اميرة حبى انا
03-05-2011, 09:17 AM
الصحافة العربية 3 مايو/أيار:
أمريكا ترقص على جثة بن لادن وصمت عربي!
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20838.imgcache.jpg
اوباما وبن لادن
كشفت وزارة الخارجية السويسرية عن وجود أرصدة لمبارك لدى بنوكها تُقَدَّر بنحو 410 ملايين فرانك سويسري وهو ما يؤكد كَذِب إدعاءات مبارك بأنه لا يملُك أي أرصدة لدى البنوك في الخارج، هذا ولقد سادت حالة من الفرح والاطمئنان في العديد من دول العالم بعد مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وذلك في الوقت الذي حذرت فيه أمريكا رعاياها حول العالم بأهمية أخذ الحيطة والحذر من التعرض لهجمات انتقامية بعد مقتل بن لادن.
الأخبار
يبدأ الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء زيارة رسمية لدولة الإمارات الشقيقة يوم الأحد المقبل، يلتقي خلالها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي.
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية لارس نوتشل أنه أمكن تتبع المعاملات الخاصة بمبلغ قدره نحو 410 ملايين فرنك سويسري ورصد ارتباطه بالرئيس المصري السابق حسني مبارك.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20839.imgcache.jpg
اجتماع جامعة الدول العربية عمرو موسى
اتهمت حركة (شباب 6 ابريل) المعارضة في مصر بلطجية قالت إنهم موالين للأمين العام لجامعة الدول العربية والمرشح للانتخابات الرئاسية عمرو موسي بالاعتداء على أعضاء لها أول أمس الأحد.
قُتِل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في عملية استغرقت أقل من 40 دقيقة قادتها الولايات المتحدة شاركت فيها طائرات هليكوبتر وقوات برية أمريكية في باكستان –أول أمس الأحد- في نهاية لنحو عشر سنوات من الملاحقة لمدبر هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.
أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن المعركة ضد الإرهاب لا تنتهي بمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، حيث أوضحت أن أمام حركة طالبان الخيار الآن للتخلّي عن القاعدة والانضمام إلى العملية السياسية في أفغانستان.
ذكرت وسائل إعلام أمريكية أمس أن جثة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن دُفِنَت في البحر حيث تم التعامل معها وفق التقاليد الإسلامية.
تدفق آلاف الأميركيين وهم يلوحون بالأعلام الأميركية على شوارع نيويورك وواشنطن، في عرس طال انتظاره، ابتهاجاً بمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، الذي تتهمه واشنطن بالوقوف وراء هجمات 11 سبتمبر على أراضيها.
أصدرت الولايات المتحدة تحذيراً لرعاياها في الخارج من خطر تعرض الأمريكيين لأعمال عنف وذلك بعد العملية التي قامت بها قوات أمريكية والتي أدت إلى مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان.
تراجعت أسعار النفط أكثر من 3 في المائة أمس وذلك بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على يد قوات أمريكية.
رحبت العديد من عواصم العالم بإعلان واشنطن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن إلا أن بعضها حذّر من أن هذا الانجاز لا يعني نهاية التهديد الإرهابي.
حذرت الشرطة الدولية (الإنتربول)- أمس الاثنين- من احتمال وجود خطر إرهابي أكبر من العادة بعد تصفية أسامة بن لادن.
ندد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني الاثنين بالتصريحات العدوانية لرئيس أركان الجيش الإيراني حول امتلاك بلاده لمنطقة الخليج، موضحاً أن طهران لا تملك إلا مياهها الإقليمية.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20840.imgcache.jpg
مؤتمر صحفى لرئيس المكتب السياسى لحركة حماس خالد مشعل
أعلن رئيس الحكومة المُقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية –أمس الاثنين- عن توجه وفد من حركة حماس إلى القاهرة وبحوزته أسماء مرشحة لرئاسة الحكومة المقبلة ووزرائها، داعياً إلى إغلاق ملف الاعتقال السياسي، كما طالب منظمة التحرير بسحب اعترافها بإسرائيل.
توقع الفصائل الفلسطينية اليوم في العاصمة المصرية القاهرة اتفاق مصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس» في حضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، وذلك بعد انقسام استمر أكثر من 4 سنوات.
أعلن متحدث باسم المعارضة الليبية أن حلف شمال الأطلسي شن غارات جوية ليلاً على مواقع لقوات الزعيم الليبي معمر القذافي ودمر على الأقل عشر دبابات وعربات.
شنت القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي أمس هجوماً واسع النطاق على مدينة مصراتة مستغلة انشغال المجتمع الدولي بمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامه بن لادن، هذا ولقد سقطت أربعة قذائف ثقيلة بالقرب من مدينة الذهيبة الحدودية بجنوب تونس لكنها لم تسفر عن سقوط ضحايا.
نظّمت ليبيا أمس مأتماً حاشداً لسيف العرب معمر القذافي (29 عاماً) وثلاثة من أحفاد الزعيم الليبي قُتلوا بغارة شنّتها طائرات حلف شمال الأطلسي على طرابلس يوم السبت الماضي.
واصلت قوات الأمن السورية تصعيدها ضد الحركة الاحتجاجية في درعا وغيرها، وشنت حملة اعتقالات جديدة طالت العشرات من المؤيدين لحركة الاحتجاجات في مدن شتى في أنحاء سوريا.
حذّر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أمس السلطات السورية من مواصلة اللجوء إلى الحل الأمني في مواجهة الاحتجاجات الشعبية، حيث أكد أن النظام السوري سيسقط إذا واصل قمعه للمتظاهرين، كما أضاف أن الاتحاد الأوروبي بصدد وضع عقوبات ضد دمشق.
خرج مئات من طلاب الجامعات في الجزائر أمس في مسيرة انطلقت من الجامعة المركزية في وسط العاصمة، للتوجه نحو مقر الحكومة، لكن قوات الشرطة تصدت لهم وفرقتهم بعنف مما أدى إلى حدوث حالة من الفوضى التي شهدتها الأحياء القريبة من محيط التظاهرة.
الرأي
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20841.imgcache.jpg
مبارك
يرى العديد من المُفكرين أن الاستنفار الذي كان موجوداً لدى الشعب المصري في ثورة 25 يناير من أجل إسقاط مبارك ونظامه لا نلمس وجوده حالياً من أجل إعادة بناء مصر من جديد، فحالة الاستنفار هذه من الضروري أن يستعيدها شعب مصر مُجدداً حتى نستطيع تحقيق أهداف ثورتنا العظيمة، هذا وعلى الرغم من اختلاف الآراء حول مقتل أسامة بن لادن على يد قوات أمريكية، إلا أن هناك شبه إجماع على أن مقتل بن لادن يُمثِّل انتصاراً كبيراً لأمريكا وإن كان هذا الانتصار قد تأخر لما يقرُب من 10 سنوات.
أعباء كثيرة ترهق مصر الثورة داخلياً وخارجياً
أبدى الدكتور محمد صالح المسفر سعادته من جولة الدكتور عصام شرف في دول الخليج رافضاً ما يُردده أصحاب النوايا الخبيثة أن هدف هذه الجولة هو التسول والاستجداء، حيث أوضح في صحيفة القدس العربي أن من أهم أهداف الزيارة شرح التوجهات السياسية العربية والدولية لمصر الجديدة وخاصة ما يتعلق بالعلاقات المصرية ـ الإيرانية وكذلك التركية في ظل الظروف الدولية الراهنة، أما الهدف الثاني لهذه الزيارة فهو تقوية العلاقات الاقتصادية وفتح أبواب مصر للاستثمارات العربية الأمر الذي يعود بالنفع لكلا الطرفين.
