RSS
23-05-2011, 10:01 AM
قلة مندسة ، هكذا كان وصف النظام السابق للثوار الذين تواجدو فى التحرير وكل محافظات مصر
هكذا تعامل النظام السابق مع من خالفوه
والان
الاعلام القذر ، هكذا نتعامل نحن الان مع اعلامنا الذى يخالف رأينا
هل تريد أن تعرف المزيد ، حسناً سأخبركـ
استمع إلى واحد من مؤيدى محمد البرادعى المرشح المحتمل للرئاسة وكيف يدافع عنه بضراوة ويصف أى إعلامى أو جريدة تتبنى فكرا مغايراً لفكر البرادعى
ستجده صبّ جم غضبه على الاعلام واصفا إياهم بفلول النظام السابق وراضعى ثدى الذل
استدر قليلا لتسمع كلمات شخص ما متبنى فكر ( علمانى ) واصفاً من يهاجموه أنهم من دعاة التخلف وأن الإعلام هو السبب فى تشويه فكر العلمانية الذى نجح فى كثير من الدول
لا ، لا تذهب بعيداً فهناك فصيل آخر يمارس دوره هو الآخر فى الإساءة إلى الإعلام فصيل ( السلفيين ) لا أن يأتى الحديث عن قناة مثل أون تى فى وتجد اللعنات مسددة وبقوة ضدها وليس هناك ما يضر من توجيه بعض سهام النقض ضد جريدة أو اثنتين
إذا كنا غير قادرين على الحوار فلماذا إذن خلق الله لنا عقولاً من المفترض تهدينا إلى الصواب
لماذا نرى ونعتقد ونقر ونجزم بأن من يتحدث عن سلبية موجودة فينا أو ينتقد موقف لنا فهو ضدنا ولابد أن يبتر قلمه ويخرس لسانه
لماذا من يختلف معنا فى الفكر هو جاهل ومسيس وموجه ومغيب ومبرمج ومر بعملية غسيل مخ
لماذا فكرة المؤامرة تلك
لماذا كل منا يظن أنه وحده يحتكر الصواب
أنا لا أتحدث هنا عن من أخطأ أو من أصاب ، الفكرة بمنتهى البساطة لماذا افقتقدنا ثقافة الاختلاف ؟
نعم نختلف ولكن يظل احترام الذات قائم بيننا ، فلو حاولنا جاهدين للتقريب فكل المصريين بانتمائتهم لن يستطيعو السير فى اتجاه واحد فإدراك العقول ليس واحداً ولكن ما يمنع أن تظل العقول على اختلافها على مودة فى احترامها
أعى جيداً أن الاختلاف قائم على إدراك العقول ولكن عدم الاحترام على أى أساس قائم ؟
هل على فكرة احتكار الصواب لذاتى ؟ أنا المصيب ومن سواى مخطىء ؟ أم لأننا لم نعش تجربة ديمقراطية بحق كاملة فيما سبق ؟ أم لأن كل منا نصب نفسه مدافعا عن عرش فكرته ؟
ستجد العلمانى يتحدث عنها وكأنها الخلاص إلى حريات اجتماعية وسياسية واقتصادية و أن ماعدا ذلك درب من الجهل والتخلف والرجعية
الليبرالى يقسم على أنه لا يريد إلا الصلاح وأن الأفكار الليبرالية المتحررة لا تصلح فى وطن مثل مصر ولكن ما الذى يمنع أن نأخذ منها إيجابياتها ونقيم دولة مدنية ونبتعد تماماً عن وثن العلمانية والدولة الاسلامية منذ عهد النبى صلى الله عليه وسلم لم تكن إلا مدنية قائمة على اساس الشريعة
يخرج عليك الاسلاميون يقولون عبارة واحدة ( إسلامية إسلامية ) وغير مستعدين لدخول نقاش فى أى شىء سوى ذلك ودائما أنت مخطىء فأى نظام سياسى ما أنزل الله به من سلطان ، يدافعون عن الدين وكأن مخالفيهم بعيدين الاف السنين الضوئية عن الهداية
الجميع دائر فى خلاف طاحن - وهذا حقهم - ولكن أليس منا رجل رشيد
أليس منا من يعرف قدر من الاحترام للاخر
