الرومنسى
01-05-2011, 12:50 PM
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20762.imgcache.jpg
''الاقتصادية'' من الرياض
قال شهود إن أكثر من 15 دبابة سورية دخلت درعا أمس، وسُمع دوي إطلاق نيران كثيف في المدينة التي شهدت بدء الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ ستة أسابيع ضد حكم الرئيس بشار الأسد.
وقال أحد السكان ويدعى أبو طارق لرويترز في حديث هاتفي: منذ الفجر نسمع دوي تبادل كثيف للنيران يتردد في شتى أنحاء المدينة، ولا نعلم ما يحدث. وذكر سكان أن الاشتباكات أمس تتركز على ما يبدو في الحي القديم في درعا على تلة قرب الحدود مع الأردن. وكانت الدبابات والجنود السوريون قد دخلوا درعا من قبل يوم الإثنين لكبح الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية، التي انتشرت في سورية، والبالغ عدد سكانها 20 مليونا. وقال اثنان من سكان درعا: إن القوات السورية قصفت الحي القديم في المدينة أمس، ودهمت المسجد العمري في درعا. وقال أحد السكان: توقف القصف. هناك قناصة على سطح المسجد، مضيفا أن القوات مدعومة بدبابات تبدو مسيطرة على الحي القديم لأول مرة منذ مهاجمة المدينة يوم الإثنين.
كما اعتقلت السلطات السورية 11 سيدة بعد أن تظاهرن أمس أمام مجلس الشعب في دمشق.
ويبغ عدد قتلى ''جمعة الغضب'' أمس الأول أكثر من ستين مدنيا، أغلبهم في محافظة درعا جنوب سورية وكذلك في مدينة الرستن في الشمال، في حين أكدت السلطات من جانبها مقتل ثمانية جنود وضابط في الشرطة برصاص مجموعات مسلحة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن 62 مدنيا تحقق من أسمائهم قتلوا، 33 منهم في مدينة درعا وقرى مجاورة لها، و25 في مدينة الرستن في محافظة حمص. وسقط بحسب المصدر، قتيلان في حمص نفسها، وقتيل في اللاذقية، وآخر في معرة النعمان قرب أدلب.
http://www.aleqt.com/a/533219_159944.jpg
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20763.imgcache.jpg
وقال الناشط الحقوقي عبد الله أبازيد: إن قوات النظام السوري اختطفت أطباء درعا، وأستغرب كيف بث التلفزيون السوري اعترافات أحد الشباب، ويقول فيها إن لون عيون الشيخ أحمد صياصنة إمام الجامع العمري أخضر مع العلم أنه ضرير.
وأضاف أن الشيخ الصياصنة لا يعرف حتى الآن أن ابنه أسامة قد استشهد؛ لأنه لم يقبل أن يدل أفراد القوات السورية على مكان أبيه، فقتلوه عند باب المسجد.
من جهة أخرى، وعد الناشطون بتظاهرات جديدة خلال ''أسبوع فك الحصار''، لا سيما اليوم في درعا وغدا في ضواحي دمشق والثلاثاء في بانياس وجبلة (شمال غرب) والأربعاء في حمص وتلبيسه (وسط) وتلكلخ عند الحدود مع لبنان.
وفي واشنطن، أعلن البيت الأبيض في بيان له البارحة الأولى أن ما وصفه بالأفعال الباعثة على الأسى في سورية ''تستحق ردا دوليا قويا''.
ودعا البيان الرئيس السوري بشار الأسد إلى ''تغيير المسار الآن''.
وصدر البيان فى وقت أشارت فيه تقارير صحفية إلى فرض الإدارة الإمريكية عقوبات جديدة على سورية لقمعها المحتجين بعنف، شملت حراس الثورة الإيرانية الذين قالت واشنطن إنهم يشاركون في التصدي للمتظاهرين.
كما قرر الاتحاد الأوروبي فرض حظر على تسليم الأسلحة لسورية، ويدرس عقوبات إضافية ضد حكومة الرئيس بشار الأسد لتعزيز الجبهة الدولية ضد سورية بعد يوم عنف دامٍ جديد في هذا البلد.