تمنى الكاتب حسام فتحي في صحيفة الوطن الكويتية أن تنجح مصر في تطوير الأحياء العشوائية مثل الدويقة ومنشأة ناصر وذلك حتى تتم إعادة الحياة الآدمية لـ14 مليون مصري أسكنهم الحزب الوطني وحكوماته المتعاقبة في مقابر المجاورين والبساتين.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20842.imgcache.jpg
حسنى مبارك وفتحى سرور وصفوت الشريف وزكريا عزمى
كما أوضح الكاتب أسامة غريب في صحيفة الوطن الكويتية أن الحديث قد كثُر حول المتحولين أو المتلونين من المشتغلين بالإعلام الذين عملوا بكل جهد وإخلاص في خدمة الرئيس المخلوع ومخططاته الإجرامية، والذين سارعوا بعد أن غادر الرجل منصبه إلى التحول إلى هجائه ومهاجمته وفتح ملفات فساده بجسارة وقسوة لم يصل إليها ضحاياه أنفسهم، فهم لم يهاجموه فقط ويشهروا بأسرته وبمعاونيه ووزرائه، وإنما حولوا ولاءهم كاملاً نحو من بيدهم السلطة الآن وأصبحوا يمالئون الثوار ويمتدحونهم ويصفونهم بالطهر والنقاء والإبداع والعظمة، وهم الذين كانوا حتى 10 فبراير الماضي سكيناً في خاصرة الثورة وشوكة في ظهر الثوار، وهؤلاء من السهل وصفهم بأنهم منافقون يعملون في خدمة أي سيد ويأكلون على كل الموائد ويتعيشون من فتات أصحاب السلطة والنفوذ، لكن من الصعب أن تجد من يفسر لماذا هم هكذا ولماذا يفعلون ذلك؟
وفي الصحيفة ذاتها أشار الكاتب مبارك صنيدح إلى إنشاء الإخوان المسلمين لحزب الحرية والعدالة، حيث أوضح أن الإخوان بحزبهم السياسي الجديد يقفون أمام إعلام محلي وعالمي متربص يرصد الخطوات ويحصي الكلمات ويتصيد الهفوات، ولذلك كانوا حريصين في خطابهم السياسي في توصيل رسائل مطمئنة للدولة التي يحكمها الجيش وإلى المجتمع المصري أنهم لن يترشح أحد منهم لرئاسة الجمهورية ولا يسعون للأغلبية في انتخابات مجلس الشعب القادمة وإنما يدعون للمشاركة مع الجميع في بناء مصر بعد الثورة.
كما أكد الكاتب فهمي هويدي في صحيفة الشرق القطرية أننا رأينا الشعب المصري مستنفراً بكل قوته لهدم نظام مبارك، لكننا لم نلمس حضوره المرتجى في إقامة النظام الجديد، لذلك فإن استبعاد مبارك إذا لم يترتب عليه استدعاء المجتمع لكي ينهض بما عليه في إقامة النظام البديل، فمعنى ذلك أن الهدف الأهم لثورة 25 يناير لم يتحقق بعد.
وفي صحيفة الخليج الإماراتية أكد الكاتب علي الغفلي أن مصر في ثوبها الجديد جادة في تبني وتطبيق توجهها في الوقوف بشكل داعم إلى جانب المصالح والحقوق الفلسطينية، والوقوف بشكل صارم في وجه التجاوزات والتحديات الإسرائيلية.
وأوضح الكاتب ناجي صادق في الصحيفة ذاتها أن مصر تواجه الآن تحديات واختبارات كثيرة ومتنوعة، وقد يكون أهمها وأكثرها خطورة تحدي الانتخابات المقبلة وتشكيل مجلس الشعب الذي سيُنتَخَب ولأول مرة في ظل محددات الثورة الجديدة، هذا بالإضافة إلى انتخابات الرئاسة ومن هو الرئيس القادم الذي سيلتف حوله الشعب المصري ليعبر معه مرحلة الفترة الانتقالية، فمرحلة ما بعد الثورة إما أن تأخذ الثورة إلى مرحلة البناء والنهضة الشاملة، وإما أن تعيدها إلى مرحلة الارتداد السلبي التي قد تكون أسوأ من مرحلة الحكم السابقة بكل سلبياتها.
وأشار الكاتب جهاد الخازن في صحيفة الحياة الدولية إلى التيارات السلفية التي ظهرت على سطح الأحداث في مصر بعد ثورة 25 يناير، حيث يرى أنهم لن يحكموا مصر في المستقبل القريب أو البعيد، إلا أنهم قد يصبحون شركاء أساسيين في حكومة ما بعد الانتخابات.
مخاوف من عودة النشاط الإرهابي بعد مقتل بن لادن
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20843.imgcache.jpg
بن لادن بعد مقتله
أكد الكاتب عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي أن اغتيال بن لادن يُشكِّل انتصاراً كبيراً بالنسبة إلى الرئيس الأمريكي أوباما وإدارته، خاصة وهو مقبل على انتخابات الرئاسة، وفي وقت تتهاوى فيه شعبيته بين الأمريكيين، ولكن هذا الانتصار لم يأت رخيصاً، فالحرب التي شنتها بلاده على الإرهاب في العراق وأفغانستان مستمرة منذ عشرة أعوام، وأدت إلى استشهاد أكثر من مليون إنسان، وتكلفت أكثر من ألف مليار دولار حتى الآن.
كما أكد الكاتب جاسم البودي في صحيفة الرأي الكويتية أن التاريخ سيحكم على الشيخ أسامة بن لادن وعلى العبث الأممي في المنطقة عندما رأت أمريكا أن الانتصار على السوفيت يجب أن يتم بأجساد المسلمين وأفكار المتطرفين تماماً مثلما رأت أن الوصول إلى التفرد بالزعامة لاحقاً يجب أن يتم عبر الانتصار على عدو صُنِع في مختبرات إنهاء الحرب الباردة، كما أن الرصاصات الأمريكية التي قتلته ستكتب تاريخاً جديداً تماماً كما فعلت الرصاصات والقنابل التي قتل هو بها السوفيت ثم الأفغان حلفاء السوفيت ثم الأمريكيين والأجانب ثم العرب ثم المسلمين.
وفي الصحيفة ذاتها أكد الكاتب جعفر رجب أن بن لادن ليس صنيعة أمريكية كما يزعم البعض، فهو متخرج من فكر إقصائي يسعى للتغيير من خلال القتل والعنف والتدمير، ليُقيم على أطلاله بناء إسلامي خالص، فهذا الفكر يرى أن الحكومات العربية عميلة للغرب وأمريكا ويجب محاربتها بسلاحها وهو العنف مقابل العنف والقتل مقابل القتل وبناء فسطاط الحق في مقابل الباطل.
ولقد أكدت صحيفة الشرق القطرية في افتتاحيتها أن مقتل أسامة بن لادن يمثل أهم الأحداث التي سيكون لها ما بعدها، فقد كان العالم بأسره مهتما بمصيره بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001م، ومما لاشك فيه أن تنظيم القاعدة كان له أثره وخطره، وبينما يرى أنصاره أن رسالته لن تموت، لكن في الجانب الآخر يعتبر غيابه ضربة قاصمة للتنظيم وثمة مخاوف من أن يعاود نشاطه.
وفي الصحيفة ذاتها أكد الكاتب سمير الحجاوي أن مقتل أسامة بن لادن ليس حادثاً عابراً، حيث أوضح أن نجاح الاستخبارات الأمريكية بقتل ابن لادن يُشكِّل انتصاراً كبيراً، يمنح الأمريكيين دفعة في حربهم ضد تنظيم القاعدة، وربما محاولة تصعيد الحرب ضده ومحاولة تدميره بشكل كامل، وهو الأمر الذي قد يزيد من حدة الحرب بين الطرفين في المرحلة المقبلة وربما يجعل منها معركة مفتوحة وذلك بسبب محاولة واشنطن تكريس هذا الانتصار، وفي المقابل محاولة القاعدة للثأر لزعيمها ومؤسسها.
