RSS
03-06-2011, 04:50 PM
عادات وتقاليد بحرية عند أهل الكويت قديماً
كان بعض الأهالي في الماضي وخاصة كبار السن ممن لا يذهبون الى التجارة البحرية «السفر» أو الغوص على اللؤلؤ أو صيد الاسماك يقضون وقت فراغهم في ممارسة بعض الحرف اليدوية وخاصة صنع الحبال ويطلقون على هذه الحرفة «دمج الحبال»
حيث كانوا يجمعون عسيب النخيل التي يسمونها «العساوة» ويربطونها مع بعضها البعض بواسطة الحبال ثم يلفونها في كيس من «الخيش» ويضعون معها حجرا كبيرا ويتركونها في البحر لمدة يوم او يومين حتى تلين
ثم بعد ذلك يخرجونها ويبدأون بضرب كل واحدة على حدة بواسطة قطعة حديدية حتى تنفتل الى خيوط دقيقة
ويقومون بتجميع هذه الخيوط ولفها مع بعضها البعض بواسطة اليدين حتى تصير على شكل حبل وتسمى هذه العملية «الدماج»
ويستمرون في عملهم هذا عدة ايام حتى يحصلوا على حبل طويل ثم يقومون بعد ذلك بمد هذا الحبل على طول الساحل ويثبتون طرفيه في الارض او بأي عارض خشبي ويتركونه لمدة يوم حتى يصبح مرناً.
كما كان البعض يصنع بهذه الطريقة «الحصران» جمع «حصير» أو القفيف «جمع قفة» أو بعض الاشياء التي يستعملونها في حياتهم اليومية
وكذلك يقوم البعض منهم بفتل خيوط شباك الصيد وتجميعها ولفها على بكرة كبيرة وتسمى هذه الخيوط في بدايتها «وشيعة» وبعد ذلك يبرمون هذه الخيوط بواسطة «المبرام» المغزل وهي خشبة مخروطية الشكل في نهايتها خطاف حديدي يلفونها بواسطة اليدين.
وكانت هذه العملية تتم غالبا في البيوت حيث يعلقون الحبل بالسقف ويبدأون ببرمه حتى يلتف حول بعضه ويصبح قويا وكانت النساء يساعدن في هذه الحرفة.
وبعد ان ينتهوا من تجميع الخيوط المطلوبة يبدأون في صناعة شباك الصيد منها.
وبعض الاهالي كانوا يمارسون مهنتي الحياكة وصناعة البشوت كما كان البعض من كبار السن يقوم بمهنة «تسحيت الكرب» اي تجهيز كرب النخيل وتسويته جيدا وذلك لتثبيته في شباك الصيد.
من اهم عادات تقاليد اهل الكويت في شهر رمضان كريم
يوم القريش من العادات والتقاليد القديمة عند الكويتيين
وهو اليوم الأخير من شهر شعبان من كل عام و كانوا
يحتفلون بهذا اليوم مودعين شهر شعبان ومستقبلين شهر
رمضان وفيه يجتمع أبناء الأسرة أو أبناء الفريج في أحد
البيوت ويكون هذا التجمع عادة عند كبير الأسرة أو بيت
الأم العودة أو احدى سيدات الحي من كبار السن
تجتمع النساء وكل سيدة تحضر معها الأكل وتبدأ فترات
التجمع من بعد الساعة العاشرة صباحا ويطلق على هذه
الفترة الضحى الكبير وتبقى النساء حتى بعد فترة الغداء
يكون اخر يوم لهم الغداء فيه الان بعده رمضان مافي غدا ..
الحمدالله ظلت العادة الحلوه موجوده الي الان بين الجيران
عادات وتقاليد الزواج قديما
يحرص الكويتيون قديما على تربية أبنائهم تربية حسنة والحرص على أن تكون نشأتهم صالحة حيث يصقل الولد منذ صغره ويتم تعليمة لدى الكتاتيب" مبادئ " القراءة والكتابة والحساب وحفظ القرآن والسيرة كما يتعلم من والده تحمل المسؤولية وغيرها من الأمورالخاصة بالرجال حتى يصل إلي سن يكون قادر على تحمل المسؤلية ومؤهلاً لتكوين أسرة خاصة حيث جرت العادة قديما على تزويج الأبناء في سن مبكر كلً حسب وضع الأسرة المادي .
