اميرة حبى انا
15-05-2011, 02:03 PM
الصحافة العربية ليوم 15 مايو/آيار:
طرة ينتظر مبارك بعد تحسن حالته الصحية
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21745.imgcache.jpg
الرئيس السابق محمد حسني مبارك
تتواصل الأحداث أمام ماسبيرو بالقاهرة حيث استجاب مئات المسيحيين الذين يعتصمون أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون لبيان الدكتور عصام شرف رئيس حكومة تصريف الأعمال ومطالب العقلاء من المسلمين والمسيحيين وسمحوا بمرور السيارات جزئيا أمس، كما أعلنت وزارة الصحة عن تحسن حالة سوزان ثابت زوجة الرئيس السابق، حسني مبارك، بعد إصابتها بذبحة صدرية، أول من أمس، عقب صدور حكم بحبسها 15 يوما على ذمة التحقيقات.
الأخبار
- استجاب مئات المسيحيين الذين يعتصمون أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون (ماسبيرو) بوسط القاهرة لبيان الدكتور عصام شرف رئيس حكومة تصريف الأعمال ومطالب العقلاء من المسلمين والمسيحيين وسمحوا بمرور السيارات جزئيا أمس، من طريق «كورنيش النيل» الرئيسي المؤدي من مناطق شمال القاهرة إلى ميدان التحرير باتجاه واحد، بينما واصلوا الاعتصام في الاتجاه الآخر.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21746.imgcache.jpg
سوزان مبارك المخلوع
- في حين أعلنت وزارة الصحة المصرية تحسن حالة سوزان ثابت زوجة الرئيس السابق، حسني مبارك، بعد إصابتها بذبحة صدرية، أول من أمس، عقب صدور حكم بحبسها 15 يوما على ذمة التحقيقات، تم وضعها على أثرها تحت الملاحظة في مستشفى شرم الشيخ الدولي، أكد وزير العدل، المستشار محمد عبد العزيز الجندي، أنه سيتم نقل الرئيس السابق، حسني مبارك، إلى سجن ليمان طرة فور تحسن حالته الصحية، وأنه سوف يمثل أمام القضاء كأي متهم.
- بينما تتجه الأزمة الليبية إلى الجمود العسكري، رغم تحقيق الثوار انتصارات ضد القوات العسكرية والكتائب الأمنية الموالية للعقيد معمر القذافي في مصراتة والجبل الغربي، كشفت مصادر ليبية مطلعة النقاب عن أن المهندس سيف الإسلام، النجل الثاني للقذافي، هو من يتولى فعليا إدارة الشؤون اليومية للدولة الليبية، بينما يكتفي القذافي بإدارة المعركة الإعلامية والدعائية، في وقت أعاد فيه المجلس الانتقالي المناهض للقذافي ترتيب أوراقه عبر إجراء تعديل واسع على لجنته التنفيذية.
- في الوقت الذي تستعد فيه جامعة الدول العربية لعقد اجتماع وزراء الخارجية العرب الاستثنائي، المقرر عقده اليوم (الأحد)، شهد مقر الجامعة، بالقاهرة، أمس، اعتصام عشرات من أفراد الجالية السورية في مصر من المناوئين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، بمشاركة عدد من المعارضين والنشطاء السوريين المقيمين في دول أوروبية وعربية من المتواجدين بالقاهرة حاليا، وذلك بهدف تشكيل ضغط على مسؤولي الجامعة لاتخاذ قرار و«موقف إيجابي» في مواجهة ما سموه بقمع انتفاضة الشعب السوري.
- تسلم خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، أمس، رسالة من العاهل المغربي، الملك محمد السادس، وقام بتسليم الرسالة لخادم الحرمين الشريفين وزير الشؤون الخارجية والتعاون في المملكة المغربية، الطيب الفاسي الفهري، خلال استقبال الملك عبد الله له، أمس، في قصره بالرياض، ونقل الوزير المغربي لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير الملك محمد السادس، بينما حمله الملك عبد الله تحياته وتقديره له.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21747.imgcache.jpg
حارسات معمر القذافي
- تستأنف في القاهرة، غدا، اجتماعات تطبيق اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام، الذي وقع في العاصمة المصرية قبل أسبوعين. وستقتصر هذه الاجتماعات على حركتي فتح وحماس، ولن يشارك فيها أي من الفصائل الأخرى، كما حصل في السابق.
- جاءت زيارة الطيب الفاسي الفهري، وزير الخارجية المغربي، الى الرياض بعد أيام قليلة من دعوة دول مجلس التعاون الخليجي المغرب للانضمام إلى هذه المنظمة، وهي المبادرة التي رحبت بها الرباط بسرعة وأعربت عن استعداداها الكامل لإجراء «مشاورات عميقة» مع المجلس من أجل وضع إطار للتعاون الأمثل مع هذه المنطقة.
الرأي
ركزت مواد الرأي العربية على قضيتين من أبرز القضايا على الساحة الشرق أوسطية وهي الثورات العربية وتداعياتها على القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وتداعيات مقتل بن لادن.
