الرومنسى
29-04-2011, 10:17 AM
مصراتة (ا ف ب) - تتركز المعارك في ليبيا الخميس حول مدينتي مصراتة والزنتان اثر تراجع قوات معمر القذافي امام المتمردين بعد نحو ثلاثة اشهر من اندلاع النزاع المرشح لان يطول رغم التدخل العسكري الدولي.
وعند الساعة 23,00 (21,00 تغ)، دوت خمسة انفجارات على الاقل في طرابلس بعد تحليق طائرات للحلف الاطلسي فوق العاصمة الليبية، حسب ما افادت مراسلة وكالة فرانس برس وشهود عيان الذين قالوا لوكالة فرانس برس انهم شاهدوا اعمدة الدخان ترتفع في حي عين زارا الذي غالبا ما يتعرض لغارات جوية من طائرات الحلف الاطلسي.
وكانت سمعت خمسة انفجارات في وقت سابق من الخميس.
ودارت مواجهات عنيفة بين الثوار وقوات القذافي عند مركز الذهيبة الحدودي، وفي جانبي الحدود الليبية التونسية بعد ظهر الخميس، انتهت بسيطرة قوات القذافي على النقطة الحدودية قبل ان يعاود المتمردون السيطرة عليها مجددا.
وقالت مصادر متطابقة ان المركز شهد مواجهات عنيفة قتل فيها ثمانية عناصر من قوات القذافي.
وافاد شهود ان العديد من سيارات الاسعاف عبرت من تونس الى ليبيا لاجلاء المصابين.
ودانت تونس مساء الخميس ما اعتبرته "خرقا لحرمة التراب التونسي" من جانب ليبيا، لافتة الى "تصعيد عسكري خطير" اثر المواجهات بين المتمردين الليبيين وقوات معمر القذافي في مركز الذهيبة الحدودي بين البلدين.
وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان انها "تتابع ببالغ الانشغال التصعيد العسكري الخطير في منطقة وازن القريبة من منفذ الذهيبة على الحدود التونسية الليبية".
ومن جهة اخرى، يتفاقم الوضع الانساني في المخيمات المكتظة بالاف الاجانب الذين ينتظرون الرحيل مع صعوبة معالجة جميع الجرحى بسبب نقص التجهيزات الطبية وسط ترجيح ارتفاع اعداد الضحايا حيث تحدث البعض عن سقوط الاف القتلى منذ 15 شباط/فبراير الماضي، من دون امكانية التحقق من هذه الارقام.
وعلى الرغم من الضغط العسكري لحلف شمال الاطلسي والعقوبات المالية الدولية وحظر الاسلحة وتجميد الاموال بهدف دفع الزعيم الليبي على التنحي لم يصدر عنه اي مؤشر على التخلي عن السلطة التي يحتكرها منذ اكثر من اربعين عاما.
وعلى الرغم من الغارات التي تشنها طائرات الحلف الاطلسي منذ 19 اذار/مارس تواصل قوات القذافي المقاومة، وتواصل محاصرة مصراتة التي يسيطر عليها الثوار.
وبمساعدة غارات الحلف الاطلسي دحر الثوار قوات القذافي خارج هذه المدينة على بعد 200 كلم شرق طرابلس، واستطاعوا تأمين الميناء.
غير ان قوات القذافي ما زالت تحاصر المدينة وتتواصل المعارك في منطقة المطار غرب المدينة.
وقرابة الساعة 20,00 (18,00 ت غ) من يوم الخميس بلغت حصيلة اليوم تسعة قتلى ونحو ثلاثين جريحا معظمهم من المدنيين، وفق مصادر طبية.
من جهة اخرى، قال النائب العام المحلي ان قوات القذافي احتجزت اكثر من 500 شخص في مصراته حين كانت تحتل المدينة، موضحا ان مصيرهم لا يزال مجهولا.
واضاف طارق الواش في مؤتمر صحافي ان "هناك العديد من الشبان" من بين المخطوفين اضافة الى "بعض النساء".
وبينما يظل البحر الطريق الوحيد لامداد المدينة، انزلت سفينة تابعة للمنظمة العالمية للهجرة ليل الاربعاء الخميس اغذية ومعدات طبية، وفي الوقت نفسه وصلت سفينة محملة بالسلاح الى الميناء، حسب مصادر الثوار.
