المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحافة العربية ليوم 21 مايو



اميرة حبى انا
21-05-2011, 01:37 PM
الصحافة العربية ليوم 21 مايو/أيار:

خطاب أوباما يثير استياء دول الشرق الأوسط

الأخبار


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/22156.imgcache.jpg
احمد نظيف وحبيب العادلى وانس الفقى

يمثل حبيب العادلي، وزير الداخلية المصري الأسبق، أمام دائرتين مختلفتين اليوم (السبت)، حيث تنظر محكمة جنايات القاهرة بالتجمع الخامس أولى جلسات محاكمته، ورئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، ووزير المالية السابق يوسف بطرس غالي (هارب) ورجل أعمال ألماني الجنسية (هارب) في قضية إهدار المال العام بما قيمته 92 مليون جنيه مصري.

كما تنظر المحكمة ثاني جلسات محاكمة العادلي و6 آخرين من كبار القيادات الأمنية بوزارة الداخلية في قضية مقتل متظاهرين خلال ثورة 25 يناير (كانون الثاني) وإشاعة الفوضى في البلاد.

تظاهر آلاف المصريين في ميدان التحرير بالقاهرة الجمعة احتجاجا على مطالبات بالعفو عن الرئيس المصري السابق حسني مبارك وعائلته، وأكد المتظاهرون أن تلك المطالبات 'تهدم الثورة وتئد أهدافها وتشق الصف بين أبناء الشعب المصري'، مشددين على أن كل بيت مصري به 'شهيد' من ضحايا النظام السابق.

أعلن رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو، أمس، أمام الرئيس الأمريكي باراك أوباما رفضه إقامة الدولة الفلسطينية المنشودة على خطوط عام 1967 التي اعتبر أنه “لا يمكن الدفاع عنها” . وأكد نتنياهو أنه “إذا كانت “إسرائيل” مستعدة للقيام بتسويات سخية من أجل السلام.


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/22157.imgcache.jpg
الرئيس الامريكى بارك اوباما

- بعد أسبوع حافل من الدبلوماسية المتعلقة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يوجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما انتباهه إلى أوروبا والعلاقات مع حلفاء تاريخيين، حيث يقوم بجولة أوروبية تشمل أيرلندا وبريطانيا وفرنسا وبولندا. وأكد البيت الأبيض أمس أن قضايا الشرق الأوسط ستتصدر أجندة المشاورات التي يقوم بها أوباما، خاصة في ما يتعلق بليبيا ومصر وتونس، بالإضافة إلى بحث الاقتصاد العالمي خلال اجتماعات مجموعة دول العشرين في فرنسا.

دعا الزعيم البارز في المعارضة الإسرائيلية شاؤول موفاز وحزب كاديما يوم الجمعة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لقبول المبادئ التي عرضها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه الذي ألقاه مساء الخميس وحدد خلاله رؤية واشنطن لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي يقوم على أساس إقامة دولة على حدود العام 1967.


كشف النائب مبارك الوعلان، عن محاور الاستجواب الذي يعتزم تقديمه، بمعية النائبين محمد هايف، ووليد الطبطبائي، إلى مجلس الأمة، موجها إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، وهي 3 محاور، تتعلق بالإهمال الجسيم في المحافظة على الأمن الوطني.

في تظاهرات واسعة شملت مدنا سورية عدة، امتزجت فيها المطالب بإصلاحات ديمقراطية مع مطالب منح أكراد سورية حقوق سياسية أكبر وحق استخدام لغتهم الأم، خرج عشرات الآلاف أمس في «جمعة أزادي» أو «جمعة الحرية» وسط انتشار أمني كثيف واعتقالات واسعة. وبحسب ناشطين وشهود، شهدت مدن حمص وأدلب وبانياس ودرعا والقامشلي أكبر تظاهرات، رغم انتشار الدبابات وقوى الأمن في تلك المدن.

تعيش لبنان أزمة مفتوحة، نتيجة تمسك الرئيس المكلف تشكيل حكومة نجيب ميقاتي بنهجه الوسطي في حياته السياسية، وحرصه على الوحدة الوطنية الذي كان دافعه إلى الترشح لرئاسة الحكومة العتيدة، وثباته على مواقفه المؤيدة لثوابت دار الفتوى الوطنية.

أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، بتعيين الشيخ عبد العزيز النصار رئيسا لديوان المظالم بمرتبة وزير، بدلا من الشيخ إبراهيم الحقيل الذي صدر أمر بإعفائه من منصبه أمس.