الصراع العربي الإسرائيلي
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21748.imgcache.jpg
غزه احتلال فلسطين
حول أثر الثورة المصرية على القضية الفلسطينة، أكد الكاتب أمجد عرار بصحيفة الخليج الإماراتية أنه من الطبيعي بعد قيام ثورة 25 يناير في مصر أن تكتسي القضية الفلسطينية ومناسباتها حلّة جديدة بعد عيد 25 يناير، ومن غير المستغرب أن يقدّم ميدان التحرير ردا مليونيا على الذين بحثوا كثيرا إبان الثورة عن شعار قومي أو علم فلسطيني يتجاور مع العلم المصري، في حين جاءت مليونية فلسطين ودفن الطائفية؛ لتقول: كفى تشكيكا وفذلكة ودورانا في فلك اليأس والتيئيس، فمصر عادت إلى الأمام ولن تتقدّم إلى الوراء.. وأضاف إنه لم يعد أحد منهم قادرا على الاحتفاظ في مخيّلته بصورة للعربي المستكين المحبط البائس المشغول بنفسه وعديم القدرة على الفعل والتأثير، وهو يرى أقوى نظام عربي يتهاوى أمام فعل الشعب المصري الذي سمح للكثيرين بأن يفهموه خطأ، ليقول في الوقت المناسب "آدي مصر"، فلا نكبة جديدة بعد اليوم، أما الحساب القديم فلم يمت، وسنتذكّر النكبة اليوم في وضع عربي آخر بنكهة مصرية.
وفي سياق آخر، لا يمكن للكاتب الدكتور عمر عبد العزيز بصحيفة البيان الإماراتية- حسب تعبيره- أن يتصور أن الشفافية ستسود العالم العربي بين عشية وضحاها، لكن ذلك لا يمنع من التفاؤل، واستقراء منطق التاريخ المتجدد، وملاحظة الزلزال العاصف الذي حصل خلال فترة زمنية قياسية، وبمتوالية لم تدر بخلد أكثر المراقبين السياسيين حصافة وتوقعاً، فما جرى ويجري سيكون لصالح العرب حصراً، وستجد إسرائيل نفسها أمام حالة لم تواجهها طوال أكثر من نصف قرن من الاستباحة والاستقواء والظلم، وما سيراه عتاة الايدولوجيا الصهيونية من صواعق لن يقف عند تخوم الصراع العربي الإسرائيلي، بل سيرمي بظلال مؤكدة على أصدقاء إسرائيل الأوفياء.
وعلى صعيد آخر، نقلت صحيفة الرأي الأردنية رأي الكاتب حازم صاغية بالحياة اللندنية، حول إذا كان الوضع الاقتصادي لمصر يدفع في اتجاه التمسك بالسلام، فهذا أيضا ما تقضي به استحالة العزلة عن العالم في يومنا هذا، فما فعلته الناصرية في الخمسينات والستينات لم تعد مصر، ولا العالم، يحتملانه ويستسيغانه، فكيف وأن محور الممانعة الذي كان يهوِّل على الآخرين ويبتزّهم، متصدِّع متهاوٍ، بحيث لا تهدأ مدينة سورية حتّى تنفجر أخرى، ولا يُسكَّن خلاف بين خامنئي ونجاد حتى يتفجر آخر بين نجاد ولاريجاني؟.. كيف ستعالِج مصر الجديدة المسألةَ الاسرائيلية، جامعةً بين الاستقلال والدور والديموقراطية والسلام، وكيف تنقل مفهوم الصراع إلى الحيّزين السياسي والديبلوماسي بعيداً من دجل أصحاب المصالح الكبيرة الذي يتحوّل دما على أيدي أصحاب المصالح الصغيرة أو العقول الصغيرة؟.. هذه قد تكون أهم أسئلة المرحلة المقبلة، والمقبلة سريعا.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21749.imgcache.jpg
مواجهات فى القدس بين فلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلى
وفيما يختص بقضية اللاجئين الفلسطينيين والتي صار حضورها خافتاً وهامشياً فيما يعرف بالأزمة الشرق أوسطية عند بعض الكتاب، رأي الكاتب هاشم عبدالعزيز بصحيفة الخليج الإماراتية، أن الأدق والأصح من هذا أن إطلاق خيار “العودة” لا يحتمل أن يكون مجرد إثارة إعلامية يكون لها ضجيجها لفترة محدودة، وهي إن جرت هكذا، ستصب في ذات المجرى الذي مضت عليه المحاولات لطمس هذه القضية، وربما مثلت إضافة لتحركات تدفع باتجاه التعامل الإنساني مع الوضع، مضيفا ان هذا لا يسقط حق هؤلاء التاريخي الوطني والقانوني، وفي الأساس الحق البديهي والطبيعي بوطنهم فقط، بل هذا ما جرى ويجري صهيونياً واستعمارياً لتفريغ هذه القضية من كونها أفظع جريمة شهدها عالمنا الدولي والإنساني المعاصر بما يترتب على مرتكبيها من مسؤولية ، مشيرا إلى أن إطلاق خيار “حق العودة” يضعهم حيث كانوا ليس في استعادة الأمل الذي توارى، بل أمام مسؤولياتهم في الانتقال من حال الانتظار أو المناشدة والاستغاثة وحتى المطالبة إلى مواجهة قضيتهم على أساس أن العودة تعني استعادة حق مسلوب.
كما رأى الكاتب حسام كنفاني بصحيفة الخليج الإماراتية أن المصالحة الفلسطينية لم تضح فقط حداً للانقسام الداخلي، بل يبدو أنه في طور رسم مشهد جديد في الداخل مع بروز تبدلات في المواقف توحي بأن الاتفاق بين “فتح” و”حماس” لامس حدود السياسية، رغم أن لا بنود سياسية كانت مدرجة في الورقة المصرية الأصلية أو الملاحظات الملحقة التي وضعتها حماس، مشيرا إلى أن التبدلات بدأت من خطاب القاهرة الأربعاء قبل الماضي لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، خالد مشعل ، مؤكدا ان هذا الخطاب خطاب جديد جداً على حركة “حماس” . مثل هذا الخطاب لم يسمعه أحد يخرج من فم أحد مسؤولي الحركة الإسلامية ، مضيفا الي ان أن المرحلة الحالية قد تكون مختلفة عن سابقاتها، ولاسيما مع التحول في الموقف الدولي تجاه الحركة الإسلامية، ولاسيما من قبل الدول الأوروبية.