وفي بنغازي، رست الخميس سفينة ابحرت من مصراتة وتنقل الف شخص معظمهم لاجئون افارقة وبينهم صاحب مدونة الكترونية فرنسي اصيب بجروح خطيرة.
ونقلت السفينة ايضا سودانيين ومصريين وتونسيين وثلاثين ليبيا في حاجة للعلاج.
وارغم القصف الثلاثاء سفينة "ريد ستار وان" التي ارسلتها منظمة الهجرة على الابتعاد عن الميناء الى ان تمكن الثوار من تامينه.
وافادت منظمة الهجرات الدولية ان نحو 626 الف شخص فروا من اعمال العنف في ليبيا ونقلت المنظمة 5500 معظمهم من العمال الاجانب العالقين في ذلك البلد وما زال نحو 400 لاجئ افريقي في مصراته حسب مراسل فرانس برس.
وافاد الهلال الاحمر عن اعمال عنف في مصراته ادت الى مقتل نحو 1500 شخص من السكان والمتمردين منذ شهرين.
والى الجنوب الغربي من طرابلس تمكن آلاف الثوار الذين يدافعون عن مدينة زنتان من دحر قوات القذافي بعد يوم من المعارك والقصف، لكن العشرات من قذائف غراد اطلقت على المدينة الخميس كما افاد شهود.
وفي طرابلس دوت خمسة انفجارات منذ فجر الخميس يرجح انها نتيجة غارة شنتها طائرات حلف شمال الاطلسي كما افاد شهود، من دون تحديد الموقع المستهدف.
وقبل لقائه مع مسؤولي الاتحاد الاوروبي والحلف الاطلسي دعا القائد العسكري للمعارضة الليبية اللواء عبد الفتاح يونس الغرب الى امداد الثوار بالاسلحة محذرا من ان القذافي قد يستعمل "اسلحة كيميائية" ضدهم من اجل البقاء في السلطة.
وقال ان "القذافي يائس الان ومع الاسف ما زال لديه 25% من اسلحته الكيميائية التي قد يستعملها نظرا لوضع الميئوس منه" مؤكدا "تلقينا كميات قليلة من الاسلحة وليس الاسلحة الملائمة التي نحتاج اليها" ذاكرا خصوصا مروحيات اباتشي وصواريخ مضادة للدروع.
وفي حين لا يبدو اي من طرفي النزاع قادرا على تحقيق تقدم وفي غياب توقع تغيير في النظام قريبا، قرر حلف شمال الاطلسي ارسال مندوب الى مدينة بنغازي لاجراء اتصالات سياسية مع المعارضة.
وسمحت الولايات المتحدة بشراء النفط من الثوار الليبيين واجازت الخزانة الاميركية بموجب مرسوم للشركات الاميركية شراء "النفط والغاز والمنتجات النفطية المصدرة من ليبيا تحت اشراف المجلس الوطني الانتقالي" بشرط ان تبلغ الخزانة بالامر وتقدم اثباتا يؤكد ان هذه الصفقات لا تفيد اي وسيط من الدولة الليبية باي شكل من الاشكال.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما امر رسميا الثلاثاء بتقديم مساعدة غير عسكرية طارئة للثوار بقيمة 25 مليون دولار.
ويرى السفير الاميركي في طرابلس الذي استدعته واشنطن جين غريتس ان الخوف هو العنصر الرئيسي الذي يمنع المزيد من المسؤولين الليبيين من الانشقاق عن نظام القذافي.
واعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلون الخميس ان روسيا لا تنوي الدعوة الى عقد جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي حول ليبيا رغم الطلب الذي وجهته اليها ليبيا خلال الاسبوع الجاري.
من جانب آخر، وصل الاربعاء الى ليبيا خبراء من لجنة التحقيق المستقلة التابعة للامم المتحدة للتحقق من الادعاءات حول حصول انتهاكات في حقوق الانسان، بحسب ما افادت وكالة الانباء الليبية.