خرج آلاف الأردنيين إلى شوارع العاصمة عمان وعدد من كبرى المدن الأردنية، عقب صلاة ظهر الجمعة، احتجاجا على ما اعتبروه فشلا حكوميا في محاربة الفساد وتأخير تنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية. وطالب المحتجون بإقالة حكومة رئيس الوزراء معروف البخيت وحل البرلمان.

أكدت المنظمة غير الحكومية التي كانت الراعي الرئيسي لأسطول الحرية التضامني إلى قطاع غزة في مايو العام الماضي، الجمعة إعلانها عن تسيير أسطول ثان في حزيران (يونيو) المقبل.


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/22158.imgcache.jpg
عبدالعزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري

تفتتح اليوم السبت في الجزائر مشاورات دعا إليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حول الإصلاحات السياسية في البلاد، في ظل مقاطعة عدة أحزاب وشخصيات من المعارضة،وتمهد المشاورات للشروع قبل نهاية السنة في إصلاحات وعد بها بوتفليقة في خطاب ألقاه يوم 15 أبريل/نيسان الماضي.

قتل 14 شخصا أغلبهم مدنيون في تبادل لإطلاق النار بين مسلحين إسلاميين وقوات من الاتحاد الأفريقي حول سوق بكارا بالعاصمة الصومالية مقديشو،وذكر متحدث باسم قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي الجمعة أن القتلى سقطوا يوم الأربعاء في قصف عشوائي نفذه "متطرفون".

أعلنت السلطات التركية مقتل 3 أشخاص على الأقل وجرح 79، في هزة بقوة 5.9 على مقياس ريختر ضربت غرب البلاد الخميس.

أفرج القضاء الأمريكي أمس، عن المدير العام السابق لصندوق النقد الدولي الفرنسي دومينيك ستروس- الذي استقال هذا الأسبوع بعدما اتهمته عاملة تنظيف غينية في فندق بنيويورك بالاعتداء عليها جنسياً، وهو ما ثبتته هيئة محلفين أول من أمس.

وجاء ذلك بعد خمسة أيام على توقيف المرشح الأوفر حظاً للفوز بالانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة على متن طائرة أوشكت على الإقلاع من نيويورك إلى باريس، قبل أن يوافق القضاء الأميركي أول من أمس على إطلاقه من السجن بكفالة مقدارها مليون دولار.

تعالت أصوات المصرفيين المطالبين شركات خدمات الدفع ببطاقات الائتمان وتأتي في مقدمتها “فيزا” و”ماستر كارد” بتخفيض نسبة الفائدة على عمليات الدفع الإلكتروني والتي زادت بشكل لافت خلال الفترة الحالية ما يقلّص بشكل كبير هوامش الربح للبنوك والشركات المتخصصة في تقديم حلول الدفع .

أعلنت الجزائر رغبتها في إقامة شراكة بعيدة المدى مع الشركات الأوروبية التي تقف وراء مشروع "ديزيرتيك" لإنتاج الطاقة في الصحراء الكبرى، والذي تبلغ تكلفته 400 مليار يورو (569 مليار دولار).
استقرت أسعار النفط أمس إذ حام الخام الأميركي الخفيف ما دون 99 دولاراً للبرميل مع ارتفاع العملة الأميركية وازدياد مخاوف المستثمرين على آفاق النمو الاقتصادي العالمي.

الرأي

كانت رسالة الرئيس الأمريكي إلى حكام العالم العربي تتلخص في أنه "إذا لم تقف معكم شعوبكم فلن نقف معكم"، فيما رأى البعض أن الرئيس الأمريكي قد حدد لنفسه تحديا واحدا وهو "تنفيذ الوعود".

خطاب أوباما للعالم العربي يثير الاستياء


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/22159.imgcache.jpg
الرئيس الامريكى بارك اوباما

قال الكاتب طارق الحميد بجريدة الشرق الأوسط: إذا كان هناك عنوان رئيسي، أو ملخص، لخطاب الرئيس الأميركي، فهو الرسالة الواضحة لدول المنطقة: إذا لم تقف معكم شعوبكم فلن نقف معكم! هذا هو مضمون خطاب أوباما، مما يعني أننا أمام نمط جديد من العلاقة بين أميركا ودول المنطقة.في خطاب أوباما، وهذا ما يجب أن نتنبه له جيدا، والذي جاء في 5671 كلمة، لم ترد كلمة «حلفاء» إلا مرتين فقط: مرة عندما تحدث عن قوات الناتو المشاركة في ليبيا، والأخرى عندما تحدث عن مشروع الدعم الاقتصادي لتونس ومصر بالتنسيق مع البنوك الأوروبية، وكلمة «حليف» مرة واحدة عندما وصف العلاقة بين سوريا وإيران، وهذا مؤشر مهم، ودليل على التحول في إستراتيجية واشنطن في المنطقة، وليس فقط الحديث عن القضية الفلسطينية وحدود 1967.

