RSS
30-04-2011, 02:40 AM
http://www.alkhubr.biz/vb/imgcache2/63042.gif
يزعم خبراء السلوك الإنساني والعلاقات الإنسانية أن طريقة كل منا في المصافحة تؤثر مباشرة على الانطباعات الشخصية الأولى ونظرتنا نحو الآخر اعتمادا على طريقته في المصافحة وإلقاء التحية أو ردها. وأعتقد أن ما يزعمون صحيح 100% فقد قمت مع صديقة لي بتجربة طريقتين مختلفتين في المصافحة. الطريقة الأولى كانت بأن قمت بمصافحتها وكل منا تبعد عن الأخرى مسافة تسمح بمد ذراعينا على طولهما، ثم جربنا الطريقة الثانية وكنا قريبتين بحيث استطاعت كل منا رؤية ملامح الأخرى بوضوح. وكانت النتيجة أن شعرت بأن الطريقة الأولى تدل على أن الشخص الآخر، يتعمد المصافحة من مسافة بعيدة كأنه يضع حواجزا بينه وبيني أما في الحالة الثانية فكان ذلك الاقتراب دليلا على قرب ذلك الشخص “النفسي” علاوة على الجسدي, فنحن نرغب بالاقتراب من الأشخاص الذين نهتم لأمرهم.
والشيء نفسه بالنسبة لطريقة المصافحة نفسها، فبعض الأشخاص –ممن لا أحب طريقتهم في المصافحة وأجدها مهينة جدا- يكتفون بلمس أطراف الأصابع وسحب اليد سريعا كأن الشخص الآخر مصاب بداء جلدي معد، فيشعرونك بأنهم يقومون بمصافحتك مجبرين. أما الذين يعطون يدك حقها فيصافحونك كما يصافح السياسيون والدبلوماسيون بعضهم البعض فترى الابتسامة على وجوههم وعبارات الترحيب على ألسنتهم وأيديهم متشابكة فهؤلاء أكن لهم كل الاحترام، فهم وبغض النظر عما يحملون في نفوسهم، يشعرونك بسعادتهم العارمة بلقائك وبأنك شخص محبوب ومرحب به.
هنا يأتي تفكير البعض في أنه عليك أن تعامل الناس بالمثل، أي أن الذي يسلم عليك على بعد أمتار ولا يكلف نفسه بالاقتراب منك لإلقاء التحية، الأولى أن “تطنشه” وتفعل كما يفعل وتكتفي بالإيماء له برأسك أو رفع يدك من بعيد كلما قابلته. والذي “يقدرك” ويأتي قاصدا أن يسلم عليك كل صباح ويحرص على مصافحتك كما تحب، فهذا واجب عليك أن تقدره وتسلم عليه بمثل طريقته بل وبأفضل منها لأنه لا يحتاج إلى أن تغني له “على قد الشوق اللي في عيوني يا جميل سلم” حتى ينظر في عينيك جيدا ويزن أشواقك ويسلم عليك بمقدارها، فالأشواق متساوية وجسر المحبة موصول.
يزعم خبراء السلوك الإنساني والعلاقات الإنسانية أن طريقة كل منا في المصافحة تؤثر مباشرة على الانطباعات الشخصية الأولى ونظرتنا نحو الآخر اعتمادا على طريقته في المصافحة وإلقاء التحية أو ردها. وأعتقد أن ما يزعمون صحيح 100% فقد قمت مع صديقة لي بتجربة طريقتين مختلفتين في المصافحة. الطريقة الأولى كانت بأن قمت بمصافحتها وكل منا تبعد عن الأخرى مسافة تسمح بمد ذراعينا على طولهما، ثم جربنا الطريقة الثانية وكنا قريبتين بحيث استطاعت كل منا رؤية ملامح الأخرى بوضوح. وكانت النتيجة أن شعرت بأن الطريقة الأولى تدل على أن الشخص الآخر، يتعمد المصافحة من مسافة بعيدة كأنه يضع حواجزا بينه وبيني أما في الحالة الثانية فكان ذلك الاقتراب دليلا على قرب ذلك الشخص “النفسي” علاوة على الجسدي, فنحن نرغب بالاقتراب من الأشخاص الذين نهتم لأمرهم.
والشيء نفسه بالنسبة لطريقة المصافحة نفسها، فبعض الأشخاص –ممن لا أحب طريقتهم في المصافحة وأجدها مهينة جدا- يكتفون بلمس أطراف الأصابع وسحب اليد سريعا كأن الشخص الآخر مصاب بداء جلدي معد، فيشعرونك بأنهم يقومون بمصافحتك مجبرين. أما الذين يعطون يدك حقها فيصافحونك كما يصافح السياسيون والدبلوماسيون بعضهم البعض فترى الابتسامة على وجوههم وعبارات الترحيب على ألسنتهم وأيديهم متشابكة فهؤلاء أكن لهم كل الاحترام، فهم وبغض النظر عما يحملون في نفوسهم، يشعرونك بسعادتهم العارمة بلقائك وبأنك شخص محبوب ومرحب به.
هنا يأتي تفكير البعض في أنه عليك أن تعامل الناس بالمثل، أي أن الذي يسلم عليك على بعد أمتار ولا يكلف نفسه بالاقتراب منك لإلقاء التحية، الأولى أن “تطنشه” وتفعل كما يفعل وتكتفي بالإيماء له برأسك أو رفع يدك من بعيد كلما قابلته. والذي “يقدرك” ويأتي قاصدا أن يسلم عليك كل صباح ويحرص على مصافحتك كما تحب، فهذا واجب عليك أن تقدره وتسلم عليه بمثل طريقته بل وبأفضل منها لأنه لا يحتاج إلى أن تغني له “على قد الشوق اللي في عيوني يا جميل سلم” حتى ينظر في عينيك جيدا ويزن أشواقك ويسلم عليك بمقدارها، فالأشواق متساوية وجسر المحبة موصول.