lionking
29-10-2009, 08:29 AM
«المصرى اليوم» ترصد أول رحلة لـ«قطار الموت» بعد الحادث: قطع ٨٣ كيلومترا فى ٦ ساعات.. وتوقف ٢٦ مرة
كتب سماح عبدالعاطى ٢٨/ ١٠/ ٢٠٠٩
http://aadbmedia.gazayerli.net/photo.aspx?ID=105110&ImageWidth=240 (http://www.almasry-alyoum.com/popimage.aspx?ImageID=105110)
تصوير ـ تحسين بكر
ركاب قطار الفيوم يتحدوث لـ«المصرى اليوم»
6 ساعات وجرارن وعشرات الوقفات و«التخزينات»، احتاجها القطار رقم «١٥٢» فى أول رحلة له بعد حادث العياط، ليبلغ الفيوم، قادماً من الجيزة، قاطعاً مسافة لا تتجاوز ٨٣ كيلومتراً. «المصرى اليوم» استقلت «قطار الموت» ـ كما يسميه ركابه ـ من محطة ضواحى الجيزة حتى الفيوم، فى رحلة بدأت فى ساعة مبكرة من صباح أمس، وانتهت ظهر اليوم نفسه بعد مروره بـ١٩ محطة توقف رسمية، وعشرات «التوقفات» المفاجئة وغير الرسمية بعيداً عن المحطات، ليصل إجمالى توقفاته ٢٦ مرة.
«هو لازم تحصل حادثة علشان ينضفوا القطورات وينوروها».. هكذا علق الركاب عند استقبال القطار بعد أن فوجئوا بنظافته وإضاءة أنواره، لكن أول شىء فعلوه هو «توصية» ركاب السبنسة بمتابعة دقيقة لأى «هجوم» يأتى من الخلف فجأة، وإنذار ركاب عربات القطار «الأربع» للقفز فى الوقت المناسب قبل حدوث الاصطدام.
ركاب القطار يستقلونه يومياً على طريقة «مُكره أخاك لا بطل».. هم يعرفون أنه يقطع المسافة فى ضعف وقتها وربما أكثر، لكنه من جانب آخر الأرخص والأقرب لـ«الإمكان» خاصة الموظفين منهم الذين تعفيهم «الاشتراكات» من هذا العبء اليومى.
يتباطأ القطار حين يمر على موقع الحادث.. وكأنه يوجه تحية إلى العربات الثلاث المهشمة، الملقاة على جانب الطريق، ويواصل بطيئاً كأنه فى «موكب جنائزى».. وعند منتصف المسافة يتوقف لاستبدال الجرار بآخر ليستكمل الرحلة ـ التى لا تتجاوز ساعة واحدة فى المعتاد ـ ويطلق صافرته عند دخول الفيوم بعد ٦ ساعات.
كتب سماح عبدالعاطى ٢٨/ ١٠/ ٢٠٠٩
http://aadbmedia.gazayerli.net/photo.aspx?ID=105110&ImageWidth=240 (http://www.almasry-alyoum.com/popimage.aspx?ImageID=105110)
تصوير ـ تحسين بكر
ركاب قطار الفيوم يتحدوث لـ«المصرى اليوم»
6 ساعات وجرارن وعشرات الوقفات و«التخزينات»، احتاجها القطار رقم «١٥٢» فى أول رحلة له بعد حادث العياط، ليبلغ الفيوم، قادماً من الجيزة، قاطعاً مسافة لا تتجاوز ٨٣ كيلومتراً. «المصرى اليوم» استقلت «قطار الموت» ـ كما يسميه ركابه ـ من محطة ضواحى الجيزة حتى الفيوم، فى رحلة بدأت فى ساعة مبكرة من صباح أمس، وانتهت ظهر اليوم نفسه بعد مروره بـ١٩ محطة توقف رسمية، وعشرات «التوقفات» المفاجئة وغير الرسمية بعيداً عن المحطات، ليصل إجمالى توقفاته ٢٦ مرة.
«هو لازم تحصل حادثة علشان ينضفوا القطورات وينوروها».. هكذا علق الركاب عند استقبال القطار بعد أن فوجئوا بنظافته وإضاءة أنواره، لكن أول شىء فعلوه هو «توصية» ركاب السبنسة بمتابعة دقيقة لأى «هجوم» يأتى من الخلف فجأة، وإنذار ركاب عربات القطار «الأربع» للقفز فى الوقت المناسب قبل حدوث الاصطدام.
ركاب القطار يستقلونه يومياً على طريقة «مُكره أخاك لا بطل».. هم يعرفون أنه يقطع المسافة فى ضعف وقتها وربما أكثر، لكنه من جانب آخر الأرخص والأقرب لـ«الإمكان» خاصة الموظفين منهم الذين تعفيهم «الاشتراكات» من هذا العبء اليومى.
يتباطأ القطار حين يمر على موقع الحادث.. وكأنه يوجه تحية إلى العربات الثلاث المهشمة، الملقاة على جانب الطريق، ويواصل بطيئاً كأنه فى «موكب جنائزى».. وعند منتصف المسافة يتوقف لاستبدال الجرار بآخر ليستكمل الرحلة ـ التى لا تتجاوز ساعة واحدة فى المعتاد ـ ويطلق صافرته عند دخول الفيوم بعد ٦ ساعات.