وفرضت على المخابرات العامة بأكملها عقوبات أيضا جاءت تحت ضغط دعوات إلى ضبط النفس في سورية لم تلق تجاوبا، بينما يتعرض أوباما لضغوط من أجل رد اقوى على السلطات السورية.
كما جدد أوباما العقوبات التي فرضها على سورية الرئيس السابق جورج بوش في 2005 عندما اتهمت واشنطن دمشق بالتورط في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
كما طالبت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية الرئيس السوري بشار الأسد بوقف العنف ''فورا''، مشيدة بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إرسال محققين. ودعت كلينتون، في تصريحات لها عقب لقائها مع نظيرها الياباني تاكياكي ماتسوموتو البارحة الأولى، وقالت إننا نواصل إدانتنا وبأقسى العبارات للأعمال المؤسفة التي تقوم بها الحكومة السورية ضد شعبها، مؤكدة أن العنف يجب أن يتوقف فورا.
ورحبت فرنسا بتبني مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قرارا يطالب بإرسال مهمة تحقيق عاجلة إلى سورية، حيث يقمع المتظاهرون منذ أسابيع.
وقال آلان جوبيه، وزير الخارجية في بيان أصدرته الخارجية الفرنسية البارحة الأولى إن ''فرنسا ترحب بتبني مجلس حقوق الإنسان قرارا حول وضع حقوق الإنسان في سورية. وقد حشدت بقوة جهودها مع شركائها لحمل المجلس على التحرك''.
وأكد جوبيه أنه ''على السلطات السورية وقف القمع المستمر غير المقبول، وعليها الإفراج عن سجناء الرأي وضمان حرية التعبير والتجمع وحرية الصحافة''. وقال جوبيه إنه ''من الضروري وضع آلية تحقيق تتسم بالصدقية وغير منحازة لملاحقة القائمين بأعمال العنف هذه أمام القضاء، ويجب أن تتعاون هذه الآلية تعاونا تاما مع مهمة المفوضية العليا لحقوق الإنسان التي انتدبها القرار''. وأكد أن فرنسا ''تبقى على أهبة الاستعداد التام مع شركائها للعمل من أجل وقف القمع غير المقبول وستواصل التحرك في هذا الاتجاه''.
وقد طلب مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي اجتمع الجمعة في جنيف إرسال مهمة عاجلة إلى سورية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان. وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد صوت أمس الأول على قرار يطالب بإرسال بعثة بسرعة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سورية.وفي أنقرة، أعلن مسؤولون أتراك ووسائل إعلام محلية أن أكثر من 200 قروي من الحدود السورية المتاخمة للحدود التركية دخلوا الجمعة إلى تركيا وهم يرددون ''نريد الديموقراطية''.
وأفادت وكالة أنباء الأناضول أن القرويين السوريين الذين كانوا يرفعون الأعلام التركية رددوا بعد اجتيازهم الشريط الشوكي بالقرب من مدينة يلاداغي في محافظة هتاي المحاذية لسورية ''نريد أن نعيش مثل الأتراك''.
وأضافت الوكالة التركية أن المواطنين السوريين وبينهم نساء وأطفال قدموا من قرى تقع عند الجانب الآخر من الحدود هربا من الاضطرابات السياسية الدامية المستمرة في بلادهم. وكانت الوكالة قالت إن قوات الأمن التركية قد اعترضت الجمعة نحو 250 سوريا حاولوا دخول تركيا، ولكن المسؤول الإداري التركي المحلي تولغا بولات جاء لاستقبالهم.
ونقل القرويون بعد ذلك إلى قاعة رياضية في المدينة، حيث تلقوا مواد غذائية، وبدأ موظفون بتسجيل أسمائهم.
وقال محافظ هتاي صلاح الدين ليكيسيز لوكالة ''إن تي في'' التركية إنه تم استقبال 238 شخصا. وأكد أن ''وضعهم موضع درس في أنقرة، وسنتصرف طبقا للتعليمات التي تأتينا من هناك''.
وأشارت صحيفة ميليات على موقعها الإلكتروني إلى أن السوريين هم من التركمان المتحدرين من أصل تركي.
