RSS
25-05-2011, 05:40 AM
http://up10.up-images.com/up//uploads/images/domain-255f7dcdbd.gif (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Ffashion.azyya.com). (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fuploadpics.a2a.cc). (http://www.a2a.cc)
أصبحتُ بإزاء حقيقة لم أفهمها ..!؟
إعتقدت كل ما نمت بأنى هالك وأنى وصلت إلى أقصى درجات اليأس فى الإستيقاظ فى الصباح ..
ولكنى لم أكد أستسلم لمصيرى حتى عرفتُ السلام .. ويبدو أن الإنسان يكشف نفسه فى تلك الساعات .. الساعات العصيبة
التى تُصاحب أيام اليأس والقنوط .. ويبدو أن الإنسان فى تلك الساعات يكتشف نفسه ويصبح صديقاً لها .. ولا يعود هناك شيئ يستطيع التغلب على ذلك الشعور
بالكمال الذى يُرضى فينا حاجة ضرورية لم نكن نشعر بها من قبل .
وأعتقد أن ذاك الشاب والذى كان ينازع بين الحياة والموت عندما دهسه فشله وأرداه صريع أحلامه الكاذبة ولسانه المضلل وساحر قلب الحقائق
قد عرف ذلك الصفاء عندما تنحى جانباً عما أفسده .
وكيف أنسى بأن قلبى كان عامراً بالإيمان حين ترفعت عنه وألقيته من حساباتى كما ألقى بشيئ ليس ذا قيمة فى سلة المهملات .
كيف نهيئ فى أنفسنا ذلك النوع من الخلاص ؟
إننا نعلم تمام العلم أن كل شيئ عجيب متناقض لدى الإنسان !!
فهذا شخص نضمن له العيش ليعمل ويخلق فإذا به ينام ..!
وهذا الغازى ينتصر وإذا به يُصبح رخواً ..!
وهذا الأريحى تُيسر له الثروة فيُضحى بخيلاً ..!
وما قيمة المذاهب السياسية التى تَدّعى أنها تُسعد البشر إذا كنا لا ندرى أى نوع من البشر ستسعده ؟
ومن ستخلقه ؟
لسنا قطيعاً يرعى .. وإن نبوغ شخص واحد ليُرجح ميلاد عديد من الأشخاص السعداء المجهولين ..!
لا نستطيع التنبؤ بما هو ضرورى .. فكل منا قد عرف أعظم المسرات ولم يكن هناك ما ينبئ بحدوثها .. وتركت لنا تلك المسرات
حنيناً عظيماً إليها حتى أننا لنأسف على ما كان يشوبها من آلام .. ولقد زوقنا جميعاً سحر الذكريات العصيبة عندما كنا نلتقى زملاءنا .
فماذا ندرى ؟
لا شيئ اللهم إلا إذا إعترفنا أن هناك ظروفاً مجهولة هى التى تَخصنا .. وأين يستقر الإنسان ؟
ليست الحقيقة شيئاً نثبته بالمنطق .. فإذا كان النجاح وليد أرض ما دون غيرها من الأراضى فهذه الأرض هى الحقيقة بالنسبة للنجاح نفسه ..
أما الفشل فله دائماً أنصاراً لا يخطئون له مسير ..
وإذا كان هذا الدين أو هذه الثقافة أو هذه القيم أو هذا النوع من النشاط - وليست أشياء أخرى - هى التى تُهيئ فى الإنسان ذلك الكمال
النفسانى والنشاط الإنسانى القيم الزافر دوماً .. فتُحيي فيه سيداً آخر أكثر نجاحاً فيُذهب آثار الفشل ليضع بدلاً منه نجاحاً عظيماً كان هو نفسه يجهل وجوده
فمعنى ذلك أن هذه القيم وهذه الثقافة وهذا النوع من النشاط هو الحقيقة بالنسبة للإنسان الواعى المستبصر
أما عن المنطق فليجد له وسيلة آخرى للتعبير عن الحياة .
إن الميول تلعب دوراً من دون شك فالبعض يعكتف فى حانوته والبعض الآخر يسير فى طريق لا محيص عنه وإنا لنجد فى تاريخ طفولتهم بذور تلك الحوافز التى تُسيرهم إلى مصيرهم
ولكن التاريخ يخدعنا لو قرأناه بعد أوانه .. فتلك الحوافز موجودة لدّى الجميع تقريباً .
ولقد عرف كلنا بعضاً من أصحاب الحوانيت الذين بدوا أعظم من أنفسهم ذات ليلة أثناء حريق أو غرق وهم أنفسهم لا يخطئون ساعتئذ فى معرفة نوع عظمتهم ولكن الحريق سيبقى لغز حياتهم
حتى إذا لم تُعرض لهم فُرص جديدة أو أرض صالحة أو دين مُلح .. سيرجعون إلى نومهم دون أن يؤمنوا بعظمتهم ..