إذا استطعنا أن نختلف ويبقى احترامنا قائما دون تشويه سنصبح بالفعل خير شعوب الارض
هكذا تعامل النظام السابق مع من خالفوه
والان
الاعلام القذر ، هكذا نتعامل نحن الان مع اعلامنا الذى يخالف رأينا
هل تريد أن تعرف المزيد ، حسناً سأخبركـ
استمع إلى واحد من مؤيدى محمد البرادعى المرشح المحتمل للرئاسة وكيف يدافع عنه بضراوة ويصف أى إعلامى أو جريدة تتبنى فكرا مغايراً لفكر البرادعى
ستجده صبّ جم غضبه على الاعلام واصفا إياهم بفلول النظام السابق وراضعى ثدى الذل
استدر قليلا لتسمع كلمات شخص ما متبنى فكر ( علمانى ) واصفاً من يهاجموه أنهم من دعاة التخلف وأن الإعلام هو السبب فى تشويه فكر العلمانية الذى نجح فى كثير من الدول
لا ، لا تذهب بعيداً فهناك فصيل آخر يمارس دوره هو الآخر فى الإساءة إلى الإعلام فصيل ( السلفيين ) لا أن يأتى الحديث عن قناة مثل أون تى فى وتجد اللعنات مسددة وبقوة ضدها وليس هناك ما يضر من توجيه بعض سهام النقض ضد جريدة أو اثنتين
إذا كنا غير قادرين على الحوار فلماذا إذن خلق الله لنا عقولاً من المفترض تهدينا إلى الصواب
لماذا نرى ونعتقد ونقر ونجزم بأن من يتحدث عن سلبية موجودة فينا أو ينتقد موقف لنا فهو ضدنا ولابد أن يبتر قلمه ويخرس لسانه
لماذا من يختلف معنا فى الفكر هو جاهل ومسيس وموجه ومغيب ومبرمج ومر بعملية غسيل مخ
لماذا فكرة المؤامرة تلك
لماذا كل منا يظن أنه وحده يحتكر الصواب
أنا لا أتحدث هنا عن من أخطأ أو من أصاب ، الفكرة بمنتهى البساطة لماذا افقتقدنا ثقافة الاختلاف ؟
نعم نختلف ولكن يظل احترام الذات قائم بيننا ، فلو حاولنا جاهدين للتقريب فكل المصريين بانتمائتهم لن يستطيعو السير فى اتجاه واحد فإدراك العقول ليس واحداً ولكن ما يمنع أن تظل العقول على اختلافها على مودة فى احترامها
أعى جيداً أن الاختلاف قائم على إدراك العقول ولكن عدم الاحترام على أى أساس قائم ؟
هل على فكرة احتكار الصواب لذاتى ؟ أنا المصيب ومن سواى مخطىء ؟ أم لأننا لم نعش تجربة ديمقراطية بحق كاملة فيما سبق ؟ أم لأن كل منا نصب نفسه مدافعا عن عرش فكرته ؟
ستجد العلمانى يتحدث عنها وكأنها الخلاص إلى حريات اجتماعية وسياسية واقتصادية و أن ماعدا ذلك درب من الجهل والتخلف والرجعية
الليبرالى يقسم على أنه لا يريد إلا الصلاح وأن الأفكار الليبرالية المتحررة لا تصلح فى وطن مثل مصر ولكن ما الذى يمنع أن نأخذ منها إيجابياتها ونقيم دولة مدنية ونبتعد تماماً عن وثن العلمانية والدولة الاسلامية منذ عهد النبى صلى الله عليه وسلم لم تكن إلا مدنية قائمة على اساس الشريعة
يخرج عليك الاسلاميون يقولون عبارة واحدة ( إسلامية إسلامية ) وغير مستعدين لدخول نقاش فى أى شىء سوى ذلك ودائما أنت مخطىء فأى نظام سياسى ما أنزل الله به من سلطان ، يدافعون عن الدين وكأن مخالفيهم بعيدين الاف السنين الضوئية عن الهداية
الجميع دائر فى خلاف طاحن - وهذا حقهم - ولكن أليس منا رجل رشيد
أليس منا من يعرف قدر من الاحترام للاخر
إذا استطعنا أن نختلف ويبقى احترامنا قائما دون تشويه سنصبح بالفعل خير شعوب الارض