RSS
18-04-2011, 05:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم هاقدم لكم خاطره بسيطه تحت عنوان (( ورقه وسكـــين ))
قمت بتسجيلها بصوتي وتصميمها على فيديو بسيط إهداء لقلوبكم الطاهره
طبعاً انا موش محترف خالص في صناعة الفيديو ،، يعني محدش يضحك عليه ههه
ان شاء الله تعجبكم
الفيديو بصوتي وتصميمي
كلمات الخاطره
ورقةُ وسكين !!
على صفحة قلبي الأبيض
يكتُب سكين المآضي
جرحه
ألمه كبتُه
فيحُيلُ سطور بياضها
دماءاً متلألئه
ودموعاً مُتسآيبه
وأحزآناً مُتدفقه
وبحر آآآآه
أعماقه ظلآم
وأموآجُه آلآم
ودرره أثقآم
وأسمآكه
أشوآكـ
تغترسُ في قلبي
وتجلسُ على فم حبي
الذكرى والأيآم
!!
ورقةُ وسكـين
مآلي حزين
أشتـمُ النسيــآن
فأعانق الحنين ،،
أهربُ من الماضي
فأصرُخني أنين
أحتآجُ إلى
ورقةٍ وسكين ،،
أذكرُ أني كنت
وأني على المُستقبل هُنت
مآ أتقدمُ إلآ وقد رجعت
هل ضعفت ؟
أمن أجل طرقات الماضي
جــزعت !
هذا كبتٌ دفين
أصغي ياورقةُ
للسكين !
بالفائت تلتصقُ كل آمآلي
هلآ تقدمتَ يآزمنُ للوراء؟
هلآ ذوقتني شهد الذكرى واللقاء
هذا ثقمي
هذا تعبي
فأين الدواء
يآزماني لاتتقدم بل تأخر
فهذا القادم في فؤادي يتبخر
لآ معنى له ولآ كنه
نهار القادم ليل
وعذاب الفائت سيل
والعيشُ بينهما ويل
لما الضيم والنَيْل ؟؟
إمتطيني يآحزنُ كخيل
يآ خيالي مآهذا الرنين
إنذبحي
أيا ورقتي بالسكين
خطوآتٌ مُقتربةُ مبتعده
وأطيافٌ تنطفيء مُشتعله
وسويعاتي تبحثُ وطني
وفيه مغتربه
أيُ بشرٍ أمين
إنجرحي ياصفحتي بالسكين !
أحلآمٌ تبحثُ عن تحقيق
جرحٌ يسكنُ الفرح
ألمٌ عميييق
وهــمٌ عــَريييق
يسكُن المنظر الأنيق
فمن الطالع أبدو بهي
وفي الداخل
مأثورٌ
مبتورُ
مفتور
غريييق
يآدُنيايَّ
لما تشكين
هذه الورقه
والسكين
لاآآعزاء
على الورقةِ البيضاء
فطعنة غدرٍ بعد صفاء
وضربةُ قهرٍ بعدَ وفاء
وصفعة بُعدٍ بعد عطاء
فالآتٍ
سجونُ في الأرض والسماء
لما العناء ؟
لآ تُبالي
لآه لآه
ياتعبَ السنين
أيآ جُرح الحنين
دع الورقه
وإذبح السكين
عبدالله ماجد
16/4/2011
الثانيه مساءاً بتوقيت القاهره
محبتي
اليوم هاقدم لكم خاطره بسيطه تحت عنوان (( ورقه وسكـــين ))
قمت بتسجيلها بصوتي وتصميمها على فيديو بسيط إهداء لقلوبكم الطاهره
طبعاً انا موش محترف خالص في صناعة الفيديو ،، يعني محدش يضحك عليه ههه
ان شاء الله تعجبكم
الفيديو بصوتي وتصميمي
كلمات الخاطره
ورقةُ وسكين !!
على صفحة قلبي الأبيض
يكتُب سكين المآضي
جرحه
ألمه كبتُه
فيحُيلُ سطور بياضها
دماءاً متلألئه
ودموعاً مُتسآيبه
وأحزآناً مُتدفقه
وبحر آآآآه
أعماقه ظلآم
وأموآجُه آلآم
ودرره أثقآم
وأسمآكه
أشوآكـ
تغترسُ في قلبي
وتجلسُ على فم حبي
الذكرى والأيآم
!!
ورقةُ وسكـين
مآلي حزين
أشتـمُ النسيــآن
فأعانق الحنين ،،
أهربُ من الماضي
فأصرُخني أنين
أحتآجُ إلى
ورقةٍ وسكين ،،
أذكرُ أني كنت
وأني على المُستقبل هُنت
مآ أتقدمُ إلآ وقد رجعت
هل ضعفت ؟
أمن أجل طرقات الماضي
جــزعت !
هذا كبتٌ دفين
أصغي ياورقةُ
للسكين !
بالفائت تلتصقُ كل آمآلي
هلآ تقدمتَ يآزمنُ للوراء؟
هلآ ذوقتني شهد الذكرى واللقاء
هذا ثقمي
هذا تعبي
فأين الدواء
يآزماني لاتتقدم بل تأخر
فهذا القادم في فؤادي يتبخر
لآ معنى له ولآ كنه
نهار القادم ليل
وعذاب الفائت سيل
والعيشُ بينهما ويل
لما الضيم والنَيْل ؟؟
إمتطيني يآحزنُ كخيل
يآ خيالي مآهذا الرنين
إنذبحي
أيا ورقتي بالسكين
خطوآتٌ مُقتربةُ مبتعده
وأطيافٌ تنطفيء مُشتعله
وسويعاتي تبحثُ وطني
وفيه مغتربه
أيُ بشرٍ أمين
إنجرحي ياصفحتي بالسكين !
أحلآمٌ تبحثُ عن تحقيق
جرحٌ يسكنُ الفرح
ألمٌ عميييق
وهــمٌ عــَريييق
يسكُن المنظر الأنيق
فمن الطالع أبدو بهي
وفي الداخل
مأثورٌ
مبتورُ
مفتور
غريييق
يآدُنيايَّ
لما تشكين
هذه الورقه
والسكين
لاآآعزاء
على الورقةِ البيضاء
فطعنة غدرٍ بعد صفاء
وضربةُ قهرٍ بعدَ وفاء
وصفعة بُعدٍ بعد عطاء
فالآتٍ
سجونُ في الأرض والسماء
لما العناء ؟
لآ تُبالي
لآه لآه
ياتعبَ السنين
أيآ جُرح الحنين
دع الورقه
وإذبح السكين
عبدالله ماجد
16/4/2011
الثانيه مساءاً بتوقيت القاهره
محبتي