أما بخصوص البنت فقد ساد قديما على عدم حاجة البنت للتعليمها كالولد حيث تتعلم على يد"الملاية" المطوعة حفظ للقرآن الكريم كما تتعلم البنت من والدتها منذ الصغر بعض من الأموار المتعلقة في بالنساء كالطبخ والخياطة وغيرها كما لايسمح بخروجها من بيتها الأ للضرورة وزيارة الأقارب وعند بلوغها سن الزواج لأيتم الأخذ برأيها في موضوع الزواج وكل شي يتم دون معرفتها حيث جرت العادة قديما أن لا تري زوجها إلا في ليلة الزفاف .ولكي نتعرف على عادات وتقاليد الزواح فالزواج في الكويت قديما يتم على ثلاث مراحل وفي بعض الأحيان أربع مراحا على النحو التالي :
الخطبة - الدزة .
الزفاف " العرس " والزفة .
الثالث .
التحوال .
الخطبة: مرحلة مهمة في الزواج وهي مرحلة اختيار "المعرس " لشريكة حياته حيث يبدي الرجل رغبة في الزواج إلي والدته أو أحدى قريباته في حاله وفاة والدته حيث تقوم الوالدة أو القريبة بالبحث عن عروس مناسبة له وإذا تم الأ ختيار يذهب النسوة إلي بيت البنت لرؤيتها حسب ما ذكر لهم من مواصفات ثم لخطبتها حيث يبلغ أهل المعرس بالرد لاحقا ًمن قبل أهل العروس .
يقوم أهل العروس بإبلاغ والدها أو ولي أمرها حيث يتم السؤال عن المعرس وعن أخلاقه وعملة ولا يسأل عن حالته المادية وفي حالة الموافقة يحظر "والد العريس وعدد من كبار السن" من العائلة الخطبة ويبلغ والد العروس لكي يبدي بمتطلباته اللازمة لإتمام الزواج كالمهر, حيث جرت العادة أن لا يشرط والد الفتاة مهراً على العريس و بعد الأتفاق ثم يقوم أهل المعرس بتجهيز جهاز العروس حسب مأتفق بين الطرفين طبعا كل ماتم ذكرة يتم دون معرفة العروس حيث تتم الخطبة والموافقة من دون معرفتها ولا مشورتها ألا إذا كانت يتميه أو متزوجة سابقا ً.
كان بعض الأهالي في الماضي وخاصة كبار السن ممن لا يذهبون الى التجارة البحرية «السفر» أو الغوص على اللؤلؤ أو صيد الاسماك يقضون وقت فراغهم في ممارسة بعض الحرف اليدوية وخاصة صنع الحبال ويطلقون على هذه الحرفة «دمج الحبال»
حيث كانوا يجمعون عسيب النخيل التي يسمونها «العساوة» ويربطونها مع بعضها البعض بواسطة الحبال ثم يلفونها في كيس من «الخيش» ويضعون معها حجرا كبيرا ويتركونها في البحر لمدة يوم او يومين حتى تلين
ثم بعد ذلك يخرجونها ويبدأون بضرب كل واحدة على حدة بواسطة قطعة حديدية حتى تنفتل الى خيوط دقيقة
ويقومون بتجميع هذه الخيوط ولفها مع بعضها البعض بواسطة اليدين حتى تصير على شكل حبل وتسمى هذه العملية «الدماج»
ويستمرون في عملهم هذا عدة ايام حتى يحصلوا على حبل طويل ثم يقومون بعد ذلك بمد هذا الحبل على طول الساحل ويثبتون طرفيه في الارض او بأي عارض خشبي ويتركونه لمدة يوم حتى يصبح مرناً.
كما كان البعض يصنع بهذه الطريقة «الحصران» جمع «حصير» أو القفيف «جمع قفة» أو بعض الاشياء التي يستعملونها في حياتهم اليومية
وكذلك يقوم البعض منهم بفتل خيوط شباك الصيد وتجميعها ولفها على بكرة كبيرة وتسمى هذه الخيوط في بدايتها «وشيعة» وبعد ذلك يبرمون هذه الخيوط بواسطة «المبرام» المغزل وهي خشبة مخروطية الشكل في نهايتها خطاف حديدي يلفونها بواسطة اليدين.
وكانت هذه العملية تتم غالبا في البيوت حيث يعلقون الحبل بالسقف ويبدأون ببرمه حتى يلتف حول بعضه ويصبح قويا وكانت النساء يساعدن في هذه الحرفة.
