RSS
13-04-2011, 11:40 PM
http://img196.imageshack.us/img196/1276/55721981.gif
لأَنتُم أَشَدُّ رَهبَةً في صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ
http://img829.imageshack.us/img829/9783/66536832.gif
قال الله عز وجل:
﴿ ألَم تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أَهلِ الكِتَابِ لَئِن أُخرِجتُم لَنَخرُجَنَّ مَعَكُم وَلا نُطِيعُ فِيكُم أَحَدًا أَبدًَا وَإِن قُوتِلتُم لَنَنصُرَنَّكُم وَاللَّهُ يَشهَدُ إِنَّهُم لَكَاذِبُونَ * لَئِن أُخرِجُوا لا يَخرُجُونَ مَعَهُم وَلَئِن قُوتِلُوا لا يَنصُرُونَهُم وَلَئِن نَّصَروهُم لَيُوَلُّنَّ الأَدبَارَ ثُمَّ لا يُنصَرُونَ * لأَنتُم أَشَدُّ رَهبَةً في صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُم قَومٌ لا يَفقَهُونَ * لاَ يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ * كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيم * كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ للإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنّي بَرِيءٌ مِنكَ إِنّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ العَالَمِينَ * فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ ﴾(الحشر: 11- 17)
http://img829.imageshack.us/img829/9783/66536832.gif
http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12319594980000000000.jpg
http://img829.imageshack.us/img829/9783/66536832.gif
أولاً-
هذه الآيات الكريمة من سورة الحشر،
وهي سورة مدنية تعنى بجانب التشريع شأن سائر السور المدنية.
والمحورُ الذي تدور عليه أحداث السورة كلها هو الحديث عن غزوة بني النضير.
وبنو النضير هم اليهود الذين نقضوا العهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وتآمروا على قتله،
فأجلاهم عليه الصلاة والسلام عن المدينة المنورة بأمر من الله تعالى،
ولهذا كان ابن عباس- رضي الله عنهما
- يسمِّي هذه السورة:
سورة بني النضير،
إذ فيها مبدأ قصتهم، ومنتهاها.
وحين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة،
صار الكفار معه ثلاثة أقسام:
قسم صالحهم ووادعهم على ألا يحاربوه،
ولا يظاهروا عليه،
ولا يوالوا عليه عدوه،
وهم على كفرهم آمنون على دمائهم وأموالهم.
وقسم حاربوه، ونصبوا له العداوة.
وقسم لم يصالحوه ولم يحاربوه،
بل انتظروا ما يؤول إليه أمره وأمر أعدائه،
وكان من هؤلاء من دخل معه في الظاهر،
وهو مع عدوه في الباطن،
ليأمن الفريقين،
وهؤلاء هم المنافقون.
http://img829.imageshack.us/img829/9783/66536832.gif
يتبع
لأَنتُم أَشَدُّ رَهبَةً في صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ
http://img829.imageshack.us/img829/9783/66536832.gif
قال الله عز وجل:
﴿ ألَم تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أَهلِ الكِتَابِ لَئِن أُخرِجتُم لَنَخرُجَنَّ مَعَكُم وَلا نُطِيعُ فِيكُم أَحَدًا أَبدًَا وَإِن قُوتِلتُم لَنَنصُرَنَّكُم وَاللَّهُ يَشهَدُ إِنَّهُم لَكَاذِبُونَ * لَئِن أُخرِجُوا لا يَخرُجُونَ مَعَهُم وَلَئِن قُوتِلُوا لا يَنصُرُونَهُم وَلَئِن نَّصَروهُم لَيُوَلُّنَّ الأَدبَارَ ثُمَّ لا يُنصَرُونَ * لأَنتُم أَشَدُّ رَهبَةً في صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُم قَومٌ لا يَفقَهُونَ * لاَ يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ * كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيم * كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ للإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنّي بَرِيءٌ مِنكَ إِنّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ العَالَمِينَ * فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ ﴾(الحشر: 11- 17)
http://img829.imageshack.us/img829/9783/66536832.gif
http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12319594980000000000.jpg
http://img829.imageshack.us/img829/9783/66536832.gif
أولاً-
هذه الآيات الكريمة من سورة الحشر،
وهي سورة مدنية تعنى بجانب التشريع شأن سائر السور المدنية.
والمحورُ الذي تدور عليه أحداث السورة كلها هو الحديث عن غزوة بني النضير.
وبنو النضير هم اليهود الذين نقضوا العهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وتآمروا على قتله،
فأجلاهم عليه الصلاة والسلام عن المدينة المنورة بأمر من الله تعالى،
ولهذا كان ابن عباس- رضي الله عنهما
- يسمِّي هذه السورة:
سورة بني النضير،
إذ فيها مبدأ قصتهم، ومنتهاها.
وحين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة،
صار الكفار معه ثلاثة أقسام:
قسم صالحهم ووادعهم على ألا يحاربوه،
ولا يظاهروا عليه،
ولا يوالوا عليه عدوه،
وهم على كفرهم آمنون على دمائهم وأموالهم.
وقسم حاربوه، ونصبوا له العداوة.
وقسم لم يصالحوه ولم يحاربوه،
بل انتظروا ما يؤول إليه أمره وأمر أعدائه،
وكان من هؤلاء من دخل معه في الظاهر،
وهو مع عدوه في الباطن،
ليأمن الفريقين،
وهؤلاء هم المنافقون.
http://img829.imageshack.us/img829/9783/66536832.gif
يتبع