء ببصرها فتشتهيه وتكلّف الزوج شراءه.
والبراقة : التي تكون طول نهارها في تصقيل وجهها وتزيينه ليكون لوجهها بريق بالتصنّع.
وأما الشدّاقة : المتشدّقة الكثيرة الكلام الذي لا خير فيه .
http://www.sheekh-3arb.net/islam/Library/img/3ater/div/158.gif
وأختم إخوة الإيمان بحديث رواه الترمذي فيه يقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا" .
صحيح رقم 173
دعاء موسى عليه السلام
( رب إني لما أنزلت إليّ من خير فقير)
هذا وأستغفر الله لي ولكم
منقووول
http://www.sheekh-3arb.net/islam/Library/img/3ater/div/158.gif
http://photos-h.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc1/hs149.snc1/5532_99804443825_52249408825_1973648_8235692_n.jpg