وبعد ان ينتهوا من تجميع الخيوط المطلوبة يبدأون في صناعة شباك الصيد منها.
وبعض الاهالي كانوا يمارسون مهنتي الحياكة وصناعة البشوت كما كان البعض من كبار السن يقوم بمهنة «تسحيت الكرب» اي تجهيز كرب النخيل وتسويته جيدا وذلك لتثبيته في شباك الصيد.
من اهم عادات تقاليد اهل الكويت في شهر رمضان كريم
يوم القريش من العادات والتقاليد القديمة عند الكويتيين
وهو اليوم الأخير من شهر شعبان من كل عام و كانوا
يحتفلون بهذا اليوم مودعين شهر شعبان ومستقبلين شهر
رمضان وفيه يجتمع أبناء الأسرة أو أبناء الفريج في أحد
البيوت ويكون هذا التجمع عادة عند كبير الأسرة أو بيت
الأم العودة أو احدى سيدات الحي من كبار السن
تجتمع النساء وكل سيدة تحضر معها الأكل وتبدأ فترات
التجمع من بعد الساعة العاشرة صباحا ويطلق على هذه
الفترة الضحى الكبير وتبقى النساء حتى بعد فترة الغداء
يكون اخر يوم لهم الغداء فيه الان بعده رمضان مافي غدا ..
الحمدالله ظلت العادة الحلوه موجوده الي الان بين الجيران
عادات وتقاليد الزواج قديما
يحرص الكويتيون قديما على تربية أبنائهم تربية حسنة والحرص على أن تكون نشأتهم صالحة حيث يصقل الولد منذ صغره ويتم تعليمة لدى الكتاتيب" مبادئ " القراءة والكتابة والحساب وحفظ القرآن والسيرة كما يتعلم من والده تحمل المسؤولية وغيرها من الأمورالخاصة بالرجال حتى يصل إلي سن يكون قادر على تحمل المسؤلية ومؤهلاً لتكوين أسرة خاصة حيث جرت العادة قديما على تزويج الأبناء في سن مبكر كلً حسب وضع الأسرة المادي .
أما بخصوص البنت فقد ساد قديما على عدم حاجة البنت للتعليمها كالولد حيث تتعلم على يد"الملاية" المطوعة حفظ للقرآن الكريم كما تتعلم البنت من والدتها منذ الصغر بعض من الأموار المتعلقة في بالنساء كالطبخ والخياطة وغيرها كما لايسمح بخروجها من بيتها الأ للضرورة وزيارة الأقارب وعند بلوغها سن الزواج لأيتم الأخذ برأيها في موضوع الزواج وكل شي يتم دون معرفتها حيث جرت العادة قديما أن لا تري زوجها إلا في ليلة الزفاف .ولكي نتعرف على عادات وتقاليد الزواح فالزواج في الكويت قديما يتم على ثلاث مراحل وفي بعض الأحيان أربع مراحا على النحو التالي :
الخطبة - الدزة .
الزفاف " العرس " والزفة .
الثالث .
التحوال .
الخطبة: مرحلة مهمة في الزواج وهي مرحلة اختيار "المعرس " لشريكة حياته حيث يبدي الرجل رغبة في الزواج إلي والدته أو أحدى قريباته في حاله وفاة والدته حيث تقوم الوالدة أو القريبة بالبحث عن عروس مناسبة له وإذا تم الأ ختيار يذهب النسوة إلي بيت البنت لرؤيتها حسب ما ذكر لهم من مواصفات ثم لخطبتها حيث يبلغ أهل المعرس بالرد لاحقا ًمن قبل أهل العروس .
يقوم أهل العروس بإبلاغ والدها أو ولي أمرها حيث يتم السؤال عن المعرس وعن أخلاقه وعملة ولا يسأل عن حالته المادية وفي حالة الموافقة يحظر "والد العريس وعدد من كبار السن" من العائلة الخطبة ويبلغ والد العروس لكي يبدي بمتطلباته اللازمة لإتمام الزواج كالمهر, حيث جرت العادة أن لا يشرط والد الفتاة مهراً على العريس و بعد الأتفاق ثم يقوم أهل المعرس بتجهيز جهاز العروس حسب مأتفق بين الطرفين طبعا كل ماتم ذكرة يتم دون معرفة العروس حيث تتم الخطبة والموافقة من دون معرفتها ولا مشورتها ألا إذا كانت يتميه أو متزوجة سابقا ً.