المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحافة العربية 18 مايو



اميرة حبى انا
18-05-2011, 03:21 PM
الصحافة العربية 18 مايو/آيار:
غموض حول خطاب اعتذار الرئيس المصري السابق لشعبه







http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21968.imgcache.jpg
حسنى مبارك

ألقى الضوء على خبر إخلاء سبيل سوزان ثابت، قرينة الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، وإلغاء قرار سابق بحبسها احتياطيا لمدة 15 يوما، من الكسب غير المشروع، فيما قررت السلطات التونسية إغلاق معبر الذهيبة الحدودي مع ليبيا مؤقتا في إطار ما سمته إجراء احترازيا على خلفية تجدد القصف يوم أمس على ليبيا، بالإضافة إلى حث حثت إسرائيل رعاياها اليهود على عدم القيام بالزيارة السنوية إلى كنيس الغريبة بجزيرة جربة التونسية خشية تعرضهم لاعتداءات من قبل تنظيم القاعدة.

الأخبار

- قرر جهاز الكسب غير المشروع التابع لوزارة العدل، أمس، الثلاثاء، إخلاء سبيل سوزان ثابت، قرينة الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، وإلغاء قرار سابق بحبسها احتياطيا لمدة 15 يوما، بعد أن تنازلت عن كافة أموالها وحساباتها المصرفية لصالح الدولة، وأثبتت عدم ملكيتها إحدى الفيلات، كما ورد في تحريات الجهات الرقابية، وتزامن القرار مع تسريبات نشرتها صحف مصرية عن خطاب متوقع للرئيس السابق، حسني مبارك، وقالت إنه سيحمل اعتذارا عن الإساءة لأبناء الوطن، وتوقعت أن يقدم مبارك تنازلا مماثلا عن أمواله وحساباته المصرفية.

- نفت مصادر سورية رسمية، أمس، وجود مقابر جماعية في درعا، واعتبرت الخبر في سياق «حملة التحريض والافتراء والفبركة»، وذلك بعد يوم على حديث الأهالي في درعا حول اكتشاف عدة قبور جماعية، مما أثار الدهشة والذهول في الشارع السوري.

- قررت السلطات التونسية إغلاق معبر الذهيبة الحدودي مع ليبيا مؤقتا في إطار ما سمته إجراء احترازيا على خلفية تجدد القصف يوم أمس في المعبر الحدودي الذهيبة بين قوات العقيد معمر القذافي والثوار، وذلك تحسبا لأي طارئ وحفاظا على أرواح المواطنين، كما قالت السلطات التونسية.

- استقبل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في قصر الصافرية، أمس، جيمس ستينبرغ نائب وزيرة الخارجية الأمريكية، حاملاً رسالة من الرئيس الأمريكي، باراك أوباما تتعلق بالعلاقات “التاريخية الوطيدة التي تربط البلدين الصديقين في المجالات كافة”.


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21969.imgcache.jpg
الرئيس اليمنى على عبد الله صالح

- أصيب 15 شخصاً من مؤيدي الرئيس علي عبدالله صالح ومعارضيه في ذمار، جنوبي العاصمة صنعاء، بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجانبين صباح أمس الثلاثاء .

- لا تزال المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية تبحث عن ضوء في نفق طويل حيث عجز الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف بن راشد الزياني المسنود بجهود أمريكية وأوروبية عن إيجاد صيغة توافقية يقبل بها طرفا العملية السياسية في البلاد.

- حاول مبعوثان لرئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو إقناع نظرائهم الأمريكيين بتغيير بعض الصياغات في الخطاب الذي سيلقيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ويتحدّث نتنياهو بدوره أمام الكونغرس، غداً، قبل أن يلتقي أوباما، الخميس في وقت استبعدت صحافة “إسرائيل” حدوث “مواجهة” بين الرجلين.

- قُتل مقدم بوزارة الداخلية العراقية بنيران مسلحين مجهولين بجنوب بغداد أمس، فيما نجا مسؤول أمني بمحافظة كركوك من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة، في حين قُتل 3 أشخاص وأصيب اثنان آخران في حوادث منفصلة في ضواحي الموصل.

- قالت مصادر تونسية إن زوجة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي صفية، وابنته عائشة تقيمان حاليا في أحد الفنادق بجزيرة 'جربة' جنوب شـــرق تونس العاصمة.