تخبط الأوضاع في سوريا
أكد الكاتب عبدالرحمن الراشد بصحيفة الشرق الأوسط أن هناك تخبطا فيما يصدر عن السلطات السورية والمتبرعين بالدفاع عنها، مضيفا أن السلطات تعالج الانتفاضة كما لو أنها مجرد مظاهرات عابرة، حالة مزاج مستنسخة عن مصر وتونس، مؤكدا أن الانتفاضة السورية أعمق الانتفاضات العربية حتى الآن، مشيرا إلى أن الأحداث خلال الأسابيع الماضية تبرهن وتؤكد هذا.
مجلس التعاون الخليجي
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21750.imgcache.jpg
دول مجلس التعاون الخليجى
يرى خليل حسين أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية في صحيفة الخليج الإماراتية أن ثمة العديد من المحطات الريادية التي تمكن من تحقيقها مجلس التعاون الخليجي بين دوله وبين الدول العربية الأخرى، وبالتأكيد نحن العرب اليوم بأمس الحاجة إلى حراك تعاوني يؤمن الحد الأدنى لمواجهة المخاطر التي تعصف بالعرب دون استثناء، ربما محاولة استشراف واقع التجمع الجديد هو أمر مبكر ومن الصعب تكوين صورة واضحة عنه، لكن في المقابل وليس من باب التمنيات بقدر ما هو باب من أبواب الآمال، أن يسهم في إيقاف التدهور العربي، وإعادته إلى الخريطة السياسية بعدما توزّع الثقل السياسي الفاعل في المنطقة بين أيدي غير عربية.
الأوضاع في اليمن
أشادت صحيفة الثورة اليمنية في افتتاحيتها بإصرار الشعب اليمني بمختلف فعالياته الاجتماعية والثقافية والفكرية والسياسية الذي أسقط بموقفه المسؤول والشجاع المتمسك بالشرعية الدستورية وإرادته الوطنية والديمقراطية، التي عبر عنها في صناديق الاقتراع عام 2006م كل الرهانات التي كانت تسعى إلى الانقلاب على هذه الشرعية، عن طريق إشاعة الفوضى وأعمال العنف والتخريب، وإذكاء الفتن وعوامل الفرقة والتناحر والصراع بين أبناء الوطن الواحد.. حيث جاء رد الشعب اليمني العظيم – ربما- مفاجئا للبعض، الذين كانوا يعتقدون استحالة أن يصمد هذا الشعب أسبوعا واحدا أمام العاصفة الجارفة التي أحاقت بأوضاع العديد من الأقطار العربية.
مقتل زعيم تنظيم القاعدة
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21751.imgcache.jpg
اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة
يرى الكاتب عبد الحميد البلالي بصحيفة الأنباء الكويتية أنه كان من الأنسب اعتقال أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وهو حي وتقديمه للعدالة وإعطائه الفرصة للدفاع عن نفسه بدلا من إعدامه مفضوحا، الأمر الذي صنع منه بطلا عند الكثيرين ليس من اتباعه فحسب، ولكن عند جيش من المتعاطفين معه في العالم العربي والإسلامي.. وأضاف: تجاوز البعض في بغضه لأسامه بن لادن حتى ساواه بصدام حسين والقذافي وتجاوز البعض في محبته حتى جعل منه أقرب إلى الصحابي أو التابعي، ويبدي الكاتب موقفه الحيادي بين الفريقين، معتقدا أن بن لادن رجل صالح بذاته، وبواعثه كانت نبيلة، ولكنه كان يحمل فكرا خاطئا دفعه للقيام بأعمال أضرت بالاسلام أكثر من نفعه، وأعطى بهذه الأعمال مبررا للقوى العظمى لاحتلال دولا إسلامية وقتل الآلاف من الأبرياء وقد أفضى الرجل إلى ربه وهو كفيل به.
فيما يبدى الكاتب محمد الفيروز بصحيفة الراي الكويتية، بعض التساؤلات حول مقتل زعيم تنظيم القاعة أسامة بن لادن ومنها لماذا لم تم اغتياله، ولماذا لم يقبض عليه ويتم الزج به فى معتقل "غوانتانامو"، ولماذا لم يتم نشر تفاصيل عملية اغتياله الى هذا اليوم، واكثر تساؤلات الكاتب عن طريقة دفن بن لادن فى بحر عمان وعلامات الاستفهام الموجة حولها، ويتساءل الكاتب عن انه الولايات المتحدة اصبحت على مشارف الانتهاء من حربها مع الارهاب، ويبقى العديد من التساؤلات والغموض فى عملية مقتل بن لادن سببا تزايد مشاعر الحقد والكراهيه ضد الولايات المتحدة الأمريكية.
