الرومنسى
10-05-2011, 11:44 PM
http://www.al-akhbar.com/system/files/imagecache/250img/p26_20110511_pic2.jpg
الصورة التي وزعتها وزارة الدفاع الأميركية وادعت أنها لبن لادن (أ ب)
فيما يتواصل سجال أميركي ـــــ باكستاني بشأن السماح للولايات المتحدة بمقابلة زوجات أسامة بن لادن الثلاث اللواتي وُجدن في البيت الذي قُتل فيه، ظهر إلى العلن اسم جديد غير معروف كخليفة محتمل لزعيم تنظيم «القاعدة». وقال مسؤولون أميركيون إن العنصر السابق في الجيش الباكستاني، القيادي الحالي في تنظيم «القاعدة»، إلياس كشميري، الذي ارتبط اسمه بعدد من محاولات التفجير تشمل خططاً لهجمات على مدن أوروبية، برز خليفةً محتملاً لبن لادن.
ونقلت شبكة «أم أس أن بي سي» الأميركية عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله إنه في الوقت الذي يستمر فيه نائب بن لادن، أيمن الظواهري، الخلف «المفترض» للأخير بعد مقتله، إلا إنه لا يحظى بكثير من الشعبية في بعض الدوائر، وترقيته ليست مضمونة. وقال المسؤول للشبكة إن كشميري قد يكون المرشح الأوفر حظاً في تسلّم زعامة «القاعدة»، مضيفاً أن «نجمه قد ارتفع خلال السنوات الأخيرة». وقال إن كشميري يبقى ناشطاً في التخطيط لهجمات جديدة على الغرب.
وذكرت الشبكة الأميركية أن وكالات الاستخبارات الأميركية كانت قد زادت تركيزها خلال السنوات الأخيرة على هذا القيادي الذي بالكاد يعرفه العامة الأميركيون، وأن «سي أي إيه» استهدفته في غارات جوية شمال غرب باكستان.
من جهة ثانية، أعلن مسؤول أميركي مطّلع أن باكستان تبدو مستعدة الآن للسماح للولايات المتحدة بمقابلة زوجات أسامة بن لادن الثلاث. وقال المسؤول الأمني إن الزوجات الثلاث وعدة أطفال كانوا من بين 15 أو 16 شخصاً احتجزتهم القوات الباكستانية بعد قتل بن لادن. وأضاف أن «الباكستانيين مستعدون الآن على ما يبدو للموافقة على لقاء. ونأمل أن ينفذوا الإشارات التي يرسلونها».
لكن وكيل وزارة الخارجية الباكستانية سلمان بشير، أكد أن الولايات المتحدة لم تتصل بباكستان لطلب استجواب أرامل بن لادن. ودعا، أمام الجمعية الوطنية، واشنطن إلى الكف عن توجيه رسائل عبر وسائل الإعلام والاتصال بالحكومة الباكستانية مباشرة.
وقال بشير إن لدى الحكومة الباكستانية علاقات مع الولايات المتحدة على كل المستويات. وأشار إلى أن أوباما لم يلغ زيارته لباكستان، لكن لم يُحدَّد موعدها، رغم أن قناة «سماء» ذكرت أن الزيارة المرتقبة لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لباكستان هذا الشهر أُلغيت على خلفية التوتر بين الدولتين.
في هذه الأثناء، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أنّ الرئيس الأميركي أصرّ على أن يكون الفريق الذي سيهاجم المجمع الذي يقيم فيه زعيم تنظيم «القاعدة» كبيراً بما يكفي ليتمكن من مواجهة قوات من الشرطة الباكستانية في حال مهاجمتها له. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في إدارة أوباما قوله إنّ «أوامرهم كانت تقضي بتفادي أي مواجهة قدر الإمكان، لكن إن اضطروا إلى الردّ على إطلاق النار، فقد كانوا مخولين بالقيام بذلك». وقال مسؤولون إن فريقين من الاختصاصيين كانا في حالة تأهب عند تنفيذ العملية، واحد لدفن بن لادن إن قتل، والثاني مؤلف من محامين ومحققين ومترجمين في حال القبض عليه حياً، وكان من المقرر أن يلتقي الفريق على متن البارجة «كارل فينسون» في شمال بحر العرب، التي سينقل بن لادن إليها لمنع أي خلاف على الصلاحيات مع الباكستانيين. وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة الأميركية تعكس قلة الثقة بباكستان، التي رُفض إبلاغها بالعملية. وأقرّ المسؤولون بأن الخطة كانت تميل أساساً إلى قتل بن لادن.
في المقابل، انتقد موقع «شموخ الإسلام» الإلكتروني للإسلاميين الجهاديين شريط فيديو بثته واشنطن لزعيم «القاعدة»، وذكر أن اللقطات الأميركية «كاذبة». وعرض الموقع شريط فيديو يكشف الفروق بين ما ظهر من جانب وجه بن لادن في الشريط، مع صور أخرى له بثها الموقع. وأكد أن «الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة. تقبل الله شيخنا وحبيبنا وأميرنا ومربينا وإمامنا وقدوتنا».