- احتج الجيش الباكستاني “بشدة” على ما اعتبره “انتهاكا” للمجال الجوي الباكستاني متهماً مروحيتين تابعتين للقوات الأطلسية في أفغانستان بإصابة اثنين من جنوده بجروح الجمعة على الأراضي الباكستانية.

- أظهرت نماذج إقرارات الذمة المالية الخاصة بالرئيس الامريكي باراك أوباما وزوجته ميشال إن ثروتهما تقدر بـ3.8 مليون دولار على الأقل وقد تصل ربما إلى 16.8 مليون دولار، وقد حقق الرئيس معظم عوائده من إيرادات بيع كتبه.

- كشفت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر امس الثلاثاء أن خبراء من وزارة الأمن القومي الامريكي بدأوا الإثنين دورة تدريبية في الجزائر يشارك فيها 25 عنصرا من شرطة الدرك الوطني وتستمر خمسة أيام وتتعلق بأمن الحدود.


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21970.imgcache.jpg
الرئيس الأمريكي باراك أوباما

- حثت إسرائيل الثلاثاء رعاياها وكذلك اليهود على عدم القيام بالزيارة السنوية إلى كنيس الغريبة بجزيرة جربة التونسية خشية تعرضهم لاعتداءات من قبل تنظيم القاعدة انتقاما لمقتل زعيمه أسامة بن لادن.

الرأي

أشار أصحاب الرأي والمفكرون العرب إلى أنباء عن خطاب الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك الذي سوف يوجه من خلاله اعتذارا للشعب المصري عما اقترفه في حقه وما تسبب فيه اتباعه من فساد وإسقاطا للحق في عهد البائد، إلى جانب ذلك كان الاهتمام منصبا على القضية الفلسطينية وتداعيات الموقف الأمريكي منها.

خطاب اعتذار الرئيس المصري السابق وتنازله عن ثروته

تقول صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها: لا نعرف ما إذا كان خطاب الرئيس السابق مبارك العاطفي الذي يعكف كتبته ومريدوه على إعداده حاليا سيعطي ثماره من حيث الحصول على صك غفران من الشعب، وبالتالي عدم وقوفه في قفص الاتهام لمحاكمته على جرائم ارتكبها نظامه، ومن بينها قتل أكثر من 400 إنسان بريء، وتجويع أكثر من 40 مليون مصري يعيشون تحت خط الفقر، ومن المفترض أن يفشل الابتزاز العاطفي في حرف مسار القضاء، لأن إعادة المسروقات لا تعفي اللص من العقوبة، أيا كانت درجته، سواء كان رئيساً للجمهورية أو شخصاً فقيراً معدماً فالعدالة يجب أن تأخذ مجراها.


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21971.imgcache.jpg
الرئيس مبارك مع اسرته

وعن تنازل الرئيس مبارك وأسرته عن ثروته أفاد مأمون فندي بصحيفة الشرق الأوسط أن المصريين لم يحسموا أمرهم وأمر ثورتهم بعد، فهل كانت ثورة على نظام مبارك بفساده وطريقة إدارته للأمور، أم كانت ثورة على حركة يوليو التي قام بها الضباط الأحرار عام 1952 بقيادة جمال عبد الناصر؟! فلو كانت الأولى، أي إنها ثورة على مبارك، فلا يمكن تسميتها بالثورة، لأنها بهذا تصبح مسألة تغيير لأسلوب إدارة، أو تعديل لوضع أيام مبارك مع الاحتفاظ بتراث كبت الحريات وكل مؤسسات القهر، إنها ثورة على الفساد وعلى التوريث، وما عدا ذلك فالمصريون سعداء بعد القضاء على فكرة التوريث بأن تعود مصر إلى حكم عبد الناصر أو السادات، ولكن بطريقة الإخوان المسلمين هذه المرة، أو بطريقة تحالف «الإخوان» مع القوى الناصرية ذاتها التي قمعتها في السابق، وعفا الله عما سلف. فهل هذا ما يريده ثوار مصر؟!

ومع سقوط الرئيس السابق مبارك وقبله الرئيس التونسي يتعجب الكاتب د. مبارك الذروه في صحيفة الراي الكويتية أن الشعوب العربية غاضبة منذ دخول الأمريكيين العراق وأفغانستان، لكنها كانت مكبلة بأنظمة مستبدة وعميلة، لكنها اليوم سقطت، عملاء أمريكا سقطوا، إذن لماذا البقاء فوق حمامات الدم... فلابد إذن من الخروج حالاً ريثما تعود الأمور على عهدها السابق!