ومن جانبه تشير الكاتبة بينة الملحم بصحيفة الرياض إلى "القاعدة فى اليمن" ونظرة الولايات المتحدة على أنها تمثل خطرا على مصالحها في الخليج، ويرجع ذلك إلى الحرية الكبيرة التى تتمتع بها القاعدة فى اليمن، بالاضافة الى الخوف من قيام عمليات انتقاميه لمقتل بن لادن مما يزيد الامر خطورة، ويعتبر التهديد الذي أطلقه زعيم قاعدة اليمن من أشرس التهديدات التى عقبت قتل زعيم القاعدة، وأضافت الكاتبة إن فكرة "الانتقام من مقتل ابن لادن" ستكون الهم المسيطر على إيديولوجية التنظيم فى المرحله المقبله، وقد نفى أستاذ تاريخ الشرق الأوسط رويل مارير ان تقوم القاعده بعمل ارهاب يضاهى ما قامت به فى احداث 11 سبتمر، ويرجع ذلك الى اتخاذ الدول الأوروبية إلى احتياطات أمنية مكثفة، وترى الكاتبة أن مرحلة النفوذ الكبيرللتنظيم قد زالت بسبب تواجد جماعات أصولية جديدة.
الثورات العربية وتغييب المؤسسات
أكد الكاتب صالح القلاب بصحيفة الرأي الأردنية أنه وبالتجربة ومن خلال ما جري في مصر، تحديدا, بعد ثورة «يناير» الشبابية فقد ثبت أن أخطر ما يمكن أن تتعرض له الدول هو أن «تَفْرِط» مؤسساتها أمام أي طارئ فالدولة كالبندقية التي إنْ تلاعب بها غير مدرَّبٍ لا يحسن استعمال السلاح وقام بـ"فكها"؛ فإنها ستفقد قيمتها، وهي ستصبح قطعاً حديدية متناثرة يصعب جمعها مرة أخرى، وهذا ما كان حدث مع كيانات كثيرة أُلغيت مؤسساتها في لحظة رومانسية انفجرت فيها العواطف وغدت مُقادة من قبل الشوارع المتراكضة والصاخبة وكانت النتيجة أن اللملمة استغرقت فترات طويلة.. فالبرلمان غائب والأجهزة الأمنية جرى حلها وجرى تشتيت بعضها بدون دراسة وتماشيا مع صخب الشوارع وهكذا فقد برزت كل هذه التشوهات المدمرة من الفتنة الطائفية إلى اضطراب حبل الأمن إلى بروز مجموعات وعصابات سلب ونهب إلى الاعتداء على الجامعات والمعاهد العلمية إلى التطاول حتى على شيخ الأزهر الشريف المشهود له بالكفاءة وبالقدرة على التقاط اللحظة التاريخية والمعروف, وهو خريج جامعة «السوربون», بسعة إطلاعه ونزعته الديموقراطية وبالوسطية والتزامه بالتعددية.
قضايا أخرى
أبدى الكاتب سمير عطاالله بصحيفة الشرق الأوسط دهشته البالغة خلال مقاله "الفلول في الغردقة" إزاء إلصاق معظم ما يحدث علي الساحة المصرية من خلافات ومهاترات وأحداث مريرة إلى فلول النظام السابق، قائلا: "كل شيء ينسب الآن إلى فلول النظام السابق"، مضيفا إن هذا تقليدا لبعض الدول التي تمر بفترة تغيير جذرية من أجل إطفاء بعض الشرعية على نفسها، ويحاول كل نظام جديد أن يسخف أو يجرم من سبق، محاولا إلغاء كل التاريخ الذي حدث قبله، وفي سياق آخر، أكد سمير عطاالله أن خطأ مبارك الأكبر كان المبالغة في التمديد، ثم الشروع في تسليم مصر إلى نجله جمال مبارك.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21752.imgcache.jpg
معمر القذافى وحسنى مبارك
تساءل الكاتب أحمد جمعة بصحيفة الأيام البحرينية حول ماذا يريد الناس الديمقراطية أم السلامة والاستقرار؟!.. حيث أفاد بأنهم يتمسكون بالحالة الأمنية اعتمادا على أنها الأولوية عندهم ونحن لا نلوم هؤلاء بقدر ما نقدر موقفهم ونشعر بمشاعرهم وخشيتهم من تكرار ما حدث وكان يفترض وما زال حتى الآن هذا الافتراض قائم على المسؤولين في الدولة وخاصة العسكريين طمأنة الناس إلى حالة الاستقرار وتأكيد حالة السلامة وفرض هيبة القانون، وبالتالي على الدولة بالإضافة إلى شرح مغزى رفع حالة السلامة الوطنية وما يرمز إليه اليوم، فمن حق هذه الآلاف من الناس الذين اصطفوا معنا ووقفوا مع الوطن في محنته وبعضهم لاذ عنه بلا خوف ولا وجل حينما خرجوا إلى الشوارع وقت الأمة لا ينوون إلا على حماية أهلهم ومكتسباتهم من حق هؤلاء علينا بالتفسير لمضمون رفع الحالة السلمية.
يقول الكاتب د. فيصل القاسم بصحيفة الشرق القطرية إن مشكلة النظام الديكتاتوري العربي مع الثائرين على طغيانه لا تبعث إلا على الضحك والسخرية في واقع الأمر، فالطغاة العرب لا يؤمنون بالنسبية السياسية، فهم لا يقبلون مثلاً بنصف أصوات الشعب أو أكثر قليلاً، فكما أنهم جاءوا إلى الحكم بنسبة تسعة وتسعين فاصلة تسعة وتسعين بالمائة من الأصوات(المزورة طبعاً) فإنهم صدّقوا الكذبة، وبناء على تلك الكذبة، فهم يصرون على أن يخرج تسعة وتسعون بالمائة من الشعب إلى الشوارع ضدهم كي يقتنعوا بالتنحي عن السلطة.