وأكد الكاتب مازن حماد في صحيفة الوطن القطرية أن قتل أسامة بن لادن يُشكِّل إنجازاً للولايات المتحدة، لكنه يظل بكل المقاييس إنجازاً متواضعاً وإلا فكيف يمكننا أن نُقيّم اصطياد زعيم تنظيم القاعدة بعد عشر سنوات بالتمام والكمال من الملاحقة والمطاردة؟ فلقد جاء اغتياله متأخراً جداً وبعد أن نجح في نشر فكره على امتداد العالم وبعد أن أصبحت القاعدة قواعد منها القاعدة في جزيرة العرب والقاعدة في اليمن والقاعدة في بلاد الرافدين والقاعدة في المغرب العربي والقاعدة في أوروبا، وصحيح أن بن لادن لم يملك السفراء لإرسالهم إلى هذه الدولة أو تلك، لكنه خلّف إرثا مرعباً من استخدام العنف والقوة لاغتيال المدنيين وغيرهم لتحقيق أهداف سياسية يلخصها في إقامة الإمارات الإسلامية مكان الدولة الحديثة.
كما أشادت صحيفة البيان الإماراتية في افتتاحيتها بما قام به الرئيس باراك أوباما أمس بعد ما أعلن عن مقتل بن لادن وذلك عندما أشار إلى أن الدين الإسلامي كان أيضاً ضحية لبن لادن وتنظيم القاعدة، وبالتالي فلقد بات ضرورياً أن تقر الإدارة الأمريكية بأن الصراع مع الإسلام والمسلمين كان خطأ من البداية.
وترى صحيفة الرياض السعودية في افتتاحيتها أنه من المؤكد أن فقدان شخصية بوزن بن لادن سوف يؤثر في مجرى الأحداث في تنظيم القاعدة، إذ وجود من يسد فراغه سوف يكون مجال نزاعات داخل القيادات، وإن لم يتقيد بعضها مركزياً بتعاليم بن لادن، إلا أنها ستشعر أن قياداتها لو أعطت تعليمات لعمليات انتقامية، فهي تعطيها من خلال بعض صلاحياتها لفقدان اسم الشخص الذي باسمه وإرشاداته تنفذ –عادةً- الأوامر أو تُلقيها، وسيُحدِث الفراغ مستقبلاً تعقيدات على مجمل عمل القاعدة، وكذلك طالبان والتي لو استقلت بزعامتها وأعمالها، فهي ستفقد ركناً أساسياً في دعمها ومشاركتها الكثير من التنسيق السياسي والعمليات الميدانية.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20844.imgcache.jpg
ايمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة
كما أكدت صحيفة الجزيرة السعودية أن إغلاق كتاب حياة بن لادن جاء رحمةً للمسلمين أولاً الذين ابتُلوا بأفعال هذا الرجل الذي جلب كل الدمار الذي تعرضت له العديد من الأقطار الإسلامية، التي لا تزال تعانيها حتى الآن كأفغانستان والعراق واليمن، إضافة إلى الأعمال الإرهابية التي نفذها تنظيمه الإرهابي في المملكة، وخلّفت الكثير من الضحايا الأبرياء، إضافة إلى الخسائر والدمار في الممتلكات؛ ولهذا فالنهاية التي آلت إليها حياة ابن لادن نهاية متوقَّعة لكل قاتل يُخطِّط ويُنظِّم القتل الجماعي؛ فيقتل بالأسلوب والطريقة نفسيهما، وهي النهاية التي ينتظرها كل مثير للقتل والكراهية، وهو ما كان متوقعاً ومنتظراً.
وأكد الكاتب إلياس حرفوش في صحيفة الحياة الدولية أنه ليس من المنتظر أن يؤدي القضاء على أسامة بن لادن إلى سقوط كامل ونهائي لأفكاره المريضة التي غرزها في بعض العقول، كما أثبت عدد من ردود الفعل التي ظهرت أمس رداً على خبر مقتله، ولكن الأكيد أن تنظيم القاعدة بعد بن لادن لن يكون على ما كان عليه معه وهذا ما يؤكده إفلاس أيمن الظواهري الذي يوصف بالرجل الثاني في التنظيم وفشله في استقطاب أي قدر من التأييد بين مواطنيه المصريين خلال انتفاضتهم.
كما أكدت صحيفة البلاد السعودية في افتتاحيتها أنه وباغتيال بن لادن يكون العالم قد تخلص من رأس تنظيم القاعدة الإرهابي في ضربة قوية للتنظيم وللإرهاب وهو الأمر الذي يُعيد الكثير من حسابات الإرهاب.
وترى صحيفة الوطن السعودية في افتتاحيتها أن العالم تلقف أمس بكثير من الاهتمام خبر مقتل زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أسامة بن لادن، في عملية أمريكية نوعية تُحسَب لإدارة الرئيس باراك أوباما سياسياً وأمنياً لجهاز الاستخبارات الأميركية المركزية، وبعيداً عن الآلية التي تم بها رصد بن لادن ومن ثم اقتناصه، وما إذا كان للاستخبارات الباكستانية دور في هذا الصيد الثمين؛ فإن الأنظار تتجه الآن إلى أثر العملية، فالآذان تترقب الصدى في العالم الإسلامي عامة والعربي خاصة.
وأكدت صحيفة المدينة السعودية في افتتاحيتها أن هذا الإنجاز الأمني الكبير الذي تحقق لإدارة أوباما لا يزيد من فرص فوزه في الانتخابات الرئاسية لفترة ثانية فقط، وإنما من شأنه أيضًا أن يصحح الخلل في تعامل واشنطن مع ملف الإرهاب عندما أهملت الإدارة السابقة التي كان يُهيمن عليها المحافظون الجدد تتبع آثار القاعدة وطالبان في أفغانستان وتحويل وجهها نحو العراق، وهو الأمر الذي انعكس سلبًا على الجهود الدولية في الحرب على الإرهاب وساهم في ظهور العديد من البؤر الإرهابية في المنطقة وفي العديد من دول العالم.
ويرى الكاتب داود الشريان في صحيفة الحياة الدولية أن أسر أسامة بن لادن بدلاً من قتله كان سيخدم فكرة إضعاف تنظيم «القاعدة» على نحو كبير، فمثول زعيم «القاعدة» أمام محكمة على طريقة الرئيس الراحل صدام حسين كان سيُبدد الهالة التي اكتسبها الرجل على مدى عقود ويكشف فكر التنظيم وصورته الحقيقية، وينفي كثيراً من الروايات والنظريات التي جرى تكوينها عن «القاعدة» وبن لادن. ولكن يبدو أن الأسر يفضي إلى نزع الهالة عن الحرب على الإرهاب ويفتح ملفات أُريدَ لها أن تُدفن مع أسامة بن لادن وربما قررت واشنطن تنشيط الإرهاب بقتل بن لادن.
وأكد الكاتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط أن مقتل بن لادن يُشكِّل ضربة معنوية هائلة بحق القاعدة، فمهما فعل التنظيم للانتقام، فإن الضربة أكبر من أن يتم تجوزها، فبن لادن كانت له رمزية أكثر من أي شيء آخر، فبعد مقتله ستعجز القاعدة عن توفير زعيم لها يمتلك شخصية مثل شخصية بن لادن أو مشروعيته التي تشكلت طوال السنين.
وفي الصحيفة ذاتها أكد الكاتب حسين شبكشي أن مقتل بن لادن يُعَد بمثابة "ضربة معلم" بالنسبة لأوباما الذي سوف يستثمرها إلى أقصى درجة، فمقتل بن لادن يُمثِّل نقطة الحسم التي ستؤمِّن له إعادة الانتخاب مُجدداً لأن الناخب الأمريكي سيعتبر ما أنجزه أوباما نصراً واقعياً على أيقونة الإرهاب بدلاً من الدجل الذي كان يُروِج له جورج بوش بغزوه للعراق بالحجة ذاتها، فأباد من العسكر الأمريكيين وغيرهم أكثر من ضحايا أسامة بن لادن نفسه.