وأعرب الكاتب مأمون فندي بصحيفة الشرق الأوسط عن استيائه من خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ولماذا جاء الخطاب بكل هذا السوء؟ ظني أن الحوار الذي دار في البيت الأبيض حول هذا الخطاب كان كالتالي: «سيادة الرئيس، في الشرق الأوسط لدينا أمران أساسيان، الأول يتعلق باستقرار كل دولة على حدة، بمعنى الثورات العربية والتحول الديمقراطي في الدول التي حدثت فيها الثورات، وكيف نعدل من سياستنا تجاه هذه الأحداث الكبرى. والثاني هو الأمن الإقليمي بصورته المجملة الذي يتلخص في التوصل إلى سلام بين العرب والإسرائيليين كإطار للأمن الإقليمي المستقبلي. وبالطبع هناك الأمر الثالث الذي يخص وضعنا في الداخل وإعادة انتخابك رئيسا. وهنا يكون السؤال هو: كيف نستثمر مقتل أسامة بن لادن من أجل إعادة انتخابك مرة أخرى، وكرد على الذين ينتقدونك على أنك غير قادر أو مؤهل للتعامل مع قضايا الأمن القومي.

وأكد الكاتب ديفيد اغاتيوس في صحيفة الشرق الأوسط أن الرئيس الأمريكي قد حدد لنفسه تحديا واحد وهو "تنفيذ الوعود"، وقال: إن أوباما تحدث بوضوح أكبر مما توقع بعض المحللين حول قضيتين بالغتي الأهمية في الوقت الراهن، ألا وهما قمع الرئيس السوري للاحتجاجات في سوريا، والمجازفة بانفجار فلسطيني ما لم تبدأ عملية سلام جادة مرة أخرى،حادت إجابات أوباما، في الإجابات الخاصة بكلتا القضيتين، عن استخدام حكمة اليوم (أو ربما أمس) المنمق. وعوضا عن المسارعة إلى إدانة الرئيس بشار الأسد، طالبه أوباما بتطبيق إصلاحات معينة (كما زعم الأسد أنه يرغب في ذلك) أو أن يترك الحكم. وبدلا من الانصياع لرغبة إسرائيل في التقليل من شأن القضية الفلسطينية، أصر أوباما على الحاجة إلى التفاوض ووضع بعض المبادئ لتوجيهها.

وأكد الصحفي حسين شبكشي بصحيفة الشرق الأوسط عن أن خطاب الرئيس الأمريكي كان متوقعا، وجاء كالعادة مخيبا للآمال، وقال: صحيح أنه انحاز للحريات والشعوب، لكنه كان انحيازًا مقننا ومحسوبًا، فهناك شعوب أولى من غيرها، ودماؤها أرخص أو أغلى بحسب المصالح، وبالتالي مرة أخرى تسقط السياسة الأميركية في الشرق الأوسط في فخ الازدواجية والكيل بمكيالين، فمن غير المقبول أن تكون هناك شعوب حرة وعزيزة ويجب دعمها، وهناك أنظمة تبيد شعوبها بالأسلحة والعتاد ولا بأس من أعطائها مزيدا من الوقت «للإصلاح»، وطبعا لا يمكن إغفال المشهد المتناقض الكبير في قضية فلسطين والصراع العربي- الإسرائيلي.

