اميرة حبى انا
04-06-2011, 10:16 PM
ماذا لو.. مات مبارك قبل محاكمته؟
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/22892.imgcache.jpg
حسنى مبارك
لعبت ثورة 25 يناير دورا حاسما في تأكيد عظمة الآية الكريمة "قل اللهم مالك الملك. تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء. وتعز من تشاء. وتذل من تشاء بيدك الخير. إنك علي كل شيء قدير".. عندما كانت أعظم نتيجة لها هي سقوط نظام كامل وتحويل رموزه للمحاكمات وبغض النظر عن نتائج هذه المحاكمات وكافة الضمانات القانونية التي تم توفيرها لحصول هؤلاء الفاسدين على محاكمات عادلة فكل ذلك أمر طبيعي لثورة بيضاء يحرص كل الشعب المصري على عدم تكرار المفاسد التي كان يرعاها هؤلاء الفاسدون.
ولعل تزايد الأنباء خلال الثلاثة أيام الأخيرة حول تدهور حالة مبارك الصحية ودخوله في حالة "احتضار"، تجعلنا نجيب على السؤال الذي يدور في أذاهننا حاليا، عما لو مات مبارك قبل أن يحاكم.
أول هذه النتائج سياسية، حيث ستفقد مصر ريادتها في حصولها على شرف أول دولة عربية حاكمت رئيسها جنائيا وسياسيا على كافة مفاسده وجرائمه في حق الشعب المصري خلال ثلاثين عاما، وبوفاته قبل المحاكمة سنفقد العِبرة العظيمة التي جاءت بها الثورة وهي الردع لكل من تسوّل له نفسه ارتكاب مفاسد في المستقبل، لأننا وبحق أرسينا قاعدة ذهبية أنه لا يوجد مَن هو فوق القانون والمحاسبة.
ثاني هذه النتائج مالية، ويمكن توضيح ذلك من خلال طرح السؤال التالي.. هل حصلت جهات التحقيق مع مبارك على تفويض باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية لتتبع ثروته في كل البلاد لاسترداد هذه الثروة التي لم نعلم حجمها حتى الآن؟
ثالث هذه النتائج إعلامية، حيث ستنتهي المادة الخصبة التي يوفرها مبارك حاليا للصحف والمواقع الإخبارية والقنوات الفضائية لتحقيق أكبر قراءة ومشاهدة، ولعل التسابق المحموم لمتابعة أخبار مبارك وأسرته خير شاهد على ذلك.
وفي النهاية وبغض النظر عن الخسائر التي ستترتب على احتمال وفاة مبارك قبل محاكمته فإن ثورة 25 يناير حققت معجزات كثيرة، ولعل الشهور الثلاثة الأخيرة خير دليل على ذلك، وستكون السنوات القادمة سنوات رخاء واستقرار لمصرنا الحبيبة إن شاء الله.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/22892.imgcache.jpg
حسنى مبارك
لعبت ثورة 25 يناير دورا حاسما في تأكيد عظمة الآية الكريمة "قل اللهم مالك الملك. تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء. وتعز من تشاء. وتذل من تشاء بيدك الخير. إنك علي كل شيء قدير".. عندما كانت أعظم نتيجة لها هي سقوط نظام كامل وتحويل رموزه للمحاكمات وبغض النظر عن نتائج هذه المحاكمات وكافة الضمانات القانونية التي تم توفيرها لحصول هؤلاء الفاسدين على محاكمات عادلة فكل ذلك أمر طبيعي لثورة بيضاء يحرص كل الشعب المصري على عدم تكرار المفاسد التي كان يرعاها هؤلاء الفاسدون.
ولعل تزايد الأنباء خلال الثلاثة أيام الأخيرة حول تدهور حالة مبارك الصحية ودخوله في حالة "احتضار"، تجعلنا نجيب على السؤال الذي يدور في أذاهننا حاليا، عما لو مات مبارك قبل أن يحاكم.
أول هذه النتائج سياسية، حيث ستفقد مصر ريادتها في حصولها على شرف أول دولة عربية حاكمت رئيسها جنائيا وسياسيا على كافة مفاسده وجرائمه في حق الشعب المصري خلال ثلاثين عاما، وبوفاته قبل المحاكمة سنفقد العِبرة العظيمة التي جاءت بها الثورة وهي الردع لكل من تسوّل له نفسه ارتكاب مفاسد في المستقبل، لأننا وبحق أرسينا قاعدة ذهبية أنه لا يوجد مَن هو فوق القانون والمحاسبة.
ثاني هذه النتائج مالية، ويمكن توضيح ذلك من خلال طرح السؤال التالي.. هل حصلت جهات التحقيق مع مبارك على تفويض باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية لتتبع ثروته في كل البلاد لاسترداد هذه الثروة التي لم نعلم حجمها حتى الآن؟
ثالث هذه النتائج إعلامية، حيث ستنتهي المادة الخصبة التي يوفرها مبارك حاليا للصحف والمواقع الإخبارية والقنوات الفضائية لتحقيق أكبر قراءة ومشاهدة، ولعل التسابق المحموم لمتابعة أخبار مبارك وأسرته خير شاهد على ذلك.
وفي النهاية وبغض النظر عن الخسائر التي ستترتب على احتمال وفاة مبارك قبل محاكمته فإن ثورة 25 يناير حققت معجزات كثيرة، ولعل الشهور الثلاثة الأخيرة خير دليل على ذلك، وستكون السنوات القادمة سنوات رخاء واستقرار لمصرنا الحبيبة إن شاء الله.