إن الميول تساعد الإنسان على تحرير نفسه ولكن لابد من تحرير الميول أولاً .
بقلمى ؛؛؛
أصبحتُ بإزاء حقيقة لم أفهمها ..!؟
إعتقدت كل ما نمت بأنى هالك وأنى وصلت إلى أقصى درجات اليأس فى الإستيقاظ فى الصباح ..
ولكنى لم أكد أستسلم لمصيرى حتى عرفتُ السلام .. ويبدو أن الإنسان يكشف نفسه فى تلك الساعات .. الساعات العصيبة
التى تُصاحب أيام اليأس والقنوط .. ويبدو أن الإنسان فى تلك الساعات يكتشف نفسه ويصبح صديقاً لها .. ولا يعود هناك شيئ يستطيع التغلب على ذلك الشعور
بالكمال الذى يُرضى فينا حاجة ضرورية لم نكن نشعر بها من قبل .
وأعتقد أن ذاك الشاب والذى كان ينازع بين الحياة والموت عندما دهسه فشله وأرداه صريع أحلامه الكاذبة ولسانه المضلل وساحر قلب الحقائق
قد عرف ذلك الصفاء عندما تنحى جانباً عما أفسده .
وكيف أنسى بأن قلبى كان عامراً بالإيمان حين ترفعت عنه وألقيته من حساباتى كما ألقى بشيئ ليس ذا قيمة فى سلة المهملات .
كيف نهيئ فى أنفسنا ذلك النوع من الخلاص ؟
إننا نعلم تمام العلم أن كل شيئ عجيب متناقض لدى الإنسان !!
فهذا شخص نضمن له العيش ليعمل ويخلق فإذا به ينام ..!
وهذا الغازى ينتصر وإذا به يُصبح رخواً ..!
وهذا الأريحى تُيسر له الثروة فيُضحى بخيلاً ..!
وما قيمة المذاهب السياسية التى تَدّعى أنها تُسعد البشر إذا كنا لا ندرى أى نوع من البشر ستسعده ؟
ومن ستخلقه ؟
لسنا قطيعاً يرعى .. وإن نبوغ شخص واحد ليُرجح ميلاد عديد من الأشخاص السعداء المجهولين ..!
لا نستطيع التنبؤ بما هو ضرورى .. فكل منا قد عرف أعظم المسرات ولم يكن هناك ما ينبئ بحدوثها .. وتركت لنا تلك المسرات
حنيناً عظيماً إليها حتى أننا لنأسف على ما كان يشوبها من آلام .. ولقد زوقنا جميعاً سحر الذكريات العصيبة عندما كنا نلتقى زملاءنا .
فماذا ندرى ؟
لا شيئ اللهم إلا إذا إعترفنا أن هناك ظروفاً مجهولة هى التى تَخصنا .. وأين يستقر الإنسان ؟
ليست الحقيقة شيئاً نثبته بالمنطق .. فإذا كان النجاح وليد أرض ما دون غيرها من الأراضى فهذه الأرض هى الحقيقة بالنسبة للنجاح نفسه ..
أما الفشل فله دائماً أنصاراً لا يخطئون له مسير ..
وإذا كان هذا الدين أو هذه الثقافة أو هذه القيم أو هذا النوع من النشاط - وليست أشياء أخرى - هى التى تُهيئ فى الإنسان ذلك الكمال
النفسانى والنشاط الإنسانى القيم الزافر دوماً .. فتُحيي فيه سيداً آخر أكثر نجاحاً فيُذهب آثار الفشل ليضع بدلاً منه نجاحاً عظيماً كان هو نفسه يجهل وجوده
فمعنى ذلك أن هذه القيم وهذه الثقافة وهذا النوع من النشاط هو الحقيقة بالنسبة للإنسان الواعى المستبصر
أما عن المنطق فليجد له وسيلة آخرى للتعبير عن الحياة .
إن الميول تلعب دوراً من دون شك فالبعض يعكتف فى حانوته والبعض الآخر يسير فى طريق لا محيص عنه وإنا لنجد فى تاريخ طفولتهم بذور تلك الحوافز التى تُسيرهم إلى مصيرهم
ولكن التاريخ يخدعنا لو قرأناه بعد أوانه .. فتلك الحوافز موجودة لدّى الجميع تقريباً .
ولقد عرف كلنا بعضاً من أصحاب الحوانيت الذين بدوا أعظم من أنفسهم ذات ليلة أثناء حريق أو غرق وهم أنفسهم لا يخطئون ساعتئذ فى معرفة نوع عظمتهم ولكن الحريق سيبقى لغز حياتهم
حتى إذا لم تُعرض لهم فُرص جديدة أو أرض صالحة أو دين مُلح .. سيرجعون إلى نومهم دون أن يؤمنوا بعظمتهم ..
إن الميول تساعد الإنسان على تحرير نفسه ولكن لابد من تحرير الميول أولاً .
بقلمى ؛؛؛