الثورة السورية بدون مخرج


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/22160.imgcache.jpg
الرئيس السورى بشار الاسد

تساءل الكاتب عبد الرحمن الراشد بجريدة الشرق الأوسط حول من يحكم سوريا؟ وقال: منذ أن أصبح بشار الأسد رئيسا والأسئلة المتشككة تبحث عن أدلة على من هو الحاكم الفعلي في هذا البلد المنغلق سياسيا.. على مدى سنوات يتساءل كثيرون إن كان بشار حاكما فعليا أم أنه واجهة لفرد أو جماعة في النظام. ربما الحاكم الحقيقي هو أخوه صاحب السمعة السيئة ماهر، أو أحد رؤساء المخابرات التسعة، مثل آصف شوكت الذي أزيح ورقي صوريا إلى نائب رئيس أركان ولا يزال خارج السلطة الضيقة،والذين روجوا لفرضية الرئيس الواجهة «بشار لا يحكم» فريقان، الذي يحبه ويعتقد أن هذا الرجل «المتحضر» والمعتدل في لغته وصاحب التاريخ النظيف، لا يمكن أن يكون طرفا في أي من القضايا القذرة التي تتهم بها سوريا من اغتيال الحريري إلى قتل مئات المتظاهرين العزل. وفريق يقدح فيه، يروج منذ البداية أن بشار ليس إلا واجهة لآخرين يديرون البلد .

وأوضحت صحيفة القدس في افتتاحيتها أن خروج عشرات الآلاف من المتظاهرين في مختلف المدن والبلدات السورية بعد صلاة الجمعة بات أمراً مألوفاً، وكذلك أقدام قوات الأمن على إطلاق النار على المتظاهرين المطالبين بالتغيير الديمقراطي وإطلاق الحريات، لكن الجديد هذه المرة يتمثل في اتساع دائرة الاحتجاجات، مما يدحض اعتقاداً بدأ يتبلور بان حدتها، أي الاحتجاجات بدأت تتراجع بسبب نجاح الحلول الأمنية التي تستخدمها السلطة وأجهزتها.

وشدد الكاتب سليم نصار في صحيفة الحياة اللندنية، على صلابة الموقف السياسي السوري في التعامل مع أزمات المنطقة فمنذ شهرين تقريباً، باشر المتظاهرون في سورية تحدياتهم من أجل كسر «الجوزة الصلبة»،وكان هنري كيسنجر أول من أطلق هذا الوصف على سورية، كونها أتعبته بمواقفها المتصلبة أثناء المحادثات التي أجراها مع الرئيس حافظ الأسد، بدءاً من 15 كانون الأول (ديسمبر) 1973 حتى 29 أيار (مايو) 1974. وقد استغرقت تلك المحادثات المتقطعة 130 ساعة من النقاش المضني خلال 13 جلسة اختتمت بحضور الرئيس ريتشارد نيكسون، بعد مرور 37 سنة تقريباً على ذلك التعهد الأميركي، ظلت سياسة سورية الخارجية تتأرجح في علاقاتها الدولية بين واشنطن وموسكو. وقد احتفظت بتعاطيها المتوازن عقب تفكك المنظومة الاشتراكية وانهيار الاتحاد السوفياتي. لذلك جرى تصنيفها كدولة معارضة للنظام العالمي القائم مثل كوبا وكوريا الشمالية. وقد اضطر الوريث بشار الأسد إلى المحافظة على هذا الخط السياسي الجامد، الأمر الذي عمق تحالفه مع إيران وفنزويلا، ومع انه يعرف جيداً أهمية الدور الأميركي في صنع سلام الشرق الأوسط، إلا أنه حاول إعطاء أوروبا وتركيا والبرازيل هامشاً واسعاً من حرية التعاطي مع شؤون المنطقة.

وأوضح الكاتب حازم صاغية في صحيفة الحياة اللندنية الوضع الداخلي بسورية موضحا انه يوجد بعض التيارات السياسية ، وأوّلهما يمكن أن نسمّيه التيّار السياسيّ، المسكون بإطاحة ذاك الواقع، وتحديداً إطاحة سلطته السياسيّة – الأمنيّة ، مّا التيّار الثاني، ولنا أن نسمّيه الثقافيّ، فيحصّن نفسه، لا بالواقع أوّلاً، وإنّما أوّلاً بدروس تاريخ صلب من التجارب «الثوريّة» السابقة، ذاهباً إلى أنّ التغيير الحقيقيّ لا يقف عند عتبة الدين والتقاليد ونظام القرابة، بل عتبة الأفكار والعلاقات الاجتماعيّة في عمومها ،ولذلك فان الانفصال الواقع بين هذين التيّارين ليس مدعاة ارتياح. إنّه، لا سيّما على المدى الأبعد، مدعاة قلق.