مجلس التعاون وصالح أفشلا المبادرة الخليجية
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20845.imgcache.jpg
استمرار المظاهرات فى اليمن تطالب برحيل النظام
أوضحت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لا يرفض أي وساطة من أي طرف من خلال الإيحاء بأنه زاهد في الحكم، ويريد التقاعد بعد 32 عاماً من رئاسة البلاد، ولكنه في واقع الأمر يريد الاستمرار لأطول فترة ممكنة، أو على الأقل حتى انتهاء فترة ولايته عام 2013م، وهو الأسلوب نفسه الذي اتبعه كل من الرئيسين التونسي بن علي والمصري حسني مبارك دون أن ينجحا في ذلك، وما زال من غير المعروف ما إذا كان الرئيس اليمني سينتهي النهاية التي انتهيا إليها أي الرحيل مبكراً، أم سيستمر في الحكم لمدة عامين آخرين حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وفي الصحيفة ذاتها أوضح الأستاذ الدكتور علي الهيل أن الأزمة اليمنية أكدت أن مجلس التعاون الخليجي يكون دائماً مع الحكام وليس مع الشعوب، ففي الوقت الذي يُنادي الشعب اليمني بأكمله بإسقاط النظام، طالبت المبادرة الخليجية بأن يُسلِّم علي عبد الله صالح -الغير المرغوب شعبياً- السلطة لنائبه وهو ما رفضته الثورة الشعبية اليمنية مما أدى إلى فشل مبادرة مجلس التعاون الخليجي.
النظام السوري لا يملك سوى ورقة القمع
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20846.imgcache.jpg
احتجاجات فى درعا وسقوط عشرات القتلى والجرحى
أكد الكاتب إلياس خوري أن النظام السوري لا يملك سوى ورقة القمع لمواجهة المظاهرات الشعبية التي تجتاح المدن السورية منذ فترة، حيث أوضح في صحيفة القدس العربي أن ورقة القمع هذه كان من الممكن أن تنجح لو كان النظام يواجه في هذه المظاهرات تيار سياسي محدد، إذ يستطيع أن يؤبلس هذا التيار، محيداًً الأكثرية الشعبية، وهو ما يسمح له باستخدام القبضة الحديدية في مواجهته، وهذا ما حصل في حماة عام 1982م، ولكن المشكلة أن النظام يواجه ثورة متشعبة تضمّ أطيافاً سياسية متنوعة، كما تتشكل أغلبية المشاركين فيها من مواطنين عاديين لم يسبق لهم التعاطي في الشأن السياسي ولا يعرفون معنى المناورات السياسية لأن مطلبهم ليس سياسياً، فهم يطالبون بالكرامة والحرية، أي بالشرطين اللذين من دون توفرهما لا وجود للسياسة ولا معنى لها.
وفي الصحيفة ذاتها أكد الدكتور مثنى عبد الله أن السير باتجاه المواجهة من قِبَل النظام السياسي السوري مع المعارضين الوطنيين أو من قِبَل المعارضة ضد النظام القائم سوف لن يجدي نفعاً لأي طرف، بل أنه سيقطع أي طريق للحوار وتسقط أية وسيلة لإنقاذ الوضع مما هو ذاهب إليه.
كما أكد الكاتب جمعان الحربش في صحيفة القبس الكويتية أن إيران وقفت بكل قوة مع حليفها النظام السوري في قمع الثورة السلمية السورية، وسط معلومات تؤكد تقديمها دعماً عسكرياً لقمع المواطنين السوريين العُزّل، كما صدر من بعض ممن وقف مع المشروع الإيراني في البحرين صيحات وبيانات الاستنكار على الشعب السوري رغم ثورته السلمية، وأيدوا الحكومة السورية في طغيانها وقتلها للمتظاهرين السلميين المطالبين بحقوقهم، وذلك في تناغم واضح لا يخفى على كل لبيب.
وفي صحيفة الرأي الكويتية أكدت الكاتبة مها بدر الدين أن التاريخ يُعيد نفسه الآن في سوريا، فيشهد أبناء سوريا اليوم ما شهده آباءها البارحة، فبالأمس كانت حماة واليوم درعا، فمن الواضح أن النظام السوري لقلة خبرته في التعامل مع الأزمات الداخلية الحديثة المنشأ، فلقد أعيته الحيلة في التعامل مع احتجاجات الشعب السوري، فلم يجد أفضل مما حصل في حماة ليعيد الكرة في درعا مستعيناً بقدرات ماهر الأسد الذي يُشابِه عمه في المزاج والطموح، فلم يلحظ قائد النظام أن الظرف السياسي الدولي قد تغير عالمياً منذ ثلاثين عاماً ماضية، فتعامل المجتمع الدولي مع أحداث الشرق الأوسط قد أصبح أكثر فعالية وتفاعلاً، كما أنه لم يفطن إلى الفروقات الكثيرة في الظرفين الزماني والمكاني محلياً، ففي الثمانينات كان الشعب السوري حديث العهد بالنظام الأمني الذي زرع الرعب والخوف في نفوس الشباب السوري منذ أن تسلم حزب البعث السلطة، أما ما يحدث في درعا اليوم فقد تزامن مع انتفاضة شعبية عارمة شملت جميع المحافظات السورية وضمت مختلف طوائف وشرائح وأطياف المجتمع السوري الذي لم يطالب سوى بحقه في الحرية والكرامة والإصلاح الذي يتناسب مع متطلبات العصر الحديث.
القضية الفلسطينية في حاجة إلى مشروع وطني
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20847.imgcache.jpg
مؤتمر صحفى بشان اتفاق المصالحة بين فتح وحماس بالقاهرة
أوضح الكاتب خير الله خير الله في صحيفة الراية القطرية أن اتفاق المصالحة ما كان ليوقع لولا توفّر ثلاثة عوامل، العامل الأول هو الجهود الدءوبة التي بذلتها مصر من أجل أن تكون القاهرة المكان الذي يوقع فيه الاتفاق، والثاني هو الضعف السوري الذي يرافقه شعور لدى حماس أنها غير قادرة على دعم نظام لا مستقبل له إلى ما لا نهاية، أما الثالث فهو تركيا التي يبدو أنها على عجل من أمرها في إثبات القدرة على ملء الفراغ الناجم عن انهيار الأنظمة العربية الواحد تلو الآخر من جهة وعلى أن تكون المرجعية الأخيرة لكل الإخوان المسلمين في المنطقة.
وأوضحت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها أنه كان متوقعاً أن يكون رد فعل إسرائيل على اتفاق المصالحة الفلسطينية هستيرياً لأنها تدرك ماذا يعني ذلك بالنسبة لها، إذ إن المصالحة توفِّر مناعة للشعب الفلسطيني، وتعزز صموده في مواجهة مخططاتها وتقطع عليها طريق المراهنة على تحويل الفلسطينيين إلى أكياس رمل لحماية أمنها وإسقاط حقوقهم التاريخية من خلال اعتبار المفاوضات العبثية الطريق الوحيد إلى تحقيق السلام.
وفي الصحيفة ذاتها أكد الكاتب عوني صادق أن إنهاء الانقسام كان مطلباً شعبياً، ليس فقط لأن الوحدة الوطنية أهم الأسلحة في مقاومة الاحتلال، بل لأن الانقسام كان هو العائق الذي عُلِقَت عليه كل موبقات الوضع الفلسطيني، وبه تم تبرير كل أشكال الفساد والقصور والعبثية بل والتفريط بالقضية الوطنية، فالاتفاق الجديد يُعَد اختبار أخر لصدق النوايا وجدية المواقف المعلنة يضاف إلى اختبارات سابقة فاشلة، فهل ينجحون هذه المرة؟
قضية أخرى
أوضح الدكتور حيدر إبراهيم علي في صحيفة البيان الإماراتية أن النظام السوداني يعيش سلسلة ودوامة من الأزمات يظن المراقبون أن كل واحدة منها كفيلة بإسقاط أي نظام في الظروف العادية، ولكن النظام السوداني يتجاوز كل التوقعات والتحليلات، بل يبدو وكأن الأزمات تحصنه وما لا يقتله يقويه، ويمكن الذهاب إلى أبعد من ذلك، بالقول بأن النظام صار يفتعل ويخلق الأزمات لكي يوظفها في البقاء والاستمرار وشغل المواطنين، فقد توقع الكثيرون أن تكون محاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995م هي قاصمة الظهر للنظام ولكنه تجاوز الإدانات والمقاطعات والقصف وهجمات المعارضة المسلحة.