طرة ينتظر مبارك بعد تحسن حالته الصحية
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21745.imgcache.jpg
الرئيس السابق محمد حسني مبارك
تتواصل الأحداث أمام ماسبيرو بالقاهرة حيث استجاب مئات المسيحيين الذين يعتصمون أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون لبيان الدكتور عصام شرف رئيس حكومة تصريف الأعمال ومطالب العقلاء من المسلمين والمسيحيين وسمحوا بمرور السيارات جزئيا أمس، كما أعلنت وزارة الصحة عن تحسن حالة سوزان ثابت زوجة الرئيس السابق، حسني مبارك، بعد إصابتها بذبحة صدرية، أول من أمس، عقب صدور حكم بحبسها 15 يوما على ذمة التحقيقات.
الأخبار
- استجاب مئات المسيحيين الذين يعتصمون أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون (ماسبيرو) بوسط القاهرة لبيان الدكتور عصام شرف رئيس حكومة تصريف الأعمال ومطالب العقلاء من المسلمين والمسيحيين وسمحوا بمرور السيارات جزئيا أمس، من طريق «كورنيش النيل» الرئيسي المؤدي من مناطق شمال القاهرة إلى ميدان التحرير باتجاه واحد، بينما واصلوا الاعتصام في الاتجاه الآخر.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21746.imgcache.jpg
سوزان مبارك المخلوع
- في حين أعلنت وزارة الصحة المصرية تحسن حالة سوزان ثابت زوجة الرئيس السابق، حسني مبارك، بعد إصابتها بذبحة صدرية، أول من أمس، عقب صدور حكم بحبسها 15 يوما على ذمة التحقيقات، تم وضعها على أثرها تحت الملاحظة في مستشفى شرم الشيخ الدولي، أكد وزير العدل، المستشار محمد عبد العزيز الجندي، أنه سيتم نقل الرئيس السابق، حسني مبارك، إلى سجن ليمان طرة فور تحسن حالته الصحية، وأنه سوف يمثل أمام القضاء كأي متهم.
- بينما تتجه الأزمة الليبية إلى الجمود العسكري، رغم تحقيق الثوار انتصارات ضد القوات العسكرية والكتائب الأمنية الموالية للعقيد معمر القذافي في مصراتة والجبل الغربي، كشفت مصادر ليبية مطلعة النقاب عن أن المهندس سيف الإسلام، النجل الثاني للقذافي، هو من يتولى فعليا إدارة الشؤون اليومية للدولة الليبية، بينما يكتفي القذافي بإدارة المعركة الإعلامية والدعائية، في وقت أعاد فيه المجلس الانتقالي المناهض للقذافي ترتيب أوراقه عبر إجراء تعديل واسع على لجنته التنفيذية.
- في الوقت الذي تستعد فيه جامعة الدول العربية لعقد اجتماع وزراء الخارجية العرب الاستثنائي، المقرر عقده اليوم (الأحد)، شهد مقر الجامعة، بالقاهرة، أمس، اعتصام عشرات من أفراد الجالية السورية في مصر من المناوئين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، بمشاركة عدد من المعارضين والنشطاء السوريين المقيمين في دول أوروبية وعربية من المتواجدين بالقاهرة حاليا، وذلك بهدف تشكيل ضغط على مسؤولي الجامعة لاتخاذ قرار و«موقف إيجابي» في مواجهة ما سموه بقمع انتفاضة الشعب السوري.
- تسلم خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، أمس، رسالة من العاهل المغربي، الملك محمد السادس، وقام بتسليم الرسالة لخادم الحرمين الشريفين وزير الشؤون الخارجية والتعاون في المملكة المغربية، الطيب الفاسي الفهري، خلال استقبال الملك عبد الله له، أمس، في قصره بالرياض، ونقل الوزير المغربي لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير الملك محمد السادس، بينما حمله الملك عبد الله تحياته وتقديره له.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21747.imgcache.jpg
حارسات معمر القذافي
- تستأنف في القاهرة، غدا، اجتماعات تطبيق اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام، الذي وقع في العاصمة المصرية قبل أسبوعين. وستقتصر هذه الاجتماعات على حركتي فتح وحماس، ولن يشارك فيها أي من الفصائل الأخرى، كما حصل في السابق.
- جاءت زيارة الطيب الفاسي الفهري، وزير الخارجية المغربي، الى الرياض بعد أيام قليلة من دعوة دول مجلس التعاون الخليجي المغرب للانضمام إلى هذه المنظمة، وهي المبادرة التي رحبت بها الرباط بسرعة وأعربت عن استعداداها الكامل لإجراء «مشاورات عميقة» مع المجلس من أجل وضع إطار للتعاون الأمثل مع هذه المنطقة.
الرأي
ركزت مواد الرأي العربية على قضيتين من أبرز القضايا على الساحة الشرق أوسطية وهي الثورات العربية وتداعياتها على القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وتداعيات مقتل بن لادن.
