RSS
11-05-2011, 03:10 PM
اتصالات بين موسى والشيخ محمد حسان لاحتواء أزمة إمبابة
الثلاثاء 10 مايو 2011
http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_mohamedhasnabenladen_340_309_.jpg
فى محاولة لاحتواء أزمة إمبابة، أجرى عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية، اتصالاً مع الداعية الإسلامى الشيخ محمد حسان، المشرف العام على قناة الرحمة الفضائية، حيث اتفقا على ضرورة وجود آلية لدرء الفتنة ومعرفة أسباب إشعالها والحيلولة دون تكرارها، مشيرين إلى أهمية العلاقة بين المسلمين و"المسيحيين" فى مصر باعتبارها أساسا لاستقرار المجتمع والانطلاق نحو البناء.
وقال بيان صادر عن الحملة الانتخابية لعمرو موسى الثلاثاء أن الجانبين أكدا خطورة الوضع في إمبابة مع ضرورة العمل على احتواء الفتنة الطائفية في مصر بكل تأثيراتها في أسرع وقت ممكن، لافتين إلى ضرورة حماية الأماكن الدينية.
وكان موسى قد أعلن أمس بناء على اتصالات أجراها مع شيخ الأزهر وبابا الأقباط شنودة عن مبادرة بالدعوة الفورية إلى مؤتمر عام سريع، يضم رموز الأزهر والكنيسة ومفكرى وسياسى مصر والحكومة ، بالإضافة إلى شباب الثورة لتدارس الوضع الخطير الذى تمر به مصر (فى إشارة إلى الأحداث الطائفية) والذى يمكن أن يؤدى استمراره إلى تمزيق المجتمع وانفجار مصر.
وطالب موسى المجلس العسكرى والحكومة وكل من بإمكانه الدعوة لمثل هذا المؤتمر بالدعوة الفورية لعقده، محذرا من تكرار أحداث إمبابة نظرا لوجود بؤر توتر أخرى.
وأوضح موسى أن هذا المؤتمر ستكون من مهامه تشكيل هيئة تعنى بالتحرك وراء هذه الأحداث لمنعها وأن تتخذ إجراءات وقائية، معلنًا عن استعداده هو وكل من يهمه مصر بالنزول إلى الشارع والمعتصمين أمام ماسبيرو والتحدث إليهم لدرء الفتنة بل والتفكير فى إجراءات أوسع تشمل المستقبل والتفكير فى تجفيف منابع هذه الفتنه قبل وقوعها والبحث عن حلول.
الثلاثاء 10 مايو 2011
http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_mohamedhasnabenladen_340_309_.jpg
فى محاولة لاحتواء أزمة إمبابة، أجرى عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية، اتصالاً مع الداعية الإسلامى الشيخ محمد حسان، المشرف العام على قناة الرحمة الفضائية، حيث اتفقا على ضرورة وجود آلية لدرء الفتنة ومعرفة أسباب إشعالها والحيلولة دون تكرارها، مشيرين إلى أهمية العلاقة بين المسلمين و"المسيحيين" فى مصر باعتبارها أساسا لاستقرار المجتمع والانطلاق نحو البناء.
وقال بيان صادر عن الحملة الانتخابية لعمرو موسى الثلاثاء أن الجانبين أكدا خطورة الوضع في إمبابة مع ضرورة العمل على احتواء الفتنة الطائفية في مصر بكل تأثيراتها في أسرع وقت ممكن، لافتين إلى ضرورة حماية الأماكن الدينية.
وكان موسى قد أعلن أمس بناء على اتصالات أجراها مع شيخ الأزهر وبابا الأقباط شنودة عن مبادرة بالدعوة الفورية إلى مؤتمر عام سريع، يضم رموز الأزهر والكنيسة ومفكرى وسياسى مصر والحكومة ، بالإضافة إلى شباب الثورة لتدارس الوضع الخطير الذى تمر به مصر (فى إشارة إلى الأحداث الطائفية) والذى يمكن أن يؤدى استمراره إلى تمزيق المجتمع وانفجار مصر.
وطالب موسى المجلس العسكرى والحكومة وكل من بإمكانه الدعوة لمثل هذا المؤتمر بالدعوة الفورية لعقده، محذرا من تكرار أحداث إمبابة نظرا لوجود بؤر توتر أخرى.
وأوضح موسى أن هذا المؤتمر ستكون من مهامه تشكيل هيئة تعنى بالتحرك وراء هذه الأحداث لمنعها وأن تتخذ إجراءات وقائية، معلنًا عن استعداده هو وكل من يهمه مصر بالنزول إلى الشارع والمعتصمين أمام ماسبيرو والتحدث إليهم لدرء الفتنة بل والتفكير فى إجراءات أوسع تشمل المستقبل والتفكير فى تجفيف منابع هذه الفتنه قبل وقوعها والبحث عن حلول.