''الاقتصادية'' من الرياض
قال شهود إن أكثر من 15 دبابة سورية دخلت درعا أمس، وسُمع دوي إطلاق نيران كثيف في المدينة التي شهدت بدء الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ ستة أسابيع ضد حكم الرئيس بشار الأسد.
وقال أحد السكان ويدعى أبو طارق لرويترز في حديث هاتفي: منذ الفجر نسمع دوي تبادل كثيف للنيران يتردد في شتى أنحاء المدينة، ولا نعلم ما يحدث. وذكر سكان أن الاشتباكات أمس تتركز على ما يبدو في الحي القديم في درعا على تلة قرب الحدود مع الأردن. وكانت الدبابات والجنود السوريون قد دخلوا درعا من قبل يوم الإثنين لكبح الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية، التي انتشرت في سورية، والبالغ عدد سكانها 20 مليونا. وقال اثنان من سكان درعا: إن القوات السورية قصفت الحي القديم في المدينة أمس، ودهمت المسجد العمري في درعا. وقال أحد السكان: توقف القصف. هناك قناصة على سطح المسجد، مضيفا أن القوات مدعومة بدبابات تبدو مسيطرة على الحي القديم لأول مرة منذ مهاجمة المدينة يوم الإثنين.
كما اعتقلت السلطات السورية 11 سيدة بعد أن تظاهرن أمس أمام مجلس الشعب في دمشق.
ويبغ عدد قتلى ''جمعة الغضب'' أمس الأول أكثر من ستين مدنيا، أغلبهم في محافظة درعا جنوب سورية وكذلك في مدينة الرستن في الشمال، في حين أكدت السلطات من جانبها مقتل ثمانية جنود وضابط في الشرطة برصاص مجموعات مسلحة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن 62 مدنيا تحقق من أسمائهم قتلوا، 33 منهم في مدينة درعا وقرى مجاورة لها، و25 في مدينة الرستن في محافظة حمص. وسقط بحسب المصدر، قتيلان في حمص نفسها، وقتيل في اللاذقية، وآخر في معرة النعمان قرب أدلب.
http://www.aleqt.com/a/533219_159944.jpg
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/20763.imgcache.jpg
وقال الناشط الحقوقي عبد الله أبازيد: إن قوات النظام السوري اختطفت أطباء درعا، وأستغرب كيف بث التلفزيون السوري اعترافات أحد الشباب، ويقول فيها إن لون عيون الشيخ أحمد صياصنة إمام الجامع العمري أخضر مع العلم أنه ضرير.
وأضاف أن الشيخ الصياصنة لا يعرف حتى الآن أن ابنه أسامة قد استشهد؛ لأنه لم يقبل أن يدل أفراد القوات السورية على مكان أبيه، فقتلوه عند باب المسجد.
من جهة أخرى، وعد الناشطون بتظاهرات جديدة خلال ''أسبوع فك الحصار''، لا سيما اليوم في درعا وغدا في ضواحي دمشق والثلاثاء في بانياس وجبلة (شمال غرب) والأربعاء في حمص وتلبيسه (وسط) وتلكلخ عند الحدود مع لبنان.
وفي واشنطن، أعلن البيت الأبيض في بيان له البارحة الأولى أن ما وصفه بالأفعال الباعثة على الأسى في سورية ''تستحق ردا دوليا قويا''.
ودعا البيان الرئيس السوري بشار الأسد إلى ''تغيير المسار الآن''.
وصدر البيان فى وقت أشارت فيه تقارير صحفية إلى فرض الإدارة الإمريكية عقوبات جديدة على سورية لقمعها المحتجين بعنف، شملت حراس الثورة الإيرانية الذين قالت واشنطن إنهم يشاركون في التصدي للمتظاهرين.
كما قرر الاتحاد الأوروبي فرض حظر على تسليم الأسلحة لسورية، ويدرس عقوبات إضافية ضد حكومة الرئيس بشار الأسد لتعزيز الجبهة الدولية ضد سورية بعد يوم عنف دامٍ جديد في هذا البلد.
