RSS
10-05-2011, 07:30 PM
ما ذكر قارون الا ذكر طغيان المال معه.وقد اخبر النبى (صلى الله عليه وسلم)انه شغله ماله عن الصلاة حشر مع قارون يوم القيامه.وقارون هو ابن عم موسى عليه السلام.امن مع من امن ولكنه حينما اعطاه الله المال طغى وتكبر.وكان يسمى المنور لحسن صوته بالتوارة ولكن عدو الله نافق كما نافق السامرى فاهلكه البغى لكثرة ماله.وكان قد زاد فى ثيابه شبرا طولا.ترفعا
على قومه وقد ذكر الله تعالى كثرة كنوزه.حتى ان مفاتحه كان يثقل حملها الجماعه من الرجال الشداد وقد قيل انها كانت من الجلود وانها كانت تحمل على ستين بغلا ..............
وقد وعظه النصحاء من قومه قائلين(لا تفرح)اى لاتبطر مما اعطيت وتفخر على غيرك(واحسن كما احسن الله اليك ولا تبغ الفساد فى الارض ان الله لايحب المفسدين)..... ولكن قارون طغى حتى انه لم يرد الامر والعطاء لله قال (انا اوتيته على علم عندى):وهنا كان رد الله عيه(او لم يعلم ان الله قد اهلك على من قبله من القرون من هو اشد منه قوة واكثر جمعا ولا يسال عن ذنوبهم المجرمون)ولكن قارون اراد ان يفتن غيره من قوم موسى فخرج عليهم فى زينته وتجمل فى عظيم الملابس والمراكب والخدم فقلما راه من يعظم زهرة الحياة الدنيا تمنوا ان لو كانوا مثله..... ولكن العلماء بامر الدنيا وانها الى زوال قالوا لهم(ويلكم ثواب الله خير لمن امن وعمل صالحا)
وما زالت الدنيا فى اعينهم كبيرة وما زال قارون يريد ان يشوه صورة موسى فى اعين الناس حتى لا يتبعه احد فقد روى البخارى ومسلم عن ابن عباس والسدى عن ابى هريرة ان النبى (صلى الله عليه وسلم )قال::
ان قارون اعطى امراة بغيا مالا على انا تقول لموسى عليه السلام وهو فى ملا من الناس انك فعلت بى كذا وكذا ) فيقال انها قالت له ذلك فارعد من الفرق (الضيق)وصلى لله ثم اقبل عليها فا ستحلفها من ذلك على على ذلك وما حملك عليه ,فذكرت ان ققارون هو الذى حملها على ذلك واستغفرت الله وتابت اليه ::::انى قد امرت خر موسى لله ساجدا...ودعا الله على قارون فاوحى الله اليه:::انى امرت الارض ان تطيعك فيه .فامر موسى الارض ان تبتلعه وداره فكان ذلكك.
ولما حل بقارون ما حل من الخسف وذهاب الاموال وخراب الديار.واهلاك النفس والاهل والعقار.وندم من كان تمنى ان تؤتوا مثل ما اوتى قارن
وشكروا الله تعالى (الذى يدبر لعباده بما يشاء من حسن التدبير المخزون ولهذا
قالوا (ولو لا ان من الله علينا لخسف بنا ويكانه لا يفلح الكافرون
اللهم انا نسالك عيشه نقيه ,وميته سويه
ومردا غير مخز ولا فاضح
اللهم امين
على قومه وقد ذكر الله تعالى كثرة كنوزه.حتى ان مفاتحه كان يثقل حملها الجماعه من الرجال الشداد وقد قيل انها كانت من الجلود وانها كانت تحمل على ستين بغلا ..............
وقد وعظه النصحاء من قومه قائلين(لا تفرح)اى لاتبطر مما اعطيت وتفخر على غيرك(واحسن كما احسن الله اليك ولا تبغ الفساد فى الارض ان الله لايحب المفسدين)..... ولكن قارون طغى حتى انه لم يرد الامر والعطاء لله قال (انا اوتيته على علم عندى):وهنا كان رد الله عيه(او لم يعلم ان الله قد اهلك على من قبله من القرون من هو اشد منه قوة واكثر جمعا ولا يسال عن ذنوبهم المجرمون)ولكن قارون اراد ان يفتن غيره من قوم موسى فخرج عليهم فى زينته وتجمل فى عظيم الملابس والمراكب والخدم فقلما راه من يعظم زهرة الحياة الدنيا تمنوا ان لو كانوا مثله..... ولكن العلماء بامر الدنيا وانها الى زوال قالوا لهم(ويلكم ثواب الله خير لمن امن وعمل صالحا)
وما زالت الدنيا فى اعينهم كبيرة وما زال قارون يريد ان يشوه صورة موسى فى اعين الناس حتى لا يتبعه احد فقد روى البخارى ومسلم عن ابن عباس والسدى عن ابى هريرة ان النبى (صلى الله عليه وسلم )قال::
ان قارون اعطى امراة بغيا مالا على انا تقول لموسى عليه السلام وهو فى ملا من الناس انك فعلت بى كذا وكذا ) فيقال انها قالت له ذلك فارعد من الفرق (الضيق)وصلى لله ثم اقبل عليها فا ستحلفها من ذلك على على ذلك وما حملك عليه ,فذكرت ان ققارون هو الذى حملها على ذلك واستغفرت الله وتابت اليه ::::انى قد امرت خر موسى لله ساجدا...ودعا الله على قارون فاوحى الله اليه:::انى امرت الارض ان تطيعك فيه .فامر موسى الارض ان تبتلعه وداره فكان ذلكك.
ولما حل بقارون ما حل من الخسف وذهاب الاموال وخراب الديار.واهلاك النفس والاهل والعقار.وندم من كان تمنى ان تؤتوا مثل ما اوتى قارن
وشكروا الله تعالى (الذى يدبر لعباده بما يشاء من حسن التدبير المخزون ولهذا
قالوا (ولو لا ان من الله علينا لخسف بنا ويكانه لا يفلح الكافرون
اللهم انا نسالك عيشه نقيه ,وميته سويه
ومردا غير مخز ولا فاضح
اللهم امين