الصراع العربي الإسرائيلي
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21748.imgcache.jpg
غزه احتلال فلسطين
حول أثر الثورة المصرية على القضية الفلسطينة، أكد الكاتب أمجد عرار بصحيفة الخليج الإماراتية أنه من الطبيعي بعد قيام ثورة 25 يناير في مصر أن تكتسي القضية الفلسطينية ومناسباتها حلّة جديدة بعد عيد 25 يناير، ومن غير المستغرب أن يقدّم ميدان التحرير ردا مليونيا على الذين بحثوا كثيرا إبان الثورة عن شعار قومي أو علم فلسطيني يتجاور مع العلم المصري، في حين جاءت مليونية فلسطين ودفن الطائفية؛ لتقول: كفى تشكيكا وفذلكة ودورانا في فلك اليأس والتيئيس، فمصر عادت إلى الأمام ولن تتقدّم إلى الوراء.. وأضاف إنه لم يعد أحد منهم قادرا على الاحتفاظ في مخيّلته بصورة للعربي المستكين المحبط البائس المشغول بنفسه وعديم القدرة على الفعل والتأثير، وهو يرى أقوى نظام عربي يتهاوى أمام فعل الشعب المصري الذي سمح للكثيرين بأن يفهموه خطأ، ليقول في الوقت المناسب "آدي مصر"، فلا نكبة جديدة بعد اليوم، أما الحساب القديم فلم يمت، وسنتذكّر النكبة اليوم في وضع عربي آخر بنكهة مصرية.
وفي سياق آخر، لا يمكن للكاتب الدكتور عمر عبد العزيز بصحيفة البيان الإماراتية- حسب تعبيره- أن يتصور أن الشفافية ستسود العالم العربي بين عشية وضحاها، لكن ذلك لا يمنع من التفاؤل، واستقراء منطق التاريخ المتجدد، وملاحظة الزلزال العاصف الذي حصل خلال فترة زمنية قياسية، وبمتوالية لم تدر بخلد أكثر المراقبين السياسيين حصافة وتوقعاً، فما جرى ويجري سيكون لصالح العرب حصراً، وستجد إسرائيل نفسها أمام حالة لم تواجهها طوال أكثر من نصف قرن من الاستباحة والاستقواء والظلم، وما سيراه عتاة الايدولوجيا الصهيونية من صواعق لن يقف عند تخوم الصراع العربي الإسرائيلي، بل سيرمي بظلال مؤكدة على أصدقاء إسرائيل الأوفياء.
وعلى صعيد آخر، نقلت صحيفة الرأي الأردنية رأي الكاتب حازم صاغية بالحياة اللندنية، حول إذا كان الوضع الاقتصادي لمصر يدفع في اتجاه التمسك بالسلام، فهذا أيضا ما تقضي به استحالة العزلة عن العالم في يومنا هذا، فما فعلته الناصرية في الخمسينات والستينات لم تعد مصر، ولا العالم، يحتملانه ويستسيغانه، فكيف وأن محور الممانعة الذي كان يهوِّل على الآخرين ويبتزّهم، متصدِّع متهاوٍ، بحيث لا تهدأ مدينة سورية حتّى تنفجر أخرى، ولا يُسكَّن خلاف بين خامنئي ونجاد حتى يتفجر آخر بين نجاد ولاريجاني؟.. كيف ستعالِج مصر الجديدة المسألةَ الاسرائيلية، جامعةً بين الاستقلال والدور والديموقراطية والسلام، وكيف تنقل مفهوم الصراع إلى الحيّزين السياسي والديبلوماسي بعيداً من دجل أصحاب المصالح الكبيرة الذي يتحوّل دما على أيدي أصحاب المصالح الصغيرة أو العقول الصغيرة؟.. هذه قد تكون أهم أسئلة المرحلة المقبلة، والمقبلة سريعا.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21749.imgcache.jpg
مواجهات فى القدس بين فلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلى
وفيما يختص بقضية اللاجئين الفلسطينيين والتي صار حضورها خافتاً وهامشياً فيما يعرف بالأزمة الشرق أوسطية عند بعض الكتاب، رأي الكاتب هاشم عبدالعزيز بصحيفة الخليج الإماراتية، أن الأدق والأصح من هذا أن إطلاق خيار “العودة” لا يحتمل أن يكون مجرد إثارة إعلامية يكون لها ضجيجها لفترة محدودة، وهي إن جرت هكذا، ستصب في ذات المجرى الذي مضت عليه المحاولات لطمس هذه القضية، وربما مثلت إضافة لتحركات تدفع باتجاه التعامل الإنساني مع الوضع، مضيفا ان هذا لا يسقط حق هؤلاء التاريخي الوطني والقانوني، وفي الأساس الحق البديهي والطبيعي بوطنهم فقط، بل هذا ما جرى ويجري صهيونياً واستعمارياً لتفريغ هذه القضية من كونها أفظع جريمة شهدها عالمنا الدولي والإنساني المعاصر بما يترتب على مرتكبيها من مسؤولية ، مشيرا إلى أن إطلاق خيار “حق العودة” يضعهم حيث كانوا ليس في استعادة الأمل الذي توارى، بل أمام مسؤولياتهم في الانتقال من حال الانتظار أو المناشدة والاستغاثة وحتى المطالبة إلى مواجهة قضيتهم على أساس أن العودة تعني استعادة حق مسلوب.
كما رأى الكاتب حسام كنفاني بصحيفة الخليج الإماراتية أن المصالحة الفلسطينية لم تضح فقط حداً للانقسام الداخلي، بل يبدو أنه في طور رسم مشهد جديد في الداخل مع بروز تبدلات في المواقف توحي بأن الاتفاق بين “فتح” و”حماس” لامس حدود السياسية، رغم أن لا بنود سياسية كانت مدرجة في الورقة المصرية الأصلية أو الملاحظات الملحقة التي وضعتها حماس، مشيرا إلى أن التبدلات بدأت من خطاب القاهرة الأربعاء قبل الماضي لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، خالد مشعل ، مؤكدا ان هذا الخطاب خطاب جديد جداً على حركة “حماس” . مثل هذا الخطاب لم يسمعه أحد يخرج من فم أحد مسؤولي الحركة الإسلامية ، مضيفا الي ان أن المرحلة الحالية قد تكون مختلفة عن سابقاتها، ولاسيما مع التحول في الموقف الدولي تجاه الحركة الإسلامية، ولاسيما من قبل الدول الأوروبية.