القضية الفلسطينية ووهم المراهنة على أمريكا


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21972.imgcache.jpg
فلسطين اثناء احياء ذكرى النكبه

ترى افتتاحية صحيفة الخليج الإماراتية أن الموقف الأمريكي خصوصا والغربي عموما، من المجزرة التي ارتكبتها “إسرائيل” على حدود لبنان وسوريا لمناسبة ذكرى النكبة لم يكن غريبا أو غير المتوقع، ومن كان يمنّي النفس بمواقف غربية تأخذ في الاعتبار قيم العدالة والإنسانية جراء جرائم ارتكبتها قوات الاحتلال في وضح النهار، إنما كان يخدع نفسه، لأن هذه القيم تسقط عندما يكون الأمر متعلقاً بالكيان الصهيوني.

أشار الكاتب فيصل جلول بصحيفة الخليج الإماراتية إلى أن توجه الفلسطينيين نحو حدود بلادهم التاريخية انطلاقا من مراكز الشتات العربي في الآن معا واختراق هذه الحدود قد تم في المرة الأولى عندما تصدعت منظومة الأمن والرقابة العربية بعد هزيمة يونيو/حزيران وانهيار الجيوش الرسمية خلال ستة أيام في الحرب المذكورة، وبالتالي تحرر فلسطينو الشتات من القيود والقمع والضبط ومبادرتهم للتعبير بقوة عن إرادتهم الثابتة في تحرير بلادهم والعودة إلى أراضيهم التي هجّروا منها بعد تأسيس الكيان الصهيوني عام 1948 واليوم نشهد على تحرر الفلسطينيين ثانية من القيود والرقابة الصارمة في مناخ عربي مدجج بالحراك السياسي والانتفاضات الشعبية وانشغال الدول العربية في مواجهات داخلية وانتقال العدوى إلى الفلسطينيين الذين بادروا إلى طرح شعار “الشعب يريد إسقاط الاحتلال” على غرار أخوتهم العرب الذي رفعوا شعار “الشعب يريد إسقاط النظام”.

فيما أشار الكاتب عصام الجردي بصحيفة الخليج الإماراتية إلى أن الفلسطينيين يدركون أن الاتفاق بين السلطة الفلسطينية وحركة “حماس” لن تمرره “إسرائيل” من دون ثمن سياسي أولاً، واقتصادي واجتماعي وإنساني ثانيا، ذلك أن الخلاف المستحكم بين الفريقين كانت له أثمان باهظة على المستويات كافة، وكان استمراره تهديدا لقضية الشعب الفلسطيني بذاتها.. كما نفهم أن تلجأ الحكومة “الإسرائيلية” إلى أيسر السبل المتاحة لها للضغط على الفلسطينيين بعد توقيع الاتفاق، بتجميد تحويل عائدات الضرائب والمكوس الأخرى البالغة نحو 1.4 مليار دولار إلى السلطة الفلسطينية خلافا لاتفاق أوسلو.

العربي.. أميناً للجامعة العربية


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21973.imgcache.jpg
نبيل العربي

أوضح الكاتب نضال الوقفي بصحيفة الرأي الأردنية أنه ليس للجامعة العربية حتى الآن أي أثر في ذاكرة الإنسان العربي في معالجة أي من شجونه وهمومه العامة، مما يطرح أمام الأمين العام الجديد نبيل العربي فرصة ذهبية لإحداث نقلة نوعية في آلية عمل للجامعة العربية، وبالتالي دخول التاريخ من أوسع أبوابه، مستفيدا في ذلك من التطورات الحادثة على الصعيد المصري بما لمصر من أثر على الجامعة العربية، والتي كانت أولى تباشير تلك التطورات اسقاط نظام مبارك الذي طالما عانى منه الأشقاء المصريون بسبب تهميشه لدور مصر وإضعاف ثقلها في التعاطي حيال مختلف القضايا على الساحة العربية بل وحتى المصرية، حتى بات حال مصر من الوهن بأن أصبحت مسألة وقت فقط دخولها بأزمة نقص حصتها من مياه النيل التي طالما اعتبرت هبته.