من جانبه اعلن مدعي المحكمة الجنائية الدولية مورينو اوكامبو الخميس انه سيطلع مجلس الامن الدولي في الرابع من ايار/مايو على التقدم الذي حصل في التحقيق حول ليبيا بشان نيته المحتملة طلب مذكرات توقيف دولية.
وعند الساعة 23,00 (21,00 تغ)، دوت خمسة انفجارات على الاقل في طرابلس بعد تحليق طائرات للحلف الاطلسي فوق العاصمة الليبية، حسب ما افادت مراسلة وكالة فرانس برس وشهود عيان الذين قالوا لوكالة فرانس برس انهم شاهدوا اعمدة الدخان ترتفع في حي عين زارا الذي غالبا ما يتعرض لغارات جوية من طائرات الحلف الاطلسي.
وكانت سمعت خمسة انفجارات في وقت سابق من الخميس.
ودارت مواجهات عنيفة بين الثوار وقوات القذافي عند مركز الذهيبة الحدودي، وفي جانبي الحدود الليبية التونسية بعد ظهر الخميس، انتهت بسيطرة قوات القذافي على النقطة الحدودية قبل ان يعاود المتمردون السيطرة عليها مجددا.
وقالت مصادر متطابقة ان المركز شهد مواجهات عنيفة قتل فيها ثمانية عناصر من قوات القذافي.
وافاد شهود ان العديد من سيارات الاسعاف عبرت من تونس الى ليبيا لاجلاء المصابين.
ودانت تونس مساء الخميس ما اعتبرته "خرقا لحرمة التراب التونسي" من جانب ليبيا، لافتة الى "تصعيد عسكري خطير" اثر المواجهات بين المتمردين الليبيين وقوات معمر القذافي في مركز الذهيبة الحدودي بين البلدين.
وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان انها "تتابع ببالغ الانشغال التصعيد العسكري الخطير في منطقة وازن القريبة من منفذ الذهيبة على الحدود التونسية الليبية".
ومن جهة اخرى، يتفاقم الوضع الانساني في المخيمات المكتظة بالاف الاجانب الذين ينتظرون الرحيل مع صعوبة معالجة جميع الجرحى بسبب نقص التجهيزات الطبية وسط ترجيح ارتفاع اعداد الضحايا حيث تحدث البعض عن سقوط الاف القتلى منذ 15 شباط/فبراير الماضي، من دون امكانية التحقق من هذه الارقام.
وعلى الرغم من الضغط العسكري لحلف شمال الاطلسي والعقوبات المالية الدولية وحظر الاسلحة وتجميد الاموال بهدف دفع الزعيم الليبي على التنحي لم يصدر عنه اي مؤشر على التخلي عن السلطة التي يحتكرها منذ اكثر من اربعين عاما.
وعلى الرغم من الغارات التي تشنها طائرات الحلف الاطلسي منذ 19 اذار/مارس تواصل قوات القذافي المقاومة، وتواصل محاصرة مصراتة التي يسيطر عليها الثوار.
وبمساعدة غارات الحلف الاطلسي دحر الثوار قوات القذافي خارج هذه المدينة على بعد 200 كلم شرق طرابلس، واستطاعوا تأمين الميناء.
غير ان قوات القذافي ما زالت تحاصر المدينة وتتواصل المعارك في منطقة المطار غرب المدينة.
وقرابة الساعة 20,00 (18,00 ت غ) من يوم الخميس بلغت حصيلة اليوم تسعة قتلى ونحو ثلاثين جريحا معظمهم من المدنيين، وفق مصادر طبية.
من جهة اخرى، قال النائب العام المحلي ان قوات القذافي احتجزت اكثر من 500 شخص في مصراته حين كانت تحتل المدينة، موضحا ان مصيرهم لا يزال مجهولا.
واضاف طارق الواش في مؤتمر صحافي ان "هناك العديد من الشبان" من بين المخطوفين اضافة الى "بعض النساء".
وبينما يظل البحر الطريق الوحيد لامداد المدينة، انزلت سفينة تابعة للمنظمة العالمية للهجرة ليل الاربعاء الخميس اغذية ومعدات طبية، وفي الوقت نفسه وصلت سفينة محملة بالسلاح الى الميناء، حسب مصادر الثوار.