تخبط الأوضاع في سوريا
أكد الكاتب عبدالرحمن الراشد بصحيفة الشرق الأوسط أن هناك تخبطا فيما يصدر عن السلطات السورية والمتبرعين بالدفاع عنها، مضيفا أن السلطات تعالج الانتفاضة كما لو أنها مجرد مظاهرات عابرة، حالة مزاج مستنسخة عن مصر وتونس، مؤكدا أن الانتفاضة السورية أعمق الانتفاضات العربية حتى الآن، مشيرا إلى أن الأحداث خلال الأسابيع الماضية تبرهن وتؤكد هذا.
مجلس التعاون الخليجي
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21750.imgcache.jpg
دول مجلس التعاون الخليجى
يرى خليل حسين أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية في صحيفة الخليج الإماراتية أن ثمة العديد من المحطات الريادية التي تمكن من تحقيقها مجلس التعاون الخليجي بين دوله وبين الدول العربية الأخرى، وبالتأكيد نحن العرب اليوم بأمس الحاجة إلى حراك تعاوني يؤمن الحد الأدنى لمواجهة المخاطر التي تعصف بالعرب دون استثناء، ربما محاولة استشراف واقع التجمع الجديد هو أمر مبكر ومن الصعب تكوين صورة واضحة عنه، لكن في المقابل وليس من باب التمنيات بقدر ما هو باب من أبواب الآمال، أن يسهم في إيقاف التدهور العربي، وإعادته إلى الخريطة السياسية بعدما توزّع الثقل السياسي الفاعل في المنطقة بين أيدي غير عربية.
الأوضاع في اليمن
أشادت صحيفة الثورة اليمنية في افتتاحيتها بإصرار الشعب اليمني بمختلف فعالياته الاجتماعية والثقافية والفكرية والسياسية الذي أسقط بموقفه المسؤول والشجاع المتمسك بالشرعية الدستورية وإرادته الوطنية والديمقراطية، التي عبر عنها في صناديق الاقتراع عام 2006م كل الرهانات التي كانت تسعى إلى الانقلاب على هذه الشرعية، عن طريق إشاعة الفوضى وأعمال العنف والتخريب، وإذكاء الفتن وعوامل الفرقة والتناحر والصراع بين أبناء الوطن الواحد.. حيث جاء رد الشعب اليمني العظيم – ربما- مفاجئا للبعض، الذين كانوا يعتقدون استحالة أن يصمد هذا الشعب أسبوعا واحدا أمام العاصفة الجارفة التي أحاقت بأوضاع العديد من الأقطار العربية.
مقتل زعيم تنظيم القاعدة
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21751.imgcache.jpg
اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة
يرى الكاتب عبد الحميد البلالي بصحيفة الأنباء الكويتية أنه كان من الأنسب اعتقال أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وهو حي وتقديمه للعدالة وإعطائه الفرصة للدفاع عن نفسه بدلا من إعدامه مفضوحا، الأمر الذي صنع منه بطلا عند الكثيرين ليس من اتباعه فحسب، ولكن عند جيش من المتعاطفين معه في العالم العربي والإسلامي.. وأضاف: تجاوز البعض في بغضه لأسامه بن لادن حتى ساواه بصدام حسين والقذافي وتجاوز البعض في محبته حتى جعل منه أقرب إلى الصحابي أو التابعي، ويبدي الكاتب موقفه الحيادي بين الفريقين، معتقدا أن بن لادن رجل صالح بذاته، وبواعثه كانت نبيلة، ولكنه كان يحمل فكرا خاطئا دفعه للقيام بأعمال أضرت بالاسلام أكثر من نفعه، وأعطى بهذه الأعمال مبررا للقوى العظمى لاحتلال دولا إسلامية وقتل الآلاف من الأبرياء وقد أفضى الرجل إلى ربه وهو كفيل به.
فيما يبدى الكاتب محمد الفيروز بصحيفة الراي الكويتية، بعض التساؤلات حول مقتل زعيم تنظيم القاعة أسامة بن لادن ومنها لماذا لم تم اغتياله، ولماذا لم يقبض عليه ويتم الزج به فى معتقل "غوانتانامو"، ولماذا لم يتم نشر تفاصيل عملية اغتياله الى هذا اليوم، واكثر تساؤلات الكاتب عن طريقة دفن بن لادن فى بحر عمان وعلامات الاستفهام الموجة حولها، ويتساءل الكاتب عن انه الولايات المتحدة اصبحت على مشارف الانتهاء من حربها مع الارهاب، ويبقى العديد من التساؤلات والغموض فى عملية مقتل بن لادن سببا تزايد مشاعر الحقد والكراهيه ضد الولايات المتحدة الأمريكية.