أمريكا ترقص على جثة بن لادن وصمت عربي!
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20838.imgcache.jpg
اوباما وبن لادن
كشفت وزارة الخارجية السويسرية عن وجود أرصدة لمبارك لدى بنوكها تُقَدَّر بنحو 410 ملايين فرانك سويسري وهو ما يؤكد كَذِب إدعاءات مبارك بأنه لا يملُك أي أرصدة لدى البنوك في الخارج، هذا ولقد سادت حالة من الفرح والاطمئنان في العديد من دول العالم بعد مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وذلك في الوقت الذي حذرت فيه أمريكا رعاياها حول العالم بأهمية أخذ الحيطة والحذر من التعرض لهجمات انتقامية بعد مقتل بن لادن.
الأخبار
يبدأ الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء زيارة رسمية لدولة الإمارات الشقيقة يوم الأحد المقبل، يلتقي خلالها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي.
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية لارس نوتشل أنه أمكن تتبع المعاملات الخاصة بمبلغ قدره نحو 410 ملايين فرنك سويسري ورصد ارتباطه بالرئيس المصري السابق حسني مبارك.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20839.imgcache.jpg
اجتماع جامعة الدول العربية عمرو موسى
اتهمت حركة (شباب 6 ابريل) المعارضة في مصر بلطجية قالت إنهم موالين للأمين العام لجامعة الدول العربية والمرشح للانتخابات الرئاسية عمرو موسي بالاعتداء على أعضاء لها أول أمس الأحد.
قُتِل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في عملية استغرقت أقل من 40 دقيقة قادتها الولايات المتحدة شاركت فيها طائرات هليكوبتر وقوات برية أمريكية في باكستان –أول أمس الأحد- في نهاية لنحو عشر سنوات من الملاحقة لمدبر هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.
أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن المعركة ضد الإرهاب لا تنتهي بمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، حيث أوضحت أن أمام حركة طالبان الخيار الآن للتخلّي عن القاعدة والانضمام إلى العملية السياسية في أفغانستان.
ذكرت وسائل إعلام أمريكية أمس أن جثة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن دُفِنَت في البحر حيث تم التعامل معها وفق التقاليد الإسلامية.
تدفق آلاف الأميركيين وهم يلوحون بالأعلام الأميركية على شوارع نيويورك وواشنطن، في عرس طال انتظاره، ابتهاجاً بمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، الذي تتهمه واشنطن بالوقوف وراء هجمات 11 سبتمبر على أراضيها.
أصدرت الولايات المتحدة تحذيراً لرعاياها في الخارج من خطر تعرض الأمريكيين لأعمال عنف وذلك بعد العملية التي قامت بها قوات أمريكية والتي أدت إلى مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان.
تراجعت أسعار النفط أكثر من 3 في المائة أمس وذلك بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على يد قوات أمريكية.
رحبت العديد من عواصم العالم بإعلان واشنطن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن إلا أن بعضها حذّر من أن هذا الانجاز لا يعني نهاية التهديد الإرهابي.
حذرت الشرطة الدولية (الإنتربول)- أمس الاثنين- من احتمال وجود خطر إرهابي أكبر من العادة بعد تصفية أسامة بن لادن.
ندد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني الاثنين بالتصريحات العدوانية لرئيس أركان الجيش الإيراني حول امتلاك بلاده لمنطقة الخليج، موضحاً أن طهران لا تملك إلا مياهها الإقليمية.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20840.imgcache.jpg
مؤتمر صحفى لرئيس المكتب السياسى لحركة حماس خالد مشعل
أعلن رئيس الحكومة المُقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية –أمس الاثنين- عن توجه وفد من حركة حماس إلى القاهرة وبحوزته أسماء مرشحة لرئاسة الحكومة المقبلة ووزرائها، داعياً إلى إغلاق ملف الاعتقال السياسي، كما طالب منظمة التحرير بسحب اعترافها بإسرائيل.
توقع الفصائل الفلسطينية اليوم في العاصمة المصرية القاهرة اتفاق مصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس» في حضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، وذلك بعد انقسام استمر أكثر من 4 سنوات.
أعلن متحدث باسم المعارضة الليبية أن حلف شمال الأطلسي شن غارات جوية ليلاً على مواقع لقوات الزعيم الليبي معمر القذافي ودمر على الأقل عشر دبابات وعربات.
شنت القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي أمس هجوماً واسع النطاق على مدينة مصراتة مستغلة انشغال المجتمع الدولي بمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامه بن لادن، هذا ولقد سقطت أربعة قذائف ثقيلة بالقرب من مدينة الذهيبة الحدودية بجنوب تونس لكنها لم تسفر عن سقوط ضحايا.
نظّمت ليبيا أمس مأتماً حاشداً لسيف العرب معمر القذافي (29 عاماً) وثلاثة من أحفاد الزعيم الليبي قُتلوا بغارة شنّتها طائرات حلف شمال الأطلسي على طرابلس يوم السبت الماضي.
واصلت قوات الأمن السورية تصعيدها ضد الحركة الاحتجاجية في درعا وغيرها، وشنت حملة اعتقالات جديدة طالت العشرات من المؤيدين لحركة الاحتجاجات في مدن شتى في أنحاء سوريا.
حذّر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أمس السلطات السورية من مواصلة اللجوء إلى الحل الأمني في مواجهة الاحتجاجات الشعبية، حيث أكد أن النظام السوري سيسقط إذا واصل قمعه للمتظاهرين، كما أضاف أن الاتحاد الأوروبي بصدد وضع عقوبات ضد دمشق.
خرج مئات من طلاب الجامعات في الجزائر أمس في مسيرة انطلقت من الجامعة المركزية في وسط العاصمة، للتوجه نحو مقر الحكومة، لكن قوات الشرطة تصدت لهم وفرقتهم بعنف مما أدى إلى حدوث حالة من الفوضى التي شهدتها الأحياء القريبة من محيط التظاهرة.
الرأي
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20841.imgcache.jpg
مبارك
يرى العديد من المُفكرين أن الاستنفار الذي كان موجوداً لدى الشعب المصري في ثورة 25 يناير من أجل إسقاط مبارك ونظامه لا نلمس وجوده حالياً من أجل إعادة بناء مصر من جديد، فحالة الاستنفار هذه من الضروري أن يستعيدها شعب مصر مُجدداً حتى نستطيع تحقيق أهداف ثورتنا العظيمة، هذا وعلى الرغم من اختلاف الآراء حول مقتل أسامة بن لادن على يد قوات أمريكية، إلا أن هناك شبه إجماع على أن مقتل بن لادن يُمثِّل انتصاراً كبيراً لأمريكا وإن كان هذا الانتصار قد تأخر لما يقرُب من 10 سنوات.
أعباء كثيرة ترهق مصر الثورة داخلياً وخارجياً
أبدى الدكتور محمد صالح المسفر سعادته من جولة الدكتور عصام شرف في دول الخليج رافضاً ما يُردده أصحاب النوايا الخبيثة أن هدف هذه الجولة هو التسول والاستجداء، حيث أوضح في صحيفة القدس العربي أن من أهم أهداف الزيارة شرح التوجهات السياسية العربية والدولية لمصر الجديدة وخاصة ما يتعلق بالعلاقات المصرية ـ الإيرانية وكذلك التركية في ظل الظروف الدولية الراهنة، أما الهدف الثاني لهذه الزيارة فهو تقوية العلاقات الاقتصادية وفتح أبواب مصر للاستثمارات العربية الأمر الذي يعود بالنفع لكلا الطرفين.