وفي بنغازي، رست الخميس سفينة ابحرت من مصراتة وتنقل الف شخص معظمهم لاجئون افارقة وبينهم صاحب مدونة الكترونية فرنسي اصيب بجروح خطيرة.
ونقلت السفينة ايضا سودانيين ومصريين وتونسيين وثلاثين ليبيا في حاجة للعلاج.
وارغم القصف الثلاثاء سفينة "ريد ستار وان" التي ارسلتها منظمة الهجرة على الابتعاد عن الميناء الى ان تمكن الثوار من تامينه.
وافادت منظمة الهجرات الدولية ان نحو 626 الف شخص فروا من اعمال العنف في ليبيا ونقلت المنظمة 5500 معظمهم من العمال الاجانب العالقين في ذلك البلد وما زال نحو 400 لاجئ افريقي في مصراته حسب مراسل فرانس برس.
وافاد الهلال الاحمر عن اعمال عنف في مصراته ادت الى مقتل نحو 1500 شخص من السكان والمتمردين منذ شهرين.
والى الجنوب الغربي من طرابلس تمكن آلاف الثوار الذين يدافعون عن مدينة زنتان من دحر قوات القذافي بعد يوم من المعارك والقصف، لكن العشرات من قذائف غراد اطلقت على المدينة الخميس كما افاد شهود.
وفي طرابلس دوت خمسة انفجارات منذ فجر الخميس يرجح انها نتيجة غارة شنتها طائرات حلف شمال الاطلسي كما افاد شهود، من دون تحديد الموقع المستهدف.
وقبل لقائه مع مسؤولي الاتحاد الاوروبي والحلف الاطلسي دعا القائد العسكري للمعارضة الليبية اللواء عبد الفتاح يونس الغرب الى امداد الثوار بالاسلحة محذرا من ان القذافي قد يستعمل "اسلحة كيميائية" ضدهم من اجل البقاء في السلطة.
وقال ان "القذافي يائس الان ومع الاسف ما زال لديه 25% من اسلحته الكيميائية التي قد يستعملها نظرا لوضع الميئوس منه" مؤكدا "تلقينا كميات قليلة من الاسلحة وليس الاسلحة الملائمة التي نحتاج اليها" ذاكرا خصوصا مروحيات اباتشي وصواريخ مضادة للدروع.
وفي حين لا يبدو اي من طرفي النزاع قادرا على تحقيق تقدم وفي غياب توقع تغيير في النظام قريبا، قرر حلف شمال الاطلسي ارسال مندوب الى مدينة بنغازي لاجراء اتصالات سياسية مع المعارضة.
وسمحت الولايات المتحدة بشراء النفط من الثوار الليبيين واجازت الخزانة الاميركية بموجب مرسوم للشركات الاميركية شراء "النفط والغاز والمنتجات النفطية المصدرة من ليبيا تحت اشراف المجلس الوطني الانتقالي" بشرط ان تبلغ الخزانة بالامر وتقدم اثباتا يؤكد ان هذه الصفقات لا تفيد اي وسيط من الدولة الليبية باي شكل من الاشكال.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما امر رسميا الثلاثاء بتقديم مساعدة غير عسكرية طارئة للثوار بقيمة 25 مليون دولار.
ويرى السفير الاميركي في طرابلس الذي استدعته واشنطن جين غريتس ان الخوف هو العنصر الرئيسي الذي يمنع المزيد من المسؤولين الليبيين من الانشقاق عن نظام القذافي.
واعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلون الخميس ان روسيا لا تنوي الدعوة الى عقد جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي حول ليبيا رغم الطلب الذي وجهته اليها ليبيا خلال الاسبوع الجاري.
من جانب آخر، وصل الاربعاء الى ليبيا خبراء من لجنة التحقيق المستقلة التابعة للامم المتحدة للتحقق من الادعاءات حول حصول انتهاكات في حقوق الانسان، بحسب ما افادت وكالة الانباء الليبية.
من جانبه اعلن مدعي المحكمة الجنائية الدولية مورينو اوكامبو الخميس انه سيطلع مجلس الامن الدولي في الرابع من ايار/مايو على التقدم الذي حصل في التحقيق حول ليبيا بشان نيته المحتملة طلب مذكرات توقيف دولية.