ومن جانبه تشير الكاتبة بينة الملحم بصحيفة الرياض إلى "القاعدة فى اليمن" ونظرة الولايات المتحدة على أنها تمثل خطرا على مصالحها في الخليج، ويرجع ذلك إلى الحرية الكبيرة التى تتمتع بها القاعدة فى اليمن، بالاضافة الى الخوف من قيام عمليات انتقاميه لمقتل بن لادن مما يزيد الامر خطورة، ويعتبر التهديد الذي أطلقه زعيم قاعدة اليمن من أشرس التهديدات التى عقبت قتل زعيم القاعدة، وأضافت الكاتبة إن فكرة "الانتقام من مقتل ابن لادن" ستكون الهم المسيطر على إيديولوجية التنظيم فى المرحله المقبله، وقد نفى أستاذ تاريخ الشرق الأوسط رويل مارير ان تقوم القاعده بعمل ارهاب يضاهى ما قامت به فى احداث 11 سبتمر، ويرجع ذلك الى اتخاذ الدول الأوروبية إلى احتياطات أمنية مكثفة، وترى الكاتبة أن مرحلة النفوذ الكبيرللتنظيم قد زالت بسبب تواجد جماعات أصولية جديدة.
الثورات العربية وتغييب المؤسسات
أكد الكاتب صالح القلاب بصحيفة الرأي الأردنية أنه وبالتجربة ومن خلال ما جري في مصر، تحديدا, بعد ثورة «يناير» الشبابية فقد ثبت أن أخطر ما يمكن أن تتعرض له الدول هو أن «تَفْرِط» مؤسساتها أمام أي طارئ فالدولة كالبندقية التي إنْ تلاعب بها غير مدرَّبٍ لا يحسن استعمال السلاح وقام بـ"فكها"؛ فإنها ستفقد قيمتها، وهي ستصبح قطعاً حديدية متناثرة يصعب جمعها مرة أخرى، وهذا ما كان حدث مع كيانات كثيرة أُلغيت مؤسساتها في لحظة رومانسية انفجرت فيها العواطف وغدت مُقادة من قبل الشوارع المتراكضة والصاخبة وكانت النتيجة أن اللملمة استغرقت فترات طويلة.. فالبرلمان غائب والأجهزة الأمنية جرى حلها وجرى تشتيت بعضها بدون دراسة وتماشيا مع صخب الشوارع وهكذا فقد برزت كل هذه التشوهات المدمرة من الفتنة الطائفية إلى اضطراب حبل الأمن إلى بروز مجموعات وعصابات سلب ونهب إلى الاعتداء على الجامعات والمعاهد العلمية إلى التطاول حتى على شيخ الأزهر الشريف المشهود له بالكفاءة وبالقدرة على التقاط اللحظة التاريخية والمعروف, وهو خريج جامعة «السوربون», بسعة إطلاعه ونزعته الديموقراطية وبالوسطية والتزامه بالتعددية.
قضايا أخرى
أبدى الكاتب سمير عطاالله بصحيفة الشرق الأوسط دهشته البالغة خلال مقاله "الفلول في الغردقة" إزاء إلصاق معظم ما يحدث علي الساحة المصرية من خلافات ومهاترات وأحداث مريرة إلى فلول النظام السابق، قائلا: "كل شيء ينسب الآن إلى فلول النظام السابق"، مضيفا إن هذا تقليدا لبعض الدول التي تمر بفترة تغيير جذرية من أجل إطفاء بعض الشرعية على نفسها، ويحاول كل نظام جديد أن يسخف أو يجرم من سبق، محاولا إلغاء كل التاريخ الذي حدث قبله، وفي سياق آخر، أكد سمير عطاالله أن خطأ مبارك الأكبر كان المبالغة في التمديد، ثم الشروع في تسليم مصر إلى نجله جمال مبارك.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/21752.imgcache.jpg
معمر القذافى وحسنى مبارك
تساءل الكاتب أحمد جمعة بصحيفة الأيام البحرينية حول ماذا يريد الناس الديمقراطية أم السلامة والاستقرار؟!.. حيث أفاد بأنهم يتمسكون بالحالة الأمنية اعتمادا على أنها الأولوية عندهم ونحن لا نلوم هؤلاء بقدر ما نقدر موقفهم ونشعر بمشاعرهم وخشيتهم من تكرار ما حدث وكان يفترض وما زال حتى الآن هذا الافتراض قائم على المسؤولين في الدولة وخاصة العسكريين طمأنة الناس إلى حالة الاستقرار وتأكيد حالة السلامة وفرض هيبة القانون، وبالتالي على الدولة بالإضافة إلى شرح مغزى رفع حالة السلامة الوطنية وما يرمز إليه اليوم، فمن حق هذه الآلاف من الناس الذين اصطفوا معنا ووقفوا مع الوطن في محنته وبعضهم لاذ عنه بلا خوف ولا وجل حينما خرجوا إلى الشوارع وقت الأمة لا ينوون إلا على حماية أهلهم ومكتسباتهم من حق هؤلاء علينا بالتفسير لمضمون رفع الحالة السلمية.
يقول الكاتب د. فيصل القاسم بصحيفة الشرق القطرية إن مشكلة النظام الديكتاتوري العربي مع الثائرين على طغيانه لا تبعث إلا على الضحك والسخرية في واقع الأمر، فالطغاة العرب لا يؤمنون بالنسبية السياسية، فهم لا يقبلون مثلاً بنصف أصوات الشعب أو أكثر قليلاً، فكما أنهم جاءوا إلى الحكم بنسبة تسعة وتسعين فاصلة تسعة وتسعين بالمائة من الأصوات(المزورة طبعاً) فإنهم صدّقوا الكذبة، وبناء على تلك الكذبة، فهم يصرون على أن يخرج تسعة وتسعون بالمائة من الشعب إلى الشوارع ضدهم كي يقتنعوا بالتنحي عن السلطة.