(أ ف ب، رويترز، يو بي أي، أ ب)
الصورة التي وزعتها وزارة الدفاع الأميركية وادعت أنها لبن لادن (أ ب)
فيما يتواصل سجال أميركي ـــــ باكستاني بشأن السماح للولايات المتحدة بمقابلة زوجات أسامة بن لادن الثلاث اللواتي وُجدن في البيت الذي قُتل فيه، ظهر إلى العلن اسم جديد غير معروف كخليفة محتمل لزعيم تنظيم «القاعدة». وقال مسؤولون أميركيون إن العنصر السابق في الجيش الباكستاني، القيادي الحالي في تنظيم «القاعدة»، إلياس كشميري، الذي ارتبط اسمه بعدد من محاولات التفجير تشمل خططاً لهجمات على مدن أوروبية، برز خليفةً محتملاً لبن لادن.
ونقلت شبكة «أم أس أن بي سي» الأميركية عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله إنه في الوقت الذي يستمر فيه نائب بن لادن، أيمن الظواهري، الخلف «المفترض» للأخير بعد مقتله، إلا إنه لا يحظى بكثير من الشعبية في بعض الدوائر، وترقيته ليست مضمونة. وقال المسؤول للشبكة إن كشميري قد يكون المرشح الأوفر حظاً في تسلّم زعامة «القاعدة»، مضيفاً أن «نجمه قد ارتفع خلال السنوات الأخيرة». وقال إن كشميري يبقى ناشطاً في التخطيط لهجمات جديدة على الغرب.
وذكرت الشبكة الأميركية أن وكالات الاستخبارات الأميركية كانت قد زادت تركيزها خلال السنوات الأخيرة على هذا القيادي الذي بالكاد يعرفه العامة الأميركيون، وأن «سي أي إيه» استهدفته في غارات جوية شمال غرب باكستان.
من جهة ثانية، أعلن مسؤول أميركي مطّلع أن باكستان تبدو مستعدة الآن للسماح للولايات المتحدة بمقابلة زوجات أسامة بن لادن الثلاث. وقال المسؤول الأمني إن الزوجات الثلاث وعدة أطفال كانوا من بين 15 أو 16 شخصاً احتجزتهم القوات الباكستانية بعد قتل بن لادن. وأضاف أن «الباكستانيين مستعدون الآن على ما يبدو للموافقة على لقاء. ونأمل أن ينفذوا الإشارات التي يرسلونها».
لكن وكيل وزارة الخارجية الباكستانية سلمان بشير، أكد أن الولايات المتحدة لم تتصل بباكستان لطلب استجواب أرامل بن لادن. ودعا، أمام الجمعية الوطنية، واشنطن إلى الكف عن توجيه رسائل عبر وسائل الإعلام والاتصال بالحكومة الباكستانية مباشرة.
وقال بشير إن لدى الحكومة الباكستانية علاقات مع الولايات المتحدة على كل المستويات. وأشار إلى أن أوباما لم يلغ زيارته لباكستان، لكن لم يُحدَّد موعدها، رغم أن قناة «سماء» ذكرت أن الزيارة المرتقبة لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لباكستان هذا الشهر أُلغيت على خلفية التوتر بين الدولتين.
في هذه الأثناء، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أنّ الرئيس الأميركي أصرّ على أن يكون الفريق الذي سيهاجم المجمع الذي يقيم فيه زعيم تنظيم «القاعدة» كبيراً بما يكفي ليتمكن من مواجهة قوات من الشرطة الباكستانية في حال مهاجمتها له. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في إدارة أوباما قوله إنّ «أوامرهم كانت تقضي بتفادي أي مواجهة قدر الإمكان، لكن إن اضطروا إلى الردّ على إطلاق النار، فقد كانوا مخولين بالقيام بذلك». وقال مسؤولون إن فريقين من الاختصاصيين كانا في حالة تأهب عند تنفيذ العملية، واحد لدفن بن لادن إن قتل، والثاني مؤلف من محامين ومحققين ومترجمين في حال القبض عليه حياً، وكان من المقرر أن يلتقي الفريق على متن البارجة «كارل فينسون» في شمال بحر العرب، التي سينقل بن لادن إليها لمنع أي خلاف على الصلاحيات مع الباكستانيين. وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة الأميركية تعكس قلة الثقة بباكستان، التي رُفض إبلاغها بالعملية. وأقرّ المسؤولون بأن الخطة كانت تميل أساساً إلى قتل بن لادن.
في المقابل، انتقد موقع «شموخ الإسلام» الإلكتروني للإسلاميين الجهاديين شريط فيديو بثته واشنطن لزعيم «القاعدة»، وذكر أن اللقطات الأميركية «كاذبة». وعرض الموقع شريط فيديو يكشف الفروق بين ما ظهر من جانب وجه بن لادن في الشريط، مع صور أخرى له بثها الموقع. وأكد أن «الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة. تقبل الله شيخنا وحبيبنا وأميرنا ومربينا وإمامنا وقدوتنا».
(أ ف ب، رويترز، يو بي أي، أ ب)