المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : -- مؤلِم هذا الشعور أليس كذلك ؟



RSS
01-05-2011, 08:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



مؤلِمٌ أن نجِد مَن تُشرِف في مواقِع إسلامية ،
لتُرى في موقِع آخَر تُشارِك بوجهٍ آخَروتقول للنَّاس هي سامِعةٌ للأغاني !
مؤلِم هذا الشعور أليس كذلك ؟




مؤلِمٌ حين تُرى مَن حفِظ صدرها القرآن الكريم مع شهادة جامعية
في تخصص شرعي ثم تتعالى على التعلّم أو ترمي الناس ببهتان عظيم
مؤلِم هذا الشعور أليس كذلك ؟






ومؤلمٌ حين يُتعرَّف على إنسانة يظهر الكلام الجميل مِن ثنايا حروفها ،
فحين يُقترَب منها يُكتشَف أن في قلبها حِقد قابيل !
مؤلِمٌ هذا الشُّعور أليس كذلك ؟





ومؤلِمٌ حين يُرى مَن تحفظ القرآن ويكون لباسها لِباس الاستقامة وتعرِف بعض الفتاوى ،
وتُخبَر بها .. فتعمل بها أمامنا ثمّ تعمل بعكسها في مواقِع أخرى ..
مؤلِمٌ هذا الشعور أليس كذلك ؟





مؤلِمٌ حين تُرى مَن تظهر بوقار الاستقامة ،
ثمّ يُكتشَف أنّ الكذِب صنعة لها ؟!
مؤلِمٌ والله هذا الشعور أليس كذلــــــــــــك ؟





مؤلِمٌ حين نظنّ بها خيرًا ،
فتظهر في مواقِف المحكّ بزيّ آخَر وتفعل ما لا تقول أو تقول ما لا تفعل !
مؤلِمٌ أليس كذلك ؟





مؤلِمٌ حين نرى ذات منصِب في موقِع إسلامي
وظاهرها الالتزام ثمّ نراها تجري خلف علاقات مع بنات جنسها ..
مؤلِمٌ هذا الشعور أليس كذلك ؟





مؤلِمٌ حين يُتمسَّح بحُسن الأدب
، فإذا اقتربنا وُجِد سوء أدب مع سوءُ خُلُق
مؤلِمٌ هذا الشعور أليس كذلك ؟




مؤلِمٌ حين تُقسِم لي بالله فتكثُر المدائح ،
وفي لحظة اختلاف وجهة نظر ترمي بي في عالَم النسيان ! فأين الوفاء ؟
مؤلِمٌ هذا الشعور أليس كذلك ؟





مؤلِمٌ حين تخبرني أنّ موقعها ستجلب له شيخًا ،
فلمّا أُعجَب بهِمّتها تصرِّح بأنّ شيخ موقعها ستجلبه كي يستجلِب الزوّار ويدخل الموقِع فئام النَّاس !
مؤلِمٌ ومؤلِمٌ هذا الشعور أليس كذلك ؟





مؤلِمٌ حين نصّبت نفسها مُساعِدة فتلجأ لها
( مسكينة ) لتكتشِف المسكينة أنّ تلك إنما هي فضولية ! وتزيِّن لها ما لا يتزيَّن ؟!
مؤلِمٌ هذا الشُّعور أليس كذلِك ؟




مؤلِمٌ حين يُساء الظَنُّ بأهل الثِّقة ، ويُحسَن بآخرين لم تُـثْـبِتهم الأيام
مؤلِمٌ هذا الشُّعور أليس كذلك ؟





تعلمت مِن الشبكة أنّ مَن لا أعاشِره عن قُرب فلن أحكم عليه عن بُعد .
وكم مِن أناس بدَوْ عبر الشبكة بثياب ، فلمّا اُقترِب منهم نُزعتْ !
وَ
ثوبُ الرِّياءِ يَشِفُّ عمَّا تحته = وإذا التحفتَ به فإنَّك عارِ


ونعوذ بالله أن نكون مِمَن حسُنت هيأته وساءَ مخبرُه .