تمنى الكاتب حسام فتحي في صحيفة الوطن الكويتية أن تنجح مصر في تطوير الأحياء العشوائية مثل الدويقة ومنشأة ناصر وذلك حتى تتم إعادة الحياة الآدمية لـ14 مليون مصري أسكنهم الحزب الوطني وحكوماته المتعاقبة في مقابر المجاورين والبساتين.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20842.imgcache.jpg
حسنى مبارك وفتحى سرور وصفوت الشريف وزكريا عزمى
كما أوضح الكاتب أسامة غريب في صحيفة الوطن الكويتية أن الحديث قد كثُر حول المتحولين أو المتلونين من المشتغلين بالإعلام الذين عملوا بكل جهد وإخلاص في خدمة الرئيس المخلوع ومخططاته الإجرامية، والذين سارعوا بعد أن غادر الرجل منصبه إلى التحول إلى هجائه ومهاجمته وفتح ملفات فساده بجسارة وقسوة لم يصل إليها ضحاياه أنفسهم، فهم لم يهاجموه فقط ويشهروا بأسرته وبمعاونيه ووزرائه، وإنما حولوا ولاءهم كاملاً نحو من بيدهم السلطة الآن وأصبحوا يمالئون الثوار ويمتدحونهم ويصفونهم بالطهر والنقاء والإبداع والعظمة، وهم الذين كانوا حتى 10 فبراير الماضي سكيناً في خاصرة الثورة وشوكة في ظهر الثوار، وهؤلاء من السهل وصفهم بأنهم منافقون يعملون في خدمة أي سيد ويأكلون على كل الموائد ويتعيشون من فتات أصحاب السلطة والنفوذ، لكن من الصعب أن تجد من يفسر لماذا هم هكذا ولماذا يفعلون ذلك؟
وفي الصحيفة ذاتها أشار الكاتب مبارك صنيدح إلى إنشاء الإخوان المسلمين لحزب الحرية والعدالة، حيث أوضح أن الإخوان بحزبهم السياسي الجديد يقفون أمام إعلام محلي وعالمي متربص يرصد الخطوات ويحصي الكلمات ويتصيد الهفوات، ولذلك كانوا حريصين في خطابهم السياسي في توصيل رسائل مطمئنة للدولة التي يحكمها الجيش وإلى المجتمع المصري أنهم لن يترشح أحد منهم لرئاسة الجمهورية ولا يسعون للأغلبية في انتخابات مجلس الشعب القادمة وإنما يدعون للمشاركة مع الجميع في بناء مصر بعد الثورة.
كما أكد الكاتب فهمي هويدي في صحيفة الشرق القطرية أننا رأينا الشعب المصري مستنفراً بكل قوته لهدم نظام مبارك، لكننا لم نلمس حضوره المرتجى في إقامة النظام الجديد، لذلك فإن استبعاد مبارك إذا لم يترتب عليه استدعاء المجتمع لكي ينهض بما عليه في إقامة النظام البديل، فمعنى ذلك أن الهدف الأهم لثورة 25 يناير لم يتحقق بعد.
وفي صحيفة الخليج الإماراتية أكد الكاتب علي الغفلي أن مصر في ثوبها الجديد جادة في تبني وتطبيق توجهها في الوقوف بشكل داعم إلى جانب المصالح والحقوق الفلسطينية، والوقوف بشكل صارم في وجه التجاوزات والتحديات الإسرائيلية.
وأوضح الكاتب ناجي صادق في الصحيفة ذاتها أن مصر تواجه الآن تحديات واختبارات كثيرة ومتنوعة، وقد يكون أهمها وأكثرها خطورة تحدي الانتخابات المقبلة وتشكيل مجلس الشعب الذي سيُنتَخَب ولأول مرة في ظل محددات الثورة الجديدة، هذا بالإضافة إلى انتخابات الرئاسة ومن هو الرئيس القادم الذي سيلتف حوله الشعب المصري ليعبر معه مرحلة الفترة الانتقالية، فمرحلة ما بعد الثورة إما أن تأخذ الثورة إلى مرحلة البناء والنهضة الشاملة، وإما أن تعيدها إلى مرحلة الارتداد السلبي التي قد تكون أسوأ من مرحلة الحكم السابقة بكل سلبياتها.
وأشار الكاتب جهاد الخازن في صحيفة الحياة الدولية إلى التيارات السلفية التي ظهرت على سطح الأحداث في مصر بعد ثورة 25 يناير، حيث يرى أنهم لن يحكموا مصر في المستقبل القريب أو البعيد، إلا أنهم قد يصبحون شركاء أساسيين في حكومة ما بعد الانتخابات.
مخاوف من عودة النشاط الإرهابي بعد مقتل بن لادن
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20843.imgcache.jpg
بن لادن بعد مقتله
أكد الكاتب عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي أن اغتيال بن لادن يُشكِّل انتصاراً كبيراً بالنسبة إلى الرئيس الأمريكي أوباما وإدارته، خاصة وهو مقبل على انتخابات الرئاسة، وفي وقت تتهاوى فيه شعبيته بين الأمريكيين، ولكن هذا الانتصار لم يأت رخيصاً، فالحرب التي شنتها بلاده على الإرهاب في العراق وأفغانستان مستمرة منذ عشرة أعوام، وأدت إلى استشهاد أكثر من مليون إنسان، وتكلفت أكثر من ألف مليار دولار حتى الآن.
كما أكد الكاتب جاسم البودي في صحيفة الرأي الكويتية أن التاريخ سيحكم على الشيخ أسامة بن لادن وعلى العبث الأممي في المنطقة عندما رأت أمريكا أن الانتصار على السوفيت يجب أن يتم بأجساد المسلمين وأفكار المتطرفين تماماً مثلما رأت أن الوصول إلى التفرد بالزعامة لاحقاً يجب أن يتم عبر الانتصار على عدو صُنِع في مختبرات إنهاء الحرب الباردة، كما أن الرصاصات الأمريكية التي قتلته ستكتب تاريخاً جديداً تماماً كما فعلت الرصاصات والقنابل التي قتل هو بها السوفيت ثم الأفغان حلفاء السوفيت ثم الأمريكيين والأجانب ثم العرب ثم المسلمين.
وفي الصحيفة ذاتها أكد الكاتب جعفر رجب أن بن لادن ليس صنيعة أمريكية كما يزعم البعض، فهو متخرج من فكر إقصائي يسعى للتغيير من خلال القتل والعنف والتدمير، ليُقيم على أطلاله بناء إسلامي خالص، فهذا الفكر يرى أن الحكومات العربية عميلة للغرب وأمريكا ويجب محاربتها بسلاحها وهو العنف مقابل العنف والقتل مقابل القتل وبناء فسطاط الحق في مقابل الباطل.
ولقد أكدت صحيفة الشرق القطرية في افتتاحيتها أن مقتل أسامة بن لادن يمثل أهم الأحداث التي سيكون لها ما بعدها، فقد كان العالم بأسره مهتما بمصيره بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001م، ومما لاشك فيه أن تنظيم القاعدة كان له أثره وخطره، وبينما يرى أنصاره أن رسالته لن تموت، لكن في الجانب الآخر يعتبر غيابه ضربة قاصمة للتنظيم وثمة مخاوف من أن يعاود نشاطه.
وفي الصحيفة ذاتها أكد الكاتب سمير الحجاوي أن مقتل أسامة بن لادن ليس حادثاً عابراً، حيث أوضح أن نجاح الاستخبارات الأمريكية بقتل ابن لادن يُشكِّل انتصاراً كبيراً، يمنح الأمريكيين دفعة في حربهم ضد تنظيم القاعدة، وربما محاولة تصعيد الحرب ضده ومحاولة تدميره بشكل كامل، وهو الأمر الذي قد يزيد من حدة الحرب بين الطرفين في المرحلة المقبلة وربما يجعل منها معركة مفتوحة وذلك بسبب محاولة واشنطن تكريس هذا الانتصار، وفي المقابل محاولة القاعدة للثأر لزعيمها ومؤسسها.