الفتنة الطائفية بمصر افتعال أم حقيقة؟


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/22161.imgcache.jpg
كنيسة العذراء فى عين شمس

عرض الكاتب بشير هلال للوضع الداخلي في مصر بعد ثورة 25 يناير ،حيث ذكر جيدٌ أن تكون «اللجنة التنسيقية لجماهير ثورة 25 يناير» قد دعت، ردَّاً على حادثة إمبابة، إلى «مليونية» في ميدان التحرير تحت شعار: جمعة الوحدة الوطنية والتطهير، وأن يكون بين مكوناتها «جماعة الإخوان المسلمين» ضمن قوى شبابية وسياسية متنوعة. وذلك على رغم أن جماعات أخرى دعت في الموعد نفسه (13أيار/مايو) إلى «مليونيات» تضيف مواضيع كالقوافل الطبية إلى غزة و «تطهير البلاد من أعوان النظام السابق» و «حماية المياه»، ما يُضعِف بعض الشيء شحنة الشعار المُفترَض أساسياً. كما يمكن اعتبارها بداية خروج عن سياق تمييزي ساد خلال خمسة عقود من الحكم العسكري، تلك القرارات الحكومية القاضية بتلبية قدر من «مطالب الأقباط» المعتصمين في ماسبيرو مع أعدادٍ من مسلمين متضامنين معهم والتي تضمنَّت: تشكيل لجنة للعدالة الوطنية لتقصي الحقائق ولحل مشكلة الطائفية، وتكليفها إعداد مشروع قانون يجرّم كل أنواع التمييز وإصداره بعد 30 يوماً، وإعداد قانون موحد لبناء دور العبادة، وتكليف لجنةٍ إعادة التحقيق في أحداث «كنيسة القديسين وصُول والمُقطّم وإمبابة وأبو قرقاص».

ناقش الكاتب ناجى صادق شراب في صحيفة الخليج النسيج الداخلي لمصر على امتداد تاريخها الحضاري الذي يزيد على سبعة آلاف عام، مؤكدا أنها نجحت في الحفاظ على وحدتها، وقدرتها على استيعاب كل من يفد إليها من دون أن تخسر هويتها وشخصيتها الوطنية والحضارية ، ولقد وفرت هذه المقومات شخصية تتسم بالمرونة، والانفتاح، وسيادة ثقافة التسامح، والاستيعاب والتفاعل مع الثقافات الأخرى، ولم تسمح هذه الشخصية لأية شخصية أخرى أن تطغى على غيرها، وهذا يفسر لنا عدم تعدد الثورات أو الانقلابات، وهو الذي قد يفسر لنا في أحد أهم جوانب هذه الشخصية انتشار مفاهيم القبول والانفتاح على الآخرين، واحترام الآخرين في عباداتهم، ودور عبادتهم ولذلك وجد أصحاب الديانات السماوية في مصر بوتقة انصهار.

الغرب والربيع العربي

ناقش الكاتب إبراهيم غرابيه في صحيفة الحياة اللندنية حول ، حدوث الحراك الإصلاحي الجديد في العالم العربي (وربما الإسلامي) وما تبعه من تفاهم غير مسبوق بين الشعوب والمجتمعات العربية وبين الغرب، ومظنة تصفية ملف القاعدة والعنف المنتسب إلى الإسلام ربما يقدمان مؤشرات مهمة على إمكانية البدء بعلاقة جديدة بين الغرب والعالم العربي والإسلامي، علاقة ربما تنهي العداء وفقدان الثقة المستحكم منذ قرون طويلة، وقد بدا واضحاً في عصر المعرفة والتعولم غير المسبوق أن المصالح الغربية في الدول العربية لن تقوم ولن تنجح إلا من خلال حالة متقدمة من التفاهم والثقة على مستوى الشعوب والمجتمعات وأن الأنظمة السياسية العربية غير قادرة على إنشاء علاقات مفيدة ومهمة للطرفين ولا على حماية المصالح المتبادلة، ففي الاقتصاد الجديد القائم أساساً على الثقة لم تعد القبضة البوليسية قادرة على فعل شيء حتى لحماية نفسها فضلاً عن حماية أصدقائها.

وناقش الكاتب محمد عبد الحكم دياب بصحيفة القدس العربية تولى الدكتور نبيل العربي منصب الامين العام لجامعة الدول العربية ،حيث استقر العرف السياسي العربي على اختيار القاهرة مقرا دائما لجامعة الدول العربية، وعلى أن يكون أمينها العام واحدا من رجالها أو دبلوماسييها، وكان الاستثناء هو فترة نقل مقرها من القاهرة إلى تونس؛ بعد مؤتمر قمة بغداد، وذلك ردا على توقيع أنور السادات معاهدة كامب ديفيد مع الدولة الصهيونية. وفي تلك الفترة شغل الشاذلي القليبي الشخصية التونسية البارزة منصب الأمين العام، وأثبتت الأحداث والتجارب أن الجامعة تتأثر سلبا وإيجابا بدور وسياسة دولة المقر وحجمها؛ ضعفا وقوة.