وأضاف الكاتب د. حسن محمد موسى بصحيفة فلسطين إن السيد "العربي" سيكون له الأثر الكبير في استعادة الجامعة العربية لعروبتها التي ذبلت على مر العقود السابقة، ونأمل أن تصبح حضنا لعلاج هموم الوطن الكبير، وتضميد جراحه، ورفع قدر أبنائه الذين يستحقون الوفاء والتكريم.

مجلس التعاون الخليجي

أشار الكاتب د. مخلد الفاعوري بصحيفة الرأي الأردنية إلى أنه لم يكن مفاجئا أن يأتي الترحيب الخليجي بانضمام الأردن إلى مجلس الأشقاء العرب في مجلسهم الخليجي، حيث إن الأردن وبموقعه الجغرافي وهو يقع على حدود أكبر دول المجلس وهي السعودية الشقيقة، حيث العلاقات التاريخية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية المتبادلة معها ومع مجمل دول المجلس علاقات متميزة وتاريخية، وقد كان الأردن على الدوام رافدا لهذه الدول الشقيقة بالخبرات والكفاءات الأردنية المشهود لها، وفي كافة الميادين، حيث ساهم الأردنيون في نهضة هذه الدول الشقيقة وفي كافة المجالات وعلى رأسها التعليم والصحة والأعمال والإدارة والزراعة والصناعة وحتى القطاعات العسكرية، حيث يتمتع الأردن بخبرات واسعة وأيدي مدربة ماهرة وفي كافة المجالات، وتتميز الكفاءات الأردنية بالعطاء والتميز والانتماء حيث وجدت.

النظام في سوريا


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21974.imgcache.jpg
اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة

يرى الكاتب حسام الدين محمد بصحيفة القدس العربي أن الحراك الذي تشهده سوريا حاليا لا يتمثل في ما يحصل على الأرض فحسب، بل كذلك في ما يحصل داخل كل شخص سوري، حيث يعاني كل فرد من صراع داخلي أساسي بين الخوف الذي تكدّس عبر العقود الماضية، والرغبة في الكرامة والعيش بحرية، كما تعيش أغلب شعوب العالم، والمعركة على الأرض لا يمكن أن تنحسم إذا لم يحسم كل فرد هذه المعركة، ويعرف أنه جزء أساسي منها، وأن اختباءه أو تأخره ليس إلا مشاركة في ذبح أخوته وشعبه.. فالأمن الذي يتفاخر النظام في سوريا بأنه قدّمه للمواطن كان أمنا قائما على الخوف، والغريب أن ما يقدمه النظام لإقناع الناس بالوقوف معه لا يقوم إلا على نوع آخر من الخوف: أنا أو الفوضى، أنا أو السلفية، أنا أو التدخل الخارجي، بحيث لا يجد تعريفا لبقائه واستمراره إلا الخوف والتخويف.

اغتيال زعيم القاعدة أسامة بن لادن

أشار الكاتب عبد المنعم سعيد بصحيفة الشرق الأوسط إلى أنه تم اغتيال أسامة بن لادن بعد أن كلف الولايات المتحدة قرابة تريليون من الدولارات أو زاد عليها قليلا، شملت حربين في أفغانستان والعراق، وحربا بامتداد العالم كله لا يعلم أحد مداها ونهايتها، لكن التكلفة لم تكن تلك المباشرة والممثلة في خسائر مادية؛ وإنما كانت التكلفة هائلة من ناحية إحباط العولمة، التي ربما تكون قد استمرت، لكن استمرارها أصبحت تكلفته عالية بأكثر مما كان متوقعا.. وببساطة فإن أسامة بن لادن ورفاقه نجحوا في إيقاف عجلة التاريخ، أو على الأقل دفعها دفعا إلى التباطؤ، وهو ما أخذ العالم كله إلى أزمة اقتصادية ربما كانت هي الغرض الرئيسي من عملية 11 سبتمبر 2001، وما تلاها من عمليات كان الغرض منها شل الاقتصاد العالمي الذي يعني، في جزء كبير من جوهره، اقتصاد الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، وما بعد ذلك من اقتصادات محض تفاصيل، معنى ذلك أن أسامة بن لادن سيظل معنا ولو لفترة مقبلة لا نعرف عنها الكثير، لكن شبح الرجل سيظل مطلا في الأحوال كلها.