وأكد الكاتب مازن حماد في صحيفة الوطن القطرية أن قتل أسامة بن لادن يُشكِّل إنجازاً للولايات المتحدة، لكنه يظل بكل المقاييس إنجازاً متواضعاً وإلا فكيف يمكننا أن نُقيّم اصطياد زعيم تنظيم القاعدة بعد عشر سنوات بالتمام والكمال من الملاحقة والمطاردة؟ فلقد جاء اغتياله متأخراً جداً وبعد أن نجح في نشر فكره على امتداد العالم وبعد أن أصبحت القاعدة قواعد منها القاعدة في جزيرة العرب والقاعدة في اليمن والقاعدة في بلاد الرافدين والقاعدة في المغرب العربي والقاعدة في أوروبا، وصحيح أن بن لادن لم يملك السفراء لإرسالهم إلى هذه الدولة أو تلك، لكنه خلّف إرثا مرعباً من استخدام العنف والقوة لاغتيال المدنيين وغيرهم لتحقيق أهداف سياسية يلخصها في إقامة الإمارات الإسلامية مكان الدولة الحديثة.
كما أشادت صحيفة البيان الإماراتية في افتتاحيتها بما قام به الرئيس باراك أوباما أمس بعد ما أعلن عن مقتل بن لادن وذلك عندما أشار إلى أن الدين الإسلامي كان أيضاً ضحية لبن لادن وتنظيم القاعدة، وبالتالي فلقد بات ضرورياً أن تقر الإدارة الأمريكية بأن الصراع مع الإسلام والمسلمين كان خطأ من البداية.
وترى صحيفة الرياض السعودية في افتتاحيتها أنه من المؤكد أن فقدان شخصية بوزن بن لادن سوف يؤثر في مجرى الأحداث في تنظيم القاعدة، إذ وجود من يسد فراغه سوف يكون مجال نزاعات داخل القيادات، وإن لم يتقيد بعضها مركزياً بتعاليم بن لادن، إلا أنها ستشعر أن قياداتها لو أعطت تعليمات لعمليات انتقامية، فهي تعطيها من خلال بعض صلاحياتها لفقدان اسم الشخص الذي باسمه وإرشاداته تنفذ –عادةً- الأوامر أو تُلقيها، وسيُحدِث الفراغ مستقبلاً تعقيدات على مجمل عمل القاعدة، وكذلك طالبان والتي لو استقلت بزعامتها وأعمالها، فهي ستفقد ركناً أساسياً في دعمها ومشاركتها الكثير من التنسيق السياسي والعمليات الميدانية.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20844.imgcache.jpg
ايمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة
كما أكدت صحيفة الجزيرة السعودية أن إغلاق كتاب حياة بن لادن جاء رحمةً للمسلمين أولاً الذين ابتُلوا بأفعال هذا الرجل الذي جلب كل الدمار الذي تعرضت له العديد من الأقطار الإسلامية، التي لا تزال تعانيها حتى الآن كأفغانستان والعراق واليمن، إضافة إلى الأعمال الإرهابية التي نفذها تنظيمه الإرهابي في المملكة، وخلّفت الكثير من الضحايا الأبرياء، إضافة إلى الخسائر والدمار في الممتلكات؛ ولهذا فالنهاية التي آلت إليها حياة ابن لادن نهاية متوقَّعة لكل قاتل يُخطِّط ويُنظِّم القتل الجماعي؛ فيقتل بالأسلوب والطريقة نفسيهما، وهي النهاية التي ينتظرها كل مثير للقتل والكراهية، وهو ما كان متوقعاً ومنتظراً.
وأكد الكاتب إلياس حرفوش في صحيفة الحياة الدولية أنه ليس من المنتظر أن يؤدي القضاء على أسامة بن لادن إلى سقوط كامل ونهائي لأفكاره المريضة التي غرزها في بعض العقول، كما أثبت عدد من ردود الفعل التي ظهرت أمس رداً على خبر مقتله، ولكن الأكيد أن تنظيم القاعدة بعد بن لادن لن يكون على ما كان عليه معه وهذا ما يؤكده إفلاس أيمن الظواهري الذي يوصف بالرجل الثاني في التنظيم وفشله في استقطاب أي قدر من التأييد بين مواطنيه المصريين خلال انتفاضتهم.
كما أكدت صحيفة البلاد السعودية في افتتاحيتها أنه وباغتيال بن لادن يكون العالم قد تخلص من رأس تنظيم القاعدة الإرهابي في ضربة قوية للتنظيم وللإرهاب وهو الأمر الذي يُعيد الكثير من حسابات الإرهاب.
وترى صحيفة الوطن السعودية في افتتاحيتها أن العالم تلقف أمس بكثير من الاهتمام خبر مقتل زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أسامة بن لادن، في عملية أمريكية نوعية تُحسَب لإدارة الرئيس باراك أوباما سياسياً وأمنياً لجهاز الاستخبارات الأميركية المركزية، وبعيداً عن الآلية التي تم بها رصد بن لادن ومن ثم اقتناصه، وما إذا كان للاستخبارات الباكستانية دور في هذا الصيد الثمين؛ فإن الأنظار تتجه الآن إلى أثر العملية، فالآذان تترقب الصدى في العالم الإسلامي عامة والعربي خاصة.
وأكدت صحيفة المدينة السعودية في افتتاحيتها أن هذا الإنجاز الأمني الكبير الذي تحقق لإدارة أوباما لا يزيد من فرص فوزه في الانتخابات الرئاسية لفترة ثانية فقط، وإنما من شأنه أيضًا أن يصحح الخلل في تعامل واشنطن مع ملف الإرهاب عندما أهملت الإدارة السابقة التي كان يُهيمن عليها المحافظون الجدد تتبع آثار القاعدة وطالبان في أفغانستان وتحويل وجهها نحو العراق، وهو الأمر الذي انعكس سلبًا على الجهود الدولية في الحرب على الإرهاب وساهم في ظهور العديد من البؤر الإرهابية في المنطقة وفي العديد من دول العالم.
ويرى الكاتب داود الشريان في صحيفة الحياة الدولية أن أسر أسامة بن لادن بدلاً من قتله كان سيخدم فكرة إضعاف تنظيم «القاعدة» على نحو كبير، فمثول زعيم «القاعدة» أمام محكمة على طريقة الرئيس الراحل صدام حسين كان سيُبدد الهالة التي اكتسبها الرجل على مدى عقود ويكشف فكر التنظيم وصورته الحقيقية، وينفي كثيراً من الروايات والنظريات التي جرى تكوينها عن «القاعدة» وبن لادن. ولكن يبدو أن الأسر يفضي إلى نزع الهالة عن الحرب على الإرهاب ويفتح ملفات أُريدَ لها أن تُدفن مع أسامة بن لادن وربما قررت واشنطن تنشيط الإرهاب بقتل بن لادن.
وأكد الكاتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط أن مقتل بن لادن يُشكِّل ضربة معنوية هائلة بحق القاعدة، فمهما فعل التنظيم للانتقام، فإن الضربة أكبر من أن يتم تجوزها، فبن لادن كانت له رمزية أكثر من أي شيء آخر، فبعد مقتله ستعجز القاعدة عن توفير زعيم لها يمتلك شخصية مثل شخصية بن لادن أو مشروعيته التي تشكلت طوال السنين.
وفي الصحيفة ذاتها أكد الكاتب حسين شبكشي أن مقتل بن لادن يُعَد بمثابة "ضربة معلم" بالنسبة لأوباما الذي سوف يستثمرها إلى أقصى درجة، فمقتل بن لادن يُمثِّل نقطة الحسم التي ستؤمِّن له إعادة الانتخاب مُجدداً لأن الناخب الأمريكي سيعتبر ما أنجزه أوباما نصراً واقعياً على أيقونة الإرهاب بدلاً من الدجل الذي كان يُروِج له جورج بوش بغزوه للعراق بالحجة ذاتها، فأباد من العسكر الأمريكيين وغيرهم أكثر من ضحايا أسامة بن لادن نفسه.
