RSS
28-05-2011, 03:30 PM
اضراب تجار وصيادى السمك بدمياط احتجاجا على اختطاف زملائهم
للمرة الثانية .. اختطاف تاجر اسماك بالشيخ ضرغام
خبر عاجل :
تجار الاسماك يقطعون طريق كورنيش النيل وشارع سوق الحسبة واستمرار الاضراب
اضراب تجار وصيادى السمك بدمياط احتجاجا على اختطاف زملائهم وتقاعس الأجهزة الأمنية
ففى ظل الانفلات الأمني التي تشهد البلاد، اختطف منذ يومين تاجر اسماك يدعى يوسف رجب و ترجع ملابسات هذا الحادث الى ذهب لمقر عمله فى الشادر الخاص به بمدينة الديبة الواقعة بالقرب من الطريق الدولى حيث قابل هناك احد تجار الأسماك ممن يتعامل معهم و بعد أخذ حساب الأسماك المباعة و بمغادرة تاجر الأسماك للمكان خرج يوسف من الشادر و استقل عربته الربع نقل على الطريق الدولى حيث فوجئ بعربة توقفه ويخرج منها أفراد مسلحين برشاشات آلية فقاموا بخطفه و أخذ المال الموجود معه و الذى قدر بستون ألف جنيه هذا بناءا على ما قاله الحاج محمد ايوب تاجر الأسماك الذى قابله سابقا فى الشادر
وبعد ذلك حدث اتصال بين افراد العصابة و اقارب المختطف و طلب فدية قدرها مليون جنيه فما كان من اقارب المختطف الا ان قاموا بإبلاغ الشرطة لتتحرى عن هذا الأمر.
وقال اهالى المختطف ي ان الشرطة لم تفعل شيئا تجاه هذا الامر بالرغم من كثرة الاتصالات بين افراد العصابة واهالى المختطف و يشككون فى وجود حالة من التواطئ من الشرطة وعدم قيامها بواجبها تجاه مواطنيها .
وبمقابلة احد اقارب المختطف و يدعى الحاج على الديب اخبرنا بأن العصابة قد اتصلت بهم و حددوا موعدا بالأمس لتسليم الفدية وأخذ المختطف فى الساعة الثانية عشر صباح اليوم
إلا أنهم اخبروا المتصل بهم انهم لم يجهزوا سوى 500الف جنيه من الفدية المطلوبة و تم رفض الفدية و إلغاء الموعد و اجبارهم على الإتيان بالمليون جنيه.
و قال على الديب احد شهود هذه القصة ان هذه ليست الحالة الاولى ففى الاسبوع الماضى تم اختطاف الحاج عصام الديب اثناء تواجده بسوق السمك وتم اخذ فدية من عائلته وقدرها 500 الف جنيه
و في صباح اليوم الأربعاء الموافق 25/5/2011 تمكن أهل المخطوف من تجهيز المبلغ وتسليمه للعصابه وعودة الحاج يوسف لأهله سالما ، بعد دفع خمسين ألف جنيه زيادة على المبلغ المسدد في الفدية . لتكون اجمالى الفدية مليون وخمسين ألف جنية.
ويتساءل اهالى الشيخ ضرغام لماذا لم تقم الشرطة بواجبها تجاه المواطنين فى تأمين حياتهم ففى الحالتين الاجراميتين تم دفع الفدية مقابل الافراج عن المختطف دون أى تدخل من الشرطة .
ويتسائل الناس ايضا عن حالة التراخى الموجودة فى العمل الشرطى تجاه المواطنين و يشككون فى وجود تواطئ من الامن وعدم القيام بواجباتهم تجاه المواطنين.
نافذة دمياط
للمرة الثانية .. اختطاف تاجر اسماك بالشيخ ضرغام
خبر عاجل :
تجار الاسماك يقطعون طريق كورنيش النيل وشارع سوق الحسبة واستمرار الاضراب
اضراب تجار وصيادى السمك بدمياط احتجاجا على اختطاف زملائهم وتقاعس الأجهزة الأمنية
ففى ظل الانفلات الأمني التي تشهد البلاد، اختطف منذ يومين تاجر اسماك يدعى يوسف رجب و ترجع ملابسات هذا الحادث الى ذهب لمقر عمله فى الشادر الخاص به بمدينة الديبة الواقعة بالقرب من الطريق الدولى حيث قابل هناك احد تجار الأسماك ممن يتعامل معهم و بعد أخذ حساب الأسماك المباعة و بمغادرة تاجر الأسماك للمكان خرج يوسف من الشادر و استقل عربته الربع نقل على الطريق الدولى حيث فوجئ بعربة توقفه ويخرج منها أفراد مسلحين برشاشات آلية فقاموا بخطفه و أخذ المال الموجود معه و الذى قدر بستون ألف جنيه هذا بناءا على ما قاله الحاج محمد ايوب تاجر الأسماك الذى قابله سابقا فى الشادر
وبعد ذلك حدث اتصال بين افراد العصابة و اقارب المختطف و طلب فدية قدرها مليون جنيه فما كان من اقارب المختطف الا ان قاموا بإبلاغ الشرطة لتتحرى عن هذا الأمر.
وقال اهالى المختطف ي ان الشرطة لم تفعل شيئا تجاه هذا الامر بالرغم من كثرة الاتصالات بين افراد العصابة واهالى المختطف و يشككون فى وجود حالة من التواطئ من الشرطة وعدم قيامها بواجبها تجاه مواطنيها .
وبمقابلة احد اقارب المختطف و يدعى الحاج على الديب اخبرنا بأن العصابة قد اتصلت بهم و حددوا موعدا بالأمس لتسليم الفدية وأخذ المختطف فى الساعة الثانية عشر صباح اليوم
إلا أنهم اخبروا المتصل بهم انهم لم يجهزوا سوى 500الف جنيه من الفدية المطلوبة و تم رفض الفدية و إلغاء الموعد و اجبارهم على الإتيان بالمليون جنيه.
و قال على الديب احد شهود هذه القصة ان هذه ليست الحالة الاولى ففى الاسبوع الماضى تم اختطاف الحاج عصام الديب اثناء تواجده بسوق السمك وتم اخذ فدية من عائلته وقدرها 500 الف جنيه
و في صباح اليوم الأربعاء الموافق 25/5/2011 تمكن أهل المخطوف من تجهيز المبلغ وتسليمه للعصابه وعودة الحاج يوسف لأهله سالما ، بعد دفع خمسين ألف جنيه زيادة على المبلغ المسدد في الفدية . لتكون اجمالى الفدية مليون وخمسين ألف جنية.
ويتساءل اهالى الشيخ ضرغام لماذا لم تقم الشرطة بواجبها تجاه المواطنين فى تأمين حياتهم ففى الحالتين الاجراميتين تم دفع الفدية مقابل الافراج عن المختطف دون أى تدخل من الشرطة .
ويتسائل الناس ايضا عن حالة التراخى الموجودة فى العمل الشرطى تجاه المواطنين و يشككون فى وجود تواطئ من الامن وعدم القيام بواجباتهم تجاه المواطنين.
نافذة دمياط