وفرضت على المخابرات العامة بأكملها عقوبات أيضا جاءت تحت ضغط دعوات إلى ضبط النفس في سورية لم تلق تجاوبا، بينما يتعرض أوباما لضغوط من أجل رد اقوى على السلطات السورية.
كما جدد أوباما العقوبات التي فرضها على سورية الرئيس السابق جورج بوش في 2005 عندما اتهمت واشنطن دمشق بالتورط في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
كما طالبت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية الرئيس السوري بشار الأسد بوقف العنف ''فورا''، مشيدة بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إرسال محققين. ودعت كلينتون، في تصريحات لها عقب لقائها مع نظيرها الياباني تاكياكي ماتسوموتو البارحة الأولى، وقالت إننا نواصل إدانتنا وبأقسى العبارات للأعمال المؤسفة التي تقوم بها الحكومة السورية ضد شعبها، مؤكدة أن العنف يجب أن يتوقف فورا.
ورحبت فرنسا بتبني مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قرارا يطالب بإرسال مهمة تحقيق عاجلة إلى سورية، حيث يقمع المتظاهرون منذ أسابيع.
وقال آلان جوبيه، وزير الخارجية في بيان أصدرته الخارجية الفرنسية البارحة الأولى إن ''فرنسا ترحب بتبني مجلس حقوق الإنسان قرارا حول وضع حقوق الإنسان في سورية. وقد حشدت بقوة جهودها مع شركائها لحمل المجلس على التحرك''.
وأكد جوبيه أنه ''على السلطات السورية وقف القمع المستمر غير المقبول، وعليها الإفراج عن سجناء الرأي وضمان حرية التعبير والتجمع وحرية الصحافة''. وقال جوبيه إنه ''من الضروري وضع آلية تحقيق تتسم بالصدقية وغير منحازة لملاحقة القائمين بأعمال العنف هذه أمام القضاء، ويجب أن تتعاون هذه الآلية تعاونا تاما مع مهمة المفوضية العليا لحقوق الإنسان التي انتدبها القرار''. وأكد أن فرنسا ''تبقى على أهبة الاستعداد التام مع شركائها للعمل من أجل وقف القمع غير المقبول وستواصل التحرك في هذا الاتجاه''.
وقد طلب مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي اجتمع الجمعة في جنيف إرسال مهمة عاجلة إلى سورية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان. وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد صوت أمس الأول على قرار يطالب بإرسال بعثة بسرعة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سورية.وفي أنقرة، أعلن مسؤولون أتراك ووسائل إعلام محلية أن أكثر من 200 قروي من الحدود السورية المتاخمة للحدود التركية دخلوا الجمعة إلى تركيا وهم يرددون ''نريد الديموقراطية''.
وأفادت وكالة أنباء الأناضول أن القرويين السوريين الذين كانوا يرفعون الأعلام التركية رددوا بعد اجتيازهم الشريط الشوكي بالقرب من مدينة يلاداغي في محافظة هتاي المحاذية لسورية ''نريد أن نعيش مثل الأتراك''.
وأضافت الوكالة التركية أن المواطنين السوريين وبينهم نساء وأطفال قدموا من قرى تقع عند الجانب الآخر من الحدود هربا من الاضطرابات السياسية الدامية المستمرة في بلادهم. وكانت الوكالة قالت إن قوات الأمن التركية قد اعترضت الجمعة نحو 250 سوريا حاولوا دخول تركيا، ولكن المسؤول الإداري التركي المحلي تولغا بولات جاء لاستقبالهم.
ونقل القرويون بعد ذلك إلى قاعة رياضية في المدينة، حيث تلقوا مواد غذائية، وبدأ موظفون بتسجيل أسمائهم.
وقال محافظ هتاي صلاح الدين ليكيسيز لوكالة ''إن تي في'' التركية إنه تم استقبال 238 شخصا. وأكد أن ''وضعهم موضع درس في أنقرة، وسنتصرف طبقا للتعليمات التي تأتينا من هناك''.
وأشارت صحيفة ميليات على موقعها الإلكتروني إلى أن السوريين هم من التركمان المتحدرين من أصل تركي.