مجلس التعاون وصالح أفشلا المبادرة الخليجية
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20845.imgcache.jpg
استمرار المظاهرات فى اليمن تطالب برحيل النظام
أوضحت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لا يرفض أي وساطة من أي طرف من خلال الإيحاء بأنه زاهد في الحكم، ويريد التقاعد بعد 32 عاماً من رئاسة البلاد، ولكنه في واقع الأمر يريد الاستمرار لأطول فترة ممكنة، أو على الأقل حتى انتهاء فترة ولايته عام 2013م، وهو الأسلوب نفسه الذي اتبعه كل من الرئيسين التونسي بن علي والمصري حسني مبارك دون أن ينجحا في ذلك، وما زال من غير المعروف ما إذا كان الرئيس اليمني سينتهي النهاية التي انتهيا إليها أي الرحيل مبكراً، أم سيستمر في الحكم لمدة عامين آخرين حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وفي الصحيفة ذاتها أوضح الأستاذ الدكتور علي الهيل أن الأزمة اليمنية أكدت أن مجلس التعاون الخليجي يكون دائماً مع الحكام وليس مع الشعوب، ففي الوقت الذي يُنادي الشعب اليمني بأكمله بإسقاط النظام، طالبت المبادرة الخليجية بأن يُسلِّم علي عبد الله صالح -الغير المرغوب شعبياً- السلطة لنائبه وهو ما رفضته الثورة الشعبية اليمنية مما أدى إلى فشل مبادرة مجلس التعاون الخليجي.
النظام السوري لا يملك سوى ورقة القمع
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20846.imgcache.jpg
احتجاجات فى درعا وسقوط عشرات القتلى والجرحى
أكد الكاتب إلياس خوري أن النظام السوري لا يملك سوى ورقة القمع لمواجهة المظاهرات الشعبية التي تجتاح المدن السورية منذ فترة، حيث أوضح في صحيفة القدس العربي أن ورقة القمع هذه كان من الممكن أن تنجح لو كان النظام يواجه في هذه المظاهرات تيار سياسي محدد، إذ يستطيع أن يؤبلس هذا التيار، محيداًً الأكثرية الشعبية، وهو ما يسمح له باستخدام القبضة الحديدية في مواجهته، وهذا ما حصل في حماة عام 1982م، ولكن المشكلة أن النظام يواجه ثورة متشعبة تضمّ أطيافاً سياسية متنوعة، كما تتشكل أغلبية المشاركين فيها من مواطنين عاديين لم يسبق لهم التعاطي في الشأن السياسي ولا يعرفون معنى المناورات السياسية لأن مطلبهم ليس سياسياً، فهم يطالبون بالكرامة والحرية، أي بالشرطين اللذين من دون توفرهما لا وجود للسياسة ولا معنى لها.
وفي الصحيفة ذاتها أكد الدكتور مثنى عبد الله أن السير باتجاه المواجهة من قِبَل النظام السياسي السوري مع المعارضين الوطنيين أو من قِبَل المعارضة ضد النظام القائم سوف لن يجدي نفعاً لأي طرف، بل أنه سيقطع أي طريق للحوار وتسقط أية وسيلة لإنقاذ الوضع مما هو ذاهب إليه.
كما أكد الكاتب جمعان الحربش في صحيفة القبس الكويتية أن إيران وقفت بكل قوة مع حليفها النظام السوري في قمع الثورة السلمية السورية، وسط معلومات تؤكد تقديمها دعماً عسكرياً لقمع المواطنين السوريين العُزّل، كما صدر من بعض ممن وقف مع المشروع الإيراني في البحرين صيحات وبيانات الاستنكار على الشعب السوري رغم ثورته السلمية، وأيدوا الحكومة السورية في طغيانها وقتلها للمتظاهرين السلميين المطالبين بحقوقهم، وذلك في تناغم واضح لا يخفى على كل لبيب.
وفي صحيفة الرأي الكويتية أكدت الكاتبة مها بدر الدين أن التاريخ يُعيد نفسه الآن في سوريا، فيشهد أبناء سوريا اليوم ما شهده آباءها البارحة، فبالأمس كانت حماة واليوم درعا، فمن الواضح أن النظام السوري لقلة خبرته في التعامل مع الأزمات الداخلية الحديثة المنشأ، فلقد أعيته الحيلة في التعامل مع احتجاجات الشعب السوري، فلم يجد أفضل مما حصل في حماة ليعيد الكرة في درعا مستعيناً بقدرات ماهر الأسد الذي يُشابِه عمه في المزاج والطموح، فلم يلحظ قائد النظام أن الظرف السياسي الدولي قد تغير عالمياً منذ ثلاثين عاماً ماضية، فتعامل المجتمع الدولي مع أحداث الشرق الأوسط قد أصبح أكثر فعالية وتفاعلاً، كما أنه لم يفطن إلى الفروقات الكثيرة في الظرفين الزماني والمكاني محلياً، ففي الثمانينات كان الشعب السوري حديث العهد بالنظام الأمني الذي زرع الرعب والخوف في نفوس الشباب السوري منذ أن تسلم حزب البعث السلطة، أما ما يحدث في درعا اليوم فقد تزامن مع انتفاضة شعبية عارمة شملت جميع المحافظات السورية وضمت مختلف طوائف وشرائح وأطياف المجتمع السوري الذي لم يطالب سوى بحقه في الحرية والكرامة والإصلاح الذي يتناسب مع متطلبات العصر الحديث.
القضية الفلسطينية في حاجة إلى مشروع وطني
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20847.imgcache.jpg
مؤتمر صحفى بشان اتفاق المصالحة بين فتح وحماس بالقاهرة
أوضح الكاتب خير الله خير الله في صحيفة الراية القطرية أن اتفاق المصالحة ما كان ليوقع لولا توفّر ثلاثة عوامل، العامل الأول هو الجهود الدءوبة التي بذلتها مصر من أجل أن تكون القاهرة المكان الذي يوقع فيه الاتفاق، والثاني هو الضعف السوري الذي يرافقه شعور لدى حماس أنها غير قادرة على دعم نظام لا مستقبل له إلى ما لا نهاية، أما الثالث فهو تركيا التي يبدو أنها على عجل من أمرها في إثبات القدرة على ملء الفراغ الناجم عن انهيار الأنظمة العربية الواحد تلو الآخر من جهة وعلى أن تكون المرجعية الأخيرة لكل الإخوان المسلمين في المنطقة.
وأوضحت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها أنه كان متوقعاً أن يكون رد فعل إسرائيل على اتفاق المصالحة الفلسطينية هستيرياً لأنها تدرك ماذا يعني ذلك بالنسبة لها، إذ إن المصالحة توفِّر مناعة للشعب الفلسطيني، وتعزز صموده في مواجهة مخططاتها وتقطع عليها طريق المراهنة على تحويل الفلسطينيين إلى أكياس رمل لحماية أمنها وإسقاط حقوقهم التاريخية من خلال اعتبار المفاوضات العبثية الطريق الوحيد إلى تحقيق السلام.
وفي الصحيفة ذاتها أكد الكاتب عوني صادق أن إنهاء الانقسام كان مطلباً شعبياً، ليس فقط لأن الوحدة الوطنية أهم الأسلحة في مقاومة الاحتلال، بل لأن الانقسام كان هو العائق الذي عُلِقَت عليه كل موبقات الوضع الفلسطيني، وبه تم تبرير كل أشكال الفساد والقصور والعبثية بل والتفريط بالقضية الوطنية، فالاتفاق الجديد يُعَد اختبار أخر لصدق النوايا وجدية المواقف المعلنة يضاف إلى اختبارات سابقة فاشلة، فهل ينجحون هذه المرة؟
قضية أخرى
أوضح الدكتور حيدر إبراهيم علي في صحيفة البيان الإماراتية أن النظام السوداني يعيش سلسلة ودوامة من الأزمات يظن المراقبون أن كل واحدة منها كفيلة بإسقاط أي نظام في الظروف العادية، ولكن النظام السوداني يتجاوز كل التوقعات والتحليلات، بل يبدو وكأن الأزمات تحصنه وما لا يقتله يقويه، ويمكن الذهاب إلى أبعد من ذلك، بالقول بأن النظام صار يفتعل ويخلق الأزمات لكي يوظفها في البقاء والاستمرار وشغل المواطنين، فقد توقع الكثيرون أن تكون محاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995م هي قاصمة الظهر للنظام ولكنه تجاوز الإدانات والمقاطعات والقصف وهجمات المعارضة المسلحة.