إيران تهدد أمن الخليج


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/22162.imgcache.jpg
على خامنئي

أكد الكاتب عبد الله نايف المجيحم في صحيفة الرأي، أن دول الخليج عموماً ودولة الكويت خاصة تواجه تهديدات إيرانية مستمرة لا تنقطع باستمرار المشاكل الداخلية التي تعاني منها إيران التي تحاول تصدير هذه المشاكل أو جزء منها لدول الجوار وذلك حتى تنشغل الشعوب الإيرانية والعربية عما يجري في الداخل الإيراني، لافتا إلى أن هذا التهديد الكلامي تطور إلى تهديد فعلي، وشاهدنا ذلك من خلال تحريك المجاميع من الخلايا النائمة والمنتشرة في دول الخليج، وهذا الأمر صرح به أكثر من مسئول إيراني، وبدا واضحاً هذا في تطور المظاهرات السلمية في البحرين بعدما دخلها المخربون الذين يحملون الأجندة الإيرانية وبدءوا بالتخريب ورفع سقف المطالب بإسقاط النظام، ولم يستكينوا حتى تدخل درع الجزيرة.

قضايا أخرى

أوضح كتب الصحفي وليد شقير في صحيفة الحياة اللندنية، انه حين اقتحم الشباب الفلسطينيون السياج الفاصل بين سورية والجولان المحتل، الأحد الماضي، ووصل واحد منهم واحتلت روايته في اليوم التالي الصحف، دفعت رمزية الحادثة الكثيرين، ومنهم الإسرائيليون، إلى التفكير في مغزاها العميق، كان التحرك على جبهة الجولان بعد مضي ما يقارب الـ40 سنة على جمودها، هو العنصر المستجد الذي يضرب جرس الإنذار للجانب الإسرائيلي وللدول المعنية الأخرى في المجتمع الدولي، إلا أن رمزية هذا الحدث ارتبطت بجانب آخر من التأزم الذي تعيشه المنطقة، فالرسالة السورية كما فهمها الكثير من الدوائر الدولية، هي أن دمشق قادرة على هز استقرار إسرائيل إذا صعّد المجتمع الدولي من ضغوطه على النظام، ومع أن هذه الحرب قد تأخذ أشكالاً مختلفة، منها صيغة عمليات ضد الاحتلال بدلاً من الحرب الكلاسيكية، فإن قرار خوضها متعذر من دون أن تنضم إليها الجبهة اللبنانية في مواجهة إسرائيل إذا تفاقمت تطوراتها. وهذا يتطلب قراراً من «حزب الله» بخوض هذه الحرب، ما يستتبع من دون أدنى شك قراراً إيرانياً بتوجه كبير من هذا النوع ، وفي المقابل، ثمة موانع أمام تخطي رسالة الأحد الماضي إلى ما هو أبعد من رمزيتها.

وعرض الكاتب سلمان الدوسري بجريدة الشرق الأوسط أن الرئيس اليمنى يعتبر أفضل رئيس عربي تعامل مع ثورة بلاده، وذلك لـصموده كـالجبل في وجه الثورات لسنوات طويلة ،حيث استخدم كل السبل السياسية المشروعة منها وغير المشروعة للتعامل مع هذه الثورات وإبرازه ما أقامه مؤخرا مع شباب التغيير وتكتل الأحزاب حيث استطاع أن يوجد انقساما بينهم لفترة قليلة، ولكن عندما تنبه الطرفان لمسعاه أهمل الشباب وركز في التعامل مع المعارضة واخذ يماطلهم، ومع إيجاد مبادرة خليجية خاصة بإيجاد حل وسيط لازمة المتواجدة في البلاد فان الرئيس اليمني لم يوافق عليها بوضعه العراقيل أمام تطبيقها ،والمشكلة الرئيسة التي تواجه الرئيس اليمنى في التعامل مع الثوار انه قد استخدم جميع أوراقه خلال السنوات الماضية للحفاظ على السلطة ،لا جدال أن المراوغة السياسية التي أدار بها صالح أزمته مع أبناء شعبه، تستحق التوقف طويلا.